أكتوبر و 2013 و الدستور.. 3 محطات فى رسائل الرئيس السيسى لحماية الدولة والهوية.. نواب البرلمان: معركة الوعى امتداد لمعركة الحفاظ على الوطن.. والتاريخ الوطنى ليس مادة للشائعات والتلاعب الرقمى

الخميس، 15 أكتوبر 2026 11:06 ص
أكتوبر و 2013 و الدستور.. 3 محطات فى رسائل الرئيس السيسى لحماية الدولة والهوية.. نواب البرلمان: معركة الوعى امتداد لمعركة الحفاظ على الوطن.. والتاريخ الوطنى ليس مادة للشائعات والتلاعب الرقمى الرئيس عبد الفتاح السيسي

كتبت إسراء بدر

أكتوبر و2013 والدستور..3 محطات في مانشيت رسائل السيسي لحماية الدولة والهوية..برلمانيون:معركة الوعي امتداد لمعركة الحفاظ على الوطن والتاريخ الوطني ليس مادة للشائعات والتلاعب الرقمي..واستقرار المؤسسات وسيادة القانون أساس مواجهة الأزمات وحماية مقدرات المصريين

 

من الدستور إلى الذاكرة الوطنية، ومن مواجهة الشائعات إلى حماية الهوية المصرية، فرضت رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة «وطن الأبطال» نفسها على صدارة المشهد السياسي، لتفتح الباب أمام قراءة برلمانية واسعة لدلالات التأكيد على احترام الدستور وصون مؤسسات الدولة وعدم العبث بعقول المصريين. وفيما استعاد نواب بمجلسي الشيوخ والنواب محطات فارقة من تاريخ الوطن، وفي مقدمتها انتصارات أكتوبر 1973 وتحديات عام 2013، شددوا على أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود ومواجهة الإرهاب، وأن الحفاظ على استقرار الدولة يبدأ من إدراك المواطنين لحجم التحديات والتمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل، مؤكدين أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات التشريعية والإعلامية والتعليمية والمجتمعية، وترسيخ الوعي الوطني باعتباره خط الدفاع الأول عن هوية مصر ومقدراتها ومستقبل أجيالها.

إليزابيث شاكر: رسائل الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد ثوابت الدولة وترسخ سيادة القانون
 

ومن جانبها ثمنت الدكتورة النائبة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، خاصة  أهمية احترام الدستور وترسيخ دعائم دولة المؤسسات والقانون، تؤكد أهمية الحفاظ على الثوابت الوطنية التي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الدولة المصرية.

وأوضحت شاكر، في بيان صحفي اليوم، أن احترام الدستور يمثل الأساس المنظم للعلاقة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ويضمن الحقوق والواجبات، مؤكدة أن الحفاظ على استقرار الوطن يتطلب التمسك بسيادة القانون، وتعزيز الوعي بطبيعة التحديات التي تواجه مصر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.


وشددت عضو مجلس النواب على أن بناء دولة قوية ومستقرة يبدأ باحترام مؤسساتها الدستورية، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقانون، والحفاظ على المكتسبات الوطنية، مشيرة إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بشأن الدستور يحمل رسالة واضحة حول أهمية صون الإطار الدستوري المنظم للحياة السياسية والمؤسسية في مصر.

مواجهة الشائعات تبدأ بوعي المواطن
 

وأضافت شاكر أن رسائل الرئيس بشأن الوعي الوطني تكتسب أهمية متزايدة في ظل انتشار الشائعات والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة تحري الدقة والتحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر.

وأشارت إلى أهمية تعزيز دور الإعلام والمؤسسات التعليمية والثقافية في نشر المعلومات الموثوقة، وتنمية التفكير النقدي لدى المواطنين، بما يسهم في حماية الوعي الجمعي والحفاظ على تماسك المجتمع.

الاستثمار في وعي الشباب حماية لمستقبل مصر
 

وأكدت النائبة أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء مستقبل الدولة، ما يستدعي الاستثمار في وعيهم، وتعزيز معرفتهم بالدستور ومؤسسات الدولة، وتوسيع مشاركتهم الإيجابية في الحياة العامة، بما يرسخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية الوطنية.

واختتمت الدكتورة إليزابيث شاكر تصريحاتها بالتأكيد على أن احترام الدستور وسيادة القانون وترسيخ الوعي الوطني تمثل ركائز رئيسية لاستقرار مصر، مشددة على أن تماسك الجبهة الداخلية وتكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع يمثلان ضرورة لمواجهة التحديات وحماية مقدرات الوطن ومواصلة مسيرة التنمية.

النائب يوسف رشدان: حماية وعي المصريين والاصطفاف خلف القيادة السياسية يحصّنان البلاد
 


أكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بعنوان «وطن الأبطال»، تمثل دعوة مهمة لتعزيز الوعي الوطني وتماسك الجبهة الداخلية، مشددًا على أن حماية عقول المصريين والاصطفاف خلف القيادة السياسية يمثلان، من وجهة نظره، ركيزتين أساسيتين لتحصين البلاد في مواجهة التحديات والمخاطر التي تحيط بها.

 

وأشاد رشدان بكلمة الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أنها كشفت عن طبيعة التهديدات التي تواجه الدولة المصرية في مرحلة تتصاعد فيها الصراعات الإقليمية والحروب غير التقليدية، ولم تعد المواجهات تقتصر على الحدود والجبهات العسكرية، وإنما امتدت إلى عقول الشعوب وذاكرتها الوطنية وثقتها في مؤسساتها.

و قال  رشدان  إن  نداء الرئيس السيسي «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم» يمثل، في تقديره، خلاصة الرسالة الوطنية التي حملتها الكلمة، مشددًا على أن كل مواطن شريك في حماية بلاده من خلال العمل والإنتاج والتحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات، وأن تماسك المصريين ووعيهم يظلان من أهم عوامل الحفاظ على استقرار الوطن ومستقبله

وأوضح أن أخطر أسلحة الحروب الحديثة تتمثل في محاولات صناعة الخوف ونشر الإحباط وتزييف الحقائق، بهدف إضعاف المجتمعات من الداخل، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق ضاعف خطورة هذه الممارسات، بعدما أصبح بالإمكان إنتاج مقاطع مصورة وتسجيلات صوتية مفبركة يصعب تمييزها عن المحتوى الحقيقي.

وشدد النائب على أن تحذيرات الرئيس من العبث بالذاكرة الوطنية تحمل دلالات بالغة الأهمية، خاصة في ظل محاولات التشكيك في انتصار أكتوبر وإعادة تقديم الأحداث التاريخية بصورة مشوهة، معتبرًا أن حماية ذاكرة الأجيال الجديدة تبدأ بتوثيق الحقائق وتقديمها بأساليب حديثة، وترسيخ الوعي بحجم التضحيات التي قدمها المصريون دفاعًا عن وطنهم.

وأشار رشدان إلى أن الربط الذي طرحه الرئيس بين أحداث عامي 1973 و2013 يؤكد، بحسب رؤيته، أهمية وحدة الشعب والحفاظ على مؤسسات الدولة في المراحل المصيرية، لافتًا إلى أن الاصطفاف الوطني لا يعني تجاهل التحديات أو المشكلات، وإنما يقتضي التعامل معها بمسؤولية وتقديم الحلول العملية، مع الحفاظ على استقرار الدولة وقدرتها على مواصلة العمل والتنمية.

وأكد أن مواجهة الشائعات مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والمواطنين، مشددًا على أهمية سرعة إتاحة المعلومات الموثوقة وتعزيز الثقافة الرقمية لدى الشباب. كما دعا إلى التمييز بين النقد الموضوعي الذي يسهم في تصحيح الأخطاء، وبين التضليل المتعمد القائم على اختلاق الوقائع والتلاعب بالمعلومات.

وأضاف أن حديث الرئيس عن الإصلاح الاقتصادي وضرورة العمل والصبر يعكس أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار يمثل عنصرًا أساسيًا لاستمرار الإنتاج وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، وأن بناء المستقبل يحتاج إلى مشاركة حقيقية من مختلف فئات المجتمع.

واعتبر يوسف رشدان أن رسالة الرئيس «حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس» تضع حماية الوطن فوق الاعتبارات الشخصية، وتؤكد أن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها مسؤولية تتجاوز الأشخاص والمناصب، وتتطلب وعيًا جماعيًا بطبيعة المخاطر والتحديات.

هناء العبيسي : رسائل الرئيس أكدت أن بقاء الدولة هو الهدف الأسمى والغاية الكبرى
 


أكدت النائبة هناء العبيسي، عضو مجلس النواب، أن الرسائل التي وجهها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة تُشكل خريطة طريق متكاملة لبناء الإنسان وتحصين المجتمع.
وأوضحت أن الرؤية الرئاسية ركزت بشكل مباشر على أهمية رفع الكفاءة الفكرية والوعي لدى المواطنين، مؤكدة أن حماية العقول من محاولات التزييف تُعد الحصن المنيع لضمان استقرار الدولة وحفظ مقدراتها.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن أدوات الشائعات الحديثة والمنصات الافتراضية أصبحت تُستغل بشكل ممنهج لإشاعة الطاقة السلبية والتعتيم على الإنجازات والمشروعات القومية التي تتحقق على أرض الواقع.
وأشارت النائبة هناء العبيسي إلى أن المواجهة الشاملة لهذه المخططات تتطلب تكامل كافة مؤسسات الدولة والمنظومة الإعلامية لنشر الحقائق وتزويد المواطن بالمعلومات الموثوقة، بما يقطع الطريق على أي محاولات لاستهداف الجبهة الداخلية.

ولفتت النائبة هناء العبيسي إلى أن الربط الدقيق بين ملحمة انتصارات أكتوبر 1973 ومحطة استعادة هُوية الدولة المصرية في عام 2013 يُسلط الضوء على حجم التضحيات التي قدمها الشعب المصري وجيشه العظيم ليبقى هذا الوطن شامخاً.
وأكدت أن الحفاظ على الذاكرة الجمعية وتلقين التاريخ الوطني الصحيح للأجيال الناشئة هو الواجب الأول لحمايتهم من أي مساعٍ مغرضة تهدف إلى التشكيك في تاريخ مصر المضيء.


وشددت النائبة على أن الأزمات الاقتصادية والتحديات المعيشية التي تحيط بالمنطقة والعالم هي صعوبات مقدور عليها ويمكن تجاوزها من خلال تعظيم الإنتاج والاستمرار في تنشيط مسارات الإصلاح والتنمية.


وأكدت أن الأولوية المطلقة التي لا تهاون فيها هي ضمان بقاء الدولة صلبة ومستقرة، مشيرة إلى أن الدولة التي تتمتع بمؤسسات راسخة وقوية هي الوحيدة القادرة على عبور المحن وتحقيق تطلعات أبنائها.


وتابعت :" علينا الاصطفاف والتلاحم خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، استلهاماً لروح أكتوبر العظيمة التي أثبتت للعالم أجمع أن إرادة المصريين قادرة على صنع المعجزات وقهر كافة التحديات".

النائب مصطفى عمر: رسائل الرئيس حاسمة.. حماية الدستور ومواجهة حروب الشائعات أولوية قومية لحفظ استقرار الوطن
 


أكد النائب مصطفى عمر، عضو مجلس النواب، أن التصريحات الحاسمة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة تقطع الطريق أمام أي محاولات للتشكيك أو المساس بالمبادئ الوطنية، مشيراً إلى أن تأكيد السيد الرئيس بأن "للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد" يُرسخ دولة القانون والمؤسسات، ويؤكد احترام الإرادة الشعبية التي أقرّت هذا العقد الاجتماعي كصمام أمان لاستقرار الدولة المصرّية.

وأوضح عضو مجلس النواب أن التحديات التي واجهت الدولة في محطات تاريخية فارقة، وتحديداً في عامي 1973 و2013، تُبرز حجم التضحيات التي قُدمت للحفاظ على كيان الوطن وهُويته.

وأشار النائب مصطفى عمر إلى أن التحدي الأكبر في عام 2013 كان استعادة الدولة وحمايتها من محاولات اختطاف مسارها، وهو ما نجح فيه الشعب المصري بمساندة قواته المسلحة الباسلة، لتبقى مصر دولة قوية قادرة على مجابهة الصعاب وتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد النائب مصطفى عمر على أن معركة الوعي هي المعركة الحقيقية في الوقت الراهن، خاصة في ظل استخدام التقنيات الحديثة وسائل التواصل الاجتماعي لبث الأفكار المغلوطة ونشر الشائعات التي تستهدف الذاكرة الجمعية وتشويه التاريخ الوطني.

وأشار إلى أت أن حماية عقول المواطنين وتحصينهم ضد أدوات التزييف الفكري تُمثل خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري، لضمان التفاف الشعب حول ثوابته الوطنية ومؤسساته.

كما أكد على ضرورة تضافر جهود كافة المؤسسات التشريعية والإعلامية والتعليمية لتعزيز الوعي القومي ومواجهة الحملات المضللة بشفافية وحقائق مجردة.

وذكر أن التلاحم بين الشعب والقيادة السياسية والمؤسسة العسكرية هو الدرع الواقي الذي تتحطم عليه كافة المخططات، والركيزة الصلبة التي تستند إليها الدولة لاستكمال مسيرة التنمية والعبور نحو مستقبل أفضل للجميع.

رئيس إعلام النواب: رسائل الرئيس السيسي تعزز الوعي الوطني وتضع حداً لمحاولات تزييف الحقائق
 


أشادت النائبة رهام فاروق، رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب، بالرسائل الشاملة والهامة التي وجهها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ 44 للقوات المسلحة "وطن الأبطال" بمناسبة الذكرى الـ 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة.

وأكدت أن الدولة المصرية ثابتة على مبادئها، والمقارنة التاريخية التي طرحها الرئيس خلال الاحتفالية بين تحديات عام 1973 وعام 2013 تجسد عبقرية الشخصية المصرية وصلابة مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة.

وأشارت إلى أن التحدي الأبرز في عام 2013 تمثل في استعادة الدولة المصرية وهويتها الوطنية بعد محاولات طمس هويتها واختطاف مسارها، وهو ما يماثل عظمة صمود المصريين والتفافهم حول دولتهم في ملحمة أكتوبر المجيدة لتحقيق النصر وتحرير الأرض.

وفي السياق ذاته، حذرت النائبة رهام فاروق من خطورة الشائعات والأفكار المغلوطة التي يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات تزييف الوعي الحديثة، مؤكدة أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات تشويه التاريخ وطمس الحقائق.

وأوضحت أن استمرار برامج الإصلاح والتنمية الاقتصادية يتطلب وعياً شعبياً جماعياً يفهم طبيعة التحديات ويقدر حجم الجهود المبذولة لضمان استقرار الدولة وبنائها المستدام على أسس صلبة.
كما أكدت على أهمية تضافر كافة الجهود المؤسسية والإعلامية والمجتمعية لرفع مستوى الوعي الوطني، ومواجهة الحملات المنهجية التي تستهدف إضعاف إرادة المواطنين والتشكيك في الإنجازات.

ودعت جموع الشعب المصري إلى اليقظة والاصطفاف الدائم خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، استلهاماً لروح أكتوبر العظيمة التي تثبت دائماً أن إرادة الشعوب قادرة على قهر الصعاب وتحقيق المستحيل.

النائب عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي تعبر عن نبض الشارع.. ورسائله تاريخيه

ويؤكد: التكاتف خلف القيادة السياسية هو الضمانة الأكيدة لمواصلة مشاريع التنمية المستدامة وبناء المستقبل


صرح النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، بأن الكلمات القاطعة التي وجهها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية تعبر بصدق عن نبض الشارع المصري وحرص القيادة السياسية على حماية ثوابت الدولة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن قراءة التاريخ واستعراض التحديات التي واجهت الدولة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى عام 2013 توضح جلياً أن مسيرة بناء الدول تتطلب تضحيات جساماً وصبراً استراتيجياً متواصلاً.
وأشار إلى أن تراجع بعض مسارات الإصلاح في الماضي نتيجة الضغوط والاعتراضات يجب أن يكون درساً مستفاداً لندرك أهمية مواصلة برامج الإصلاح الاقتصادي الحالية التي تنفذها الدولة بكل شجاعة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأضاف الغنيمي أن هناك جهوداً مضنية تبذل لتزييف وعي المواطنين عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي، بهدف إضعاف إرادة الشعب والتقليل من حجم الإنجازات التنموية الضخمة على الأرض.

وأكد أن هذه الحملات الممنهجة تصطدم دائماً بوعي المواطن المصري وقدرته على التمييز بين الحقائق والأكاذيب، لافتاً إلى أن الذاكرة الوطنية الواعية هي السور المنيع لحماية مقدرات الوطن.
وأكد النائب أن التحديات الاقتصادية والسياسية ظاهرة متجددة في مسار الدول الناهضة، إلا أن الأولوية الكبرى تظل دائماً في الحفاظ على كيان الدولة وصون بقائها ومؤسساتها من مخاطر التفكك والانهيار.
ودعا الجميع إلى دعم مسيرة التنمية والتصدي بحسم للشائعات، استلهاماً لروح أكتوبر المجيدة التي تعلمناها لتبقى راية مصر عالية خفاقة.

النائب نور الدين مصطفى: تصريحات الرئيس تحصن الذاكرة الوطنية وتغلق الباب أمام محاولات تزييف الوعي
 


أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الندوة التثقيفية للقوات المسلحة "وطن الأبطال" حملت رسائل بالغة الأهمية ترسخ مفهوم الأمن الفكري والوطني للمصريين.
وأشار إلى أن تأكيد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد، يمثل صمام أمان حقيقي يؤكد احترام الدولة لعقدها الاجتماعي والتزامها التام بسيادة القانون وحماية مقدراتها الأساسية ضد أي عبث محتمل.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الدولة اليوم يتمثل في حرب الشائعات وتزييف الوعي عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة، والتي تهدف إلى طمس الحقائق التاريخية وتشتيت الانتباه عن جهود البناء المستمرة.
وأوضح أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول عن بقاء الأوطان، مما يفرض على كافة المؤسسات التعليمية والثقافية والتشريعية تكثيف الجهود لتحصين عقول المواطنين والشباب ضد الأفكار المغلوطة والمضللة.
وذكر أن المقارنة التاريخية الواعية التي طرحت خلال الاحتفالية بين ملحمة عبور أكتوبر عام 1973 وبطولات عام 2013 في استعادة الدولة وحماية هويتها الوطنية، تثبت مجدداً أن الشعب المصري وقواته المسلحة يقفون دائماً صفاً واحداً في مواجهة الأطماع والمخاطر.
ولفت إلى أن إدراك هذه المحطات التاريخية الفارقة يمنح الأجيال الحالية مناعة ذاتية ضد محاولات النيل من الاستقرار المجتمعي أو التقليل من حجم الإنجازات المحققة.
وشدد النائب نور الدين مصطفى على أن معركة الوعي الجمعي لا تقل أهمية عن معارك البناء الاقتصادي والتنموي، مؤكدا أن تجاوز التحديات الاقتصادية يتطلب فهماً عميقاً لطبيعة المرحلة وحجم الضغوط والتحديات الإقليمية والدولية المحيطة.
وقال إن الدولة المصرية برئاسة الرئيس السيسي ماضية في مسار الإصلاح الشامل بخطى ثابتة، واضعة نصب عينيها مصلحة الوطن العليا وبقاء واستمرار مؤسساته الرأسخة.

النائبة سهير كريم: كلمة الرئيس السيسي في «وطن الأبطال» رسالة حاسمة لحماية الدولة وتحصين وعي المصريين
 


أشادت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، بالرسائل الوطنية والاستراتيجية التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بعنوان «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدة أن الرئيس ربط بين دروس التاريخ وتحديات الحاضر، في توقيت تتصاعد فيه الاضطرابات الإقليمية ومحاولات التأثير على استقرار الدول ومقدرات الشعوب.

وأكدت أن الرسالة الأبرز في حديث الرئيس تتمثل في أن حماية الدولة مسؤولية وطنية مشتركة، لا تقع على عاتق مؤسساتها وحدها، وإنما تتطلب شعبًا واعيًا قادرًا على إدراك التحديات والتمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل. وأوضحت أن استحضار محطتي عامي 1973 و2013 يبرز أهمية تماسك المصريين والحفاظ على مؤسسات الدولة وهويتها الوطنية في اللحظات المصيرية.

وقالت سهير كريم إن تحذيرات الرئيس من العبث بالذاكرة الوطنية تكتسب أهمية استثنائية مع سرعة انتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي من إمكانات لتزييف الصور والمحتوى. وشددت على أن تحصين الشباب يتطلب نشر المعرفة الموثوقة وتنمية التفكير النقدي، حتى تصبح التكنولوجيا أداة لتعزيز الوعي وليس وسيلة للتلاعب بالعقول.

وثمنت تأكيد الرئيس احترام الدستور وعدم المساس به، معتبرة أن هذه الرسالة تعزز أهمية سيادة القانون واستقرار المؤسسات. كما أكدت أن حديثه عن سيناء ومعاهدة السلام يجدد التمسك بالسيادة المصرية الكاملة على أراضيها، مع الحرص على تجنب الصراعات واحترام حدود الآخرين، مشيرة إلى أن دعم حل الدولتين يعكس استمرار الموقف المصري الداعي إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

وأشارت النائبة إلى أن تأكيد الرئيس ارتباط الأمن القومي المصري بأمن دول الخليج يحمل رسالة تضامن واضحة في ظل التوترات الراهنة، ويعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والمصالح المشتركة، مشددة على أهمية التنسيق العربي لخفض التصعيد وحماية أمن المنطقة واستقرار الملاحة والتجارة الدولية، وتغليب الحلول الدبلوماسية التي تجنب الشعوب مزيدًا من الأزمات.

وأضافت أن حديث الرئيس عن الإصلاح الاقتصادي وأهمية العمل والصبر يؤكد أن حماية الدولة وبناء اقتصادها مساران متكاملان، مشيرة إلى أن الاستقرار يمثل الأساس لاستمرار التنمية وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل. وأوضحت أن مواجهة التحديات الاقتصادية تتطلب مشاركة مؤسسات الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، لضمان انعكاس جهود البناء على جودة حياة المواطنين ومستوى الخدمات المقدمة إليهم.

واعتبرت سهير كريم أن عبارة الرئيس «حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس» تلخص جوهر كلمته، لأنها تضع الوطن فوق الأشخاص والمصالح، وتؤكد أن الحفاظ على الدولة واستقرار مؤسساتها هو المسؤولية الوطنية الأولى للجميع.

وشددت على أن نداء الرئيس السيسي «خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم» يجب أن يتحول إلى وعي يومي وسلوك مسؤول يقوم على العمل والإخلاص والحفاظ على تماسك المجتمع، مؤكدة أن الوفاء الحقيقي لأبطال أكتوبر لا يقتصر على الاحتفاء ببطولاتهم، وإنما يتجسد في مواصلة البناء وحماية ما ضحوا من أجله، وتسليم الأجيال المقبلة وطنًا آمنًا وقويًا قادرًا على مواجهة المستقبل.

برلماني: رسائل الرئيس السيسي تعكس ثبات الموقف المصري في الدفاع عن الدستور ومؤسسات الدولة
 


أكد النائب محمد سلامة، عضو مجلس الشيوخ أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة حملت رسائل وطنية وسياسية بالغة الأهمية، تعكس ثبات الموقف المصري في الدفاع عن الدستور ومؤسسات الدولة، والتمسك بالثوابت الوطنية التي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار الوطن وحماية مقدراته.

وأوضح سلامة، في تصريحات له، أن تأكيد الرئيس أن الدستور الذي وافق عليه الشعب لن يمسه أحد، يجسد احترام إرادة المصريين وسيادة الدستور، ويبعث برسالة واضحة بشأن التزام الدولة بمؤسساتها الدستورية والقانونية، ورفض أي محاولات للمساس باستقرارها أو النيل من تماسكها الوطني.

وأشار إلى أن حديث الرئيس عن الهواجس غير المبررة لدى بعض الأوساط الإسرائيلية تجاه مصر، يؤكد بوضوح أن الدولة المصرية لا تتحرك وفق أطماع أو حسابات توسعية، وإنما تنطلق من سياسة ثابتة تقوم على احترام سيادة الدول، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وصون المصالح الوطنية، مع امتلاك القدرة الكاملة على حماية أمنها القومي.

وأضاف أن تحذير الرئيس من محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق والعبث بالذاكرة الوطنية، يضع مسؤولية كبيرة أمام المؤسسات الإعلامية والثقافية والتعليمية، وكذلك القوى السياسية والمجتمعية، لتقديم الحقائق للرأي العام، ومواجهة الشائعات والأفكار المضللة، وتعزيز وعي المواطنين بحجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية.

وشدد سلامة على أن استحضار تضحيات الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب، وما تحمله الوطن من أعباء مالية وإنسانية، يؤكد أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها لم يكن أمرًا سهلًا، بل تحقق بفضل تضحيات جسيمة قدمها أبناء القوات المسلحة والشرطة وسائر أبناء الشعب المصري، وهو ما يفرض ضرورة الحفاظ على مكتسبات الدولة وعدم السماح بعودة أي تهديدات تستهدف أمنها أو تماسكها.

وأكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود ومواجهة الإرهاب، وأن مسؤولية التصدي لمحاولات إسقاط الدول تبدأ بترسيخ الانتماء الوطني، ونشر الوعي القائم على الحقائق، وإدراك طبيعة التحديات الإقليمية والدولية.

النائب وائل سعده: رسائل الرئيس السيسي صمام أمان لاستقرار الدولة وتماسك جبهتها الداخلية
 


أكد النائب وائل سعده، عضو مجلس النواب، أن كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين "وطن الأبطال"، جاءت في وقت حاسم لترسخ ثوابت الدولة المصرية وتضع رؤية واضحة لمواجهة التحديات الراهنة.

وقال سعده، في بيان صحفي، إن تأكيد الرئيس على أن التحدي الأكبر في عام 2013 كان استعادة الدولة المصرية وصون هويتها، يبرز عظمة الشعب المصري وقواته المسلحة في الوقوف حائط صد ضد اختطاف مقدرات هذا الوطن، مشيراً إلى أن حماية الهوية الوطنية هي الأساس الذي بُنيت عليه كافة الإنجازات والتنمية التي نراها اليوم.

وأضاف عضو مجلس النواب أن حسم الرئيس لملف الدستور والتأكيد على ألا أحد سيمسه ومطالبته بعدم العبث بعقول المصريين، يقطع الطرق كلياً أمام الشائعات ومحاولات التشكيك، ويثبت للعالم أجمع احترام الدولة لمؤسساتها وإرادة شعبها كركيزة أساسية لبناء الجمهورية الجديدة.


وذكر أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة تتطلب استدعاء روح نصر أكتوبر المجيد للتكاتف الشديد بين المواطن ومؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن الوعي الحقيقي هو السلاح الأقوى لحماية مكتسبات مصر واستمرار مسيرة البناء والتنمية.

النائب مصطفى البنا: كلمة الرئيس السيسي حسمت معالم مرحلة فارقة ومسؤوليتنا جميعا حماية وعي الشارع
 


أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن رسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين "وطن الأبطال"، وضعت النقاط على الحروف في مرحلة تتطلب أعلى درجات المكاشفة والتلاحم الوطني.


وقال البنا، في بيان صحفي، إن الرسالة الأهم التي يجب أن تتلقفها المؤسسات التشريعية والتنفيذية هي الانحياز التام لاستقرار الدولة وحماية الوعي المجتمعي من معارك التزييف، مشيراً إلى أن تذكير الرئيس بظروف عام 2013 وإعادة بناء مؤسسات الدولة يجدد المسؤلية تجاه الحفاظ على الهوية والثوابت الوطنية.


وأضاف عضو مجلس النواب أن حسم رئيس الجمهورية لقطع الطريق أمام العبث بالدستور والوعي العام يمثل صمام الأمان الحقيقي لمنظومة التشريع والاستقرار السياسي، مشدداً على أن روح نصر أكتوبر المجيد تجدد في المصريين طاقة العمل والإصرار لتجاوز العقبات الاقتصادية وبناء مستقبل أفضل يليق بتضحيات الوطن.


وأوضح أن حماية مقدرات الوطن لا تنفصل عن بناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسة التشريعية والشارع للوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها كافة قطاعات الدولة.

أحمد سمير زكريا: رسائل السيسي بالندوة التثقيفية قطعت الطريق أمام محاولات العبث بالعقول
 


أكد النائب أحمد سمير زكريا، عضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات والرسائل المهمة التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة "وطن الأبطال"، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تعكس رؤية ثاقبة وقراءة دقيقة لطبيعة التحديات التي واجهت وتواجه الدولة المصرية.


وأوضح "زكريا"، أن إشارة الرئيس السيسي إلى أن التحدي الرئيسي في عام 2013 كان يكمن في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية ضد محاولات الاختطاف وتغيير المسار، تُذكر الجميع بالملحمة الشعبية والتلاحم الفريد بين الشعب المصري وقواته المسلحة لحماية مقدرات الوطن وإعادة بناء مؤسساته على أسس راسخة.


وأشاد عضو مجلس الشيوخ بتأكيد الرئيس الحاسم والواضح بأن "للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد"، وتنبيهه الشديد إلى ضرورة ألا يعبث أحد بعقول المصريين، مشيراً إلى أن هذه الرسائل تعد بمثابة حائط صد قوي في مواجهة حروب الجيل الرابع والخامس وحملات التشكيك والشائعات التي تستهدف الوعي الجمعي للمواطنين.


وشدد النائب أحمد سمير زكريا على أن بناء الوعي الحقيقي وحماية عقول الأجيال القادمة هما الركيزة الأساسية لاستدامة التنمية واستقرار الجمهورية الجديدة، مؤكداً أن روح انتصارات أكتوبر العظيمة ستظل الدافع الرئيسي والأمل لتجاوز كافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والعبور نحو مستقبل أفضل.

النائبة يوستينا رامي: رسائل الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية تعكس حكمة الدولة وصون السيادة
 


أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن رسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين "وطن الأبطال"، تُشكّل قراءة استراتيجية عميقة لمعادلة الأمن القومي المصري، وتجسيداً رفيعاً لدبلوماسية الدولة العظيمة التي تحمي حدودها وتصون هويتها بوعي وحكمة.

وأوضحت "رامي"، في تصريحات صحفية لها، أن حديث السيد الرئيس عن محطة عام 2013 باعتبارها النقطة الفاصلة في استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، يعكس إدراكاً عميقاً لمفهوم "السيادة الوطنية" ، مشيرة إلى أن حماية الهوية لم تكن مجرد معركة داخلية، بل كانت معركة وجود أثبتت للعالم أجمع صلابة الشعب المصري والتلاحم الأسطوري مع مؤسساته الوطنية وقواته المسلحة الباسلة.


وأشادت عضو لجنة الخارجية بمجلس الشيوخ بالتأكيد الحاسم والقاطع للرئيس السيسي بأن "للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد"، معتبرةً إياه رسالة استقرار وسيادة بالغة الأهمية تُرسخ لمبدأ دولة القانون والمؤسسات، وتُغلق الباب نهائياً أمام أي محاولات للعبث بالوعي العام أو اختراق الجبهة الداخلية عبر حرب الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وأضافت النائبة يوستينا رامي أن معركة اليوم هي معركة وعي وفكر بالأساس، وأن الرؤية الرئاسية المطروحة بالندوة التثقيفية تضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لبناء الإنسان المصري، وتصميم حائط صد فكري وسياسي يضمن استمرار الدور الريادي لمصر إقليمياً ودولياً، مستلهمين من روح أكتوبر المجيدة القدرة والإرادة على تجاوز كافة المتغيرات العالمية والصعاب الراهنة.

النائب جلال القادري يثمن رسائل الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية: "تأكيد صريح على صون الدستور وحماية وعي الأمة"
 


أشاد النائب جلال القادري، وكيل لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة بمجلس الشيوخ، بالرسائل القوية والحاسمة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية القوات المسلحة بمناسبة انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكداً أن كلمة الرئيس تعكس حرص القيادة السياسية على احترام الإرادة الشعبية والاستقرار الدستوري.


وأكد القادري، في تصريحات له، أن تأكيد الرئيس السيسي على أن "للدولة دستوراً وافقنا عليه ولن يمسه أحد" يقطع الطريق أمام الشائعات ومحاولات التشكيك، ويؤكد ثبات مؤسسات الدولة واحترامها للقانون والدستور كركيزة أساسية لبناء الجمهورية الجديدة.


وأضاف وكيل لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن تحذير السيد الرئيس من العبث بعقول المصريين يأتي في وقت حرج يتطلب من الجميع، وخاصة المؤسسات التشريعية والإعلامية، العمل على تعزيز الوعي القومي ومواجهة حرب الشائعات، مشيراً إلى أن الوعي هو السلاح الأول لحماية مقدرات هذا الوطن واستكمال مسيرة التنمية والإنجازات.

كما وجه التحية للقوات المسلحة المصرية والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر العظيمة، مؤكداً أن روح أكتوبر ستظل ملهمة للمصريين للعبور والتغلب على كافة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة