الصحف العالمية اليوم.. ترامب يبدأ التنقيب عن النفط والمعادن في جرينلاند.. شكوك حول بث اعدام نضال حسن.. مكالمات سرية بين دونالد ونتنياهو.. رئيس MI5 يكشف سبب زيادة لندن مواردها الأمنية..وتفاصيل مرض بابا الفاتيكان

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 02:10 م
الصحف العالمية اليوم.. ترامب يبدأ التنقيب عن النفط والمعادن في جرينلاند.. شكوك حول بث اعدام نضال حسن.. مكالمات سرية بين دونالد ونتنياهو.. رئيس MI5 يكشف سبب زيادة لندن مواردها الأمنية..وتفاصيل مرض بابا الفاتيكان ترامب وبابا الفاتيكان

كتبت: رباب فتحي – نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدة قضايا منها تفاصيل إصابة بابا الفاتيكان بسرطان رئوي وتوترات في اول مؤتمر لمتحدثة ترامب الجديدة، واستطلاع صادم في بريطانيا يكشف ماذا سيفعل البريطانيون حال دخول المملكة في حرب

 

 

الصحف الامريكية:
 


ترامب يعلن بدء التنقيب عن النفط والمعادن في جرينلاند ويصفها بـ«الجميلة»

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لإطلاق عمليات استكشاف واسعة النطاق للنفط والغاز والمعادن تستعد للانطلاق في جرينلاند وفي بيان نشره على منصة تروث سوشيال، كتب ترامب قائلا: تستعد عمليات استكشاف واسعة النطاق للنفط والغاز والمعادن للانطلاق في جرينلاند الجديدة والجميلة.. هناك خبراء يؤكدون أن كمية النفط المتاحة بسهولة تفوق بكثير ما هو موجود في أي أرض أخرى في العالم تقريبًا.

كما أشاد ترامب بدور جرينلاند الجزيرة ذاتية الحكم، في الدفاع عن الولايات المتحدة في أوروبا، قائلاً إن أي هجوم مستقبلي على الولايات المتحدة سيمر عبر هذه الجزيرة شبه المستقلة، وتابع: حيث ستسقط قوات الدفاع لدينا بشكل روتيني الطائرات المسيّرة والصواريخ وأي شكل آخر من أشكال الأسلحة التي لم تخترع بعد.

 

وأضاف الرئيس الامريكي: إنها تمنحنا الوقت والموقع ورؤية لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم!.

وفقا لشبكة سي بي اس، يأتي الإعلان بعد أكثر من أربعة أسابيع من توقيع الولايات المتحدة وجرينلاند والدنمارك، التي تشرف على الإقليم، اتفاقية أمنية جديدة لتعزيز الوجود العسكري والأمني الأمريكي في الجزيرة.

وتركز هذه الاتفاقية، التي تمنح الولايات المتحدة صلاحيات واسعة في المجال الجوي والإقليم، بشكل أساسي على استخدام جرينلاند لأغراض عسكرية، مع الإشارة أيضاً إلى استخراج الموارد والتعاون المعدني بين البلدين، دون تحديد تفاصيل.

تسمح الخطة للولايات المتحدة بتوسيع قاعدة بيتوفيك الفضائية الحالية، وهي أقصى منشأة عسكرية أمريكية شمالاً، وتستخدم كنظام إنذار مبكر للصواريخ القادمة، كما تنص الاتفاقية على إمكانية إنشاء الولايات المتحدة قواعد إضافية في موقعي نارسارسواك وميسترسفيج، واللذين يفصل بينهما حوالي 950 ميلاً، ويحق لأي من الأطراف الثلاثة اقتراح المزيد من المناطق الدفاعية حسب الحاجة، شريطة موافقة الأطراف الأخرى.

وتمنع هذه الاتفاقية، التي لا تاريخ انتهاء لها، الدول غير الأعضاء في حلف الناتو من إنشاء قواعد في الجزيرة دون موافقة الأطراف.


 

توتر في واشنطن.. ترامب يعيد النظر في بث اعدام نضال حسن.. ماذا يحدث؟

تسود في البيت الأبيض حالة من التوتر حول اعدام نضال حسن في بث مباشر، حيث أفادت مصادر لشبكة ايه بي سي ان دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون إمكانية الغاء الفكرة خاصة بعد ذكر ترامب في أحاديث خاصة أنه لم يكن يعلم في البداية أن حسن مصاب بالشلل.

وتأتي المناقشات وسط تردد بشأن ما إذا كان بث اعدام نضال حسن الضابط السابق في الجيش الأمريكي ومنفذ هجوم قاعدة فورت هود في تكساس، سيؤجج الدعاية المعادية لأمريكا خاصة بين الجماعات المتطرفة، أو سيحول الإعدام ببساطة إلى مشهد يسيء إلى سمعة الولايات المتحدة

وأشارت المصادر إلى أن بعض المسئولين أعربوا عن مخاوفهم بشأن الصورة العامة لبث عملية إعدام، خاصة إعدام رجل مصاب بالشلل ومقعد على كرسي متحرك وبحسب التقرير، أصيب نضال حسن بالشلل من الخصر إلى الأسفل خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة أثناء هجومه عام 2009.

وفي الأسبوع الماضي، تعهد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بجعل الإعدام علنيا، وأكد أنه سيتم بثه مباشرة عبر الإنترنت ويؤكد البنتاجون أن البث المباشر ما زال قائمًا، حيث صرح مسئول دفاعي: الوزير محق سيتم بثه مباشرة وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقًا

في الوقت نفسه، أعرب العديد من الأشخاص المطلعين على التخطيط عن مخاوفهم خلف الكواليس، من استخدام الفيديو كأداة دعائية من قبل الجماعات المتطرفة، ما دفع ترامب لطلب من عدد من مستشاريه وحلفائه إبداء رأيهم حول ما إذا كان ينبغي على البنتاجون المضي قدمًا في بث عملية الإعدام مباشرة.

وخلال المناقشات، طرحت مجموعة من الأفكار، من بينها بث الفترة التي تسبق الإعدام مباشرة، ثم قطع البث قبل إطلاق النار على حسن، كما يناقش خيار آخر، وهو وضع الكاميرا خارج منطقة الإعدام، ما قد يتيح إظهار لحظة إحضار حسن دون بث لحظة إعدامه.

وعندما سئل ترامب عن البث المباشر الأسبوع الماضي، قال: إنهم يدرسون الأمر، لكنه وافق على أن حسن يجب أن يعدم في كلتا الحالتين، وفي الوقت نفسه، صرح نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس مجلس النواب مايك جونسون بأنهما لن يشاهدا الإعدام.

في 5 نوفمبر 2009، أطلق حسن، الذي كان آنذاك طبيبًا نفسيًا في الجيش، النار على مجموعات من الجنود في مبنى بقاعدة فورت هود، ما أسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة 32 آخرين وحكم عليه بالإعدام عام 2013، وهو مسجون في فورت ليفنوورث بولاية كانساس.

ووصف حسن هجومه بأنه عمل جهادي ضد القوات الأمريكية ردا على الحروب الدائرة في العراق وأفغانستان، والتي اعتبرها غير أخلاقية.

لم ينفذ الجيش الامريكي أي إعدام رميًا بالرصاص منذ عام 1945، ولا يزال يعمل على تطوير إجراءات تنفيذه، بما في ذلك تحديد عدد الرماة المشاركين ونوع الكرسي المستخدم لتثبيت حسن وكان آخر إعدام علني في الولايات المتحدة عام 1936 في ولاية كنتاكي.

 

ضرب ايران قبل الانتخابات.. مكالمات سرية بين ترامب ونتنياهو تكشف التفاصيل

 

ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، إمكانية شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، وذلك وفقًا لمسئولين أمريكيين وآخر إسرائيلي لموقع اكسيوس.

وأفاد المسئول الإسرائيلي أن نتنياهو صرح خلال مكالمة بأنه قلق حول ما ورد في تقارير الاستخبارات الإسرائيلية من أن إيران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة تفعيل برنامجها النووي وفقا لموقع اكسيوس، جاءت مكالمة ترامب ونتنياهو بشأن الهجوم المحتمل قبل أن يعلن الاول عزمه عدم توجيه ضربة لإيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق في إيران سيضفي بعدًا جديدًا متوترًا على الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وعلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي ستجرى بعد أسبوع.

لكن مصادر أفادت بأن الجيشين الإسرائيلي والأمريكي ما زالا في حالة تأهب، ويكملان استعداداتهما تحسبًا لتغيير الرئيس رأيه.

وذكرت المصادر أن الجيشين الإسرائيلي والأمريكي ما زالا في حالة تأهب قصوى، ويكملان استعداداتهما تحسبًا لتغيير ترامب رأيه، وقال مسئول أمريكي: يبدو أن نتنياهو يرغب في استئناف العمليات تحدث معه حول الأمر مرتين، وكان رده : حسنًا، يا نتنياهو، استعد لكن لا يوجد التزام فعلي. فعبارة 'استعد' تعني ربما الآن، وربما لاحقًا، وربما لن يحدث ذلك أبدًا.

ونفى مسئول في البيت الأبيض ما إذا كان ترامب ونتنياهو ناقشا استئناف الحرب، قائلاً:  صرح الرئيس بأننا لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي، وأفاد مكتب نتنياهو بأن رئيس الوزراء على اتصال دائم بالرئيس ترامب وكبار مسئولي الإدارة الأمريكية، ولا يعلق على مضمون محادثاتهم

أجرى نتنياهو عدة اتصالات هاتفية مع ترامب خلال الأسبوعين الماضيين بشأن العودة إلى العمليات القتالية الكبرى في إيران، وتحدث الرجلان عن عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة محتملة تستهدف مواقع عسكرية ونووية.

وفي الكواليس، قال مسئول إسرائيلي إن ترامب بدا في البداية ميالًا لاستئناف الهجمات، لكنه أصبح أكثر ترددًا فيما بعد، وقال آخر أمريكي إن ترامب كان مترددًا بشأن هذه المسألة وأفاد مصدر أن وزير الدفاع بيت هيجسيث والقيادة المركزية الأمريكية هما من أشد المؤيدين لاستئناف الضربات على إيران، لكن معظم مستشاري ترامب يفضلون الإبقاء على العقوبات الاقتصادية وغيرها من أشكال الضغط في الوقت الراهن.

 


14 دقيقة وزلة لسان وخطأ.. ماذا حدث في أول مؤتمر لمتحدثة ترامب الجديدة؟

اعتلت كاتي زكريا المنصة لأول مرة في منصبها الجديد كمتحدثة باسم البيت الأبيض في 13 أكتوبر، ويبدو ان الامر لم يكن سهلا بالنسبة اليها حيث خاطبت الصحفيين لمدة 14 دقيقة فقط خلال أول مؤتمر صحفي لها في البيت الأبيض، ولم تجب على أسئلة الصحفيين إلا لمدة خمس دقائق ونصف منها.

ودعت صحفيين من مواقع بريتبارت، فوكس نيوز، وديلي ميل، وجميعها وسائل إعلام ذات توجه محافظ، وقالت زكريا، منهيةً المؤتمر الصحفي فجأة: في الواقع، سأنهي المؤتمر الآن لأن الرئيس ترامب سيتوجه على متن طائرة المارين ون في رحلتنا التاريخية إلى ألاسكا، ويمكننا أن نطرح عليه جميع الأسئلة المتاحة. شكرًا جزيلًا لكم، الا ان ترامب لم يبدأ رحلته إلا بعد أكثر من ساعة.

تواجه زكريا، البالغة من العمر 41 عامًا، تحديًا كبيرًا بعد تعيينها خلفًا للمتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، التي عرفت بنهجها الحازم في تحديد توجهات البيت الأبيض في التعامل مع طيف واسع من القضايا.

في ظهورها الأول المتعثر، تحدثت زكريا ببطء وبدت غير مرتاحة في بعض الأحيان، وبينما أجابت ليفيت على الأسئلة دون الاستعانة بدفتر ملاحظات، اعتمدت زكريا بشكل كبير على تصريحاتها المعدة مسبقًا.

وانتقد معارضو ترامب أداءها بشدة. وعلّقت جين بساكي، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض في عهد الرئيس جو بايدن، والمذيعة الحالية في برنامج MS NOW، على X قائلةً: "كان هذا المؤتمر الصحفي أشبه بمشهد كوميدي... إلا أنه لم يكن كذلك".

بدأت زكريا، ظهورها القصير بمقدمة مفعمة بالحيوية، وقالت: صباح الخير. يشرفني العمل مع الرئيس ترامب والشعب الأمريكي بصفتي المتحدثة الصحفية الجديدة للبيت الأبيض. أود أن أشكر الرئيس ترامب على ثقته بي. لطالما رغبتُ في العمل معه ثم أمضت  عدة دقائق في الحديث عن برنامج ترامب الاقتصادي، وقالت زكريا: "إنه رئيس نشيط، قبل أن تردد مزاعم ترامب بشأن امتلاء المدرجات في حملته، على الرغم من أن الصور في بعض التجمعات أظهرت العديد من المقاعد الفارغة. وأضافت: "الحضور في أعلى مستوياته على الإطلاق."

وخلال جلسة الأسئلة والأجوبة القصيرة، التزمت زكريا بمواصلة نهج ليفيت في السماح لوسائل الإعلام غير التقليدية، المعروفة باسم "الإعلام الجديد"، بدخول قاعة الإحاطة الإعلامية.

ولم تتمكن زكريا من الإجابة على سؤال متابعة حول ما إذا كانت الحكومة الأمريكية لا تزال تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا. وقالت: "سأعود إليكم لاحقًا"، كما ارتكبت زلة لسان - سرعان ما تداركت الأمر - عندما أشارت سهوًا إلى ترامب أثناء حديثها عن زوجها وأطفالها الأربعة، الذين قالت إنهم انضموا إليها في واشنطن.

وصرحت قائلة: إن فكرة عدم قضاء الأمسيات مع أطفالي غير مقبولة بتاتًا. لذا، سيدي الرئيس، عفواً، زوجي - هذه مزحة جيدة - زوجي هنا طوال الأسبوع

وسارع البيت الأبيض إلى دعم زكريا بعد الإحاطة الإعلامية. وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، في تصريح له: "بداية رائعة لمتحدثة البيت الأبيض الجديدة لقد سيطرت على القاعة وذكّرت الشعب الأمريكي بفعالية بكل الإنجازات العظيمة التي حققها الرئيس ترامب وإدارته حتى الآن

وقال ترامب للصحفيين قبل صعوده إلى طائرة المارين ون: أعتقد أنها كانت جيدة جدًا.

 

الفاتيكان يعلن إصابة البابا بسرطان رئوي ويكشف حالته الصحية.. تفاصيل

اعلن الفاتيكان في بيان ان البابا لاون الرابع عشر يتعافي في احد مستشفيات روما بعد خضوعه لعملية جراحية ناجحة لاستئصال جزء من رئته اليمنى، حيث تبين وجود ورم سرطاني

وفي تحديث صدر صباح اليوم، أفاد الفاتيكان بأن البابا قضى ليلة هادئة وقال الدكتور لويجي كاربون والبروفيسور ستيفانو مارجاريتورا في بيان: خضع البابا لعملية جراحية في الصدر كما هو مقرر. وقد تم استئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام الجراحة بمساعدة الفيديو.

وأضافا أن الفحص الإضافي للفص كشف عن وجود دليل على الإصابة بسرطان غدي رئوي، وهو نوع شائع من سرطان الرئة واستغرقت العملية بأكملها حوالي 90 دقيقة.

وفقا لشبكة سي ان ان، أُجريت الجراحة بعد ظهر يوم الثلاثاء في مستشفى أجوستينو جيميللي الجامعي، الواقع شمال غرب روما، وهو مستشفى خاص تربطه علاقة طويلة الأمد بالفاتيكان وتعد هذه الإقامة في المستشفى هذا الأسبوع الأولى له منذ توليه البابوية.

يذكر أن البابا لم يكن مدخنا، وحرص على اتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك امتلاكه مدربًا شخصيًا عندما كان كاردينالًا وكانت فترة دخوله المستشفى الرئيسية الأخرى بسبب إصابته بحمى التيفوئيد في بيرو عام 1985.

يوجد تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، حيث يتلقى شقيقه الأكبر لويس بريفوست العلاج حاليًا من هذا المرض الذي شُخِّصَ به لأول مرة عام 2017 حيث توفيت والدة البابا، ميلدريد، بمرض السرطان عام 1990. وتوفي والده، لويس أيضًا، بسرطان القولون وأمراض القلب عام 1997.

وأخبر البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، الحشود المتجمعة في ساحة القديس بطرس يوم الأحد أن الأطباء اكتشفوا عقدة في رئته، ونصح بإزالتها وقال إن الورم اكتُشِف في مرحلة مبكرة جدًا"وكان محصورًا جيدًا.

 

الصحف البريطانية
 

استطلاع: نصف البريطانيين غير مستعدين للقتال دفاعا عن بلدهم حال نشوب حرب

أظهر استطلاع جديد للرأي أن نصف البريطانيين يؤكدون عدم وجود أي ظروف قد تدفعهم للقتال دفاعاً عن بلادهم.

ووفقاً لبيانات جديدة نشرتها صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، فإن واحداً فقط من كل ثلاثة أشخاص (36%) يقول إنه مستعد لحمل السلاح وخوض الحرب من أجل بريطانيا، في حين صرح 48% بأنهم لن يفعلوا ذلك، وأشار الباقون إلى أنهم لا يعرفون موقفهم.

وتأتي هذه النتائج بعد أيام قليلة من تصريح علني للقائد الأعلى لقوات الحلفاء في الناتو، الجنرال الأمريكي أليكسوس جرينكويتش، بأن الحلف "مستعد للقتال الليلة" في حال تعرضه لهجوم؛ وذلك في ظل تحذيرات مسئولين أوروبيين من أن روسيا قد تختبر دفاعات الحلف عبر تكثيف الهجمات السرية أو القيام بتوغل عسكري محدود.

كما حذرت استراتيجية الأمن القومي للعام الماضي من ضرورة استعداد المملكة المتحدة لاحتمال حدوث "سيناريو حرب" على أراضيها.

كما أظهر الاستطلاع أن 51% يرون ضرورة أن تزيد الحكومة إنفاقها على الدفاع والقوات المسلحة، حتى لو تطلب ذلك اللجوء إلى مزيد من الاقتراض أو رفع الضرائب أو تقليص الخدمات العامة، في حين يرى 12% فقط وجوب خفض هذا الإنفاق.

وأيضا أظهر الاستطلاع أن 50 في المائة يعتقدون أنه ينبغي للمملكة المتحدة إعطاء الأولوية لبناء علاقة دفاعية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي.

غير أن 44 في المائة يعارضون زيادة الإنفاق الدفاعي إذا كان ذلك يعني رفع الضرائب التي يدفعونها شخصياً أو تقليص الإنفاق على الخدمات العامة، في حين يعارض 37 في المائة زيادة الاقتراض الحكومي لتمويل هذا الإنفاق.

وفي عطلة نهاية الأسبوع، صرح وزير الدفاع ويس ستريتينج بأن على المملكة المتحدة أن تبني خططها للإنفاق الدفاعي على أساس احتمالية وقوع هجوم روسي على حلف الناتو. وكان جون هيلي -الذي يشغل حالياً منصب وزير المالية- قد استقال في وقت سابق من هذا العام من منصبه كوزير للدفاع احتجاجاً على مستويات الإنفاق الدفاعي، محذراً من ضرورة التزام المملكة المتحدة بتخصيص 3 في المائة من الدخل القومي لهذا الغرض بحلول عام 2030، ارتفاعاً من 2.6 في المائة هذا العام.


لماذا تزيد لندن مواردها الأمنية أكثر من حقبة الحرب الباردة؟ .. رئيس MI5 يجيب

صرح رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5) بأن الجهاز يخصص حالياً موارد لمواجهة التهديدات التي تشكلها دول معادية تفوق تلك التي خُصصت خلال الحرب الباردة.

وأشار السير كين ماكالوم، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، بى بى سى، إلى أن التهديدات الصادرة عن خصوم أجانب قد تضاعفت أربع مرات خلال العقد الماضي، واصفاً روسيا بأنها "المعتدي الأول"، فضلاً عن تزايد الأعمال العدائية المرتبطة بإيران والتي تستهدف مواقع يهودية وقواعد عسكرية.

وفي خطاب سنوي ألقاه في لندن، قال رئيس الجهاز إن روسيا تشن "حرباً هجينة" في وقت يعمل فيه الذكاء الاصطناعي على "تسريع وتيرة الصراع السيبراني بين المهاجمين والمدافعين بشكل هائل".

كما حذر من تصاعد التهديدات الناجمة عن "إرهاب اليمين المتطرف"، مشيراً إلى أن الجهاز "ضبط إرهابيين سعوا لاستغلال الذكاء الاصطناعي"، بما في ذلك دمج هذه التقنية مع الطائرات المسيرة (الدرونز).

وأوضح أن الخطر الأكبر المترتب على سوء استخدام الذكاء الاصطناعي يكمن في احتمالية لجوء الجماعات المتطرفة إلى هذه التقنية لتطوير أو استخدام أسلحة بيولوجية، سواء كانت جديدة أو قائمة بالفعل.

ومع ذلك، لفت إلى أن الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب ومواجهة تهديدات الدول المعادية باتت الآن "متكافئة إلى حد كبير"، واصفاً هذا الأمر بأنه "تحول هائل" شهدته السنوات الأخيرة.

وذكر السير كين أن روسيا تجنبت الانخراط في "صراع تقليدي" مباشر مع حلف الناتو، وبدلاً من ذلك تحاول زعزعة استقرار الدول الأوروبية، في حين أن تقدمها في الحرب ضد أوكرانيا يُعد "ضئيلاً ومكلفاً للغاية وبشكل مروع".

ويُشار إلى أن مصطلحي "الحرب الهجينة" أو "الهجمات الهجينة" هما تعبيران عامان يُستخدمان عادةً لوصف أساليب غير عسكرية - مثل الهجمات السيبرانية، أو أعمال التخريب، أو نشر المعلومات المضللة - تهدف إلى ممارسة الضغط وزعزعة استقرار الخصم.

وغالباً ما تُنفذ هذه الهجمات عبر أطراف وسيطة (وكلاء)، إلا أن روسيا تنفي دائماً تورطها فيها رغم تزايد الأدلة التي تشير إلى عكس ذلك.

وأكد السير كين أن نجاحات جهاز (MI5) في كشف الجواسيس الروس وطردهم من المملكة المتحدة قد جعلت الكرملين يعتمد على دفع أموال لأطراف وسيطة لتنفيذ محاولات هجومية.

وتأتي تصريحاته في وقت حذر فيه عدد متزايد من القادة الأوروبيين من أن روسيا قد تكون بصدد التحضير لشن هجمات لاختبار مدى التزامهم بدعم أوكرانيا.

 

"الأسواق الإلكترونية" فى مرمى نيران الضرائب فى بريطانيا .. ما القصة؟

 

 

ذكرت صحيفة "التايمز" أن بريطانيا تخطط لإلزام الأسواق الإلكترونية - بما في ذلك "أمازون" و"إيباي" و"تيمو" - بتحصيل الضرائب المستحقة على تجار التجزئة الذين يبيعون منتجاتهم عبر منصاتها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يعلن وزير المالية، جون هيلي، عن هذا الإجراء كجزء من حملة صارمة تستهدف البائعين الأجانب الذين يتهربون من دفع ضريبة القيمة المضافة؛ وهي خطوة يُتوقع أن تدر ما يصل إلى 1.33 مليار دولار وتساعد في تمويل خفض الرسوم التجارية (الضرائب المحلية على العقارات التجارية) للمتاجر الفعلية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كثف فيه تجار التجزئة البريطانيون التقليديون مطالباتهم باتخاذ إجراءات ضد البائعين عبر الإنترنت من الخارج، بحجة أن الثغرات الضريبية والجمركية تمنح هؤلاء البائعين ميزة غير عادلة.
وكان هيلي قد صرح في يونيو بأن بريطانيا ستلغي الإعفاءات الجمركية على الواردات منخفضة القيمة اعتباراً من أكتوبر 2028، وذلك لمعالجة ثغرة ضريبية يستفيد منها تجار التجزئة عبر الإنترنت.
وامتنعت وزارة الخزانة عن التعليق على تقرير "التايمز"، مشيرة إلى أن القرارات المتعلقة بالضرائب هي مسألة يحددها هيلي خلال البيانات المالية الرسمية. ولم ترد الشركات  على الفور على طلبات التعليق.
وذكرت الصحيفة أن الأسواق الإلكترونية ستكون ملزمة بتحصيل ضريبة القيمة المضافة من المنبع (أي عند نقطة البيع) للبائعين التجاريين الذين يتجاوز حجم مبيعاتهم السنوية 90 ألف جنيه إسترليني.
وبحسب "التايمز"، رحبت "أمازون" بالمقترح وقدرت أن هذا التغيير قد يدر نحو 700 مليون جنيه إسترليني لصالح الخزانة.
وأفاد التقرير بأن الوزراء درسوا خططاً لفرض ضريبة على المستودعات لكنهم استبعدوها.
ومن المقرر أن يعرض هيلي - الذي تولى منصبه في يوليو - أول ميزانية له في 28 أكتوبر.


النظام المالى فى خطر .. تحذير من رئيس بنك إنجلترا و"النقد" .. ما القصة؟


أطلق رئيسا بنك إنجلترا وصندوق النقد الدولي تحذيراً شديد اللهجة مفاده أن تزايد الهجمات السيبرانية ينطوي على خطر تقويض الثقة في النظام المالي.

وفي معرض حديثه خلال جلسة نقاشية حول الاحتيال عبر الإنترنت عُقدت على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، أشار محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إلى عناوين أخبار مثيرة للقلق تتحدث عن وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على استنساخ أنفسهم واختطاف الأجهزة الشخصية، وعن حادثة اختراق سلسلة متاجر فرنسية أدت إلى رفع درجات حرارة الثلاجات لتصل إلى 50 درجة مئوية.

وقال بيلي: "إذا أردنا تحديد جوهر هذا النقاش حول الذكاء الاصطناعي، فأنا أرى أنه يتمحور حول الثقة في التكنولوجيا، وحول دور العنصر البشري في السيطرة لضمان تحقيق تلك الثقة في التكنولوجيا".

وشدد على الأهمية المحورية للتكنولوجيا في دعم النظام المالي الحالي، مضيفاً: "إذا انعدمت ثقتنا في المال، فلن نتمكن من العمل كمجتمع".

وفي سياق متصل، أعربت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، عن مخاوف مماثلة، مشيرة إلى أن حجم الخسائر الناجمة عن الاحتيال السيبراني أصبح كبيراً لدرجة قد تدفع الناس إلى العزوف تماماً عن التعامل مع النظام المالي الرسمي.

وقالت الخبيرة الاقتصادية البلغارية: "لقد ولدت ونشأت في الجانب الآخر من الستار الحديدي. لم نكن نثق بالنظام. فماذا كنا نفعل؟ كنت أحتفظ بدولاراتي في صندوق أحذية تحت سريري".

وتابعت قائلة: "واليوم، يساورني القلق من أننا - ما لم نجد سبيلاً لسبق هذه التطورات، بالنظر إلى السرعة والنطاق والتكلفة المتزايدة لعمليات الاحتيال - قد ينتهي بنا المطاف بوجود أعداد كبيرة من الناس يحتفظون بصناديق أحذية تحت أسرّتهم". وأشارت إلى أن هذا التهديد يمثل خطراً جسيماً بشكل خاص على الأشخاص الموجودين على هامش النظام المالي، قائلة: "تخيلوا ما قد يحدث إذا تلاشت الثقة أو تآكلت لدرجة تجعل الناس يفتقرون إلى الشجاعة للانخراط في هذا النظام".

وجاءت تصريحاتها عقب تحذير أصدره صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء، أفاد بأن احتمال وقوع هجوم سيبراني واسع النطاق يُعد أحد العوامل التي رفعت مستوى التهديد الذي يواجه الاستقرار المالي العالمي إلى درجة "مرتفعة"، وذلك إلى جانب ارتفاع تكاليف الاقتراض ومخاطر انهيار أسعار الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وشدد بيلي على أن عمليات الاحتيال باتت تُرتكب بشكل متكرر عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات، وليس فقط من خلال القنوات المالية التقليدية، داعياً شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تحمل مسؤولياتها.

وقد عقد مقارنة بين بيئة العمل الحالية والوضع القانوني في المملكة المتحدة لوسائل الإعلام -كالصحف- التي تتحمل مسئولية صحة ودقة كل ما تنشره.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة