أهدى المهاجم الإيفواري يان ديوماندي لاعب ريال مدريد هدفه الأول مع الملكي إلى روكسان، شقيقته التي توفيت عن عمر يناهز 15 عامًا، والتي كانت تؤمن به دائمًا، حيث قاد ديوماندي فريق ريال مدريد لتحقيق الفوز امس علي فياريال بهدف اللاعب الايفواري.
ديوماندي يتحدث عن شقيقته
وقال ديوماندي بعد المباراة في تصريحاته نقلتها صحيفة ماركا الاسبانية : "هذا يعني أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبر عنه، هدفي الأول هو لكِ يا أختي، ستبقين في قلبي إلى الأبد، منذ رحيلك، أشعر بالفراغ."
وتحدث ديوماندي الي الموقع الرسمي لنادي ريال مدريد قائلا : كنت أنتظر ذلك الهدف الأول بفارغ الصبر" وشرح المهاجم كيف أنهى الهجمة قائلاً: "في تلك اللحظة، أعتقد أن الخيار الوحيد كان السيطرة على الكرة، ثم الالتفاف، والتسديد بسرعة، هذا ما فعلته، وقد نجح الأمر" لم يُخفِ لاعب ريال مدريد حماسه لإمكانية اللعب في بطولة دوري ابطال أوروبا قائلا : إنه حلم كل طفل، وأنا ممتن للغاية لأنني ألعب مع ريال مدريد.
وفاة روكسان شقيقة دياموندي
وقالت صحيفة ماركا عبر تقريرها ان روكسان شقيقة ديوماندي كانت في الخامسة عشرة من عمرها عندما توفيت وكان شقيقها ، يان ديوماندي، لا يزال بعيدًا عن أن يصبح لاعب كرة القدم الذي هو عليه اليوم، لكنها كانت مقتنعة بأنه سيصل إلى القمة ، عندما سخر الآخرون من أحلامه، استمرت في الإيمان به. ولهذا السبب، عندما سجل المهاجم هدفه الأول مع ريال مدريد، انتهى احتفاله بنظرة عميقة نحو السماء.
وأضاف التقريران المهاجم نشأ في أبيدجان، ساحل العاج، وسعى منذ صغره لتحقيق حلمه بأن يصبح لاعبًا محترفًا. وخلال مسيرته، واجه صعوبات ورفضًا ولحظات بدا فيها النجاح مستحيلاً. لكن روكسان لم تشك فيه أبدًا. كانت تحلم برؤيته ينجح، وشاركت شقيقها الأمل في تغيير حياة عائلتهما . كان لوفاتها عام 2025، عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها فقط، وقعٌ مؤلم على ديوماندي في الوقت الذي كانت فيه مسيرته الكروية في أوجها. قبل كأس العالم 2026، قرر ديوماندي أن يروي قصته في رسالة نُشرت في " ذا بلايرز تريبيون" . فيها، استذكر الشخص الذي آمن بموهبته قبل أي شخص آخر، واعترف بالفراغ الذي خلفه رحيلها.
واختتمت الصحيفة تقريرها بان روكسان كانت بالكاد في العاشرة من عمرها عندما بدأت العمل كوكيلة أعمال شقيقها . كانت أول من آمن بموهبته، وكانت على يقين بأنه سيصبح نجمًا يومًا ما... وشاركتهما أحلامهما: العيش في فرنسا، وامتلاك منزل خاص بهما، ومساعدة عائلتهما على تخطي الصعاب . لكن الرسالة تأخذ منحىً مختلفًا عندما تصل إلى اللحظة التي حطمت حياتها. كان لاعب كرة القدم قد خاض للتو أول مباراة احترافية له مع ليغانيس، وهو في الثامنة عشرة من عمره فقط، عندما تلقى اتصالًا من ساحل العاج . لقد توفيت شقيقته، بحسب روايته، دسّ أحدهم مادةً في مشروب روكسان خلال حفلة، ولم تستيقظ بعدها . لم يتلقَّ ديوماندي إجابات قاطعة حول ما حدث. في رسالته، يعترف بأنه لا يزال يتساءل عما إذا كان بإمكانه حمايتها. "منذ رحيلكِ، أشعر بفراغٍ كبير "، هكذا اعترف. ومنذ ذلك الحين، لم يعد هدفه مقتصراً على الفوز فقط، ولهذا كان هدفه الأول مع ريال مدريد بالغ الأهمية. "كل ما أفعله في الملعب هو من أجلكِ "، هكذا وعدها في رسالته.