عقوبات أمريكية جديدة على 16 فردا و10 كيانات مرتبطة بإيران.. ترامب: المفاوضات مستمرة ولن نهاجم إيران نوويا.. طهران: مضيق هرمز خط الدفاع الأول ولن يُفتح دون إذننا.. لدينا خطط ستجبر أمريكا على الابتعاد عن سواحلنا

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 08:00 م
عقوبات أمريكية جديدة على 16 فردا و10 كيانات مرتبطة بإيران.. ترامب: المفاوضات مستمرة ولن نهاجم إيران نوويا.. طهران: مضيق هرمز خط الدفاع الأول ولن يُفتح دون إذننا.. لدينا خطط ستجبر أمريكا على الابتعاد عن سواحلنا إلى أين تتجه مسارات الحرب ؟

إيمان حنا

ـ زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الروسي إلى طهران الاثنين المقبل

ـ بزشكيان يحذر من التبعات البيئية المدمرة للحروب

ـ ترامب : "أم القنابل" ليست سلاحا نوويا


لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تُصعد ضغوطها الاقتصادية على طهران ضمن عملية المنبوذ الاقتصادى التي أطلقتها في أغسطس الماضى؛ والتي تقول واشنطن إنها حملة تهدف لتجفيف منابع تمويل طهران وشبكاتها في المنطقة، بينما يؤكد مراقبون إنها جانب من الضغوط التي تمارسها أمريكا لإجبار طهران على الانصياع للشروط الأمريكية في المفاوضات .

وفى هذا السياق أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة تشمل 16 فردا و10 كيانات مرتبطين بإيران، كما أعلنت فرض قيود مالية صارمة على المعاملات التي تشمل بنك التنمية الدولي للاستثمار والتمويل.

وفى هذا الإطار أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة، عبر موقعه الرسمي، أن العقوبات استهدفت شبكة معقدة تضم 16 فردا و10 كيانات متهمين بـتسهيل الأنشطة التجارية والمالية الالتفافية لصالح شبكات التمويل الإيرانية وبرامجها التسليحية في المنطقة، وتضمنت الحزمة إجراءات قانونية صارمة تطال كافة المعاملات المالية الدولية المرتبطة بـبنك التنمية الدولي للاستثمار والتمويل.

وتأتي هذه الخطوة لعزل البنك عن النظام المصرفي العالمي القائم على "الدولار"، ومنعه من تمرير أي تداولات نقدية تخدم المصالح الإيرانية التداعيات القانونية والتحذير المصرفي.
كما تقضي هذه العقوبات بـتجميد فوري لجميع الأصول والمصالح المملوكة للأسماء المُدرجة داخل الولايات المتحدة، وحظر التعامل معهم من قِبل الرعايا الأمريكيين، وفق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

في الوقت نفسه، جددت وزارة الخزانة الأمريكية تحذيرها الحازم للمؤسسات المالية والمصارف الأجنبية حول العالم من خطر التعرض لـعقوبات ثانوية مباشرة في حال تقديمها أي تسهيلات أو خدمات مالية لهذه الشبكات المُدرّجة.

ماذا قال ترامب بشأن المفاوضات مع إيران؟


ولاتزال التحركات الدبلوماسية الإقليمية جارية لمحاولة وقف أي خطط للتصعيد العسكرى بين الجانبين الإيراني والامريكى والعودة بهما إلى طاولة المفاوضات مجددا ، وفى هذا الإطار  هناك زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الروسي إلى إيران الاثنين المقبل، وفق وكالة إنترفاكس.

وفى سياق مسار المفاوضات قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إن المفاوضات مع طهران لا تزال مستمرة، دون أن يكشف عن التفاصيل .

وأكد ترامب أن إيران طلبت وقف الهجمات الأمريكية،و إدارته أوقفتها بالفعل، مشددا  على أنه لن يستخدم السلاح النووي ضد إيران، وردا على تقارير عن استخدام "أم القنابل" ضدها، قال إنها ليست سلاحا نوويا. وفق شبكة نيوزماكس.

وبالنسبة لحركة الملاحة في مضيق هرمز قال الحرس الثورى الإيراني أن المضيق هو خط الدفاع الأول عن إيران  ولن يتم فتحه بدون إذنها، وفى السياق نفسه وصفت قيادات عسكرية ودينية في إيران مضيق هرمز بأنه خط "الدفاع الأول" عن إيران وثورتها، مؤكدة أن من وصفتهم بـ"الأعداء" لن يتمكنوا من عبوره دون إذن طهران.

وقال ممثل المرشد الإيراني لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، إن مضيق هرمز خط الدفاع الأول عن الثورة، والعدو لن يتمكن من عبوره دون إذن إيران.
في سياق متصل ، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، لدينا خطط ستجبر القطع الأمريكية على الابتعاد أكثر عن سواحلنا في أي تصعيد جديد، مؤكدا أن القوات الأمريكية تجبر السفن على عبور الممر الجنوبي في مضيق هرمز ما يعرضها لأضرار.

ووجه السفن بالعبور من المسار الذي نحدده في هرمز، مؤكدا " ستكونون في مأمن".

ومن جانبه، قال قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، إن مضيق هرمز تحت المراقبة الكاملة من الجيش والحرس الثوري، مشددا على أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لخوض أي معركة، وفق وكالة مهر الإيرانية.

وأضاف حاتمي  ـ خلال احتفال عسكري  ـ أنه بفضل المراقبة الكاملة من قِبل الجيش والحرس الثوري، لم تتمكن أي قطع بحرية تابعة للعدو من دخول النطاق البحري لبحر عُمان ومضيق هرمز".

وأردف قائلا "لقد باتت حركة المرور في مضيق هرمز محدودة للغاية، بعد أن تضررت العديد من قواعد العدو، وباتت رؤيته وقدراته عاجزة وخافتة".

وعلى صعيد التصريحات الإيرانية أيضا ، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن التبعات البيئية المدمرة للحروب تشكل تهديدا للأجيال القادمة.

وأضاف الرئيس الإيراني، خلال كلمته أمام قمة اتفاقية التنوع البيولوجي في العاصمة الأرمينية يريفان، اليوم الجمعة، لقد أدرك المجتمع الدولي تماما أن التدمير البيئي خلال النزاعات المسلحة ليس مجرد تبعة عرضية بل هو تهديد مباشر لأمن الأجيال القادمة ورفاهها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة