الاستهداف الأول منذ استئناف التصعيد.. 5 قتلى و16 مصابا في هجوم على قصر معاشيق الرئاسى بعدن.. الحكومة: جميع الوزراء بخير وسنواصل العمل.. العليمى: 17 ألف استهداف لمواقع "الحوثى" منذ انطلاق "فجر اليمن"

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 03:00 م
الاستهداف الأول منذ استئناف التصعيد.. 5 قتلى و16 مصابا في هجوم على قصر معاشيق الرئاسى بعدن.. الحكومة: جميع الوزراء بخير وسنواصل العمل.. العليمى: 17 ألف استهداف لمواقع "الحوثى" منذ انطلاق "فجر اليمن" استهداف قصر معاشيق الرئاسى فى عدن

إيمان حنا

ـ  القوات اليمنية: نفذنا أكثر من 1250 استهدافا لمواقع وقدرات تابعة للحوثيين خلال 24 ساعة

ـ رئيس وزراء اليمن السابق: إيران تسعى لتوسيع نطاق الفوضى من خلال الحوثيين

ـ العليمى: اعتداءات الحوثيين تعزز ضرورة إنهاء انقلاب "الحوثى".. واستهداف مقر الرئاسة والحكومة امتداد لهجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت النفطية في اليمن والسعودية


شن الحوثيون، مساء الخميس، هجوما بـ5 صواريخ وطائرات مسيرة على قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمينة المؤقتة (عدن)، ما أدى إلى مقتل 5 وإصابة 16 آخرين جميعهم من أفراد الحراسة والموظفين المدنيين بالقصر، وأكدت وزارة الصحة سلامة جميع أعضاء الحكومة اليمينة .

ويعد هذا الهجوم الأول على القصر الرئاسي في عدن منذ استئناف التصعيد في اليمن في يوليو بعد انهيار الهدنة المبرمة عام 2022.

وأكدت الحكومة اليمينة ، أنها ستواصل العمل من عدن وستظل العاصمة المؤقتة عدن مركزاً لعمل مؤسسات الدولة وقيامها بواجباتها تجاه المواطنين، ولن تنجح محاولات الترهيب في تعطيل الحياة العامة أو تقويض حضور الدولة.

من جانبه، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجهات العسكرية والأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتهديدات والرد المناسب على مصادر التهديد، عقب الهجوم ، وأجرى العليمي اتصالات بعضوي مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي، ورئيس الوزراء شائع الزنداني، للاطمئنان على سلامتهم وأعضاء الحكومة عقب الهجوم، وفق وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

كما وجه العليمى الجهات المختصة برعاية أسر الضحايا والمصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز إجراءات حماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها.
وقال العليمي إن استهداف مقر الرئاسة والحكومة يأتي امتداداً لهجمات الحوثيين على المطارات والمنشآت النفطية والأعيان المدنية في اليمن والسعودية، ويمثل تهديداً لأمن المنطقة وممراتها المائية؛ مؤكدا ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والتصدي للتهديدات، على أن يكون الرد المناسب على مصادر التهديد وفقاً للقانون وبما يكفل حماية المدنيين والأعيان المدنية.

كما أكدت الحكومة اليمينة في بيان لها عقب الهجوم، إن إقدام مليشيا الحوثي ، الخميس، على استهداف قصر معاشيق يكشف بوضوح عجز المليشيا عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وإنهاء مشروعها التخريبي المدعوم إيرانيا، ولجوؤها إلى مثل هذه الأعمال التدميرية للمنشآت المدنية؛ مشددا على أن استمرار هذه المليشيا افي نهج العنف لن يجلب سوى مزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعها الانقلابي.

وأكد مجلس الوزراء، أن هذا الاعتداء الارهابي لن ينال من إرادة الدولة والحكومة، ولن يثنيها عن مواصلة أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية، أو عن المضي في معركة استعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب، وأنه سيواصل العمل من عدن وستظل العاصمة المؤقتة عدن مركزاً لعمل مؤسسات الدولة وقيامها بواجباتها تجاه المواطنين، ولن تنجح محاولات الترهيب في تعطيل الحياة العامة أو تقويض حضور الدولة.

وأشار البيان، إلى إن هذا الاستهداف لا يمكن فصله عن التصعيد الإرهابي المتواصل للمليشيا الحوثية، ولا عن معركة إنهاء الانقلاب التي تمضي بها عملية «فجر اليمن»، والهادفة إلى بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وصولا إلى العاصمة صنعاء؛ لافتا الى ان مواصلة المليشيا استهداف المدن والمنشآت المدنية، محاولة يائسة لفرض مشروعها بالقوة ولن تنجح في إعاقة تطلعات الشعب اليمني إلى استعادة دولته.

وأكد مجلس الوزراء، ان هذا الاستهداف يأتي في سياق نمط متصاعد من الإرهاب الحوثي الذي لم يقتصر على استهداف مؤسسات الدولة، بل امتد إلى الاعتداءات على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقصف الأحياء السكنية في محافظتي تعز ولحج، بما يعرض حياة المدنيين للخطر ويضاعف معاناتهم، ويؤكد أن هذه المليشيا تمثل تهديداً مباشراً لأمن اليمن وجواره، وللاستقرار الإقليمي والمصالح الحيوية في المنطقة.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح وحازم إزاء هذه الاعتداءات، وممارسة الضغوط اللازمة لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وأكدت الحكومة مضيها قدما في أداء واجباتها، ومساندة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية في معركة استعادة سلطة الدولة، وتعزيز حضور مؤسساتها وخدماتها، بالتوازي مع مواصلة الجهود السياسية والاقتصادية والإنسانية اللازمة لتخفيف معاناة الشعب اليمني، مشددا على إن الحكومة لن تتراجع أمام الإرهاب، وعدن لن تكون رهينة للتهديدات، واستعادة الجمهورية ستظل هدفاً وطنياً لا تراجع عنه.
 

مستجدات الأوضاع الميدانية في اليمن

وعلى صعيد المواجهات العسكرية بين القوات اليمينة والحوثيين ، أعلن المتحدث الرّسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي، أنه تم تنفيذ أكثر من 1250 عمليّة استهداف دقيقة خلال الـ24 ساعة الماضية، ضد مواقع وقدرات عسكريّة تابعة لمليشيات الحوثى باستخدام الطيران الحربي والطيران المسير ومدفعية الميدان ووحدات القناصة؛ ضمن عملية "فجر اليمن" في مختلف الجبهات والمحاور.

وأشار إلى أن التقديرات الميدانية الأولية تشير إلى تحييد نحو 700 عنصر من عناصر المليشيات، وتدمير أكثر من 150 آلية وعربة ووسيلة قتالية ونقل وإمداد، موضحًا أن الاستهدافات تركزت على أنساق الدفاع الأمامية، والتحصينات والخنادق، ومصادر النيران، ونقاط المراقبة والاستطلاع، ومواقع القيادة والسيطرة المتقدمة، ومناطق الحشد ودفع الاحتياطيات، ووسائل النقل والإمداد.

وأكد النزيلي أن العمليات النوعيّة حققت نتائج مباشرة، تمثلت في تفكيك القدرات الدفاعية للمليشيا، وتحطيم تشكيلاتها وقدراتها الهجومية، وتدمير تحصيناتها وخنادقها ونقاطها القتاليّة، ولا سيّما في جبهات تعز، حيث تواصل قواتنا استنزاف المليشيا .

وفى السياق نفسه، أوضح العليمي أن القوات المسلحة نفذت بإسناد من تحالف دعم الشرعية  أكثر من 17 ألف استهداف جوي وبري منذ انطلاق عملية "فجر اليمن"، شملت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية للحوثيين في جبهات عدة.

كما اطلع العليمى على آخر المستجدات الميدانية ، إذ تلقى إحاطات من وزير الدفاع طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة حمدي شكري، إلى جانب محافظ تعز نبيل شمسان ومحافظ لحج مراد الحالمي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية.

وأكد العليمي أن عملية "فجر اليمن" ماضية وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني وصولاً إلى العاصمة صنعاء، معتبراً أن تصعيد الحوثيين واعتداءاتهم على مؤسسات الدولة والمدنيين يعززان ضرورة إنهاء الانقلاب وحصر السلاح بيد الدولة.

إيران والحوثيين والفوضى

من جانبه، قال معين عبد الملك سعيد رئيس الوزراء اليمني السابق، إن سقوط مدينة تعز في أيدي الحوثيين سيكون كارثيا ؛ حيث سيؤدي إلى فقدان السيطرة على مضيق باب المندب وعلى الطريق المؤدي إلى عدن، مضيفا أنه إذا سقطت تعز فُقدت السيطرة على مضيق باب المندب وسيكون سقوط بقية أنحاء البلاد تحصيل حاصل.

أضاف معين عبد الملك، وفق صحيفة "الجاريان" ، أن مستقبل الأمن في الساحل الغربي يُحسم في الجبال والتلال المحيطة بمدينة تعز.
وأكد عبد الملك أن الحوثيين يعتزمون السيطرة على اليمن بأكمله لمساعدة إيران لتوسيع نطاق الفوضى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة