غزة.. الهجرة الدولية تحذر: مع قدوم الشتاء هناك مليونى شخص فى حاجه عاجلة لمأوى.. و1.8 مليون نازح يعيشون فى مواقع معرضة للفيضانات.. ومديرة المنظمة تدعو إلى وقف معاناة الأسر من النزوح المتكرر والخسائر الفادحة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 01:00 ص
غزة.. الهجرة الدولية تحذر: مع قدوم الشتاء هناك مليونى شخص فى حاجه عاجلة لمأوى.. و1.8 مليون نازح يعيشون فى مواقع معرضة للفيضانات.. ومديرة المنظمة تدعو إلى وقف معاناة الأسر من النزوح المتكرر والخسائر الفادحة مخيمات غزة

كتبت: هند المغربي

تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل نقص المأوى والمساعدات الإنسانية، وتضرر الخيام والمباني جراء العدوان الاسرائيلي، ما يعرّض نحو مليوني شخص لمخاطر الأمطار والفيضانات والبرد، وسط دعوات أممية لتسهيل إدخال مستلزمات الإيواء بشكل عاجل ومستدام.

 

ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة أنه مع بدء هطول الأمطار، يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة مخاطر الأمطار والفيضانات والبرد، بعد سنوات من النزوح والدمار واسع النطاق، في وقت لا يزال فيه جميع سكان القطاع تقريبا، أي ما يقرب من مليوني شخص، بحاجة إلى مساعدات في مجال المأوى، ويحول نقص التمويل والقيود المستمرة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على إدخال إمدادات المأوى الأساسية دون تمكّن المنظمات الإنسانية من الاستجابة الانسانية.

 

وأشارت المنظمة الأممية أنه يؤدي اشتداد ظاهرة النينيو إلى هطول أمطار غزيرة، مما قد يزيد من إضعاف المباني غير الآمنة، في حين تترك شبكات تصريف المياه التي لحقت بها أضرار جسيمة المجتمعات عرضة للفيضانات.

 

الفيضانات تهدد حياة النازحين

ومن جانبها حددت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من 1.8 مليون شخص يعيشون في مواقع نزوح، معظمهم في مناطق معرضة لخطر الفيضانات وقد تتسبب مياه الفيضانات في إلحاق أضرار بالمآوي، وتدمير ما تبقى من ممتلكات الأسر، وإجبار الناس على النزوح مرة أخرى.

 

وأشارت المنظمة أنه توجد نحو 8 الاف و600 طقم من أطقم المأوى الطارئة التابعة للمنظمة الدولية للهجرة مخزنة مسبقًا خارج غزة وجاهزة للتسليم، إلا أن السلطات الإسرائيلية تواصل رفض إدخالها عبر نقاط العبور. في غضون ذلك، تستخدم الفرق الإنسانية المواد المتاحة محليًا والمواد المستصلحة كلما أمكن. وتوفر هذه الجهود دعمًا مؤقتا محدودًا، لكنها لا تكفي لتلبية الاحتياجات الواسعة في مجال المأوى.

 

مطالب بإدخال مواد المأوي للقطاع

المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب التابعة للأمم المتحدة: يجب أن تتمكن الأسر التي عانت بالفعل من النزوح المتكرر والخسائر الفادحة من مواجهة الشتاء بأمان مشددة علي ضرورة إدخال مواد المأوى بسرعة وبصورة يمكن التنبؤ بها، وعلى المستوى المطلوب.

 

وأوضحت المسؤولة الأممية أن الخيام و المأوي المؤقت في أوضاع سيئة تستدعي استبدالها لافته الي أن الخيام مصممة كإجراء طارئ مؤقت، ويتراوح عمرها الافتراضي عموما بين ستة أشهر و12 شهرًا وأنه مع قلة البدائل المتاحة، تعيش العديد من الأسر في مبانٍ متضررة جراء الحرب، مما يشكل مخاطر جسيمة على الأرواح.

 

خسائر في الأرواح مع انهيار المباني المتهالكة جراء العدوان علي قطاع غزة 

وأشارت المسؤولة الأممية أنه في الشهر الماضي فقط، لقي العشرات مصرعهم في مدينة غزة إثر انهيار مبنى متضرر جراء الحرب. وفي أغسطس حددت المنظمات الإنسانية أن أكثر من 3,600 مبنى بوصفها مباني خطرة ومعرضة لخطر الانهيار.

 

ودعت المنظمة الدولية للهجرة إلى الإدخال الفوري والمستدام للخيام، وأطقم المأوى الطارئة، والوحدات السكنية للإغاثة و غيرها من المواد اللازمة لتعزيز المأوي وإصلاح المنازل المتضررة ودعم الأسر الساعية إلى الحصول على أماكن إقامة أكثر أمانا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة