مصر ولادة.. أستاذ علم المناعة فى كلية العلوم بجامعة طنطا ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم للعام السابع على التوالى.. الدكتور محمد لبيب سالم نشر 220 بحثا علميا فى دوريات دولية وشارك فى 40 مشروعا بحثيا

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 06:00 ص
مصر ولادة.. أستاذ علم المناعة فى كلية العلوم بجامعة طنطا ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم للعام السابع على التوالى.. الدكتور محمد لبيب سالم نشر 220 بحثا علميا فى دوريات دولية وشارك فى 40 مشروعا بحثيا أستاذ علم المناعة بعلوم طنطا ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم

مصطفى عادل

حصد الدكتور محمد لبيب سالم، أستاذ علم المناعة بكلية العلوم جامعة طنطا، للعام السابع على التوالي مركزا في قائمة ستانفورد لأعلى 2% من العلماء على المستوى العالمي، في إصدارات متتالية وفقًا لسجله العلمي.

 

220 بحثا علميا في دوريات علمية دولية

وكشف أستاذ علم المناعة بكلية العلوم جامعة طنطا عن إنتاجه 220 بحثًا علميًا منشورًا في دوريات دولية، وشارك في أكثر من 40 مشروعًا بحثيًا، كما شارك في نشر 10 كتب علمية، وأشرف على أكثر من 110 رسائل ماجستير ودكتوراه.

 

وأضاف أنه شارك في أكثر من 100 مؤتمر دولي، وترأس ونظم 11 مؤتمرًا دوليًا، إلى جانب تنظيم وترؤس أكثر من 35 ورشة عمل وندوة علمية.


وأشار إلى أن مسيرته العلمية تمتد لأكثر من 35 عامًا من البحث العلمي في مصر واليابان والولايات المتحدة، ومسيرة ممتدة في علم المناعة والأورام، وبناء مدرسة علمية متخصصة تسعى إلى فهم آليات هروب الخلايا السرطانية من الجهاز المناعي.

 

وأضاف أن رحلته العلمية تجمع بين البحث التجريبي في علم المناعة، ودراسة الآليات البيولوجية المرتبطة بالسرطان، وتأسيس المؤسسات البحثية، والإشراف على الباحثين، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل، والحصول على تمويل للمشروعات العلمية.

 

وأوضح أنه من مواليد قرية دهتورة، مركز زفتى بمحافظة الغربية. عام 1962 وحصل على بكالوريوس العلوم عام 1984، ثم ماجستير العلوم في التشريح المقارن للفقاريات عام 1989، ثم الدكتوراه في علم المناعة عام 1995، قبل حصوله على درجة الأستاذية عام 2006، مضيفا أن التدريب البحثي في اليابان يعد من أهم إحدى المحطات في تكوينه العلمي، من خلال دراسته بجامعة كيوشو والتفاعل مع الخبرات البحثية اليابانية، وامتدت رحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عمل أستاذًا مساعدًا لمدة 10 سنوات، واكتسب خبرات أكاديمية وبحثية أسهمت في تطوير اهتماماته العلمية وتوسيع آفاق تعاونه البحثي.

 

وتابع أن مسيرته العلمية جمعت بين البحث في بيئات أكاديمية مختلفة، والاطلاع على أساليب متنوعة في إدارة المشروعات البحثية، والتدريب، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، ومشاركته في زيارات وتفاعلات علمية دولية شملت عددًا من الدول، من بينها الصين وإيطاليا والسعودية والأردن وكندا، بما أتاح له الاطلاع على تجارب بحثية متنوعة وتوسيع دوائر التعاون العلمي.

 

وأكد أن المحطة الأهم في هذه الرحلة تمثلت في توظيف الخبرات المتراكمة في بناء مسيرة بحثية ومؤسسية داخل مصر، وتكوين مدرسة علمية متخصصة في المناعة والأورام.

 

ولفت إلى أن اختيار الفائزين في تصنيف أفضل علماء العالم يعتمد على الباحثين على مجموعة من المؤشرات، من بينها الاستشهادات بالأبحاث، والأثر العلمي للأعمال المنشورة، وفق منهجية التصنيف المعتمدة، مشيرا إلى أنه شارك تأسيس فرق بحثية، وتأهيل طلاب الدراسات العليا، والعمل على بناء مؤسسات علمية تسهم في استمرار الإنتاج البحثي وتطويره.

 

وأوضح أن أبحاثه العلمية تتركز علي كيفية هروب السرطان من الجهاز المناعي، حيث أن الجهاز المناعي يمتلك آليات للتعرف على الخلايا غير الطبيعية ومقاومتها، إلا أن بعض الأورام تستطيع الإفلات من هذه الرقابة من خلال آليات بيولوجية معقدة، تشمل تغيير البيئة المحيطة بالورم، وتنشيط الخلايا المثبطة للمناعة، والتأثير في كفاءة الخلايا المناعية المسؤولة عن قتل الخلايا السرطانية، وتركز أبحاثه على دراسة مجموعة من المحاور المهمة، من بينها الخلايا المثبطة ذات الأصل النخاعي، والخلايا التائية التنظيمية، ونقاط التفتيش المناعية مثل PD-1، وكفاءة الخلايا التائية السامة للخلايا والخلايا القاتلة الطبيعية.

 

وشد على أهمية هذه الأبحاث تكمن في محاولة فهم الكيفية التي تتغير بها الاستجابة المناعية لدى مرضى السرطان، والعوامل التي قد تسمح للورم بمقاومة الهجوم المناعي أو الحد من فاعليته.

 

ومن الأمثلة على ذلك أبحاث تناولت الخلايا المثبطة للمناعة والخلايا التائية التنظيمية لدى الأطفال المصابين بسرطان الدم الليمفاوي الحاد، والتغيرات المرتبطة بالعلاج الكيميائي، فضلًا عن أبحاث درست التعبير عن جزيء PD-1 لدى مرضى سرطان الكبد، وأبحاث تناولت انخفاض إنتاج إنزيم Granzyme B لدى الخلايا المناعية القاتلة لدى مرضى سرطان الرئة.

 

وأوضخ أن هذه الدراسات تساعد على بناء فهم أعمق للبيئة المناعية للأورام، وتحديد مسارات تستحق مزيدًا من البحث، وقد تسهم مستقبلًا في تطوير استراتيجيات علاجية تستهدف آليات التثبيط المناعي.

 

وأكد أنه أسس الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، ويرأس مجلس إدارتها، كما أسس وأدار مشروع إنشاء مركز التميز لأبحاث السرطان بجامعة طنطا، في إطار توجه يستهدف دعم البحث المتخصص وتكوين بيئة علمية قادرة على إنتاج المعرفة وتدريب الباحثين، يقوم على فكرة أن البحث العلمي المتقدم لا يعتمد على الباحث وحده، وإنما يحتاج إلى فريق علمي، وبنية مؤسسية، وأجهزة ومعامل مناسبة، وتمويل مستدام، وبرامج لتدريب الباحثين، وتعاون بين التخصصات المختلفة.

 

يمثل التمويل البحثي عنصرًا مهمًا في تطوير العلوم الطبية الحيوية، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تجارب متخصصة، وأدوات تحليل متقدمة، وتعاون بين الباحثين في تخصصات مختلفة.

 

الجوائز العلمية

وأشار الدكتور محمد لبيب سالم، إلى أنه حصل على العديد الجوائز والتكريمات العلمية، من أبرزها جائزة الدولة التشجيعية في العلوم البيولوجية عام 2003، جائزة الدولة للتفوق في العلوم الأساسية عام 2009، جائزة الدولة التقديرية في العلوم الأساسية عام 2018، وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 2019، الذي منحه إياه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، جائزة خليفة التربوية من دولة الإمارات العربية المتحدة، جائزة الدكتور محمد ربيع بجامعة الدلتا في مجال الأبحاث الطبية عام 2021، جائزة عبادة الدولية في البحث العلمي، وجائزة التميز العلمي بجامعة طنطا، جائزة جامعة طنطا التقديرية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة