أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية التوسع في أعمال التشجير وزيادة المساحات الخضراء بمختلف المحافظات، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لتحسين جودة الحياة والارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع والمناطق السكنية، مشددة على أن نجاح جهود التشجير لا يتوقف عند زراعة الأشجار، وإنما يمتد إلى ضمان رعايتها والحفاظ عليها ومتابعة نموها لتحقيق أثر بيئي مستدام.
دعم جهود الدولة لزيادة المساحات الخضراء
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في دعم جهود الدولة لزيادة المساحات الخضراء، من خلال تعزيز التعاون بين المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني والأجهزة التنفيذية، وتشجيع المبادرات الجادة التي تسهم في تجميل الشوارع وتحسين البيئة المحيطة بالسكان.
منال عوض: المشاركة المجتمعية شريك أساسي في زيادة المساحات الخضراء
وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في أعمال التشجير وتجميل الشوارع، بما يعزز شعور المواطنين بالمسؤولية تجاه المناطق التي يعيشون فيها، ويسهم في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة، مؤكدة حرص الوزارة على تشجيع المبادرات التي تقوم على التعاون بين المواطنين والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني.
وأشارت الوزيرة إلى أن تكامل الجهود المجتمعية والتنفيذية يساعد في تطوير المناطق السكنية والارتقاء بمستوى الخدمات والمظهر العام، إلى جانب دعم توجهات الدولة نحو زيادة الرقعة الخضراء وتحسين البيئة العمرانية.
وزيرة التنمية المحلية والبيئة: زراعة الأشجار لا تنفصل عن رعايتها واستدامتها
وأكدت الدكتورة منال عوض ضرورة الالتزام بالاشتراطات الفنية المناسبة عند تنفيذ أعمال التشجير، بما يتلاءم مع طبيعة الشوارع ومواقع الزراعة، مع الاهتمام بمتابعة الأشجار بعد زراعتها وتوفير الرعاية اللازمة لها لضمان استمرار نموها والحفاظ عليها.
وأضافت أن استدامة المساحات الخضراء تتطلب استمرار المتابعة والتعاون بين الجهات المعنية والمواطنين، حتى تحقق الأشجار دورها البيئي والحضاري، وتسهم في تحسين البيئة المحيطة والارتقاء بجودة الحياة اليومية.
مبادرات مجتمعية لتجميل الشوارع وتحسين البيئة
من جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، أن تعزيز المشاركة المجتمعية في أعمال التشجير وتجميل الشوارع يدعم جهود تطوير المناطق السكنية وزيادة المساحات الخضراء، مشيرًا إلى أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الأطراف والاهتمام برعاية الأشجار بعد زراعتها لضمان نموها وتحقيق الاستفادة البيئية والحضارية منها.
وتواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة تشجيع المبادرات المجتمعية التي تسهم في دعم جهود التشجير والحفاظ على البيئة، بما يعزز ثقافة المشاركة والمسؤولية المشتركة في حماية المساحات الخضراء واستدامتها.