أكد الدكتور حسن درويش، رئيس قطاع العمليات والتشغيل بهيئة الإسعاف المصرية، أن كل ثانية تفرق في إنقاذ حياة المريض أو المصاب، مشيرًا إلى أن سرعة التعامل مع الحالات الطارئة والتنسيق مع المستشفيات يسهمان في زيادة فرص تلقي العلاج المناسب في الوقت الملائم.
وأوضح درويش، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، أن سيارة الإسعاف لا يقتصر دورها على نقل المريض أو المصاب إلى المستشفى، بل يمتد إلى التنسيق المسبق مع أقرب مستشفى مناسب للحالة، بما يساعد على تسريع إجراءات الاستقبال وبدء تقديم الرعاية الطبية اللازمة.
تنسيق لحظي لتجهيز المستشفيات لاستقبال الحالات
وأضاف رئيس قطاع العمليات والتشغيل بهيئة الإسعاف المصرية أن التنسيق مع المستشفى يتم بصورة لحظية منذ نقل المريض أو المصاب بسيارة الإسعاف، بما يتيح الاستعداد لاستقباله والتعامل مع حالته فور وصوله.
وأشار إلى أن هذا التنسيق يكتسب أهمية خاصة في حوادث الطرق والحوادث الكبرى التي ينتج عنها أعداد كبيرة من المصابين، إذ تتطلب هذه الحالات توزيع المصابين على المستشفيات القادرة على تقديم الرعاية الطبية المناسبة، وفقًا لطبيعة الإصابات والإمكانات المتاحة.
تعاون بين مستشفيات وزارة الصحة والجامعات
وأوضح درويش أن منظومة الإسعاف تنسق بين مستشفيات وزارة الصحة والسكان والمستشفيات الجامعية، بهدف الاستفادة من الإمكانات الطبية المتاحة وتسهيل وصول الحالات الطارئة إلى الجهات القادرة على التعامل معها.
وأكد أن هيئة الإسعاف تتولى أيضًا التنسيق لنقل الحالات بين المستشفيات، بعد تحديد الأماكن المتاحة لاستقبالها، بما يدعم سرعة تقديم الخدمات الطبية للحالات الحرجة والطارئة.
واختتم بالتأكيد على أهمية التكامل بين خدمات الإسعاف والمنشآت الصحية، لضمان سرعة الاستجابة للحوادث والطوارئ، وتقليل الوقت اللازم لوصول المرضى والمصابين إلى الرعاية الطبية المناسبة.