البيئة: زراعة الأشجار وحدها لا تكفى.. التكويد والرى ضمان لاستدامة المساحات الخضراء

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 11:27 ص
البيئة: زراعة الأشجار وحدها لا تكفى.. التكويد والرى ضمان لاستدامة المساحات الخضراء زيادة المساحات الخضراء

كتبت بتول عصام

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن نجاح جهود التشجير وزيادة المساحات الخضراء لا يرتبط فقط بأعداد الأشجار التي يتم توريدها وزراعتها، وإنما يتطلب منظومة متكاملة تشمل اختيار المواقع المناسبة، وتكويد الأشجار الجديدة، وتوفير الرعاية والري والمتابعة المستمرة، لضمان استمرار نموها وتحقيق الاستفادة البيئية منها على المدى الطويل.

 

التوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية

وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على أهمية التوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية بمختلف المحافظات، بما يسهم في زيادة الغطاء الأخضر، وتحسين البيئة المحيطة بالمواطنين، والارتقاء بالمظهر الحضاري للشوارع، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب والأجيال الجديدة.

 

رعاية الأشجار أساس نجاح مبادرة زراعة 100 مليون شجرة

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن الحفاظ على الأشجار المزروعة يتطلب تعاون الأجهزة التنفيذية وكافة فئات المجتمع، مع الاهتمام بأعمال الري والرعاية الدورية ومتابعة حالة الأشجار، بما يضمن استمرار نموها وعدم اقتصار جهود التشجير على مرحلة الزراعة فقط.

وأضافت أن المتابعة المستمرة تمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق الأهداف البيئية للمبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة»، وتعظيم الاستفادة من المساحات الخضراء في تحسين جودة الحياة، مؤكدة أهمية التنسيق بين الجهات التنفيذية بالمحافظات لضمان تنفيذ أعمال التشجير وفقًا للمعايير المحددة.

 

تكويد الأشجار الجديدة لضمان الحفاظ عليها

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بأهمية الاهتمام بتكويد الأشجار الجديدة التي يتم زراعتها، بما يدعم متابعة الأشجار والحفاظ عليها، إلى جانب ضرورة اختيار المواقع المناسبة للزراعة، ومراعاة طبيعة كل موقع والظروف البيئية المحيطة به عند تحديد أنواع الأشجار.

وأكدت أهمية توفير احتياجات الأشجار من الري والرعاية، ومتابعة نموها بعد الزراعة، بما يساعد على استدامة المساحات الخضراء وتحقيق أقصى استفادة بيئية منها، مع تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ أعمال التشجير بكفاءة.

 

تشجير المدارس والطرق لتحسين البيئة وجودة الحياة

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أهمية التوسع في تشجير المدارس والطرق والمحاور الرئيسية، لما لذلك من دور في تحسين البيئة المحيطة بالطلاب والمواطنين، وزيادة المساحات الخضراء بالمناطق السكنية والخدمية، والارتقاء بالمظهر الجمالي للشوارع.

كما يسهم تشجير المدارس في تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب، وترسيخ ثقافة الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء لدى الأجيال الجديدة، بما يدعم المشاركة المجتمعية في حماية البيئة واستدامة جهود التشجير.

وتواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة متابعة تنفيذ المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «زراعة 100 مليون شجرة»، مع التأكيد على أهمية تكامل أعمال الزراعة مع خطط الرعاية والمتابعة والتكويد، لضمان تحقيق أثر بيئي مستدام وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة