مصدر بالآثار: الكشف الأثرى بالغربية لتمثال رمسيس يعود للأسرة الـ19

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 03:32 م
مصدر بالآثار: الكشف الأثرى بالغربية لتمثال رمسيس يعود للأسرة الـ19 رمسيس الثانى

0:00 / 0:00
مصطفى عادل

كشف مصدر مطلع بوزارة الآثار، إن التمثال الذي عثر عليه للملك رمسيس الثاني  فى أرض ملحقة بمنزل مواطن بقرية بهبيت الحجارة مركز سمنود بمحافظة الغربية، أثناء حرثه للارض تمهيدا لزراعتها، يعود للأسرة الـ19 الفرعونية، موضحا ان منطقة معبد بهبيت الحجارة مؤرخة كونها عهد الأسرة الـ30  للملك نختنبو الأول ونختنبو الثاني.

 

الكشف الأثرى سيغير تاريخ المنطقة الأثرية

وأوضح المصدر، إن هذا الكشف الأثرى سيغير التاريخ الأثرى للمنطقة بالكامل، خاصة وأن هذا التمثال المكتشف يعود للأسرة الـ19، وهو ما يكشف ان المنطقة كانت بها عصر اسر فرعونية قبل عصر الاسرة الـ30، مؤكدا ان منزل المواطن يبعد امتار قليلة عن معبد بهبيت الحجارة الاثري، وهو ما يؤكد ان المنطقة مليئة بالأثار.

ونجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، خلال أعمال حفائر الإنقاذ التي تجريها بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

 

بلاغ مواطن يقود لاكتشاف بقايا تمثالين ملكيين في بهبيت الحجارة

وجاء هذا الكشف عقب عثور أحد المواطنين، أثناء تأدية عمله بقطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، حيث بادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي انتقل على الفور إلى الموقع لإجراء المعاينة المبدئية، والتي أشارت إلى أثرية الكتلة المكتشفة.

واتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، كما تم تشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع، والتي أسفرت عن الكشف عن بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية.

 

وزير الآثار: كشف بهبيت الحجارة يسلط الضوء على تاريخ المنطقة

وأعرب شريف فتحي وزير السياحة والآثار، عن تقديره لهذا الكشف الأثري، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة للاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر، ويسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.

وأشار إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال البحث والتنقيب الأثري بمختلف المواقع على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع جهود حماية التراث الأثري والحفاظ عليه، مثمنًا وعي المواطن الذي بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها، بما يعكس أهمية دور المجتمع في حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال القادمة.

 

رأس ضخمة لرمسيس الثاني بالتاج المزدوج.. تفاصيل كشف بهبيت الحجارة

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول يتمثل في رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى، كما عُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، والذي يحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت».

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار أن أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع مستمرة، بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية، ودراسة طبيعة القطع المكتشفة وعلاقتها ببعضها البعض وبالموقع، بما يسهم في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة