قالت ولاء السلامين مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن مئات المستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من مدينة نابلس بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا تلمودية، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات الاحتلال وإغلاق الحواجز العسكرية المتاخمة للمنطقة.
اقتحام قبر يوسف وإخلاء منازل فلسطينية
وأوضحت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، خلال مداخلة هاتفية، أن قوات الاحتلال أغلقت منذ الصباح الباكر الحواجز العسكرية المحيطة بالمنطقة الشرقية من نابلس، مع انتشار آليات الاحتلال لحماية المستوطنين الذين دخلوا إلى قبر يوسف.
وأضافت أن قوات الاحتلال أجبرت سكان المنازل المحيطة بالمنطقة على إخلائها، وحولت هذه المنازل إلى ثكنات عسكرية، مع نشر قناصة فوق أسطحها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك سوق الخضار المركزي شرق المدينة، ونكلت بمواطنين في المنطقة.
وأكدت السلامين أن قبر يوسف شهد اقتحامات من مئات المستوطنين في ظل انتشار قوات الاحتلال وإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال أبلغت الارتباط الفلسطيني بإغلاق المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، إلى جانب إغلاق الحواجز العسكرية المتاخمة لها.
اقتحام واد ريّا بين دير نظام والنبي صالح
وقالت مراسلة القاهرة الإخبارية إن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك المنطقة الواقعة بين دير نظام والنبي صالح، والمعروفة باسم واد ريّا، وهي المنطقة التي شهدت قبل أيام عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين وأسفرت عن مقتل مستوطن.
وأضافت أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش كان موجودًا في المكان خلال اليومين الماضيين، بالتزامن مع دعاية انتخابية تتحدث عن ضرورة حضور المستوطنين إلى المنطقة والتنفس في ما وصفه بمنطقة يهودا والسامرة، في إشارة إلى الضفة الغربية.
وأشارت إلى وجود مئات المستوطنين صباح اليوم بالقرب من واد ريّا، الذي يقع بين قريتي دير نظام والنبي صالح، حيث أدوا طقوسًا تلمودية ورقصات في المنطقة بحماية جيش الاحتلال.
تجريف أراضٍ فلسطينية واقتحامات في الخليل
ولفتت السلامين إلى أن قوات الاحتلال تواصل كذلك تجريف أراضٍ فلسطينية في قرية أم صفا، إلى جانب اقتحامات لموقع أثري في منطقة الخليل.
وأكدت أن مئات المستوطنين يقتحمون المناطق الأثرية والمناطق التي يتحدث عنها سموتريتش، بالتزامن مع استمرار اقتحامات المسجد الأقصى خلال فترة الأعياد اليهودية، التي تستمر حتى الثالث من أكتوبر.