الصحف العالمية: الجيش الأمريكي يدرس استخدام أم القنابل فى ضرب إيران.. بريطانيا تهدد دولة أفريقية بحظر التأشيرات..البابا لاون 14 يبدأ المشى بعد جراحة سرطان الرئة.. ماسك يحمل ترامب مسئولية قيود الإنترنت بأوكرانيا

الخميس، 15 أكتوبر 2026 02:10 م
الصحف العالمية: الجيش الأمريكي يدرس استخدام أم القنابل فى ضرب إيران.. بريطانيا تهدد دولة أفريقية بحظر التأشيرات..البابا لاون 14 يبدأ المشى بعد جراحة سرطان الرئة.. ماسك يحمل ترامب مسئولية قيود الإنترنت بأوكرانيا الرئيس الامريكى دونالد ترامب

ريم عبد الحميد و فاطمة شوقى و نهال أبو السعود

 

تناولت الصحف العالمية اليوم الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة أبرزها دراسة  الجيش الأمريكي استخدام أم القنابل فى ضرب إيران ، وبريطانيا تهدد دولة أفريقية بحظر التأشيرات، والبابا لاون 14 يبدأ المشى بعد جراحة سرطان الرئة

 

الصحف الأمريكية:
الجيش الأمريكي يدرس استخدام أم القنابل فى ضرب إيران..CNN تكشف التفاصيل

كشفت شبكة سى إن إن الأمريكية عن وضع الجيش الأمريكي خطط هجومية جديدة ضد إيران تتضمن احتمال استخدام ما يُعرف بـ "أم القنابل" لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية في البلاد، وذلك في حال إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر باستئناف العمليات القتالية، سواء قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها، وفقاً لما ذكره مسؤولون أمريكيون مطلعون على الأمر.

ونقلت سي إن إن عن المصادر قولها إن احتمال استخدام قنبلة "GBU-43/B" (المعروفة اختصاراً بـ MOAB)، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، في الصراع مع إيران سيُمثّل تصعيداً ملحوظاً. ومع ذلك، تثار شكوك حول مدى فاعلية هذا السلاح في تحقيق أي من الأهداف الاستراتيجية التي أعلنها ترامب، أو في تغيير موازين الحرب.

وأشارت CNN إلى أن الرئيس ترامب يواجه ضغوطاً لإنهاء هذه حرب إيران التي تحظى بمعارضة شعبية واسعة، في وقت يستعد فيه الحزب الجمهوري لمواجهة تداعيات سياسية محتملة من قِبل الناخبين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. كما لا توجد مؤشرات تذكر على اقتراب البلدين من التوصل إلى تسوية عبر التفاوض، وذلك بعد أكثر من ستة أشهر من القصف الأمريكي.

وفي حين يواصل الجيش الأمريكي تزويد ترامب بخيارات لشن ضربات محتملة ضد أهداف إيرانية، يتساءل بعض المسؤولين -في أحاديث خاصة- عما إذا كان لدى البيت الأبيض استراتيجية تدمج هذه الخطط ضمن رؤية قادرة فعلياً على إنهاء الحرب؛ وهو أمر لا يملك صلاحية اتخاذه سوى الرئيس نفسه.

وكان ترامب قد ناقش مع مستشارويه خلال الأشهر الماضية خيارات قد تُشكّل نهاية "حاسمة" للحرب -على الأقل من منظور إعلامي- في ظل إدراكهم لحجم الرفض الشعبي لهذا الصراع بين الأمريكيين، بحسب CNN.

وبينما صوّر بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية الحرب على أنها قد حُسمت فعلياً، اتخذ ترامب موقفاً أكثر حذراً في تصريحاته الأخيرة؛ إذ تجنّب إعلان النصر، مكتفياً بالقول إن الولايات المتحدة لا تزال لديها مهام لم تكتمل بعد في ذلك البلد.

 

أزمة جديدة لمتحدثة البيت الأبيض.. كاتي زكريا لم تجتز امتحان نقابة المحامين

بعد انتقادات لأدائها خلال أول مؤتمر صحفي لها يوم الثلاثاء الماضي، تواجه متحدثة البيت الأبيض كاتي زكريا أزمة جديدة بعد الكشف عن عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين فى كاليفورنيا، الذي يؤهلها للعمل في مهنة المحاماة، على الرغم من أنها تقدم نفسها باعتبارها محامية بالفعل.

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن زكريا طالما قدمت نفسها على أنها محامية، بالتزامن مع سعيها لترسيخ مكانتها معلقةً في وسائل إعلام محافظة مثل فوكس نيوز ونيوزماكس. ومع ذلك، لم تقدم هي ولا البيت الأبيض حتى الآن أي دليل على اجتيازها امتحان نقابة المحامين في أي ولاية أمريكية، أو في الصين، حيث عملت قبل سنوات لدى شركة محاماة كبرى.

وذكرت الوكالة أن هذه التساؤلات تثير جدلًا حول قرار الرئيس دونالد ترامب تعيين زكريا، التي لم تكن قد أمضت سوى بضعة أشهر في العمل لدى شركته المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي قبل الإعلان عن تعيينها، كما قوبل ظهورها الأول على منصة المؤتمرات الصحفية يوم الثلاثاء بانتقادات واسعة بسبب زلة لسان خلطت فيها بين زوجها والرئيس.

ورداً على سؤال حول مؤهلاتها، نقل البيت الأبيض بيانًا عن زكريا، أوضحت فيه أنها حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بيبردين عام 2007، وعلى شهادة في القانون من كلية بيبردين كاروسو للقانون عام 2011، وفقًا لما أكدته الجامعة وما ورد في سيرتها الذاتية على موقع لينكد إن.

وجاء في البيان: لقد مارستُ قانون المعاملات الدولية، وكنت أحمل كافة المؤهلات اللازمة لذلك.
زكريا لم تجتز امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا
من جانبها، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصادر مطلعة، إن زكريا تقدمت لاجتياز امتحان نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا بعد تخرجها في كلية القانون بجامعة بيبردين عام 2011، لكنها لم تنجح فيه. وذكر أحد المصادر أنها خاضت الامتحان في فترة كانت تخطط فيها لحفل زفافها وتستعد للانتقال إلى الصين برفقة خطيبها آنذاك.

وفي وقت لاحق أمس الأربعاء، سأل الصحفيون الرئيس عن الولاية التي اجتازت فيها زكريا امتحان نقابة المحامين، وذلك في أعقاب تقرير نشرته منصة بوبيولار إنفورميشن (Popular Information) المستقلة، أشار إلى أنها لا تبدو حاصلة على ترخيص لمزاولة المهنة في أي ولاية أمريكية.

تنحى ترامب جانبًا ليترك المجال لزكريا كي تجيب. وقالت زكريا: عندما انتقلت إلى الصين...، وذلك وسط ضجيج مروحية الرئاسة (مارين وان) التي كانت تدور محركاتها في الخلفية. ولم يتضح ما كانت تنوي قوله، أو ما إذا كانت قد أكملت جملتها أم لا.

وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن الامتحان الوطني الموحد للمؤهلات القانونية في الصين، المعروف بصعوبته البالغة، لا يُتاح إلا للمواطنين الصينيين.

من جانبه، قال ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، إن زكريا تتمتع بمؤهلات فريدة وذكاء حاد، مما يؤهلها للمساهمة في تعريف الشعب الأمريكي بالإنجازات العظيمة التي حققها الرئيس ترامب وإدارته، مؤكدًا أنها ستؤدي عملًا رائعًا بصفتها سكرتيرة صحفية.

 

إيلون ماسك يحمل ترامب مسئولية قيود الإنترنت فى أوكرانيا.. ما القصة؟

حمل الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس دونالد ترامب والحكومة الأمريكية، مسئولية أي قيود تُفرض على شبكة ستارلينك المخصصة للاستخدام العسكري في أوكرانيا، بحسب ما ذكرت قناة CNBC.

وكتب ماسك عبر منصة X يقول إن أنظمة ستارشيلد مملوكة للحكومة الأمريكية وتخضع لسيطرتها. وأي قيود على السرعة أو الاستخدام يقررها الجيش الأمريكي، وفي نهاية المطاف، رئيس الولايات المتحدة.

جدير بالذكر أن ستارشيلد (Starshield) هي وحدة أعمال متخصصة تابعة لشركة SpaceX، تمثل النسخة العسكرية والأمنية المتقدمة من شبكة الأقمار الصناعية الشهيرة Starlink.، وتم تصميمها  خصيصاً لتلبية احتياجات وزارة الدفاع الأمريكية ووكالات الاستخبارات وحلفائه.
وكانت أوكرانيا قد اتهمت شركة سبيس إكس بفرض قيود جديدة على خدمة الإنترنت ستارشيلد دون سابق إنذار، مما أدى إلى تعطيل العمليات العسكرية الأوكرانية في ظل هجمات روسية جديدة استهدفت البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وفي يوم الأربعاء، ذكر سيرجي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشئون تكنولوجيا الدفاع، أن سبيس إكس فرضت حدًا للسرعة على محطات ستارلينك أثناء تحركها، وذلك دون إخطار قوات الدفاع الأوكرانية.
وأوضح بيسكريستنوف عبر تطبيق تيليجرام أن هذه الخطوة تسببت في تعطيل بعض المهام، مشيرًا إلى أن القيود نفسها طُبقت أيضًا على نظام ستارشيلد. وأضاف أن ستارلينك تُستخدم لتشغيل الطائرات المسيرة الاعتراضية الأوكرانية، التي تُعد الحل الأكثر فعالية في مواجهة الطائرات المسيرة الروسية من طراز شاهد.
وأوضح ماسك أن ستارشيلد هي شبكة أقمار صناعية مخصصة للاستخدام العسكري، بينما صُممت ستارلينك حصريًا للأنشطة المدنية أو الدفاعية.

وقالت قناة CNBC  الأمريكية فى تقرير لها اليوم إن بعض القيود قد رُفعت جزئيًا على ما يبدو؛ إذ أعرب ميخايلو فيدوروف، وزير الدفاع الأوكراني السابق، عن شكره لماسك في وقت مبكر من صباح الخميس، مشيرًا إلى استعادة خدمات ستارلينك بسرعات تصل إلى 160 كيلومترًا في الساعة. وأضاف فيدوروف: إن الإزالة الكاملة لقيود السرعة على نظام ستارشيلد باتت أمرًا بالغ الأهمية لدفاع أوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات بين كييف وواشنطن بشأن هدنة في قطاع الطاقة بين أوكرانيا وروسيا، كان قد أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما انتقد ترامب أوكرانيا بسبب استمرارها في استهداف منشآت الطاقة الروسية، معتبرًا أن هجمات كييف هي المسئولة عن ارتفاع أسعار الديزل، بدلًا من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران. وذكرت وكالة رويترز يوم الأربعاء أن واشنطن هددت بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، في حين صرح مسئولون أوكرانيون قبل ذلك بيوم بأنهم لم يتلقوا أي تحذيرات بشأن هجمات روسية على البلاد على مدى يومين متتاليين.

 

الصحف البريطانية:

بريطانيا تهدد دولة أفريقية بحظر التأشيرات.. وزيرة الداخلية تكشف السبب

صرحت وزيرة الداخلية البريطانية، شبانة محمود، بأن دولة افريقية قد تواجه حظرًا تامًا على التأشيرات ما لم توافق على عودة المزيد من المهاجرين القادمين عبر قوارب صغيرة والمجرمين المدانين.

وأوضحت لصحيفة التليجراف أن اريتريا الدولة الواقعة في شرق أفريقيا رفضت التعاون في إعادة مواطنيها، وأضافت أن دولًا أخرى قد تواجه قيودًا مماثلة على التأشيرات إذا لم تقبل عودة المهاجرين.

وزيرة الداخلية البريطانية تحذر اريتريا: استقبلوا مواطنيكم والا الحظر
وقالت محمود: أتيحت لإريتريا كل الفرص لقبول عودة المجرمين ومن لا يحق لهم التواجد في المملكة المتحدة. وعلى عكس دول أخرى، رفضت رسالتي إلى الحكومة الإريترية واضحة: إما أن تستقبل مواطنيها أو ستواجه حظرًا تامًا على دخولهم المملكة المتحدة.

وتابعت وزيرة الداخلية البريطانية محذرة: لن أتردد في فرض المزيد من الإجراءات على الدول الأخرى التي ترفض التعاون.

أفادت صحيفة التليجراف أيضاً بإلغاء تأشيرات الدخول السريعة للدبلوماسيين الإريتريين في المملكة المتحدة، وهم يواجهون قيوداً على تحركاتهم خارج لندن دون إذن من وزارة الخارجية.

وتأتي الخطوة في أعقاب تهديدات مماثلة بفرض عقوبات على تأشيرات دخول أنجولا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2025، وقد وافقت أنغولا وناميبيا لاحقاً على التعاون في مطالب إعادة المهاجرين بعد هذه التحذيرات.

طلبات اللجوء من اريتريا الى بريطانيا في اعلي مستوياتها
ورضخت جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد إلغاء المعاملة التفضيلية للتأشيرات لكبار الشخصيات وصناع القرار، وإلغاء تأشيرات الدخول السريعة لمواطنيها، وفقاً لما ذكرته وزارة الداخلية، وفي النهاية توصل الطرفان الى اتفاق في فبراير.

ووفقًا لإحصاءات الحكومة البريطانية، وصل 6952 طالب لجوء إريتري إلى المملكة المتحدة خلال العام المنتهي في يونيو 2026 وكان هذا ثاني أعلى عدد من أي جنسية، بعد باكستان، وشمل 5875 طالب لجوء وصلوا عبر قوارب صغيرة.

كما سجلت إريتريا ثاني أعلى نسبة قبول لطلبات اللجوء بين الدول، حيث قبلت 84% منها، بعد السودان الذي بلغت نسبة قبول طلباته 92%.

 

تحدي ترامب و17 مليون إسترليني.. بريطانيا تراهن على أوكرانيا من تشيرنوبل

قال رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام ان بلاده ستمول إصلاحات ضرورية في موقع تشيرنوبل النووي عقب غارة جوية روسية بطائرة مسيرة في محاولة لتعزيز الدعم لاوكرانيا.

وفقا لصحيفة الاندبندت، بريطانيا ستساهم بمبلغ 17 مليون جنيه إسترليني لإعادة تأهيل نظام الحماية والتهوية في المحطة، والذي تضرر في هجوم العام الماضي، بعد مخاوف من أن يشكل التآكل مخاطر طويلة الأمد على السلامة والبيئة.

الخزانة البريطانية: التزامنا تجاه أوكرانيا وشعبها لا يتزعزع
من جانبه، أكد وزير الخزانة جون هيلي، أن التزام الحكومة تجاه الشعب الأوكراني "لا يتزعزع"، بينما أعلن وزير الخارجية، إد ميليباند، أن بريطانيا ستقف صفًا واحدًا مع أوكرانيا، وستفعل ذلك حتى تحقيق النصر

التعهد البريطاني بالتمويل جزءًا من جهد دولي أوسع نطاقًا ينسقه البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، بالتعاون مع الحكومة الأوكرانية ومجموعة الدول السبع المانحة.

ويأتي الدعم عقب اجتماع استضاف فيه رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مقر رئاسة الوزراء يوم الأربعاء حيث أكّد له أن بريطانيا تدعمه، ولن يتغير هذا الموقف

وتم استقبال زيلينسكي في مقر رئاسة الوزراء البريطانية (رقم 10) باستعراض عسكري غير مسبوق من قوات الحرس الأيرلندي.

أشار التقرير الى ان اللقاء، جاء وسط توتر العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة، بعد أن خفف دونالد ترامب العقوبات المفروضة على الديزل الروسي الأسبوع الماضي، في ظل ارتفاع أسعار الوقود المحلية الذي هدد بإلقاء بظلاله على انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر

ترامب يطالب أوكرانيا بانتخاب رئيس جديد
في الأيام الأخيرة، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم جديد، وزعم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر حرصًا على التوصل إلى اتفاق سلام من المسؤولين في كييف.

وفي كلمة ألقاها أمام مجلس العموم قال رئيس الوزراء إنه سيسعى إلى استعادة دعم دونالد ترامب لأوكرانيا، مشيرا الى ان اتفاق ترامب من المحتمل ان يمهد الطريق الى مصالحة، وأكد خلال اجتماعه مع زيلينسكي أن المملكة المتحدة تسرع من وتيرة تسليم صواريخ الدفاع الجوي الحيوية إلى أوكرانيا في ظل "القصف المكثف" من القوات الروسية.

 

كاميرا بحمام النساء في البحرية الأسترالية تثير أزمة سياسية.. ما القصة؟

أعلنت قوات الدفاع الأسترالية اكتشاف جهاز تسجيل فيديو مخفي في إحدى كبائن سفينة تابعة للبحرية الملكية الأسترالية عقب ادعاء سياسي بالعثور على كاميرات خفية في حمامات النساء على متن السفينة.

عثر على الجهاز في إحدى كبائن سفينة البحرية "إتش إم إيه إس ليوين" يوم الأحد في كيرنز، كوينزلاند، مما استدعى فتح تحقيق في الحادث، وأبلغت السيناتور المستقلة جاكي لامبي، وهي من أبرز المدافعين عن حقوق أفراد القوات المسلحة الأسترالية، مجلس الشيوخ أن أحد أفراد البحرية السابقين أبلغها بوجود كاميرا خفية في حمامات النساء على متن "إتش إم إيه إس ليوين".

وقالت لامبي إنها تلقت معلومات أكثر إثارة للقلق تشير إلى احتمال تحميل لقطات من الكاميرات على الإنترنت قبل اكتشافها.

وقالت في مجلس الشيوخ الاسترالي: أخبرني المرسل أنه تم العثور مؤخرًا على كاميرات خفية في حمامات البحارات على متن سفينة "إتش إم إيه إس ليوين"، المتمركزة في كيرنز وعلمت أيضًا أن الحادث وقع مؤخرًا، ما حال دون إبحار السفينة ريثما تجرى التحقيقات.

وتابعت لاميي: كم عدد بحاراتنا اللواتي تم تصويرهن دون علمهن في لحظاتهن الأكثر خصوصية؟ ما حجم اللقطات التي نشرت على الإنترنت حتى الآن، أو تم الاحتفاظ بها أو تحميلها دون علم أو موافقة؟ هذه هي الأسئلة التي أطرحها اليوم على البحرية الاسترالية.

من جانبها صرحت قوات الدفاع الأسترالية بأنها تتعامل مع الحادث بمنتهى الجدية، وأنها لا تتسامح مع أي سلوك غير مقبول بأي شكل من الأشكال، وأضافت أنه تم إحالة الحادث إلى وحدة الشرطة العسكرية المشتركة، التي تعمل بالتنسيق مع السلطات المدنية.


ووصفت وزيرة الاتصالات، أنيكا ويلز، الحادث المزعوم بأنه مروع، قائلة إنه يظهر الحاجة إلى قوانين جديدة لحماية الأفراد في العالم الرقمي، وقالت: هذا أمر مروع، وأشعر حقا بالأسى لجميع من على متن تلك السفينة، والذين علموا بهذا الأمر، وللأشخاص الذين ربما كانوا ضحايا لهذا الفعل.

وأضافت: لا أستطيع الإدلاء بتفاصيل كثيرة حول التحقيق، لأنه لا يزال جاريًا، لكن من حقكم أن تشعروا بالأمان في مكان عملكم، وتزايد حالات الاعتداء التي تتم عبر التكنولوجيا، وخاصة ضد النساء كما ذكرتم، أمر مروع.

 

أزمة بين ترامب ونتنياهو بسبب قاعدة عسكرية في غزة.. جارديان تكشف التفاصيل

علمت صحيفة الجارديان البريطانية أن إسرائيل ترفض السماح بتنفيذ مشروع قاعدة عسكرية رئيسية في غزة، لصالح مجلس السلام التابع لدونالد ترامب.

في أوائل أغسطس، أصدر مجلس السلام، المنظمة الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة عام 2025 ويرأسها الرئيس الأمريكي، أول عقد بناء لغزة: شركة أركيل الدولية، ومقرها لويزيانا، ستتولى بناء قاعدة عسكرية تتسع لـ150 جنديًا دوليًا، لتكون بمثابة طليعة قوة دولية لتحقيق الاستقرار.

وبعد شهرين، لا تزال إسرائيل تمنع تنفيذ العقد، ويمنع المقاولون والشاحنات من دخول غزة وبدء العمل. وقال المصدر: إسرائيل ترفض فتح الحدود

ووفقاً لمصدر للصحيفة، فإن "الموقع المؤقت لدعم المهمة" الذي خططت له شركة أركيل بدائي للغاية: موقع محصن تبلغ مساحته حوالي 100 متر في 100 متر، في موقع كان جزءاً من مشروع مؤسسة غزة الإنسانية المثير للجدل والذي توقف الآن.

وأضاف مصدر الصحيفة البريطانية أن القاعدة ستستضيف عمليات نشر دورية قصيرة لقوة مُسلّحة جيداً قوامها 150 جندياً في غزة، من بينهم 500 جندي أُرسلوا بالفعل من المغرب وكوسوفو، لكن بدون هذا العقد، لا يمكن إطلاق باقي برنامج مجلس السلام.

وأضاف المصدر أن مجلس السلام يعتقد أن الحكومة الإسرائيلية ستسمح ببدء المشروع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر.

أشار التقرير الى ان مجلس السلام لديه هيكل اداري فريد من نوعه حيث عين ترامب رئيسا له مدي الحياة كما أن صهره، جاريد كوشنر، عضو في المجلس التنفيذي، وكذلك مطور العقارات ستيف ويتكوف، الذي عينه الرئيس الامريكي وسيطًا في العديد من النزاعات الدولية.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية

اللوفر قد يغلق أبوابه.. تسريبات وسرقة مجوهرات تكشف أزمة المتحف

حذّر مدير متحف اللوفر كريستوف ليريبولت من أن أشهر متحف في العالم قد يضطر إلى إغلاق أبوابه أمام الزوار إذا لم تُنفذ خطة شاملة لترميمه وتحديث بنيته التحتية، مؤكدًا أن تعزيز الإجراءات الأمنية وحده لن يكون كافيًا لإنقاذ الصرح الباريسي.

وفي حديث لصحيفة «لو فيجارو»، قال ليريبولت إن أي حكومة فرنسية قادمة يجب أن تدرك أن عدم ترميم اللوفر وتحديثه وإعادة تصميمه سيؤدي تدريجيًا إلى فقدانه مكانته، وقد ينتهي الأمر بإغلاقه أمام الجمهور، واصفًا ذلك بأنه أمر كارثي.

وتأتي التحذيرات بعد عام على سرقة مثيرة هزت فرنسا، حين اقتحم أربعة رجال معرض أبولو في 19 أكتوبر 2025 باستخدام رافعة مثبتة على شاحنة، واستولوا في وضح النهار على ثماني قطع من مجوهرات التاج الفرنسي تُقدر قيمتها بنحو 88 مليون يورو. وما زال مصير المجوهرات مجهولًا حتى الآن.

وكشف تحقيق لمجلس الشيوخ الفرنسي عن ثغرات أمنية جسيمة، أبرزها أن كاميرا واحدة فقط من أصل كاميرتين كانت تعمل في موقع الاقتحام. وقد استقالت المديرة السابقة للمتحف، لورانس دي كارز، على خلفية الحادث، قبل أن يتولى ليريبولت الإدارة في فبراير الماضي.

وأكد المدير أن خطة أمنية بقيمة 83 مليون يورو تتقدم بوتيرة سريعة، وتشمل تعيين مسؤول أمني، وتحديث كاميرات المراقبة، وتشديد الرقابة على مداخل المتحف ومحيطه. لكنه شدد على أن تسربات المياه، وتدهور القاعات، وضيق المساحات المخصصة للزوار تتطلب أعمال ترميم جذرية في المبنى التاريخي.

وكان انفجار أنابيب التدفئة في فبراير الماضي قد ألحق أضرارًا بلوحة سقفية تعود إلى عام 1819، فيما حذرت دي كارز سابقًا من أن بعض أقسام المتحف لم تعد محمية من تسرب المياه.

وتقدر الحكومة كلفة مشروع «اللوفر.. نهضة جديدة»، الذي يشمل إنشاء مدخل جديد، بما يتراوح بين 700 و800 مليون يورو على مدى عشر سنوات، مع تمويل جزئي عبر رفع أسعار التذاكر بنسبة 45% لمعظم الزوار من خارج أوروبا. غير أن النقابات تنتقد التركيز على مشاريع معمارية ضخمة بدلًا من معالجة المشكلات اليومية التي تؤثر على تجربة الزوار.

 

البابا لاون 14 يبدأ المشى وتناول الطعام بعد جراحة سرطان الرئة .. الفاتيكان تكشف التفاصيل

بدأ بابا الفاتيكان لاون 14 ، البالغ من العمر 71 عامًا، خطوات التعافي الأولى بعد خضوعه لجراحة لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى بسبب إصابته بسرطان الرئة، وسط مؤشرات طبية إيجابية أعلنها الفاتيكان، أكدت أن حالته تتحسن «كما هو مخطط له»، وأنه استأنف تناول الطعام بصورة طبيعية وبدأ المشي بعد العملية.

وأُجريت الجراحة مساء الثلاثاء في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، واستغرقت نحو 90 دقيقة دون تسجيل مضاعفات، وفقًا للمعلومات المعلنة. وأوضح الفاتيكان أن الفحوص أكدت إصابة البابا بسرطان الرئة الغدي، وهو أحد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعًا، مشيرًا إلى أن الجراحين استأصلوا الفص السفلي بالكامل بهدف إزالة الورم.

فحوص مطمئنة بعد الجراحة
وأظهرت تحاليل الدم والفحوص التصويرية التي أُجريت صباح الأربعاء أن تعافي البابا يسير بصورة طبيعية، كما بدأ جلسات العلاج الطبيعي التنفسي للمساعدة على استعادة كفاءة التنفس بعد استئصال جزء من الرئة.

وأفادت التقارير بأنه استيقظ بصورة طبيعية عقب الجراحة، وقضى ليلة هادئة في غرفته بالمستشفى، فيما يُتوقع أن تستمر فترة إقامته نحو أسبوع، وفقًا للتقديرات الطبية الأولية.

وكان البابا قد كشف، خلال صلاته الأحدية قبل العملية، أن الأطباء اكتشفوا عقدة محددة في رئته في مرحلة مبكرة، ونصحوه باستئصالها. ورغم أن العقيدات الرئوية قد تكون حميدة في كثير من الحالات، فإن تحليل الأنسجة المستأصلة أكد وجود ورم سرطاني، كما كان الأطباء يشتبهون قبل الجراحة.

هل تعني الجراحة انتهاء الخطر؟

وبحسب المعلومات المتاحة، أُجريت فحوص إضافية للتحقق من عدم انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهي خطوة مهمة لتحديد المرحلة الدقيقة للسرطان وتقييم فرص التعافي على المدى الطويل.

ويُعد السرطان الغدي نوعًا من أورام الرئة التي تنشأ في الخلايا المنتجة للمخاط، ويعتمد مسار العلاج وفرص الشفاء على مرحلة المرض عند اكتشافه، ومدى انتشاره، والحالة الصحية العامة للمريض. ويمنح الاكتشاف المبكر، في كثير من الحالات، فرصًا أفضل للعلاج.

وأثارت الحالة الصحية للبابا اهتمامًا واسعًا بين الكاثوليك حول العالم، خاصة في ضوء التجربة الصحية لسلفه البابا فرنسيس، الذي خضع في شبابه لاستئصال جزء من إحدى رئتيه، وعانى لاحقًا من مشكلات تنفسية متكررة.

ورغم المؤشرات الإيجابية بعد الجراحة، فإن تحديد فرص التعافي الكامل يظل مرتبطًا بنتائج الفحوص الإضافية والتقييم الطبي للمرحلة التي وصل إليها المرض، فيما تمثل قدرة البابا على المشي واستعادة نظامه الغذائي الطبيعي علامات أولية مشجعة خلال فترة التعافي.
كالاس: أوروبا ستواصل دعم كييف مهما توصلت واشنطن مع موسكو
حذرت المسئولة الأوروبية للسياسة الخارجية ، كايا كالاس ، روسيا من أي اتفاق وبين الولايات المتحدة لن يجبر أوكرانيا على الاستسلام ، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبى سيواصل دعم كييف والضغط على موسكو لإنهاء حربها.
وقالت كالاس إن روسيا أخطأت منذ قمة أنكوراج بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حين حاولت فرض تنازلات على أوكرانيا عبر التفاوض مع واشنطن وحدها. وأضافت: «لدينا مطالبنا الخاصة من روسيا، والرسالة هي أنه عليها التحدث مع الأوروبيين
اتفاق الديزل بين أمريكا وروسيا
وبشأن اتفاق الديزل ووقف إطلاق النار في قطاع الطاقة الذي أعلنه ترامب، والذي بموجبه ستورّد روسيا 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، اعتبرت كالاس أنه «هدية واضحة لبوتين»، مشيرة إلى أن موسكو لم تقدم مقابلًا حقيقيًا، بينما استمرت هجماتها على المدنيين والبنية التحتية في أوكرانيا.

وأشارت إلى أن أوكرانيا تستهدف المصافي الروسية لأن معظم تمويل الحرب يأتي من النفط، فيما تهاجم روسيا منشآت الطاقة الأوكرانية لإلحاق أكبر قدر من المعاناة بالسكان قبل الشتاء. وقالت إن إنهاء الحرب من جانب روسيا سيضع حدًا تلقائيًا لهذه الهجمات المتبادلة.

ورداً على تساؤل حول تأثير التحولات السياسية في أوروبا على دعم كييف، اعترفت كالاس بتغير المزاج العام بعد أربع سنوات من الحرب، لكنها شددت على ضرورة تقديم أوروبا جبهة موحدة، محذرة من أن روسيا تراهن على إرهاق الأوروبيين، وأن تلبية مطالبها ستزيد شهيتها التوسعية.

 

ميلونى تتحدى ترامب وتحذر من اتفاق الوقود مع بوتين : تضعف العقوبات

حذرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلونى من تداعيات الاتفاق الذى أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره فلاديمير بوتين بشأن الوقود الروسى ، معتبرة أنه يمثل خطوة محفوفة بالمخاطر وقد تمنح موسكو شرعية سياسية واقتصادية فى الوقت الذى تتواصل فيه الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية.
وقالت ميلوني، حسبما نقلت  صحيفة لا تيرسيرا الإسبانية ، إن الاتفاق، الذي أُعلن عنه الجمعة الماضية، يثير مخاوف بشأن تأثيره على الضغوط الغربية المفروضة على روسيا، مشيرة إلى أن تبرير إعادة فتح الأسواق أمام الوقود الروسي بخفض الأسعار لا يعالج السبب الرئيسي وراء ارتفاعها، والذي يرجع، بحسب تصريحاتها، إلى الحرب مع إيران، وليس الصراع في أوكرانيا.

وأضافت رئيسة الحكومة الإيطالية أن الاتفاق قد يحقق لروسيا إيرادات جديدة تستخدم في تمويل الحرب، فضلًا عن إضعاف تأثير العقوبات المفروضة على الكرملين، بما يتعارض مع الجهود التي بذلتها الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة، للضغط على بوتين ودفعه إلى طاولة المفاوضات.

ميلوني: دعم أوكرانيا ليس عائقًا أمام السلام

وشددت ميلوني على أن دعم أوكرانيا لا يتعارض مع السعي إلى تحقيق السلام، بل يمثل، من وجهة نظرها، أحد الشروط اللازمة للتوصل إلى تسوية مستدامة، محذرة من أن توقف كييف عن الدفاع عن نفسها لن يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الحرب، وإنما قد يفتح الطريق أمام احتلال أراضٍ أوكرانية وعودة النزعة الإمبريالية الروسية.

وجاءت تصريحاتها بالتزامن مع تقديم الأغلبية الداعمة لحكومتها في مجلس الشيوخ الإيطالي قرارًا يؤكد دعم الحل الدبلوماسي للأزمة الأوكرانية، في إشارة إلى تمسك روما بمسار التفاوض، مع استمرار دعم كييف في مواجهة الهجمات الروسية.

تحذيرات إيطالية من تصاعد التوتر مع أوروبا
وفى سياق متصل ، حذرت ميلونى من تزايد ما وصفته باستفزازات موسكو ، معتبرة أن روسيا قد تسعى إلى تحول الإنظار عن الحرب فى أوكرانيا عبر البحث عن خصم جديد ، قد يكون أوروبا.
ودعت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى عدم تقديم أي مكاسب إضافية للرئيس الروسي قبل التوصل إلى تسوية، مع التشديد على ضرورة التحلي بالهدوء في التعامل مع التطورات الراهنة.

ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه الدول الغربية معادلة معقدة بين احتواء ارتفاع أسعار الطاقة، والحفاظ على فاعلية العقوبات المفروضة على روسيا، وتجنب إضعاف الموقف الأوكراني في أي مفاوضات محتملة لإنهاء الحرب.

 

فرنسا تحذر من هجمات إلكترونية تستهدف أجهزة التحكم في أنظمة التبريد

حذّرت وكالة الاستجابة لحوادث الأمن السيبراني الفرنسية «CERT-FR» من موجة من الاختراقات التي تستهدف وحدات التحكم عن بُعد المستخدمة في منشآت التبريد، محذرة من استمرار حملات الهجمات الموجهة ضدها.

وأشارت الوكالة، في تنبيه نُشر في 12 أكتوبر 2026 وحدّث في اليوم التالي، إلى أن الأجهزة المتأثرة تشمل وحدات التحكم من سلسلة «دانفوس AK-SM» و«AK-SC»، إضافة إلى أنظمة «كوبلاند xweb» و«ديكسل xweb».

وبيّنت أن تعريض واجهات الإدارة لهذه الأجهزة مباشرة إلى الإنترنت يخالف أفضل ممارسات الأمن السيبراني، وأن الأجهزة التي توقفت عن تلقي تحديثات أمنية تواجه خطر اختراق مرتفعًا بشكل خاص.

ونصحت الوكالة المشغلين الذين لم تتعرض أنظمتهم للاختراق بإزالة الاتصال المباشر بالإنترنت، ومراجعة الإعدادات بالكامل، وخاصة برامج إذابة الثلج. كما دعت إلى عدم استعادة الوصول عن بُعد إلا عبر شبكة افتراضية خاصة آمنة أو شبكة محمية، مع تحديث البرامج الثابتة وتغيير كلمات المرور الافتراضية، وتفعيل وضع الأمان الصارم في أجهزة دانفوس.
توصيات بإزالة اتصال الأجهزة المخترقة بالإنترنت
أما بالنسبة للأجهزة المخترقة، فأوصت بإزالة اتصالها بالإنترنت، وإعادتها إلى إعدادات المصنع، وإعادة تهيئتها، ثم استعادة الوصول عبر اتصال آمن. لكنها أكدت أن إعادة الضبط وحدها لا تكفي للأجهزة التي انتهى عمرها التشغيلي ولم تعد تتلقى تحديثات أمنية، لأن الثغرة الأساسية تبقى قائمة وقد يتعرض الجهاز لاختراق جديد.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة