باحث سياسى: تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية يزيد مخاطر التصعيد

الخميس، 01 أكتوبر 2026 02:25 م
باحث سياسى: تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية يزيد مخاطر التصعيد جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

قال إبراهيم حمدان، الكاتب والباحث السياسي من إسلام آباد، إن مغادرة الوفد الإيراني لنيويورك في ظل تعثر المفاوضات تمثل خطوة حساسة وخطيرة، معتبرًا أن ما جرى يزيد من تعقيد الأوضاع التي كانت معقدة بالفعل.

وأوضح الكاتب والباحث السياسي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الجانب الأمريكي لم يوافق على المقترح الإيراني، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تريد تقديم تنازلات أو أي خطوات إيجابية لإيران، لافتًا إلى وجود تصريحات متباينة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن استمرار الحرب أو عدم استمرارها.

تعقيد المسار الدبلوماسي

وأشار حمدان إلى أن الوضع حاليًا وصل إلى طريق مسدود، في ظل عدم التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين، مؤكدًا أن الوسطاء ما زالوا يؤدون دورًا مهمًا وأساسيًا في محاولة تحريك المسار الدبلوماسي والسياسي.

وأضاف أن الوسطاء، رغم صعوبة الموقف، يواصلون بذل الجهود الدبلوماسية للوصول إلى طريق يمكن من خلاله تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال حمدان إن الأمن القومي وأمن المنطقة يمران حاليًا بحالة تأهب قصوى، معتبرًا أن الأوضاع أصبحت على صفيح ساخن ومتأججة، مع وجود مخاوف من عودة الطرفين إلى الحرب في حال عدم موافقة الجانب الأمريكي على المقترح الإيراني.

وأوضح أن استمرار تعثر المفاوضات قد يدفع الجانبين إلى العودة إلى المواجهة بدلًا من الجلوس إلى طاولة التفاوض وحل القضايا العالقة بالطرق الدبلوماسية.

مخاوف من اندلاع حرب جديدة

وأكد حمدان أن الوسطاء سيواصلون العمل من أجل تهدئة الموقف وتقريب وجهات النظر، والسعي إلى منع نشوب حرب خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن اندلاع حرب جديدة سيؤدي إلى أوضاع أكثر خطورة وتعقيدًا، وقد يجعل المنطقة تعيش حالة من الاشتعال المستمر، مؤكدًا ضرورة التزام الطرفين بما تم الاتفاق عليه من خلال الوسطاء.

وشدد حمدان على أن الحرب ليست الحل للخلافات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن أي مواجهة جديدة ستكون لها تداعيات وخسائر على المستويات الاقتصادية والإنسانية، إلى جانب تأثيراتها على مختلف الأصعدة.

وأكد أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية والوساطات السياسية لتجنب التصعيد، والوصول إلى حلول من خلال التفاوض بدلًا من العودة إلى المواجهة العسكرية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة