خبير: استمرار تهديد الملاحة فى مضيق هرمز يعرض إيران لمزيد من العقوبات

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 12:00 م
خبير: استمرار تهديد الملاحة فى مضيق هرمز يعرض إيران لمزيد من العقوبات مداخلة أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام

بسمة محمد

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، إن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال في مرحلة اللا حسم بين التصعيد العسكري أوالتحركات الدبلوماسية، خاصة في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الخلافات بشأن الملف النووي ومضيق هرمز والعقوبات الاقتصادية.

المرحلة الحالية بين أمريكا وإيران


وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن المقترحات المتبادلة بين واشنطن وطهران لم تحقق أي نتائج حتى الآن، بسبب انعدام الثقة وتباين مواقف الطرفين، خاصة فيما يتعلق برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع القيود المفروضة على صادرات النفط.

وأشار إلى أن التحركات الغربية لفرض مزيد من العقوبات على إيران تعكس تصاعد المخاوف من تداعيات تهديد الملاحة في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن الموقف الأوروبي يرتبط أيضًا بالتداعيات الاقتصادية للحرب وارتفاع أسعار الطاقة والنفط.

العقوبات الغربية تزيد الضغوط على طهران


وأوضح أن التحركات الأوروبية تأتي امتدادا لإجراءات سابقة، من بينها إعادة فرض عقوبات دولية على إيران عبر آلية الزناد، التي أعادت بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيلها، ولفت إلى أن العقوبات لم تنجح حتى الآن في دفع طهران إلى تغيير سياساتها، مشيرا إلى أن استمرار التناقض في التصريحات الأمريكية بين التلويح بالتصعيد والحديث عن قرب انتهاء الحرب يزيد من الغموض بشأن مسار المواجهة.

مضيق هرمز وباب المندب في قلب الصراع الإقليمي


وأشار إلى أن إيران تستخدم ورقة الممرات البحرية للضغط على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، من خلال التهديد بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد التوترات في البحر الأحمر وباب المندب، لافتا أن هذا النهج يترتب عليه توسيع نطاق التداعيات الاقتصادية والأمنية للصراع، بما يشمل التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وزيادة المخاطر التي تواجه دول المنطقة.

مضيق هرمز قد يسبب عزلة دولية لإيران


وتابع أن تهديد الملاحة  يأتي بنتائج عكسية على إيران، من خلال زيادة عزلتها الإقليمية والدولية، خاصة أن حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية تمثل مصلحة مشتركة لدول العالم، بما فيها الصين، و استمرار غياب التفاهم بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية واتساع نطاق التوتر الإقليمي، يبقي احتمالات التصعيد قائمة، في ظل عدم وضوح المسار الذي يمكن أن يقود إلى تسوية سياسية للأزمة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة