نرصد لكم يوميًا أبرز التطورات العالمية لحظة بلحظة، من قرارات الساسة وتحركات الدبلوماسية إلى الكوارث الطبيعية والابتكارات العلمية، ونقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية.
هيئة بريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول فى مضيق هرمز
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في بيان بأن ناقلة منتجات نفطية تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول أثناء إبحارها بمضيق هرمز الإثنين.
ويأتي الحادث في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تواجه السفن التجارية وناقلات النفط في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميا.
وسجلت الهيئة البريطانية خلال الأيام الماضية حوادث أمنية أخرى في المنطقة، شملت تعرض سفن لمقذوفات مجهولة واندلاع حرائق على متن بعضها، إلى جانب حوادث اعتراض وتهديد أثناء العبور.
ماكرون: فرنسا مصممة على مكافحة «الأسطول الشبح» فى جميع أنحاء العالم
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مصممة على مكافحة ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» في جميع أنحاء العالم.
وقال الرئيس الفرنسي -في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»- إن البحرية الوطنية الفرنسية اعترضت، صباح اليوم، ناقلة النفط «دي إف بيك» (DF Peak)، على بُعد أكثر من 450 ميلًا بحريًا جنوب جزيرة ريونيون، للاشتباه في إبحارها تحت علم مزيف وتورطها في أنشطة غير مشروعة لنقل الوقود.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن العملية نُفذت وفقًا للقانون الدولي للبحار، مؤكدًا عزم بلاده على ضمان احترام القانون ومكافحة جميع أشكال الاتجار غير المشروع أينما حدثت.
ويُطلق مصطلح «الأسطول الشبح» على مجموعة من السفن، ولا سيما ناقلات النفط، التي تلجأ إلى أساليب مثل تغيير الأعلام أو استخدام أعلام غير صحيحة وإخفاء بيانات الملكية والتشغيل، بهدف الالتفاف على العقوبات أو نقل شحنات في إطار أنشطة غير مشروعة.
هجوم إلكترونى يستهدف أنظمة التبريد بمئات المتاجر الكبرى فى فرنسا ويتسبب فى خسائر بملايين اليوروهات
تعرضت مئات المتاجر الكبرى في فرنسا لهجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف أنظمة التبريد والتجميد خلال ليلة 11 إلى 12 أكتوبر، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل غرف التبريد والمجمدات وإتلاف كميات كبيرة من المواد الغذائية، فيما فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن خسائر الهجوم الإجمالية لم تتحدد بعد، لكنها قد تصل إلى عدة ملايين من اليوروهات، وربما عشرات الملايين.
وتمكن المهاجمون من التلاعب بإعدادات أنظمة إزالة الجليد في المجمدات وغرف التبريد، ورفع درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية، مع زيادة مدة العملية من ساعة واحدة إلى ثماني ساعات، ما أدى إلى تأخر إطلاق الإنذارات واكتشاف الأعطال، فيما سجل أحد المتاجر ارتفاع الحرارة إلى 80 درجة مئوية.
واضطرت المتاجر المتضررة إلى إفراغ المجمدات والتخلص من المنتجات الغذائية التي تعرضت لانقطاع سلسلة التبريد، تفاديا للمخاطر الصحية المرتبطة بفساد الأغذية، فيما أغلقت بعض المتاجر أبوابها خلال ساعات الصباح لإخلاء الأرفف.
وامتدت تداعيات الهجوم إلى قطاعات أخرى، إذ أفادت مجموعة «كولتور فياند»، التي تضم نحو 300 شركة تعمل في قطاع اللحوم، بتضرر شركتين على الأقل من أعضائها.
وتبين أن الهجوم استغل ثغرة في برنامج للتحكم في أنظمة التبريد تابع لشركة «دانفوس» الدنماركية. وأوضحت الشركة أن غالبية الوحدات المتضررة أصبحت قديمة وخرجت من نطاق الدعم الفني، ولم تعد تتلقى تحديثات للبرامج أو تحديثات أمنية، مشيرة إلى أنها توصي عملاءها بتحديث الأنظمة المدعومة والانتقال من الأنظمة القديمة إلى حلول أحدث.
وكانت الشركة قد أصدرت، في الأول من أغسطس الماضي، تحذيرا أمنيا عقب إصلاح ثغرة في بعض برامجها، ودعت عملاءها إلى تثبيت التحديثات اللازمة، إذ تتيح مثل هذه الثغرات للمهاجمين السيطرة على البرامج وتغيير إعدادات الأجهزة التي تتحكم فيها.
وعلى صعيد التحقيقات، أعلن مكتب المدعي العام في باريس فتح تحقيق من تلقاء نفسه، أسنده إلى مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية، بهدف حصر المنشآت المتضررة والتحقق من الصلة بين الهجوم والخسائر المسجلة في المواد الغذائية. كما طلب مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات التعامل مع القضية على الفور.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، فيما أشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن استهداف برامج التحكم في الأجهزة المتصلة بالشبكات والتي تعاني من ضعف الحماية يمثل أحد أساليب الهجمات الإلكترونية.