الرئيس السيسى خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة: الحفاظ على الدولة مسؤولية الشعب كله والجيش والشرطة جناحا الأمن.. لا أحد يستطيع مواجهة 100 مليون مصرى ولا تسمحوا بتشويه ذاكرة الوطن

الخميس، 15 أكتوبر 2026 11:30 ص
الرئيس السيسى خلال حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة: الحفاظ على الدولة مسؤولية الشعب كله والجيش والشرطة جناحا الأمن.. لا أحد يستطيع مواجهة 100 مليون مصرى ولا تسمحوا بتشويه ذاكرة الوطن الرئيس السيسي

كتب سمير حسنى - محمد عبد المجيد

أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الشعب كله، وليست مسؤولية القوات المسلحة أو وزارة الداخلية وحدهما، مشددا على أن الأمن القومي المصري يقوم على مؤسستين أساسيتين هما الشرطة والقوات المسلحة، وأن استهداف أي منهما يمثل استهدافا لاستقرار الدولة.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، إن الأسر المصرية تؤدي دورا مهما في دعم مؤسسات الدولة والمساهمة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، موجها التهنئة إلى الخريجين الجدد وأسرهم، ومثمنا دور الآباء والأمهات في تربية أبنائهم وبناتهم وتقديمهم لخدمة الوطن.

الرئيس السيسي يهنئ خريجي أكاديمية الشرطة وأسرهم

استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته بتقديم التهنئة إلى خريجي أكاديمية الشرطة الجدد وأسرهم، قائلا إنه يهنئهم مرة أخرى بهذا اليوم، موجها الشكر إلى الأسر التي ربت أبناءها وقدمتهم لمصر للمساهمة في حفظ أمنها واستقرارها.

وأكد الرئيس أن الأسر المصرية تقوم بدور عظيم، وتمثل شريكا حقيقيا لمؤسسات الدولة في تحقيق الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن مساهمة الأسر بأبنائها وبناتها في خدمة الوطن تستحق التقدير.

الرئيس السيسي: الشرطة والقوات المسلحة جناحا الأمن في مصر

واستعاد الرئيس السيسي ذاكرة الوطن، مشيرا إلى أهمية تذكر الأحداث التي مرت بها مصر، خاصة ما يتعلق بمؤسساتها المسؤولة عن حماية الأمن القومي.

وأوضح أن الأمن في مصر يقوم على جناحين أساسيين، هما الشرطة والقوات المسلحة، مؤكدا أن كلا منهما يمثل ضرورة كبيرة لأمن البلاد واستقرارها، سواء فيما يتعلق بالأوضاع الداخلية أو حماية الحدود من التهديدات والمخاطر الخارجية.

وقال الرئيس إن الأمن القومي المصري يقوم على مؤسستين هما وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، وإن أي محاولة تستهدف إحدى المؤسستين تستهدف في الوقت نفسه استقرار الدولة المصرية.

وأضاف أن الحفاظ على المؤسستين لا ينبغي أن يقتصر على العاملين فيهما أو الجهات المسؤولة عن حمايتهما، بل يجب أن يكون قضية عامة يدرك المواطنون أهميتها، نظرا إلى الدور الذي تقوم به الشرطة والقوات المسلحة في حماية الدولة.

الرئيس السيسي: محاولات تشويه مؤسسات الدولة تستهدف الأجيال الجديدة

وأشار الرئيس السيسي إلى أن محاولات التشويه والإساءة التي تستهدف مؤسسات الدولة منذ عام 2013 وحتى الآن تسعى إلى التأثير على الأجيال التي لم تعاصر ما شهدته مصر من اضطرابات ودمار وتحديات خلال تلك السنوات.

وأكد أن هذه المحاولات لا تستهدف الشرطة وحدها أو القوات المسلحة وحدها، وإنما تستهدف المؤسستين اللتين وصفهما بجناحي الأمة، مشددا على ضرورة أن ينتبه المصريون إلى أهمية الحفاظ عليهما.

وأوضح الرئيس أن حماية مؤسسات الدولة لا تعني فقط توفير الحماية الأمنية لها، وإنما تتطلب أيضا حماية الوعي، بحيث يكون المواطنون على دراية بالدور الذي تقوم به تلك المؤسسات، وأهمية استمرارها في أداء مهامها.

وأضاف أن العاملين في القوات المسلحة والشرطة يمثلون عددا كبيرا من المواطنين، ولهم أسر وأصدقاء وجيران، وهو ما يجعل مسؤولية التوعية ممتدة إلى قطاعات واسعة من المجتمع، داعيا الجميع إلى الحديث عن أهمية الحفاظ على المؤسستين ودورهما في حماية الأمن والاستقرار.

الرئيس السيسي: غياب الشرطة أو القوات المسلحة يضعف الدولة المصرية

وشدد الرئيس السيسي على أن تعرض أي من المؤسستين لأزمة كبيرة أو غياب دور إحداهما من شأنه أن يضعف الدولة المصرية بصورة كبيرة، مؤكدا أن الشرطة والقوات المسلحة تمثلان ركيزتين أساسيتين لاستقرار البلاد.

وأوضح أن تكرار الحديث عن هذه القضية يأتي انطلاقا من ضرورة ترسيخ الوعي المجتمعي، خاصة في ظل المحاولات المستمرة لاستهداف مؤسسات الدولة خلال الشهور والسنوات الماضية.

وأشار الرئيس إلى أن محاولات الاستهداف قد تتزايد كلما ازدادت قوة الدولة وصلابتها وقدراتها، متسائلا عن أسباب استمرار هذه المحاولات رغم ما حققته مصر من قدرة على الصمود ومواصلة البناء والتعمير والتعامل مع مشكلاتها منذ عام 2011.

وأكد أن الدولة المصرية واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الماضية، ومع ذلك استمرت في العمل والبناء ومواجهة الملفات المختلفة، محذرا من الاعتقاد بأن محاولات استهدافها قد توقفت.

الرئيس السيسي: الحفاظ على مصر في رقبة الشعب كله

وأكد الرئيس السيسي أن مسؤولية الحفاظ على الدولة المصرية لا تقع على عاتق مؤسساتها وحدها، وإنما يتحملها الشعب المصري بأكمله، قائلا إن مسؤولية حماية الدولة ليست في رقبة المؤسسات فقط، بل في رقبة المصريين جميعا.

وأضاف أن كل مواطن عليه دور في الحفاظ على الوطن، من خلال الوعي بما يدور حوله، والحديث عن حقيقة الأحداث التي شهدتها مصر، والتصدي لمحاولات تشويه مؤسسات الدولة أو التأثير على استقرارها.

ووجه الرئيس رسالة خاصة إلى الفتيات والسيدات المصريات، مؤكدا أن مسؤولية الحفاظ على مصر تقع على عاتقهن أيضا، وداعيا إياهن إلى تذكر الأحداث التي شهدتها البلاد ونقل ما عايشنه إلى الأبناء والأحفاد والأشقاء والأزواج.

وقال الرئيس إنه يضع هذه المسؤولية أمام السيدات والفتيات، انطلاقا من أهمية الدور الذي يمكن أن يقمن به في نقل الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الجديدة، ومساعدتهم على فهم ما مرت به مصر من أحداث وتحديات.

السيسي للسيدات والفتيات: تحدثن عن الأحداث ولا تسمحن بتشويه الذاكرة

وطالب الرئيس السيسي السيدات والفتيات بالحديث عن الأحداث التي عاصرنها، ونقل تفاصيلها إلى الأجيال التي لم تشهدها، محذرا من محاولات تشويه الذاكرة الوطنية أو استبدال الوقائع بروايات وصفها بالكذب والإفك والافتراء.

وأكد أن هذه المحاولات تستهدف تشويه صورة القوات المسلحة والشرطة والدولة المصرية، بما يؤدي إلى إضعاف الشعور بالانتماء المشترك بين أبناء الوطن.

وأوضح الرئيس أن الهدف من استهداف المؤسسات الوطنية هو إحداث حالة من الفصل بين مكونات الدولة والمجتمع، مشددا على أن المصريين جميعا ينتمون إلى وطن واحد، وأن العاملين في مؤسسات الدولة المختلفة هم أبناء مصر وبناتها.

وقال إن الدولة لا تتكون من مؤسسة واحدة تعمل بمفردها، وإنما تضم مؤسسات وقطاعات متعددة، من بينها القوات المسلحة والشرطة ووزارة المالية وغيرها، وجميعها تعمل في إطار الدولة المصرية، مؤكدا أن التماسك بين هذه المكونات يمثل أساسا مهما لاستقرار البلاد.

الرئيس السيسي: لا توجد مؤسسة تعمل وحدها.. كلنا مع بعض

وشدد الرئيس السيسي على أن مفهوم الدولة يقوم على التكامل بين مؤسساتها وأبنائها، قائلا إن المصريين جميعا يعملون معا، وإنه لا يمكن النظر إلى الجيش أو الشرطة أو أي وزارة باعتبارها كيانا منفصلا عن بقية المجتمع.

وأضاف أن العاملين في مختلف مؤسسات الدولة هم أبناء وبنات مصر، وأن مسؤولية الحفاظ على الدولة لا تنفصل عن مسؤولية المواطنين تجاه وطنهم.

ودعا الرئيس المصريين إلى الانتباه لما وصفه بالمخططات التي تستهدف الدولة، والاستفادة من الأحداث الجارية في المنطقة والعالم لفهم أهمية الحفاظ على الاستقرار، مطالبا المواطنين بالتأمل في تجارب الدول الأخرى ومقارنة أوضاعها بما تشهده مصر.

الرئيس السيسي: مصر ليست في رقبة الرئيس وحده
 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مسؤولية الحفاظ على مصر لا يمكن أن يتحملها شخص واحد بمفرده، مؤكدا أن المسؤولية أكبر من أن تقع على عاتق رئيس الجمهورية وحده.

وأضاف أن قوة الدولة الحقيقية تأتي من تماسك شعبها وتعاونه، مشيرا إلى أن المسؤولية المشتركة بين المواطنين ومؤسسات الدولة هي التي تتيح للبلاد مواجهة التحديات والاستمرار في أداء دورها.

وأكد الرئيس أن العمل المشترك بين المصريين يعزز قدرة الدولة على الصمود، داعيا إلى التمسك بالوحدة الوطنية، والابتعاد عن كل ما يمكن أن يؤدي إلى الفصل بين أبناء الشعب أو مؤسسات الدولة.

الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع مواجهة 100 مليون مصري

وشدد الرئيس السيسي على أن أحدا لا يستطيع مواجهة 100 مليون مصري عندما تتوحد إرادتهم ويعملون معا، مؤكدا أن الحفاظ على الوطن ليس مسؤولية مسؤول واحد، وإنما مسؤولية الجميع.

وأوضح أن التعاون بين الشعب ومؤسسات الدولة يمثل عنصرا أساسيا في حماية مصر، وأن كل مواطن يستطيع المساهمة في الحفاظ عليها من خلال أداء دوره والقيام بمسؤولياته.

وأشار الرئيس إلى أن مصر تحتاج إلى استمرار العمل والصبر والصمود، حتى تتمكن من مواصلة مسيرتها والحفاظ على استقرارها، مؤكدا أن الدولة لا يمكن أن تعتمد على شخص واحد أو جهة واحدة في مواجهة التحديات.

السيسي يستعيد أحداث 2013: إرادة الشعب لا يستطيع أحد الوقوف أمامها
 

وعاد الرئيس السيسي إلى الحديث عن أحداث عام 2013، مؤكدا أن التغيير الذي شهدته مصر آنذاك جاء في ظل وجود قوى كبيرة كانت تقف ضده، مشيرا إلى أن إرادة الشعب المصري كانت العامل الحاسم في تلك المرحلة.

وقال الرئيس إن المصريين عندما تحركوا وأعلنوا إرادتهم بشأن التغيير، لم يستطع أحد الوقوف أمامهم، متسائلا عما إذا كانت القوى التي واجهت تلك التحديات تقتصر على وزارة الداخلية وحدها، ومؤكدا أن الأمر كان أكبر من ذلك.

وأضاف أن استدعاء الذاكرة الوطنية ضروري لفهم طبيعة التحديات التي واجهتها الدولة، وعدم السماح بتشويه الوقائع أو اختزال ما حدث في روايات لا تعكس، بحسب قوله، حقيقة ما جرى.

وأكد الرئيس أن إرادة الشعب عندما تكون واضحة وقوية لا يستطيع أحد الوقوف أمامها، مشددا على أن مسؤولية الحفاظ على الدولة تظل مسؤولية مشتركة بين الجميع، وليست مسؤولية الشرطة أو القوات المسلحة وحدهما.

الرئيس السيسي: علينا العمل والصمود حتى تظل مصر واقفة
 

وأكد الرئيس السيسي أن المصريين مطالبون بمواصلة العمل والتحدث عن حقيقة الأحداث والتحرك والصمود والصبر، حتى تظل الدولة المصرية قادرة على الوقوف ومواجهة التحديات.

وأوضح أن تماسك الشعب وتعاونه مع مؤسسات الدولة يمثلان أساسا للحفاظ على الوطن، داعيا إلى عدم الفصل بين مسؤولية المواطنين ومسؤولية المؤسسات التي تعمل على حماية الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن الحفاظ على مصر يتطلب وعيا مستمرا بما تواجهه من تحديات، وعدم السماح لمحاولات التشويه بأن تؤثر على العلاقة بين الشعب ومؤسساته الوطنية.

الرئيس السيسي لخريجي الشرطة: حافظوا على مؤسستكم العريقة
 

ووجه التهنئة إلى الخريجين والخريجات، قائلا إن يوم التخرج يمثل مناسبة سعيدة لهم ولأسرهم، معربا عن تقديره لما بذلته العائلات من جهود في تربية أبنائها وإعدادهم للالتحاق بمؤسسة الشرطة وخدمة الوطن.

وطالب الرئيس الخريجين بالاهتمام بأنفسهم وبعملهم، والانتباه إلى طبيعة المسؤولية التي يتحملونها، مشيرا إلى أنهم يمثلون مؤسسة عريقة تتطلب من العاملين بها الحرص على سلوكهم وتصرفاتهم.

وأكد أن كل ضابط وضابطة مطالبان بالانتباه إلى تصرفاتهما، وعدم السماح لأي سلوك بأن يؤثر على صورة المؤسسة التي ينتميان إليها أو يمنح الآخرين فرصة للنيل منها.

الرئيس السيسي يطالب الخريجين بالانضباط والانتباه في أداء عملهم
 

وشدد الرئيس على ضرورة أن يتحلى خريجو الأكاديمية بالهدوء وطول البال والحرص والانتباه في أداء مهامهم، مؤكدا أهمية إدراكهم أنهم يمثلون مؤسسة لها دور أساسي في حماية أمن مصر واستقرارها.

وأضاف أن مسؤولية العمل الشرطي لا تتوقف عند تنفيذ المهام اليومية، وإنما تشمل أيضا الحفاظ على ثقة المواطنين في المؤسسة، من خلال الالتزام والانضباط والحرص على أداء الواجب.

ووجه الرئيس التهنئة مرة أخرى إلى الخريجين وأسرهم، داعيا العائلات إلى الفرح بأبنائها والدعاء لهم بالتوفيق والحفظ، كما دعا إلى الدعاء لمصر بأن يحفظها الله من كل شر وسوء، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم العملية، وأن يوفقهم الله في أداء مسؤولياتهم الوطنية ويحفظ مصر وشعبها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة