-
"قوات العمالقة" تعزز جبهة المضاربة في لحج وسط مواجهات مع الحوثيين
-
رئيس مجلس القيادة اليمني: أمن السعودية يرتبط بأمن اليمن ومصالح مواطنيه
-
العليمي يدعو اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي إلى الاستفادة من قرار العودة الآمنة
ترتفع وتيرة المواجهات العسكرية في اليمن بين الحوثيين والقوات المسلحة اليمنية؛ وتتسارع هجمات القوات اليمنية ضد الميليشيا الحوثية على أكثر من محور فى إطار عملية فجر اليمن وفى هذا السياق؛ أعلن الناطق العسكري باسم القوات الحكومية اليمنية ماجد النزيلي تنفيذ 2200 استهداف جوي ومدفعي ضمن عملية "فجر اليمن" في جبهات القتال المختلفة.
ولا يزال الترقب للخطوات التى ستتخذها الولايات المتحدة الأمريكية حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحوثيين يتصرفون بشكل سيئ للغاية وظننت أنهم تعلموا الدرس قبل عام عندما قصفناهم وتوقفنا بناء على طلبهم.
وأضاف أنه ربما يطلب من تركيا التدخل في اليمن.
آخر المستجدات فى محور تعز
وأشارت التقديرات الميدانية الأولية إلى تحييد نحو 1200 عنصر حوثي، فيما جرى تدمير وإعطاب أكثر من 440 آلية وعربة ووسيلة عسكرية في مختلف محاور العمليات.
وعلى صعيد محافظة تعز، أكدت القوات اليمنية أن الضربات المركزة التي نفذت في المحافظة أسفرت عن سحق أرتال الميليشيا الحوثية وتعزيزاتها، وتبديد تحشيداتها، وتعطيل قدرتها على إسناد مواقعها وإعادة تنظيم قواتها.
وفي الجبهة الغربية، تواصل وحدات الهندسة العسكرية عمليات تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا، إلى جانب تأمين الطرق والممرات بهدف حماية المدنيين وتسهيل عودتهم إلى مناطقهم.
تطورات ميدانية شمال غربي لحج
كما شهدت جبهات القتال شمال غربي لحج، غربي اليمن،معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي ميليشيا الحوثي وذلك في مديرية المضاربة.
وذكرت مصادر ميدانية أن المعارك تركزت في جبهات الأغبرة والمنصورة والمحاولة التي تبعد 48 كيلومتراً شرق باب المندب، وذلك بعد هجوم من الحوثيين على "قوات العمالقة" التي تتمركز هناك منذ الأحد.
وأشارت المصادر الميدانية إلى أن تحشيدات عسكرية للحوثي، واستخدام غطاء ناري كثيف بالمدفعية والمسيرات، على هذه الجبهات في محاولة لاختراق المنطقة والوصول إلى جبل حواب الاستراتيجي.
وأفادت قوات ألوية العمالقة بأنها عززت الاثنين جبهة مديرية المضاربة بمحافظة لحج، المحاذية لمديرية الوازعية بمحافظة تعز، للتصدي لميليشيا الحوثي وكسر أي محاولات للتقدم نحو مناطق الصبيحة.
وأشادت قوات ألوية العمالقة في تغريدة على صفحتها بمنصة "إكس" بقتال أبناء قبائل الصبيحة للدفاع عن أرضهم، مؤكدةً "وحدة المصير في المعركة الوجودية ضد الحوثيين". كما ثمنت الإسناد الجوي للتحالف.
ونشرت هذه القوات مشاهد لعشرات الأسرى الحوثيين وهم يتلقون الرعاية الصحية في أحد المستشفيات.
جبهة مأرب والجوف
فى محافظة مأرب استهدفت القوات المسلحة اليمنية، مواقع وتحشيدات ميليشيا الحوثي في مناطق مختلفة بمحافظة مأرب، بسلاح المدفعية والطيران المُسير، وألحقت بها خسائر في العديد والعتاد.
ونفذت وحدات القوات المسلحة اليمنية في نطاق عمليات المنطقة العسكرية الثالثة غارات ناجحة استهدفت مواقع للميليشيا في الجبهات الجنوبية، نتج عنها مقتل وجرح عدد من العناصر الحوثية.
يأتي هذا فيما تواصل القوات المسلحة اليمنية في نطاق عمليات المنطقة السابعة الاشتباك مع ميليشيا الحوثي في الجبهة الشمالية.
واستهدف الطيران الحربي اليمني تعزيزات وتحصينات ميليشيا الحوثي بثلاث غارات في الجبهات الجنوبية، و7 غارات في الجبهات الشمالية الغربية.
وفي نفس السياق، نفذ الطيران الحربي اليمني غارات استهدفت مواقع وتحشيدات ميليشيا الحوثي في مواقع شرقي مديرية الحزم بمحافظة الجوف.
الاستفادة من قرار العودة الآمنة
ومن جانبه قال الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، إن الاعتداء على أمن المملكة ومنشآتها المدنية يمثل اعتداء على المصالح الحيوية للشعب اليمني واستقرار المنطقة بأسرها، مؤكدا أن أمن السعودية واستقرارها يرتبطان ارتباطا وثيقا بأمن اليمن ومصالح مواطنيه.
ودعا رئيس مجلس القيادة اليمني، اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي إلى الاستفادة من قرار العودة الآمنة والعفو المعلن وفقا لضوابطه القانونية، مؤكدا أن اليمنيون في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي ليسوا هدفا لعمليات فجر اليمن.
وتابع رئيس مجلس القيادة اليمني: حماية أمن الجنوب واستقراره وصون حقوق أبنائه وتطلعاتهم جزء أصيل من المسؤولية الوطنية، مؤكدا أن التهديد الحوثي لا يقتصر على محافظة أو منطقة بعينها بل يمثل تهديدا لأمن اليمنيين وحريتهم ومستقبلهم.
واستكمل رئيس مجلس القيادة اليمني: "ملتزمون بعدالة القضية الجنوبية ودعم مخرجات الحوار الجنوبي الجنوبي برعاية السعودية"، مؤكدا أن عملية فجر اليمن ماضية نحو هدفها النهائي المتمثل في إنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، قائلا: "نعمل على استعادة مؤسسات الدولة وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد مؤسساتها الدستورية".