أعرب زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأمريكى، حكيم جيفريز، عن ثقته المتزايدة في قدرة حزبه على استعادة السيطرة على المجلس خلال انتخابات التجديد النصفى المقررة في نوفمبر المقبل، وذلك خلال جولات انتخابية أجراها في دائرتين تنافسيتين بولايتَي نيوجيرسي وبنسلفانيا، لدعم مرشحين ديمقراطيين يسعون إلى هزيمة نواب جمهوريين يشغلون مقاعدهما.
وقال جيفريز، عقب فعالية انتخابية في ولاية بنسلفانيا، إن الديمقراطيين "على وشك استعادة السيطرة على مجلس النواب"، مضيفًا أنهم يواصلون حملتهم حتى النهاية ولا يعتبرون أي نتيجة مضمونة.. وأكد أنه واثق من استعادة الأغلبية، لكنه أشار إلى أن عدد المقاعد التي قد يكسبها الحزب سيعتمد على الظروف السياسية خلال الأسابيع المقبلة.
زعيم الديمقراطيين بالنواب الأمريكى: حزبنا على وشك استعادة الأغلبية فى انتخابات نوفمبر
وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية أن جيفريز شارك يوم الجمعة في حملة انتخابية لدعم ريبيكا بينيت، المرشحة الديمقراطية في الدائرة السابعة بولاية نيوجيرسي، والتي تنافس النائب الجمهوري توم كين الابن، قبل أن يتوجه السبت إلى بنسلفانيا لدعم بوب هارفي، مفوض مقاطعة باكس، في مواجهة النائب الجمهوري برايان فيتزباتريك.. وتُعد الدائرتان من المناطق الانتخابية المتأرجحة التي يراهن الديمقراطيون على الفوز بها لتعزيز فرصهم في استعادة الأغلبية.
ويتمتع الجمهوريون حاليًا بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، ما يجعل نتيجة الانتخابات مرهونة بعدد محدود من الدوائر التنافسية.. ويواجه فيتزباتريك، الذي يسعى إلى الفوز بولاية سادسة، منافسة صعبة رغم صورته المعتدلة ومواقفه التي خالف فيها الرئيس دونالد ترامب في بعض الملفات، فيما تراجعت تقديرات فرص الجمهوريين في دائرة كين بولاية نيوجيرسي، إذ صنّفها تقرير موقع "كوك بوليتيكال ريبورت" الأمريكي مؤخرًا دائرة تميل إلى الديمقراطيين.
وفي سياق متصل، أعلن جيفريز عزمه التوجه إلى جنوب ولاية تكساس خلال الأسابيع المقبلة لدعم مرشحين ديمقراطيين، في ظل مساعي الحزب لاستعادة أصوات الناخبين من أصول لاتينية، بعد المكاسب التي حققها الجمهوريون بينهم في انتخابات عام 2024.. وعزا جيفريز إمكانية تحول هذه الأصوات مجددًا إلى الديمقراطيين إلى مخاوف تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وتشدد سياسات إدارة ترامب في مجال الهجرة، فيما يسعى الحزبان إلى حشد الدعم في الدوائر التي قد تحسم السيطرة على مجلس النواب.