كشفت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، عن وصول نحو 2199، نازحا إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 12 أكتوبر الجاري، وأكدت المنسقية، أنه بهذا يرتفع عدد النازحين الوافدين إلى المنطقة منذ مطلع سبتمبر إلى 8,390 شخصاً، وسط نقص الغذاء والمساعدات وتزايد الضغط على الخدمات الصحية والمياه.
ومن جهته قال آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية، إن الوافدين الجدد بلغوا 557 أسرة، قدموا من مناطق متفرقة في شمال دارفور، من بينها دار السلام وطُرّة ودار السميات ومناطق أخرى، لما نشره موقع دارفور 24.
وأوضح رجال، في بيان صدر قبل قليل، أن إجمالي الوافدين إلى طويلة منذ بداية سبتمبر وحتى 12 أكتوبر بلغ 1,726 أسرة، تضم 8,390 شخصاً، محذراً من تدهور الأوضاع الإنسانية مع استمرار النزوح وضعف الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
الأطفال يواجهون مخاطر صحية
وأشار البيان إلى أن الأطفال يواجهون مخاطر صحية وغذائية، تشمل الهزال ونقص الوزن المرتبطين بسوء التغذية، في ظل شح الغذاء ونقص المساعدات، إلى جانب الاكتظاظ والضغط على خدمات الصحة والمياه.
وأضاف أن المنطقة تشهد، تقارير عن انتشار حمى الضنك والملاريا والتيفوئيد وحالات الإسهال الحادة، ما يستدعي تدخلاً صحياً عاجلاً، خصوصاً للأطفال والنساء وكبار السن.
وأكد رجال، أن موجات النزوح زادت بسبب الجفاف، وشح الأمطار، وفشل الموسم الزراعي، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتدهور الأوضاع المعيشية، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية.
ودعت المنسقية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الوطنية والدولية إلى تكثيف وجودها الميداني في طويلة، وتوفير الغذاء والتغذية العلاجية والأدوية والرعاية الصحية ومياه الشرب والمأوى، إلى جانب خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر عرضة للمخاطر.