زوجان في قبضة لاتفيا بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات العسكرية الروسية

الخميس، 01 أكتوبر 2026 01:35 م
زوجان في قبضة لاتفيا بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات العسكرية الروسية قاعدة أداجى

0:00 / 0:00
كتبت: هناء أبو العز

أعلنت السلطات اللاتفية اعتقال زوجين من مواطني البلاد للاشتباه في جمع معلومات لصالح الاستخبارات العسكرية الروسية، في قضية تتعلق بمعلومات عن المنشآت الدفاعية في لاتفيا ونشاط قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، إلى جانب الدعم الذي تقدمه ريجا لأوكرانيا.

وقال جهاز الأمن الحكومي اللاتفي ، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات والأمن العسكري ، إن الزوجين اعتقلا في 28 يونيو 2026، بعدما بدأت الإجراءات الجنائية بحقهما في 27 يونيو، للاشتباه في جمع وتسليم معلومات غير قابلة للكشف إلى جهاز استخبارات أجنبي بناء على طلبه.

 

قاعدة آداجي التابعة للناتو في قلب القضية.. وطائرة خاصة للتصوير الجوي
 

وبحسب التحقيقات التي أعلنتها السلطات اللاتفية، جمع المشتبه بهما معلومات لصالح جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية "GRU" حول منظومة الدفاع في لاتفيا، وأنشطة قوات الناتو الموجودة في البلاد، إلى جانب أشكال مختلفة من الدعم اللاتفي لأوكرانيا.

وشملت المعلومات التي حصل عليها الزوجان، وفقا لجهاز الأمن اللاتفي، بيانات استخباراتية تتعلق بقاعدة تابعة للقوات المسلحة اللاتفية في آداجي، وأنظمة الرادار وحركة الطائرات العسكرية.

وقالت السلطات إن أحد المشتبه بهما نفذ، بتكليف من GRU، عمليات استطلاع وتصوير جوي للقاعدة العسكرية في آداجي باستخدام طائرة خاصة صغيرة، بهدف جمع معلومات عن المنشأة العسكرية.

 

السلطات اللاتفية: المشتبه بهما دعما أنشطة استطلاعية وتخريبية محتملة
 

ولم تقتصر الاتهامات على جمع المعلومات العسكرية، إذ قال جهاز الأمن الحكومي اللاتفي إن الزوجين نفذا أيضا أنشطة يمكن أن تساعد جماعات استخباراتية وتخريبية محتملة تعمل داخل الأراضي اللاتفية.

وفي يوم اعتقالهما، نفذ جهازا VDD وMIDD عمليات تفتيش في ثلاثة مواقع مرتبطة بالمشتبه بهما في العاصمة ريجا ومنطقة آداجي، وصادرت السلطات عددا كبيرا من وسائط تخزين البيانات، إلى جانب وثائق وملاحظات، بينما يواصل المحققون فحص المواد المصادرة.

 

استمرار التحقيق فى لاتفيا واحتجاز الزوجين على ذمة القضية
 

وأوضحت السلطات اللاتفية أن الزوجين وضعا قيد الاحتجاز كإجراء احترازي، فيما يستمر التحقيق بالتعاون بين جهاز الأمن الحكومي وجهاز الاستخبارات والأمن العسكري، على أن تعلن السلطات مزيدا من المعلومات وفقا لتطورات الإجراءات الجنائية.

وتأتي القضية في وقت ترفع فيه دول الجناح الشرقي لحلف الناتو من مستوى القلق بشأن أنشطة التجسس والتخريب والعمليات الهجينة المنسوبة إلى روسيا، ولا سيما ما يرتبط بالمنشآت العسكرية وقوات الحلف والدعم الأوروبي لأوكرانيا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة