الإيبولا يوسع دائرة القلق فى أفريقيا.. إصابة وافدة فى كينيا وتسارع التفشى بالكونغو وقيود التنقل تهدد وصول المساعدات.. يونيسف: أكثر من 1900 طفل يواجهون تداعيات فقدان الوالدين ومخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية

السبت، 10 أكتوبر 2026 04:00 ص
الإيبولا يوسع دائرة القلق فى أفريقيا.. إصابة وافدة فى كينيا وتسارع التفشى بالكونغو وقيود التنقل تهدد وصول المساعدات.. يونيسف: أكثر من 1900 طفل يواجهون تداعيات فقدان الوالدين ومخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية فيروس إيبولا

كتبت: هند المغربي

يتسع نطاق المخاوف الصحية والإنسانية المرتبطة بتفشي فيروس الإيبولا في عدد من دول أفريقيا، مع تسجيل إصابة وافدة في كينيا وتصاعد وتيرة انتقال العدوى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط جهود مكثفة لاحتواء المرض ومنع اتساع رقعة انتشاره.

 

وفي الوقت نفسه، تفرض القيود المفروضة على حركة التنقل تحديات إضافية أمام وصول المساعدات والعاملين في المجال الإنساني إلى المناطق المتضررة، بينما تتفاقم التداعيات الاجتماعية للوباء، خصوصًا على الأطفال الذين فقدوا والديهم أو مقدمي الرعاية أو انفصلوا عنهم بسبب المرض، ما يضاعف احتياجاتهم إلى الحماية والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي.

 

من جانبه قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الحكومة الكينية أكدت تسجيل أول حالة إصابة وافدة بفيروس الإيبولا في البلاد، وإن السلطات هناك سارعت إلى تحديد الحالة وعزلها وإجراء الفحوصات اللازمة.

 

تفشي الايبولا بشكل مقلق في الكونغو الديمقراطية

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية تسارعت وتيرة انتقال العدوى في الأيام الأخيرة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو، اللتين سجلتا أكثر من 94% من الحالات الجديدة، وأعرب المكتب الأممي عن القلق إزاء قيود التنقل التي فُرضت الاثنين على عدة طرق رئيسية في شمال كيفو كجزء من جهود احتواء التفشي.

 

تدابير مشددة علي الطرق لمنع انتشار العدوي لولايات جديدة

و أشار المكتب الأممي إلى أن الهدف من تلك القيود هو الحد من انتقال العدوى، إلا أنه أضاف أن مثل هذه التدابير قد تزيد من تقييد الوصول الإنساني وحركة العاملين في مجال الإغاثة واستمرارية عمليات الاستجابة في بعض المواقع، و أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون دعم السلطات لتوسيع نطاق الاستجابة لتفشي الإيبولا.

 

الاطفال الاكثر تأثرا بتداعيات تفشي الوباء

ومن جانبها أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن أكثر من 1900 طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما أو مقدمي الرعاية بسبب الإيبولا، أو انفصلوا عنهم، منذ الإعلان عن تفشي المرض لأول مرة في شهر مايو.

 

وقالت حليماتو أمادو رئيسة قسم الاتصال في المنظمة في الكونغو الديمقراطية "ينتزع مرض الإيبولا الأشخاص الذين يعتمد عليهم الأطفال، ويُفكك حياتهم". ودعت إلى توفير دار لرعاية الأطفال عند كل مركز من مراكز علاج الإيبولا لضمان حصول الأطفال المتضررين على الرعاية والحماية التي يحتاجون إليها.

 

وأضافت المسؤولة الأممية أنه لدعم هؤلاء الأطفال، تساعد اليونيسف في تشغيل 12 دارا لرعاية الأطفال بالقرب من مراكز علاج المرض، حيث توفر هذه المرافق الرعاية للرضع والأطفال الصغار الذين تعرضوا للفيروس أو أصبحوا بلا مرافقين، أو أولئك الذين يتلقى آباؤهم أو مقدمو الرعاية لهم العلاج حاليا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة