أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة قد تبدأ بدفع مبالغ مالية تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف دولار لكل شخص من سكان جرينلاند في إطار محاولات واشنطن لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت المصادر أن المسؤولين الأمريكيين ناقشوا هذا الخيار بجدية خلال الأيام الأخيرة، في سياق دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأهمية غرينلاند الاستراتيجية في القطب الشمالي.
ويأتي هذا الطرح بعد رفض الدنمارك و حكومة جرينلاند الذاتية أي محاولات أمريكية لشراء الجزيرة، ما أثار استياء شعبي واسع بين سكانها. وأكدت أفرارك أولسن، عمدة نوك عاصمة غرينلاند، أن السكان يسعون منذ سنوات لتحقيق الاستقلال، وأنهم يرفضون التصريحات والمطالب الأمريكية المتعلقة بشراء الجزيرة.
وأشارت رويترز إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس عدة خيارات بشأن غرينلاند، بما في ذلك القوة العسكرية، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو نفى وجود أي نية لغزو الجزيرة خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي.
وحذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن أي هجوم أمريكي على جرينلاند قد يؤدي إلى انهيار حلف الناتو والنظام الأمني الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية.