الصحف العالمية: اتفاق الديزل الروسى يثير غضب الجمهوريين من ترامب وتحرك فى الكونجرس لعرقلته.. بريطانيا تدعم زيلينسكى عقب دعوة ترامب لاختيار زعيم جديد لأوكرانيا..فرنسا تواجه غضب الطلاب مع 7000 معتقل وإصابات خطيرة

الأحد، 11 أكتوبر 2026 02:26 م
الصحف العالمية: اتفاق الديزل الروسى يثير غضب الجمهوريين من ترامب وتحرك فى الكونجرس لعرقلته.. بريطانيا تدعم زيلينسكى عقب دعوة ترامب لاختيار زعيم جديد لأوكرانيا..فرنسا تواجه غضب الطلاب مع 7000 معتقل وإصابات خطيرة دونالد ترامب

كتبت ـ ريم عبد الحميد ـ رباب فتحى ـ فاطمة شوقى

تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، عددا من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها، اتفاق الديزل الروسى يثير غضب الجمهوريين من ترامب وتحرك فى الكونجرس لعرقلته، وبريطانيا تدعم زيلينيسكى عقب دعوة ترامب لاختيار زعيم جديد لأوكرانيا، بالإضافة إلى استمرار الاحتجاجات فى فرنسا.

 


الصحف الأمريكية:
اتفاق الديزل الروسي يثير غضب الجمهوريين من ترامب وتحرك في الكونجرس لعرقلته


أثار الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استيراد الديزل الروسي غضب العديد من قيادات ومرشحي الحزب الجمهوري، وسط مساعٍ لعرقلة الاتفاق في الكونجرس.

وتعهد النائب بريان فيتزباتريك بفرض تصويت لمنع مشتريات النفط الروسي، بعد اتفاق ترامب وبوتين.
وبحسب ما ذكر موقع أكسيوس، فإن فيتزباتريك، الرئيس المشارك لتجمع أوكرانيا في الكونجرس، قال إنه سيطرح قانون رونالد ريجان للسلام من خلال القوة، وسيدفع نحو إجراء تصويت عليه باستخدام عريضة سحب المشروع من اللجنة.

وكتب فيتزباتريك على منصة إكس: "سيتم طرح المشروع للتصويت في القاعة العامة عبر آلية سحب المشروع من اللجنة، وسيحظى بموافقة ساحقة".

وفي سياق متصل، صرح النائب الجمهوري دون بيكون، الذي يستعد لمغادرة منصبه، لموقع أكسيوس بأنه وافق بالفعل على التوقيع على العريضة.

وقال ترامب يوم الجمعة إن روسيا ستزود الأسواق الأمريكية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، مع توقع وصول شحنات إضافية لاحقًا.

ويبدي محللو الطاقة تشككًا في أن تؤدي كميات الديزل الإضافية هذه إلى خفض ملموس في الأسعار.

من جانبه، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتفاق بأنه غير عادل وغير نزيه، وصرح لموقع أكسيوس بأنه بمثابة هدية لبوتين. كما دعا ترامب يوم السبت أوكرانيا إلى استبدال زيلينسكي بقائد مستعد للتوصل إلى اتفاق مع روسيا.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن اتفاق الديزل الروسي أثار انتقادات من بعض الجمهوريين الذين يخوضون أكثر سباقات انتخابات التجديد النصفي تنافسية، وذلك في وقت يسعى فيه الحزب جاهدًا لإيجاد سبل للحد من الارتفاع الهائل في أسعار الطاقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب أعلن عن هذا الاتفاق تحت ضغط الحاجة إلى كبح جماح الأسعار المتصاعدة للديزل، إذ ارتفعت تكلفة هذا المنتج بسبب الحرب مع إيران، التي تسببت في عرقلة ممر حيوي لشحن النفط، كما أصبحت أسعار الطاقة المرتفعة عبئًا انتخابيًا ثقيلًا على المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، غير أن الحملات الانتخابية لاثنين من الجمهوريين الذين يخوضون سباقات محورية لمجلس الشيوخ، وهما عضو مجلس النواب السابق مايك روجرز عن ولاية ميشيجان، والسيناتور دان سوليفان عن ولاية ألاسكا، أعربت عن استيائها من الاتفاق مع روسيا. وفي المقابل، لم يُبدِ جمهوريون آخرون يخوضون سباقات تنافسية لمجلسي الشيوخ والنواب اهتمامًا كبيرًا بالاتفاق.

وقال عضو مجلس النواب دون بيكون، وهو جمهوري عن ولاية نبراسكا يمثل دائرة انتخابية تشهد منافسة محتدمة ولا يسعى إلى إعادة انتخابه: "إنه خطأ فادح يرتكبه الرئيس". وأضاف: "يدرك الناس أن العقوبات المفروضة على روسيا مبررة عندما تقوم روسيا بغزو دولة ما وقصف المدن ليلًا".

وتوقع بيكون ألا يكون للاتفاق تأثير يُذكر على أسعار الديزل المرتفعة، بل إنه سيمثل انتصارًا لأحد خصوم أمريكا، على حد قوله. كما أشار النائب إلى أن الاتفاق لن يصب في مصلحة المرشحين الجمهوريين، قائلًا: "يبدو الأمر وكأنه تصرف ينم عن يأس".

 

العدل الأمريكية تحقق مع 5 شبكات تليفزيونية بعد مقاطعة تغطية أنشطة ترامب

أعلنت وزارة العدل الأمريكية، أنها تحقق مع خمس شبكات بث تلفزيوني كبرى لاحتمال انتهاكها قوانين مكافحة الاحتكار الفيدرالية، وذلك بعد أن امتنعت هذه الشبكات مؤقتًا عن توفير التغطية المشتركة، أو ما يُعرف بنظام المجموعة التلفزيونية الموحدة (Pool Coverage)، لأنشطة الرئيس دونالد ترامب.

وأفاد مسؤول في وزارة العدل، بأن التحقيق جارٍ حاليًا مع الشبكات التي تشكل المجموعة التلفزيونية الموحدة لتغطية أخبار البيت الأبيض، وهي NBC وABC وCBS وCNN وFox News، مشيرًا إلى أن الوزارة أصدرت يوم الجمعة طلبات تحقيق مدنية بهذا الشأن.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، إميلي كوفينجتون، يوم السبت: "لقد قاطع أعضاء المجموعة التلفزيونية الموحدة تغطية فعاليات البيت الأبيض. إن المقاطعة الجماعية بين المنافسين التجاريين قد تشكل انتهاكًا لقانون شيرمان لمكافحة الاحتكار. وتقوم شعبة مكافحة الاحتكار بالتحقيق ببساطة لتحديد ما إذا كانت هذه المؤسسات الإخبارية قد انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار".
وتوضح شبكة NBC، أن هذه المجموعة الموحدة تتألف من شبكات تتناوب فيما بينها على مهام تسجيل أنشطة الرئيس خلال ظهوره العلني ورحلاته، حيث تقوم الشبكة المكلفة بالمهمة بتوزيع المعلومات والمواد الإعلامية، مثل لقطات الفيديو والتسجيلات الصوتية، على المؤسسات الإخبارية الأخرى.

من جانبها، ذكرت شبكة ABC News، أنها لم تتلقَّ أي إشعار من وزارة العدل، لكنها تتوقع حدوث ذلك، في حين رفض ممثلون عن شبكات NBC وCBS وCNN التعليق، ولم ترد شبكة Fox فورًا على طلب للتعليق.

ووصفت شبكة NBC هذا التحقيق بأنه يمثل أحدث خطوة في إطار النزاع المتصاعد بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية.

ففي الشهر الماضي، منع ترامب شبكة CNN وموقع MSNBC وموقع Politico من دخول أراضي البيت الأبيض، مبررًا ذلك بما وصفه بتغطيتهم المستمرة للأخبار الزائفة.
وكانت الشبكات الأخرى ضمن المجموعة التلفزيونية الموحدة قد امتنعت لفترة وجيزة عن المشاركة في مهام التغطية المشتركة، بعد استبعاد CNN من موقعها في جدول التناوب.

 

كريستا بايك تعود إلى السجن بعد نجاتها من الإعدام بالحقنة القاتلة

أعيدت كريستا بايك، الأمريكية المحكوم عليها بالإعدام، إلى سجنها أمس السبت، بعد نجاتها من محاولة ولاية تينيسي إعدامها بالحقنة القاتلة.

ووفقًا لما أعلنه محامو بايك، ونشرته وكالة أسوشيتدبرس، فقد غادرت السيدة البالغة من العمر 50 عامًا، والمحكوم عليها بالإعدام منذ عام 1995 لقتلها زميلة لها، المستشفى وعادت إلى مركز ديبرا كيه جونسون لإعادة التأهيل، وهو سجن النساء الذي كانت تقضي فيه عقوبتها منذ 30 عامًا.

 

نجاة بايك من الحقنة القاتلة تثير اهتمام الرأي العام

واستحوذت قصة بايك على اهتمام الرأي العام العالمي، بعد أن نجت من إعدامها بالحقنة القاتلة وظلت على قيد الحياة رغم تلقيها جرعتين من عقار بنتوباربيتال القاتل. وأمضت ستة أيام غائبة عن الوعي وعلى جهاز التنفس الصناعي، لكنها استعادت وعيها وبدأت في التحدث والمشي بمساعدة الآخرين، عندما بدأت الترتيبات لفصلها عن جهاز التنفس الصناعي، قبل خروجها من المستشفى.

وجاء في بيان المحامين: "إنها ممتنة لفرق الاستجابة الأولية والفريق الطبي على الرعاية التي قدموها لها في ظل هذه الظروف الاستثنائية. وهي تواصل تلقي الرعاية الطبية داخل السجن، وسنتابع نحن تطورات تعافيها".
وأشار مركز معلومات عقوبة الإعدام إلى أن بايك هي أول شخص ينجو بعد تلقي العقاقير المستخدمة في الحقنة القاتلة أثناء عملية إعدام.

 

تحقيقات في أسباب فشل تنفيذ حكم الإعدام

ولم تعلن إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي عن سبب الخلل الذي شاب عملية الإعدام، في حين ركز خبراء في المجال الطبي وفي إجراءات الحقن القاتل على احتمالية أن يكون خلل في خط الحقن الوريدي قد أدى إلى تجمع العقار في الأنسجة بدلًا من دخوله إلى مجرى الدم. وقد ذكر محامو بايك في وثيقة قُدمت للمحكمة أنه يبدو أن أحدًا من أعضاء فريق الإعدام لم يدرك، في أي مرحلة، أن خطوط الحقن الوريدي لم تكن مثبتة بشكل صحيح.

وكانت وكالة أسوشيتدبرس قد نقلت عن خبراء، في تقرير سابق لها، قولهم إن نجاة بايك، التي أُدينت بالقتل، من محاولة فاشلة لإعدامها قد تدفع ولاية تينيسي إلى منطقة قانونية غير مسبوقة، وذلك في ظل استمرار الغموض بشأن ما إذا كانت الولاية ستحاول تنفيذ الحكم مرة أخرى.

 

تساؤلات بشأن إعادة تنفيذ حكم الإعدام

وذكر الفريق القانوني لبايك، يوم الأربعاء، أنها تعرضت لإصابات في ذراعيها، وأن حالتها الصحية لا تزال غير واضحة المعالم، وذلك بعد أن حاول القائمون على تنفيذ الإعدام إعطاءها جرعتين من العقار المستخدم في الحقنة القاتلة.

 

الصحف البريطانية:

بريطانيا تدعم زيلينسكي عقب دعوة ترامب لاختيار زعيم جديد لأوكرانيا

أكد ويس ستريتينج، وزير الدفاع البريطاني وقوف بريطانيا خلف الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وذلك في أعقاب دعوة دونالد ترامب لاستبدال الرئيس الأوكراني، وإعلان الولايات المتحدة عن اتفاق مثير للجدل لشراء الديزل الروسي، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وصرح ويس ستريتينج، بأن الأوكرانيين وحدهم هم من يجب أن يقرروا من يقود بلادهم، مشيراً إلى أن ترامب يواجه ضغوطاً سياسية داخلية تتعلق بأسعار الوقود قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.

ورداً على سؤال في برنامج "صنداي ويذ لورا كوينسبرج" على شبكة "بي بي سي" عما إذا كانت بريطانيا تؤيد بقاء زيلينسكي في منصبه، قال ستريتينج: "لا يساورنا أدنى شك في أن المعتدي هنا هو فلاديمير بوتين. فهو الشخص الذي اختار بدء هذه الحرب، وهو الشخص الذي يمكنه إنهاؤها غداً، لكنه يختار عدم القيام بذلك. لذا، نحن نقف مع أوكرانيا، ونقف مع الرئيس زيلينسكي".

وكان ترامب قد صرح يوم السبت، بأن أوكرانيا بحاجة إلى زعيم جديد قادر على التوصل إلى اتفاق سلام، متهماً زيلينسكي بالفشل في إنهاء الحرب، ومحملاً الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي النفط الروسية مسؤولية ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة.

من جانبه، انتقد زيلينسكي اتفاق الديزل واصفاً إياه بأنه "هدية لبوتين"، ومحذراً من أن زيادة عائدات الطاقة الروسية ستساهم في تمويل الحرب ضد أوكرانيا.

ويواجه ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة بسبب التداعيات الاقتصادية للحرب، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية قبل أسابيع قليلة من تصويت الأمريكيين في انتخابات التجديد النصفي.

وأثر الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود سلباً على الأمريكيين وفاقم معدلات التضخم، مما أضر بمكانة ترامب لدى الناخبين. وتبرز حدة هذه الأزمة بشكل خاص في الولايات الزراعية مثل أيوا وكانساس وتكساس وأوهايو، حيث يعتمد المزارعون على الديزل لتشغيل الآلات ونقل محاصيلهم.

وستشكل هذه الولايات -التي تميل تقليدياً للحزب الجمهوري وتواجه ضغوط ارتفاع تكاليف المعيشة- مصدر قلق لترامب، في وقت يسعى فيه حزبه للحفاظ على أغلبيته البرلمانية. صرح ستريتينغ لقناة "سكاي نيوز" يوم الأحد قائلاً: "لنكن صرحاء بشأن هذا الأمر: انتخابات التجديد النصفي تقترب، وتكلفة المعيشة تشكل قضية هامة. ولا شك أن الرئيس ترامب يشعر بنفس الضغوط التي يواجهها العديد من القادة فيما يتعلق بالرغبة في تخفيف أعباء تكلفة المعيشة وأسعار الطاقة".

وأضاف: "أعتقد أن هذه ببساطة حقيقة سياسية، أليس كذلك؟ ومن الواضح أننا نفضل نهجاً أكثر صرامة فيما يتعلق بالعقوبات".


الصحف الإيطالية والإسبانية:

فرنسا تواجه غضب الطلاب.. 7000 معتقل وإصابات خطيرة ومواجهات مع الشرطة


تتواصل الاحتجاجات الطلابية فى فرنسا وسط تصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات الأمن بعدما اقترب عدد المعتقلين منذ انطلاق التحركات فى منتصف سبتمبر الماضى من 7000 شخص ، يشكل القاصرون نحو 86% منهم ، وفقا لأرقام أعلنتها وزارة العدل الفرنسية.

وأوضحت الوزارة: أن السلطات بدأت إجراءات قضائية بحق 2376 متظاهرًا، أُحيل 1547 منهم إلى قاضٍ، فيما تقرر إيداع 21 شخصًا الحبس الاحتياطي. وتأتي هذه الأرقام في وقت تتواصل فيه التحركات الاحتجاجية بعدد من المدن الفرنسية، من بينها باريس وتولوز ومونبلييه وأوبيرفيلييه وشامبيري، وسط مطالب بتحسين أوضاع التعليم والحد من العنف الشرطي، وفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية.

وشهدت العاصمة باريس تطورات لافتة، بعدما انضمت مدرسة شارتر العليا، المتخصصة في التعليم العالي والبحث، إلى عمليات إغلاق المؤسسات التعليمية للمرة الأولى في تاريخها، دعمًا للتحركات الطلابية ورفضًا لما وصفه المحتجون بعنف الشرطة، فضلًا عن اعتراضهم على تطبيق برنامج «مرحبًا بكم في فرنسا». كما أغلق طلاب مدرسة اللوفر أبواب مؤسستهم تضامنًا مع طلاب المرحلة الثانوية الذين تعرضوا للقمع خلال الاحتجاجات.

وفي تولوز، واجه متظاهرون تدخلات الشرطة، وتمكن طلاب من التراجع أمام القوات الأمنية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. كما امتدت التحركات إلى مناطق أخرى، وسط مخاوف من اتساع المواجهات وتأثيرها على انتظام الدراسة.

 

الحكومة تعلن توظيف 3 آلاف مدرس بديل لاحتواء الأزمة

في محاولة لاحتواء الغضب الطلابي، أعلن وزير التعليم الفرنسي إدوار جفراي، الخميس 8 أكتوبر، الاستعانة بنحو 3 آلاف مدرس بديل، إلى جانب إجراء تعيينات إضافية وإمكانية تمديد ساعات الدراسة. كما أشار إلى أن منصة الشكاوى الحكومية تلقت نحو 66 ألف مساهمة.

لكن المنظمات الطلابية اعتبرت هذه الإجراءات غير كافية للاستجابة لمطالبها، فيما أظهرت بيانات وزارة التعليم استمرار إغلاق 141 مدرسة ثانوية من أصل نحو 3700 مؤسسة في البلاد، مقارنة بـ157 مدرسة في اليوم السابق.

وكانت احتجاجات الخميس قد شهدت مشاركة نحو 71 ألفًا و500 شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 24 ألفًا و500 في باريس، وفقًا لوزارة الداخلية. وأسفرت المواجهات عن توقيف 504 أشخاص وإصابة 48 شرطيًا، كما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في ساحة الباستيل بالعاصمة.

وامتدت أعمال العنف والتخريب إلى عدد من المناطق، إذ قدرت إدارة إحدى المدارس في مدينة لورمون الأضرار التي لحقت بمؤسستها بنحو 200 ألف يورو، بينما سُجلت أعمال تخريب في مطاعم مدرسية بسانت إتيان، واعتداءات على مسؤولين ومعلمين في تولوز وبايون وسان شامون. وفي ريمس، نُقل أحد أفراد الشرطة إلى المستشفى بعدما أصيب بمقذوف.

كما قررت السلطات تعليق مهام رئيس الشرطة البلدية في مدينة بورت دو بوك، عقب انتشار تسجيل مصور يظهره وهو يحاول دهس مجموعة من الطلاب في الثاني من أكتوبر.

 

إصابات خطيرة بين الطلاب ومطالب بحماية المتظاهرين

أثارت أساليب تعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات انتقادات واسعة، على خلفية اتهامات باستخدام القوة المفرطة في تفريق التجمعات. وذكرت تقارير أن عددًا من القاصرين أصيبوا بجروح خطيرة، بينها فقدان أحد المتظاهرين البصر في عين، وإصابة آخر بكسور شديدة في الوجه، وبتر يد متظاهر ثالث بعدما حاول إبعاد قنبلة تفريق ألقتها الشرطة.

ودفعت هذه الإصابات عددًا من أولياء الأمور إلى الانضمام للمسيرات، دعمًا لمطالب أبنائهم والمطالبة بتوفير حماية أكبر لهم. وفي المقابل، أدانت نقابات التعليم الثانوي أعمال العنف، بينما شدد ممثلو الطلاب على أن المتورطين في أعمال التخريب لا يمثلون الحركة الاحتجاجية، محذرين من استغلال تلك الأحداث لتقويض شرعية مطالبهم.

وتتركز مطالب الطلاب على تعويض المدرسين الغائبين، وشغل الوظائف الشاغرة للعاملين في الدعم والتمريض داخل المدارس، وتجديد المنشآت التعليمية المتدهورة، وتقليل كثافة الطلاب داخل الفصول.

كما يعترض المحتجون على الضغوط المرتبطة بنظام «باركور سوب» المستخدم للالتحاق بالتعليم العالي، وعلى تقليص المقاعد في بعض الكليات وتجميد إعانات السكن الشخصية ضمن مشروع موازنة عام 2027.

وفي إطار مواصلة الضغط على الحكومة، دعت النقابات الطلابية والمهنية إلى يوم وطني جديد للاحتجاج الثلاثاء 13 أكتوبر، يسبق إضرابًا عامًا واسعًا تدعمه كبرى النقابات الفرنسية، من المقرر تنظيمه في الخامس من نوفمبر المقبل، ما ينذر باستمرار الأزمة التعليمية خلال الأسابيع المقبلة.

 

إغلاق مطارين دوليين  فى المكسيك مع إعصار سيمون من سواحلها

أعلنت السلطات المكسيكية إغلاق مطارى بويرتا فالارتا ومانزانيلو الدوليين ، وتعليق الرحلات الجوية بهما بصورة مؤقتة ، مع اقتراب إعصار سيمون من سواحل المحيط الهادئ ، بعدما بلغت قوته الفئة الرابعة ، وسط تحذيرات 
أعلنت السلطات المكسيكية إغلاق مطاري بويرتو فالارتا ومانزانيلو الدوليين، وتعليق الرحلات الجوية بهما بصورة مؤقتة، مع اقتراب إعصار «سيمون» من سواحل المحيط الهادئ، بعدما بلغت قوته الفئة الرابعة، وسط تحذيرات من أمطار استثنائية وفيضانات وانهيارات أرضية في عدة ولايات.

وأفادت مجموعة المطارات في المحيط الهادئ، المسؤولة عن تشغيل المطارين، بأن مطار بويرتو فالارتا، الواقع بولاية خاليسكو، سيغلق اعتبارًا من السادسة مساء السبت بالتوقيت المحلي وحتى الثامنة صباح الاثنين، فيما أُعلن إغلاق مطار مانزانيلو بولاية كوليما من السادسة مساء السبت وحتى الثامنة صباح الأحد، مع إمكانية استئناف بعض الرحلات غير التجارية إذا سمحت الظروف الجوية بذلك.

وألغت شركات الطيران جميع الرحلات التجارية المقررة إلى مانزانيلو الأحد، كما أُلغيت الرحلات المقررة في مطار بويرتو فالارتا منذ مساء السبت وحتى نهاية الأحد. وأكدت إدارة المطارات أن إعادة فتح المطارين ستعتمد على تطورات الأحوال الجوية ونتائج فحوصات السلامة.

ودعت السلطات المسافرين إلى عدم التوجه للمطارين، والبقاء داخل الفنادق أو التوجه إلى الملاجئ التي خصصتها الجهات المحلية، تحسبًا لتداعيات الإعصار.

 

تعليق الأنشطة ووقف النقل البحري

وتزامن إغلاق المطارين مع إجراءات احترازية أخرى، شملت تعليق الأنشطة غير الأساسية اعتبارًا من الرابعة عصر السبت في 24 بلدية بولايات خاليسكو وكوليما وميتشواكان وناياريت.

كما أوقفت ولاية خاليسكو خدمات النقل العام حتى إشعار آخر، وفرضت قيودًا على حركة الملاحة البحرية في بويرتو فالارتا. وأعلنت البحرية المكسيكية حظر الملاحة في موانئ مانزانيلو وسان بلاس ولازارو كارديناس.

وحذرت السلطات من هطول أمطار غزيرة تتجاوز 250 مليمترًا في ولايات ميشواكان وكوليما وخاليسكو، مع مخاطر ارتفاع منسوب الأنهار والجداول، والانهيارات الأرضية، والفيضانات في المناطق الحضرية.

 

رياح تتجاوز 240 كيلومترًا في الساعة

وبحسب أحدث بيانات هيئة الأرصاد الجوية الوطنية المكسيكية، بلغت سرعة الرياح المستمرة للإعصار سيمون نحو 240 كيلومترًا في الساعة، مع هبات تصل إلى 295 كيلومترًا في الساعة، بينما يتحرك شمالًا بسرعة ستة كيلومترات في الساعة.

وكان الإعصار قد اشتد سريعًا، متحولًا من عاصفة مدارية إلى إعصار الخميس، ثم إلى الفئة الثانية الجمعة، قبل أن يصل إلى الفئة الرابعة فجر السبت.

وعند السادسة مساء بالتوقيت المحلي، كان مركز الإعصار على بُعد نحو 135 كيلومترًا جنوب غربي مانزانيلو، و295 كيلومترًا جنوب شرقي كابو كورينتيس بولاية خاليسكو، ما دفع السلطات إلى تكثيف الاستعدادات تحسبًا لتأثيراته على المناطق الساحلية.

 

مضيق هرمز يهدد أمن الطاقة الأوروبي.. هل تنجو أوروبا من أزمة جديدة؟

تواجه منظومة أمن الطاقة فى أوروبا اختبارا جديدا مع تصاعد التهديدات والهجمات على السفن فى مضيق هرمز ، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز عالميا ، وسط مخاوف من أن يؤدى تراجع حركة الشحن إلى ارتفاع أسعار الوقود والغاز وزيادة الضغوط على الاقتصادات الأوروبية ، رغم امتلاك الاتحاد الأوروبى احتياطيات استيراتيجية وشبكة متنوعة من موردى الطاقة.

 

تراجع حركة عبور السفن فى مضيق هرمز لأدنى مستوياتها

وتراجعت حركة عبور السفن في المضيق إلى أدنى مستوياتها خلال أكثر من شهرين، وفقًا لتقرير نشرته وكالة «رويترز» في 8 أكتوبر 2026، بعد أن سجلت الهجمات على السفن خلال الأسبوع السابق أعلى وتيرة منذ بداية الحرب، ووفقًا لبيانات شركة «كلبر» المتخصصة في تحليل أسواق الطاقة والشحن، انخفضت تدفقات النفط الخام عبر المضيق إلى ما لا يقل عن 10.1 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 74% من مستويات ما قبل الصراع.


ورغم أن زيادة الصادرات من مناطق آخرى فى الشرق الأوسط ساعدت على تعويض جزء من التراجع ، فإن استمرار المخاطر الأمنية يبقى أسواق الطاقة تحت ضغط، إذ يمكن للتهديدات التي تواجه ناقلات النفط أن ترفع الأسعار العالمية وتزيد تكاليف النقل والتأمين ، حتى بالنسبة إلى الدول التي لا تعتمد مباشرة على واردات الخليج.

 

مضيق هرمز.. نقطة اختناق تهدد إمدادات العالم

وأشارت صحيفة البولورال الإسبانية فى تقرير لها إلى أنه قبل الحرب ، كان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعى المسال يمر عبر مضيق هرمز ، وتكمن أهمية هذا الممر في محدودية البدائل القادرة على نقل الكميات نفسها من الدول المنتجة في الخليج إلى الأسواق الدولية.


وتكشف بيانات سبتمبر عن حجم الاضطراب؛ إذ بلغ متوسط صادرات دول الخليج، باستثناء إيران، من النفط والمكثفات والوقود المكرر نحو 19.2 مليون برميل يوميًا، بما يعادل قرابة 81% من مستويات ما قبل الحرب، وفقًا لشركة «فورتيكسا». ومع ذلك، ظلت صادرات الوقود المكرر أكثر تضررًا، حيث بلغت نحو 60% من مستوياتها السابقة للصراع.

ولا يقتصر التأثير على نقص الإمدادات، بل يمتد إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما ينعكس على أسعار النفط والمنتجات البترولية في الأسواق الدولية.

وبحسب المفوضية الأوروبية، أنتج الاتحاد الأوروبى 43% من الطاقة التي استهلكها في عام 2024، بينما استورد النسبة المتبقية البالغة 57%. وشكل النفط ومشتقاته نحو 67% من واردات الطاقة الأوروبية، مقابل 24% للغاز الطبيعي.

وتعني هذه الأرقام أن أي اضطراب كبير في تدفقات النفط والوقود المكرر قد يفرض على المشترين الأوروبيين منافسة الأسواق الأخرى للحصول على الشحنات البديلة، ما يزيد تكاليف الاستيراد ويضغط على أسعار البنزين والديزل والنقل والإنتاج الصناعي.

وتبرز مخاطر إضافية في سوق الغاز الطبيعي المسال، فرغم توسع أوروبا في استيراده من دول متعددة، فإن الإمدادات البحرية تظل مرتبطة بتوافر الشحنات والسفن ومحطات الاستقبال، فضلًا عن المنافسة العالمية على الغاز.

وفي عام 2025، وفرّت الولايات المتحدة 58% من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال، بما يعادل نحو ربع إجمالي الطلب الأوروبي على الغاز. وفي المقابل، تعتمد قطر، وهي من كبار موردي الغاز عالميًا، على طرق الشحن عبر الخليج لنقل جانب مهم من إنتاجها.

وبالتالي، فإن تعطل الملاحة في هرمز لفترة طويلة قد يرفع تكلفة مشتريات أوروبا من الغاز، حتى إذا لم تتوقف الإمدادات المخصصة لها بصورة كاملة.

 

الاحتياطيات الاستراتيجية تمنح أوروبا وقتًا.. لكنها لا تنهي الأزمة

يعتمد الاتحاد الأوروبي على مجموعة من الأدوات للحد من آثار انقطاع الإمدادات، تشمل الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط، وتنويع مصادر الاستيراد، وتوسيع البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال.

وتُلزم القواعد الأوروبية الدول الأعضاء بالاحتفاظ بمخزونات من النفط أو المنتجات البترولية تعادل 90 يومًا من صافي الواردات أو 61 يومًا من الاستهلاك المحلي، وفقًا للمعيار المعمول به.

وتمنح هذه الاحتياطيات الحكومات هامشًا للتحرك خلال الأزمات المؤقتة، لكنها لا تضمن منع ارتفاع الأسعار، خاصة إذا استمر اضطراب الملاحة وتراجعت الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية. كما أن استبدال الموردين يتطلب العثور على شحنات بديلة، وقد يفرض تكاليف أعلى على الدول المستوردة.

وفي هذا السياق، حذرت وكالة الاتحاد الأوروبي لتعاون منظمي الطاقة «إيسر» من أن إغلاق مضيق هرمز طوال عام 2026 قد يؤدي إلى عجز في المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال يبلغ 27 مليار متر مكعب مقارنة بعام 2025، وفقًا لما أورده التقرير.

 

الطاقة المتجددة.. رهان أوروبا لتقليل الاعتماد على الخارج

تعيد أزمة هرمز تسليط الضوء على حدود الاعتماد على الاحتياطيات وتنويع الموردين وحدهما، إذ تظل أوروبا معرضة لتقلبات الأسواق العالمية ومخاطر الممرات البحرية الاستراتيجية.

وتتجه الحلول طويلة الأجل إلى خفض الطلب على الوقود المستورد، من خلال التوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكهربة وسائل النقل وبعض العمليات الصناعية، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

لكن هذه التحولات تحتاج إلى استثمارات كبيرة وبنية تحتية ووقت للتنفيذ، ما يجعلها غير كافية وحدها للتعامل الفوري مع أي انقطاع في الإمدادات.

ويتمثل التحدي أمام أوروبا في الجمع بين أدوات الاستجابة السريعة، مثل الاحتياطيات الاستراتيجية وتنويع الواردات، والتحول التدريجي نحو مصادر طاقة محلية تقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. فكلما طال اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، ازدادت أهمية هذا التوازن في حماية أمن الطاقة والحد من انتقال الصدمة إلى أسعار الوقود والتكاليف المعيشية والصناعة الأوروبية.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة