نجل النقراشى باشا يكشف فى حوار لـ«اليوم السابع» أسرارا جديدة حول اغتيال والده بيد «الإخوان» الإرهابية: الجماعة لا تعترف بالدولة المصرية وتدرب أفرادها على السلاح بزعم مواجهة الصهيونية لكن إرهابهم موجه للمصريين

الأحد، 11 أكتوبر 2026 07:15 م
نجل النقراشى باشا يكشف فى حوار لـ«اليوم السابع» أسرارا جديدة حول اغتيال والده بيد «الإخوان» الإرهابية: الجماعة لا تعترف بالدولة المصرية وتدرب أفرادها على السلاح بزعم مواجهة الصهيونية لكن إرهابهم موجه للمصريين نجل النقراشي

حوار كامل كامل

 

لا يخفي اسم محمود النقراشي باشا على احد من دراسي التاريخ المصري الحديث فقد ارتبط اسمه بعددٍ من القضايا الوطنية حيث شارك في أحداث ثورة عام 1919م وحكم عليه بالإعدام من قبل سلطات الاحتلال الإنجليزي كما ترأس رئاسة وزراء مصر عقب  اغتيال أحمد ماهر باشا بتكليف من الملك فاروق في مساء 24 فبراير 1945 التي استمرت قائمة  حتى 15 فبراير 1946 لتنتهي حياته في 28 ديسمبر 1948، على يد عبدالمجيد أحمد حسن، عضو النظام الخاص، الجناح العسكرى لجماعة الإخوان، عقب قرار النقراشى حل الجماعة وحظر نشاطها ومصادرة ممتلكاتها وأموالها.

 

وقبل أيام من ذكرى اغتياله، أجرت «اليوم السابع» حوارا مع نجله هانى محمود النقراشى، الذى كشف تفاصيل مهمة من حياة والده، وكواليس يوم اغتياله، مستعيدا بعض المحطات الفارقة فى مسيرته السياسية والوطنية، مؤكدا أن جماعة الإخوان تعمل لصالح أعداء مصر.

هانى النقراشى يكشف تفاصيل أيام والده الأخيرة.. ويؤكد: رفض نصيحة البوليس بارتداء قميص واق من الرصاص.. وقال «حياتى فى يد الله».. تلقينا تهديدا من الإخوان بخطفى لإجبار الحكومة على الإفراج عن قاتل أبى.. الإنجليز فشلوا فى إعدام أبى بعد حادث «السير لى ستاك» بسبب دوره فى ثورة 1919 فكلفوا الإخوان باغتياله.. ورسالة من حسن البنا إلى الملك فاروق يشكو فيها نية النقراشى حل الجماعة


 

«الإخوان» لا تعترف بالدولة المصرية وتدرب أفرادها على السلاح بزعم مواجهة الصهيونية لكن إرهابهم موجّه للمصريين
 

محمود فهمى النقراشى باشا أحد أبرز رجال الدولة فى تاريخ مصر الحديث، وأحد قادة ثورة 1919، وتولى رئاسة الحكومة المصرية مرتين، قبل أن تنتهى حياته باغتياله فى 28 ديسمبر 1948، على يد عبدالمجيد أحمد حسن، عضو النظام الخاص، الجناح العسكرى لجماعة الإخوان، عقب قرار النقراشى حل الجماعة وحظر نشاطها ومصادرة ممتلكاتها وأموالها.


وقبل أيام من ذكرى اغتياله، أجرت «اليوم السابع» حوارا مع نجله هانى محمود النقراشى، الذى كشف تفاصيل مهمة من حياة والده، وكواليس يوم اغتياله، مستعيدا بعض المحطات الفارقة فى مسيرته السياسية والوطنية، مؤكدا أن جماعة الإخوان تعمل لصالح أعداء مصر.


وتطرق الحوار، الذى أُجرى عبر تطبيق «واتس آب»، نظرا لإقامة هانى محمود النقراشى فى ألمانيا، إلى ملف الوثائق التاريخية الخاصة بالنقراشى باشا، موضحا أن الأسرة سلمت هذه الوثائق إلى دار الوثائق المصرية، حفاظا على أحد الفصول المهمة من تاريخ مصر الحديث، وإلى نص الحوار:

 

فى البداية كيف ترى جماعة الإخوان؟

للإجابة عن هذا السؤال، يجب أن نوجه نظرنا إلى الظروف السائدة فى مصر خلال هذا الزمن، حيث لجأت بريطانيا لإحكام سيطرتها على مصر بجانب سياسة «فرّق تسُد»، إلى تجنيد بعض الأفراد، ثم اتجهت إلى إنشاء تنظيمات لتنفيذ أهدافها، ومن هذه التنظيمات جماعة الإخوان المسلمين.


وهنا أترك المجال لما كتبه الكاتب الكبير حلمى النمنم فى مقاله المنشور يوم 12 يوليو 2017، بعنوان «قنبلة عبدالناصر»، بشأن طلب الإنجليز من الإخوان قتل الملك فاروق، نقلا عن مذكرات خالد محيى الدين، ويعلق النمنم على هذه الفقرة قائلا: «أن يطلبوا هذا الطلب يعنى أنهم كانوا يعلمون جيدا دور الجماعة واضطلاعها بعمليات اغتيالات سابقة، بعضها كان معلنا ومعروفا، مثل الخازندار وسليم زكى»، وما أريد أن أقوله أن الإخوان كانوا أداة الإنجليز لتنفيذ مخططتاهم.


ماذا تعرفون من والدكم، أو من أفراد الأسرة، عن بداية العلاقة بين النقراشى باشا «رحمه الله» وحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين؟ وكيف كانت نظرة كل منهما إلى الآخر؟


لم أسمع عن وجود علاقة بينهما، عند مقتل والدى كان عمرى 13 سنة ونظرا لصغر سنى لم يكن والدى أو الأقارب يفتحون معى موضوعات سياسية، كما أن والدى كان يتفاوض مع أصل المشكلة وهم الانجليز، فلماذا يقيم علاقة مع الإخوان، فماذا يفيد الحديث مع متلقى الأوامر؟ 
عندما بدأ نفوذ جماعة الإخوان فى التوسع خلال الأربعينات، كيف كان النقراشى باشا ينظر إلى نشاط حسن البنا والجماعة؟


لا أعرف هذه التفصيلات لأنى كان عمرى 13 سنة عندما توفى والدى، ولكنى عرفت بعد ذلك أنهم كانوا ضالعين فى أعمال ارهابية منها تفجيرات فى دور السينما ولذلك كانوا مدرجون فى ملفات المراقبة من وزارة الداخلية.

 

هل سبق أن جمع لقاء مباشر بين النقراشى باشا وحسن البنا؟ وإذا كان هناك لقاء ماذا نقل لكم والدكم أو الأسرة عن هذا اللقاء؟

حسب معلوماتى، لم يسبق أن التقى النقراشى باشا وحسن البنا على الإطلاق، وهنا أستعيد ما كتبته سابقا: «ما فائدة الحديث مع متلقى الأوامر؟».


وبعد وفاة والدى، عثرنا فى المنزل على عدد من المستندات، سلمناها فى 4 أكتوبر 2017 إلى الأستاذ الدكتور أحمد الشوكى، رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية آنذاك، وقد اطلعت على بعض هذه المستندات، وكان من بينها رسالة من حسن البنا إلى الملك فاروق، يشكو فيها من أنه علم بأن النقراشى باشا ينوى حل جماعة الإخوان، وكانت الرسالة مؤرخة قبل قرار الحل بنحو أسبوع، ولم أجد فى هذه المستندات ما يفيد بوجود أى لقاء جمع بين النقراشى باشا وحسن البنا.

 

كيف تصف الأسرة طبيعة الخلاف بين النقراشى باشا وحسن البنا؟ وهل كان خلافا سياسيا فقط، أم أن هناك قضايا أخرى كانت مطروحة؟

المسائل السياسية لم تكن محل نقاش داخل الأسرة. والخلاف لم يكن مع حسن البنا، وإنما مع الجماعة التى كان يرأسها، ولم يكن خلافا سياسيا، بل كان خلافا أمنيا، وكان جوهر الخلاف يتعلق بالجهة التى كانت تصدر الأوامر لأفراد الجماعة، فقد تبين من خلال مراقبة الشرطة لنشاط الجماعة أنها كونت تنظيما سريا يتدرب على استخدام الأسلحة والمفرقعات، التى استُخدم بعضها فى تفجير دور عرض السينما.


وبالطبع، فإن وجود مثل هذا التنظيم المسلح يتعارض مع أمن الدولة. أما ادعاؤهم بأنهم كانوا يدربون بعض الأفراد لمحاربة الصهاينة فى فلسطين، فلم يكن له أساس من الصحة، إذ كان الجيش المصرى موجودا فى فلسطين آنذاك، بينما لم يكن نشاطهم الإرهابى هناك، بل فى القاهرة.


قبل قرار حل جماعة الإخوان عام 1948، ماذا كان النقراشى باشا يعرف عن نشاط الجماعة، وما الذى دفع حكومته إلى اتخاذ قرار الحل بحسب ما توفر لك من معلومات؟


الجماعة قامت بتفجيرات فى دور السينما راح ضحيتها أبرياء كثيرون و قامت باغتيال القاضى المستشار أحمد الخازندار، وكان هذا الاغتيال بسبب حكمه على بعض أفراد الجماعة فى قضايا إرهابية. وهذا معناه أن نشاطهم الإرهابى كان معروفا بفترة قبل حل الجماعة ويعنى أيضا أن الجماعة لا تعترف بالدولة المصرية لأن القضاء أحد أعمدة الدولة فتكون عملية قتل أحد القضاة هى إرهاب لكل الجهاز القضائى فى الدولة ويعتبر أحد خطوات قلب نظام الحكم.   

 

ماذا حدث داخل منزل النقراشى باشا أو عائلته بعد صدور قرار حل الجماعة؟ وهل كان يتوقع أن يؤدى القرار إلى رد فعل عنيف من التنظيم يؤدى إلى استشهاده؟


أعرف من والدتى أن البوليس عرض عليه قميصا واقيا للرصاص، وهذا معناه أن مسألة القتل بالرصاص كانت متوقعة، ولكنه رفض أن يرتديه قائلا «إن حياتى فى يد الله».
 

هل تلقى والدكم تهديدات مباشرة بعد قرار حل الإخوان؟ وهل تحتفظ الأسرة بأى رسائل أو وثائق من هذا القبيل؟
 


كل الوثائق التى وجدناها فى المنزل سلمناها لدار الكتب والوثائق القومية، وبحسب علمى لم يكن بينها تهديدات، ولكن كان واضحا بعد مقتل الخازندار أن والدى كان مستهدفا للاغتيال.

ما الذى تعرفونه عن الأيام الأخيرة بين النقراشى باشا وحسن البنا؟

حسن البنا أرسل للملك فاروق رسالة يشكو فيها النقراشى لأنه سمع أنه ينوى حل الجماعة وهذه الرسالة محفوظة مع باقى الوثائق فى دار الكتب والوثائق القومية، بعد مقتل الخازندار كان واضحا أن حسن البنا كان له دور فى هذه الجريمة وكانت التحقيقات تسير فى مجراها فلم يكن هناك أى تبرير ليقابل رئيس الوزراء رئيس التنظيم المتهم بالجريمة، فضلا عن ذلك كان والدى يعرف أنه يواجه الانجليز فلم يكن هناك ما يبرر الحديث مع أذنابهم، لأنهم ليسوا إلا منفذى أوامر الإنجليز. 

 

عندما اغتيل والدكم داخل مبنى وزارة الداخلية، ماذا حكت لكم الأسرة عن تفاصيل ذلك اليوم، وكيف وصلك خبر الجريمة؟

كنت فى المدرسة، وجاء أحد الموظفين يدعونى لمقابلة الناظر. وعندما دخلت حجرة الناظر، وكان جالسا عند مكتبه، وفى مواجهته ضابط شرطة برتبة عالية، قال لى الناظر: «روح يا هانى مع حضرة الضابط، هو جاى ياخدك» فذهبت مع الضابط وركبنا سيارته.


وبعد فترة، سألنى: «ألا تريد أن تعرف إلى أين نحن ذاهبون؟». فرددت بالإيجاب، فقال: «نحن ذاهبان إلى البيت لأن بابا تعبان شوية».
ولكننى كنت أعرف أن والدى لا يمكن أن يطلب خروجى من المدرسة بسبب وعكة أصابته، ولذلك توقعت أن الموضوع أكبر من ذلك، ولكنى لم أسأل الضابط.


وعندما وصلنا إلى المنزل، وجدت ازدحاما غير عادى، وبعض السيدات يبكين، فسألت شقيقتى التى تصغرنى بسنة: «ماذا حدث؟»، فقالت: «أبونا توفي».


صُعقت من هذا الخبر، الذى كنت أتوقعه وأبعده عن بالى طوال الطريق، حتى لا يطغى على كل تفكيرى، وانزويت فى مكان منعزل لفترة قصيرة، بعدها بحثت عن والدتى، فوجدتها فى حجرة النوم تبكى، فجلست بجانبها محاولا تخفيف آلامها.


وبعد فترة، سمعت من يدعونى للنزول إلى الدور السفلى، لأن الملك فاروق وصل، وبعد التحية وكلمات العزاء، رفع يديه إلى السماء وقرأ بعض آيات من القرآن، ثم انصرف.  
 

هل تحدث والدكم قبل اغتياله عن حسن البنا بالاسم، أو ترك رسالة أو مذكرات تكشف رؤيته الحقيقية لقيادة الإخوان؟
 


لم أسمع من والدى اسم حسن البنا أبدا، وأكرر أن حسن البنا وجماعته لا يتعديان كونهما أداة فى يد الإنجليز لتنفيذ مخططاتهما، بعد فشل الإنجليز فى تقسيم مصر، كما فعلوا فى كل البلاد التى سيطروا عليها.


بعد اغتيال النقراشى باشا، وقعت أحداث أخرى انتهت باغتيال حسن البنا.. كيف عاشت الأسرة هذه المرحلة، وماذا كان موقفها مما جرى؟
وصلنا إخطار من وزارة الداخلية يفيد بأن تنظيم الإخوان يخطط لخطف شقيقتى الصغرى وخطفى، لإجبار الحكومة على الإفراج عن قاتل والدى.


وعلى أثر ذلك، صدر قرار بمنعى أنا وشقيقتى من الذهاب إلى المدرسة أو الخروج من المنزل، وكان المدرسون يأتون إلينا، واستمر هذا السجن المنزلى لمدة عام، كان من أشق الأوقات فى حياتى وحياة شقيقتى.  


بعد مرور كل هذه العقود، ما الوثيقة أو الرواية التى تملكها الأسرة ويمكن أن تضيف جديدا إلى قصة النقراشى باشا وحسن البنا واغتيال رئيس الوزراء؟


لقد ثبت منذ عدة عقود تعاون جماعة الإخوان المسلمين، منذ نشأتها، مع أعداء مصر، وهم الإنجليز، وأن اغتيال النقراشى باشا جاء بتكليف منهم، وفقا لما ذكره حلمى النمنم فى صحيفة «المصرى اليوم»، كما توصل كرم خلة إلى النتيجة نفسها خلال بحثه فى تاريخ السودان، إذ رأى أن المستفيد الوحيد من اغتيال النقراشى باشا هم الإنجليز، وأعتبر أن السطور الآتية هى الوثيقة التى تسألنى عنها.


لقد توصلت، بعد تحليل أحداث التاريخ، إلى أن تخطيط الإنجليز للتخلص من النقراشى باشا بدأ قبل اغتياله بعقود، فقد كان يواجههم بشجاعة أشاد بها الرئيس الراحل محمد أنور السادات «رحمه الله».


وهنا أسرد لك التفاصيل كما أراها، فقد دبر المحتل الإنجليزى عام 1924 مقتل سردار الجيش المصرى، وهو إنجليزى يدعى السير لى ستاك، بهدف إلصاق التهمة بأبطال المقاومة المصرية الذين شاركوا فى ثورة 1919 وما تلاها، تمهيدا لتصفيتهم.


وكان أول إجراء اتخذه الإنجليز فرض غرامة قدرها نصف مليون جنيه تعويضا لأرملة السردار، لكنها رفضت التعويض، لأنها كانت تعلم أن الأمر مؤامرة إنجليزية.


أما الإجراء الثانى، فكان القبض على كل من اشتبهوا فى تورطهم، ومن بينهم أحمد ماهر والنقراشى باشا، وشُكلت محكمة عام 1926 لمحاكمتهم، برئاسة القاضى الإنجليزى كيرشو (Kershaw)، وعضوية قاضيين مصريين هما كامل بك إبراهيم وعلى بك عزت.


وكان الهدف من هذه المحاكمة، بحسب رؤيتى، إضفاء الصبغة القانونية على إجراءات التخلص من هؤلاء الأبطال، بعدما فشلت المخابرات الإنجليزية فى جمع أدلة لإدانتهم، كما فشلت فى تقسيم مصر، مثلما قسمت الدول التى احتلتها. ولذلك، كان الملجأ الأخير هو محاكمتهم بتهمة قتل السردار، تمهيدا لتبرير إصدار أحكام بالإعدام بحقهم.


لكن هذه المحاولة فشلت أيضا، بفضل شجاعة القاضيين المصريين وصلابتهما.


فعلى الرغم من رغبة رئيس المحكمة، القاضى الإنجليزى كيرشو، فى إصدار أحكام بالإعدام، لم تصدر هذه الأحكام بسبب رفض القاضيين المصريين كامل بك إبراهيم وعلى بك عزت، اللذين حكما ببراءة أحمد ماهر والنقراشى باشا وزملائهما، ودفع ذلك كيرشو إلى تقديم استقالته من خدمة الحكومة المصرية فى 2 يونيو 1926، احتجاجا على حكم البراءة، بعد فشله فى إقناع زميليه المصريين بموافقته على إصدار أحكام بالإعدام.


وبعد نحو عام ونصف العام، وتحديدا فى 22 مارس 1928، جرى تسجيل جمعية الإخوان، لتكون، بحسب اعتقادى، الأداة الجديدة لتنفيذ مخططات الإنجليز الرامية إلى إخضاع الشعب المصرى تحت ستار الدين.


واستمر النقراشى باشا فى كفاحه ضد الاحتلال الإنجليزى من خلال المفاوضات، وتشهد المستندات التى أودعتها الأسرة دار الوثائق القومية على ما وصفته بالمماطلة الإنجليزية إلى أقصى الحدود، وعندما سنحت الفرصة بعد الحرب العالمية الثانية وإنشاء الأمم المتحدة، تقدم النقراشى باشا بشكوى ضد الإنجليز إلى مجلس الأمن، وألقى خطابه الشهير الذى قال فيه: «أخرجوا من بلادنا أيها القراصنة».


لكن هذه المحاولة، بحسب رؤيتى، لم تؤد إلا إلى زيادة إصرار الإنجليز على التخلص منه نهائيا.


ولا شك أن غيظ الإنجليز وأذنابهم «جماعة الإخوان»، كان كبيرا بسبب فشلهم فى القضاء على مقاومة الشعب المصرى، كما حدث مع أحمد ماهر والنقراشى باشا، ومع ذلك، لم يسقط لواء الحرية حتى بعد اغتيالهما.

 

هل حاول التنظيم التواصل معك بشكل مباشر فى أى مرحلة من مراحل تاريخه؟

لم يحاول، لأنه لم تصله بعد الأوامر من أسياده.

p.5
 

 

Gemini_Generated_Image_ix12ptix12ptix12
 

 

النقراشي-باشا-لحظة-افتتاح-جامعة-الدول-العربية
النقراشي-باشا-لحظة-افتتاح-جامعة-الدول-العربية

 

لحظة-تسليم-اسرة-النقراشي-وثائق-الراحل-لدار-الوثائق
لحظة-تسليم-اسرة-النقراشي-وثائق-الراحل-لدار-الوثائق

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة