محمد منصور: اللجنة المصرية لدعم غزة تكثف جهودها لتجديد الخيام

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 05:00 م
محمد منصور: اللجنة المصرية لدعم غزة تكثف جهودها لتجديد الخيام محمد منصور المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة

كتب محمد عبد المجيد

أكد محمد منصور، المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، استمرار جهود اللجنة في مختلف محافظات القطاع لتجديد الخيام المهترئة وتجهيزها بالفرشات والبطانيات والوسادات والطرود الغذائية والصحية، إلى جانب تنفيذ أعمال ميدانية لإزالة المخاطر وفتح الطرقات، استعدادًا لفصل الشتاء وتخفيف معاناة الأسر الفلسطينية النازحة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة اكسترا نيوز، أن فرق الطوارئ التابعة للجنة المصرية بدأت هذه الجهود منذ وصول قافلة «إيد بإيد سند وأمان وشتاء دافئ»، مشيرًا إلى أن العمل يستهدف توفير مأوى أكثر أمانًا للأسر التي تواجه ظروفًا إنسانية صعبة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.

 

فرق الطوارئ تنتشر في شمال القطاع ووسطه وجنوبه

وقال منصور إن فرق الطوارئ تعمل من مقر اللجنة المصرية في شمال قطاع غزة، حيث تتولى تجهيز الخيام وتسليمها للفرق الميدانية التي تنقلها إلى المناطق الشمالية والشرقية، لتجديد خيام العائلات الفلسطينية البالية والمهترئة.

وأشار إلى أن الفرق بدأت العمل في منطقة الشجاعية، بالقرب من الخط الأصفر، كما تنتشر في مناطق وسط القطاع وجنوبه، مؤكدًا استمرار التحرك الميداني على مدار الوقت للوصول إلى الأسر المتضررة.

وأضاف أن جهود اللجنة لا تقتصر على تجديد الخيام وتركيبها، بل تشمل توزيع الأغطية والفرشات والطرود الصحية والغذائية، إلى جانب تشغيل المعدات في مختلف مناطق القطاع، بما في ذلك محافظة الوسطى ومنطقة النصيرات ومدينة غزة ومنطقة الشاطئ، لفتح الطرقات وإزالة مصادر الخطر.

وأوضح منصور أن اللجنة المصرية تدخلت أيضًا لإجلاء عائلات كانت تسكن في مبنى مكون من أربعة طوابق، بعدما أصبح آيلًا للسقوط ويشكل خطرًا على حياة المواطنين.

وقال إن اللجنة نقلت العائلات إلى مخيمات تابعة لها، ثم استخدمت معداتها لإزالة الخطر الذي كان يمثله المبنى، مشيرًا إلى أن انهياره كان يمكن أن يؤدي إلى كارثة، على غرار ما حدث في عمارة السعادة.

وأكد استمرار اللجنة المصرية في تقديم مختلف الخدمات الإغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفقًا للاحتياجات التي تظهر على الأرض.

 

الخيام تحمل رسالة دعم وتضامن من الشعب المصري

وقال المتحدث الرسمي باسم اللجنة المصرية لدعم غزة إن ردود أفعال الفلسطينيين تعكس حجم المعاناة التي عاشوها خلال الحرب، موضحًا أن كثيرًا من الأسر التي أرهقتها الظروف الإنسانية تستقبل فرق اللجنة بابتسامة بعد أن غابت هذه الابتسامة عن وجوههم لفترة طويلة.

وأضاف أن الخيمة، رغم بساطة شكلها، تمثل رسالة محبة وتضامن من مصر والمصريين إلى الفلسطينيين في قطاع غزة، لافتًا إلى أن وجود العلم المصري إلى جانب العلم الفلسطيني يعكس، بحسب وصفه، الشراكة والمحبة بين الشعبين الشقيقين.

وأوضح أن اللجنة المصرية تختلف في آلية تقديم المساعدات عن المؤسسات التي تطلب من المستفيدين التوجه إلى مقراتها لاستلام الخيام، إذ تتحرك فرقها إلى أماكن وجود الأسر وتوصل الخيام إليها مباشرة، مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة التي تمنع بعض النازحين من تحمل تكاليف الوصول إلى مقرات اللجنة.

وأشار منصور إلى أن عددًا من الأسر لا يمتلك المال اللازم للوصول إلى مقرات اللجنة واستلام الخيام، وهو ما دفعها إلى توصيل الخيام عبر مركباتها إلى أماكن وجود العائلات.

وأكد أن اللجنة لا تكتفي بتسليم الخيام، بل تتولى فرق الطوارئ تركيبها وتجهيزها، دون تحميل الأسر تكلفة التركيب، خاصة العائلات التي فقدت عائلها، ومن بينها أسر الشهداء والأرامل.

وأضاف أن الفرق تتولى أيضًا تجهيز الخيام من الداخل بالفرشات والبطانيات والطرود الغذائية والصحية، حتى تتمكن الأسر من الاستفادة منها بصورة عملية وتوفير احتياجاتها الأساسية.

 

خيام بمقاس أربعة أمتار في أربعة تتسع لسبعة أفراد

وأوضح منصور أن الخيام التي وصلت عبر القوافل المصرية تتميز بجودة مرتفعة مقارنة بخيام أخرى وصلت إلى القطاع، وفق تقييمه، ويبلغ مقاس الخيمة الواحدة أربعة أمتار في أربعة أمتار، بما يسمح بإقامة نحو سبعة أفراد داخلها.

وأشار إلى أن الخيام مصنوعة من الجلد الخارجي ومبطنة من الداخل، وتضم نوافذ وأبوابًا، مؤكدًا أن تجهيزها يشمل توفير الفرشات والبطانيات والوسادات والطرود الصحية والغذائية.

وقال إن هذه المستلزمات تمثل دعمًا مهمًا للأسر الفلسطينية، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون، مضيفًا أن توفير الخيام يهدف إلى حماية الأطفال والعائلات من برد الشتاء والأمطار.

وكشف منصور أن اللجنة المصرية تحركت إلى ساحل البحر لإجلاء عدد كبير من المواطنين الذين يقيمون في خيام على الشاطئ، بسبب تعرضهم لمخاطر ارتفاع الأمواج وتداخل مياه البحر مع الخيام خلال فترات المد والجزر.

وأوضح أن اللجنة نقلت هؤلاء المواطنين إلى مخيم «نكست ريم» التابع لها، كما عملت على تهيئة الأراضي بما يساعد على الحد من آثار الأمطار وتجمع المياه.

وأكد أن التحرك بدأ قبل اشتداد موجات البرد والأمطار، بهدف تجنب تكرار المعاناة التي شهدها القطاع خلال الشتاء الماضي، عندما تعرضت خيام للغرق وسط ظروف إنسانية صعبة.

 

اللجنة المصرية تواصل تجهيز الاحتياجات قبل موسم الأمطار

وشدد منصور على أن اللجنة المصرية تعمل على مدار الوقت لتحديد احتياجات المواطنين وتجهيزها مباشرة، مشيرًا إلى أن القوافل القادمة من مصر تصل إلى مقرات اللجنة، ثم تتولى الفرق المنتشرة في الميدان توزيع المساعدات وتجديد الخيام والوصول إلى العائلات، خاصة الموجودة في المناطق القريبة من الخط الأصفر.

وأعرب عن أمله في أن يمر فصل الشتاء بأمان ودفء على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الجهود المصرية لتوفير المأوى والمستلزمات الأساسية وتخفيف معاناة النازحين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة