يحل فريق فنربخشة التركي ضيفًا على أستون فيلا الإنجليزي، في العاشرة مساء اليوم الأربعاء، على ملعب فيلا بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مواجهة يطمح خلالها الفريق التركي إلى تحقيق أول انتصار له في المسابقة القارية منذ 18 عامًا.
ويدخل فنربخشة المباراة بحثًا عن استغلال تراجع نتائج أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، من أجل تحقيق فوزه الأول في مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع روما الإيطالي.
فنربخشة يسعى لكسر عقدة دوري أبطال أوروبا
نجح فنربخشة في حجز مقعده بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بعدما اجتاز ثلاثة أدوار تمهيدية دون تلقي أي هزيمة، محققًا أربعة انتصارات وتعادلين خلال ست مباريات، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على الساحة الأوروبية.
وتعود آخر مشاركة للفريق التركي في البطولة قبل الموسم الحالي إلى موسم 2008-2009، عندما ودع المنافسات بعد تعادلين وأربع هزائم، بينما يعود آخر فوز له في دوري الأبطال إلى موسم 2007-2008.
تشيلسي آخر ضحايا فنربخشة في دوري الأبطال
يرجع آخر انتصار لفنربخشة في دوري أبطال أوروبا إلى 2 أبريل 2008، عندما تغلب على تشيلسي الإنجليزي بنتيجة 2-1، في ذهاب الدور ربع النهائي، على ملعبه في كاديكوي.
ومنذ ذلك الفوز، خاض الفريق التركي ثماني مباريات في البطولة، اكتفى خلالها بثلاثة تعادلات، مقابل خمس هزائم، ليبحث عن إنهاء هذه السلسلة السلبية خلال مواجهة أستون فيلا، وتحقيق انتصار يعيد الثقة إلى جماهيره في المنافسات القارية.
تاريخ مواجهات أستون فيلا ضد فنربخشة
ولا تصب المواجهات السابقة في مصلحة فنربخشة، إذ تلقى الفريق التركي خسارتين أمام أستون فيلا عام 1977، بنتيجتي 2-0 و4-0، كما خسر أمام الفريق الإنجليزي بنتيجة 1-0 في الدوري الأوروبي يوم 22 يناير 2026.
ويأمل فنربخشة في تغيير الصورة التي ارتبطت بمواجهاته أمام الفريق الإنجليزي، والخروج بنتيجة إيجابية من ملعب فيلا بارك، تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
أستون فيلا يعاني قبل مواجهة فنربخشة
على الجانب الآخر، يمر أستون فيلا بفترة صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلين مقابل ثلاث هزائم خلال أول ست مباريات من الموسم، وهي النتائج التي يسعى فنربخشة إلى استغلالها لتحقيق هدفه الأوروبي.
وتترقب جماهير الفريق التركي مواجهة الليلة، على أمل أن ينجح اللاعبون في استثمار الفرصة وإنهاء انتظار دام سنوات طويلة لتحقيق فوز جديد في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الانتصار سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة في مشواره بالبطولة.