بارك مجلس الوزراء العراقي، إكمال الكابينة الوزارية، بما في ذلك الوزارات المستحدثة ونواب رئيس مجلس الوزراء، متمنيا لجميع أعضائها التوفيق في تحمّل مسؤوليَّاتهم الوطنية.
وأكد المجلس أن هذه المرحلة تتطلَّب الانتقال الفوري من إكمال تشكيل الحكومة إلى العمل والإنجاز، بما يلبِّي تطلّعات الشعب العراقي، ويحقِّق ما يستحقُّه من خدمات نوعية واستقرار وتنمية.
أسماء وزراء حكومة العراق
وصوت المجلس العراقي على أسماء المرشحين الذين تقدم بهم رئيس الحكومة وهم كل من نواب رئيس مجلس الوزراء، محسن علي اكبر المندلاوي وليث هادي الخزعلي، ومحمد تميم الجبوري.
وصوت المجلس على ياسر المالكي وزيرا للداخلية، ونايف الشمري وزيرا للدفاع، وقتيبة غازي مجيد وزيرا للتخطيط، وحيدر بهاء الحسني وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، وياسين العيثاوي وزيرا للثقافة، وريباز محمد عبدالله حملان وزيرا للاعمار والإسكان والبلديات، ومحمد رعد الموسوي وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية، وصفاء محسن الكناني وزيرا للشباب والرياضة، ومحمد علي عبد الهادي الدخيل وزيرا للسياحة، ومحمد سمعان وزيرا للدولة.
وصوت المجلس على استحداث وزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة والعلوم والتكنولوجيا وتسمية السيد محمد صاحب الدراجي وزيرا لها.
الزيدي يتعهد بالمضي قدمًا في تنفيذ أولويات الحكومة
وتعهد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بالمضي قدمًا في تنفيذ أولويات الحكومة وبرنامجها، والاستجابة لتطلعات العراقيين بعد التصويت على استكمال الحكومة.
وقال الزيدي، في بيان بمناسبة التصويت على الحقائب الشاغرة أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه «في غضون خمسة أشهر على تشكيل الحكومة، اكتملت التشكيلة الوزارية واستكملنا الحقائب الشاغرة، ونبدأ منذ الآن خطوات متسارعة من العمل الدؤوب، ونعاهد شعبنا العراقي على المضي قدمًا في تنفيذ أولويات حكومتنا وبرنامجها والاستجابة لتطلعات العراقيين».
وأضاف: «لقد عملت حكومتنا، طوال الأشهر الماضية، بمثابرة وصبر وإصرار، في ظل ظروف بالغة التعقيد على المستويين الداخلي والخارجي، وكانت حرب المنطقة وما تزال تفرض على العراق تحديات اقتصادية استثنائية، فضلًا عن التحديات الأمنية التي تقتضي أعلى درجات المسؤولية واليقظة».
وتابع الزيدي: «وعلى الرغم من كل هذه الظروف، مضينا بثقة وثبات في تنفيذ منهاجنا الوزاري الذي أقره مجلس النواب، وعملنا على معالجة ملفات شديدة التعقيد ومواجهة الفساد بعزيمة لا تلين، واتخذنا خطوات تاريخية لتعزيز سيادة بلدنا واستقلال قراره، وصولًا إلى إنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق»، مشيرا إلى أن «اكتمال التشكيلة الوزارية وتسمية نواب لرئيس مجلس الوزراء يمثلان دعمًا لقدرة الحكومة على إدارة الملفات الوطنية، وزخمًا لتنسيق الجهود وتنفيذ الالتزامات والبرامج التي ينتظرها شعبنا، ونحن ندرك أن أمامنا ملفات كبيرة ومعقدة، وأن تطلعات العراقيين تستوجب منا مضاعفة الجهد، وتحويل الخطط والقرارات إلى نتائج ملموسة يلمسها المواطن في حياته اليومية».
وأردف قائلا: «وفي هذه المناسبة، نتقدم بالشكر والتقدير إلى مجلس النواب العراقي والقوى السياسية على ما أبدوه من إسهام في استكمال تشكيل الحكومة، ونؤكد أن مسؤوليتنا المشتركة تقتضي توجيه كل الجهود نحو العمل والإنجاز، وندعو إخوتي نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء الذين نالوا ثقة مجلس النواب إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم بأعلى درجات الالتزام والكفاءة والنزاهة، وتسخير إمكاناتهم لخدمة المواطنين، والعمل بروح الفريق الواحد في تنفيذ أولويات الحكومة وتحقيق أهدافها الوطنية».