توتر فى واشنطن.. ترامب يعيد النظر ببث إعدام نضال حسن.. ماذا يحدث؟

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 11:30 ص
توتر فى واشنطن.. ترامب يعيد النظر ببث إعدام نضال حسن.. ماذا يحدث؟ ترامب ونضال حسن

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

تسود في البيت الأبيض حالة من التوتر حول اعدام نضال حسن في بث مباشر، حيث أفادت مصادر لشبكة ايه بي سي ان دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون إمكانية الغاء الفكرة خاصة بعد ذكر ترامب في أحاديث خاصة أنه لم يكن يعلم في البداية أن حسن مصاب بالشلل.

تأتي المناقشات وسط تردد بشأن ما إذا كان بث اعدام نضال حسن الضابط السابق في الجيش الأمريكي ومنفذ هجوم قاعدة فورت هود في تكساس، سيؤجج الدعاية المعادية لأمريكا خاصة بين الجماعات المتطرفة، أو سيحول الإعدام ببساطة إلى مشهد يسيء إلى سمعة الولايات المتحدة

 

مخاوف حول سمعة أمريكا بسبب اعدام نضال حسن العلني

وأشارت المصادر إلى أن بعض المسئولين أعربوا عن مخاوفهم بشأن الصورة العامة لبث عملية إعدام، خاصة إعدام رجل مصاب بالشلل ومقعد على كرسي متحرك، وبحسب التقرير، أصيب نضال حسن بالشلل من الخصر إلى الأسفل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أثناء هجومه عام 2009.

وفي الأسبوع الماضي، تعهد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بجعل الإعدام علنيا، وأكد أنه سيتم بثه مباشرة عبر الإنترنت ويؤكد البنتاجون أن البث المباشر ما زال قائمًا، حيث صرح مسئول دفاعي: الوزير محق سيتم بثه مباشرة وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا

في الوقت نفسه، أعرب العديد من الأشخاص المطلعين على التخطيط عن مخاوفهم خلف الكواليس، من استخدام الفيديو كأداة دعائية من قبل الجماعات المتطرفة، ما دفع ترامب لطلب من عدد من مستشاريه وحلفائه إبداء رأيهم حول ما إذا كان ينبغي على البنتاجون المضي قدمًا في بث عملية الإعدام مباشرة.

 

ترامب يطلب مساعدة مستشاريه للبت في الإعدام العلني

وخلال المناقشات، طرحت مجموعة من الأفكار، من بينها بث الفترة التي تسبق الإعدام مباشرة، ثم قطع البث قبل إطلاق النار على حسن، كما يناقش خيار آخر، وهو وضع الكاميرا خارج منطقة الإعدام، ما قد يتيح إظهار لحظة إحضار حسن دون بث لحظة إعدامه.

وعندما سئل ترامب عن البث المباشر الأسبوع الماضي، قال: إنهم يدرسون الأمر، لكنه وافق على أن حسن يجب أن يعدم في كلتا الحالتين، وصرح نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون بأنهما لن يشاهدا الإعدام.

 

ماذا فعل نضال حسن؟

في 5 نوفمبر 2009، أطلق نضال حسن الذي كان آنذاك طبيبًا نفسيًا في الجيش، النار على مجموعات من الجنود في مبنى بقاعدة فورت هود، ما أسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة 32 آخرين وحكم عليه بالإعدام عام 2013، وهو مسجون في فورت ليفنوورث بولاية كانساس، ووصف حسن هجومه بأنه عمل جهادي ضد القوات الأمريكية ردا على الحروب الدائرة في العراق وأفغانستان، والتي اعتبرها غير أخلاقية.

ولم ينفذ الجيش الامريكي أي إعدام رميًا بالرصاص منذ عام 1945، ولا يزال يعمل على تطوير إجراءات تنفيذه، بما في ذلك تحديد عدد الرماة المشاركين ونوع الكرسي المستخدم لتثبيت حسن وكان آخر إعدام علني في الولايات المتحدة عام 1936 في ولاية كنتاكي.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة