الصحف العالمية: ترامب يؤكد أن إدارة واشنطن لفنزويلا ونفطها قد يستمر لسنوات.. واحتجاجات واسعة بأمريكا بعد مقتل امرأة على يد ضابط في مينيسوتا.. شلل مئات الرحلات الجوية والبرية فى أوروبا بسبب الثلوج

الخميس، 08 يناير 2026 02:07 م
الصحف العالمية: ترامب يؤكد أن إدارة واشنطن لفنزويلا ونفطها قد يستمر لسنوات.. واحتجاجات واسعة بأمريكا بعد مقتل امرأة على يد ضابط في مينيسوتا.. شلل مئات الرحلات الجوية والبرية فى أوروبا بسبب الثلوج الرئيس الامريكى دونالد ترامب

ريم عبد الحميد وفاطمة شوقى

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، العديد من القضايا، فى مقدمتها: ترامب يؤكد أن إدارة واشنطن لفنزويلا ونفطها قد تستمر لسنوات. واحتجاجات واسعة بأمريكا بعد مقتل امرأة على يد ضابط في مينيسوتا، بالإضافة إلى الغاء مئات الرحلات الجوية فى أوروبا بسبب تساقط الثلوج.

الصحف الأمريكية:
ترامب: إدارة أمريكا لفنزويلا ونفطها قد تستمر لسنوات


كشف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن المدة التى من المتوقع أن تدير فيها الولايات المتحدة فنزويلا، وقال فى مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز مساء الأربعاء، إنه إنه يتوقع أن تدير واشنطن فنزويلا وتستخرج النفط من احتياطياتها الهائلة لـ »سنوات «. وأضاف ترامب أن الحكومة المؤقتة فى فنزويلا، وجميع أعضائها كانوا موالين سابقين للرئيس لنيكولاس مادورو، »توفر لنا كل ما نراه ضروريًا.

وقالت تايمز إنها عندما سألت ترامب عن المدة التي ستطالب فيها الإدارة بالإشراف المباشر على الدولة صاحبة مخزون هائل من احتياطى النفط، في ظل التهديد المستمر بعمل عسكري أمريكي من أسطول بحري قبالة سواحلها، أجاب قائلاً: »الوقت كفيل بإثبات ذلك«.

وفى المقابلة التى استمرت قرابة ساعتين، قال ترامب عن فنزويلا: »سنعيد بناءها بطريقة مربحة للغاية. سنستخدم النفط، وسنستخرج النفط. سنخفض أسعار النفط، وسنقدم الأموال لفنزويلا التي هي في أمسّ الحاجة إليها«.

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تخطط لتولي زمام بيع النفط الفنزويلي بشكل فعلي إلى أجل غير مسمى، وذلك ضمن خطة من ثلاث مراحل عرضها وزير الخارجية ماركو روبيو على أعضاء الكونجرس. بينما أبدى المشرعون الجمهوريون دعمًا واسعًا لإجراءات الإدارة، جدد الديمقراطيون يوم الأربعاء تحذيراتهم من أن الولايات المتحدة تتجه نحو تدخل دولي مطول دون سند قانوني واضح.

تقول نيويورك تايمز إن ترامب، خلال المقابلتة، لم يحدد مدة زمنية دقيقة لبقاء الولايات المتحدة مهيمنة سياسيًا على فنزويلا. وعندما سأله أحد الصحفييين الأربعة الذين أجروا الحوار: هل ستكون ثلاثة أشهر؟ ستة أشهر؟ سنة؟ أم أكثر؟، أجاب الرئيس: »أعتقد أنها ستكون أطول بكثير«.

خطة ترامب للسيطرة على نفط فنزويلا.. مصادرة الناقلات والتحكم بالمبيعات

تتكشف خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته للسيطرة على نفط فنزويلا، بعد أيام قليلة من الإطاحة برئيسها نيكولاس مادورو واختطافه واعتقاله وترحيله إلى الولايات المتحدة وإيداعه السجن بها.

وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس، فقد سعت إدارة ترامب، أمس الأربعاء، إلى بسط سيطرتها على النفط الفنزويلي، فاحتجزت ناقلتين خاضعتين للعقوبات كانتا تنقلان النفط، وأعلنت عن خطط لتخفيف بعض العقوبات لتمكين الولايات المتحدة من الإشراف على مبيعات النفط الفنزويلي عالميًا.

كما تعتزم إدارة ترامب السيطرة على توزيع المنتجات النفطية الفنزويلية عالميًا. وإلى جانب تطبيق الولايات المتحدة لحظر النفط المفروض حاليًا، صرّحت وزارة الطاقة بأن «النفط الوحيد الذي سيُنقل من وإلى فنزويلا» سيكون عبر قنوات معتمدة تتوافق مع القانون الأمريكي ومصالح الأمن القومي.

وترى أسوشيتد برس أن هذا المستوى من السيطرة على أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم من شأنه أن يمنح إدارة ترامب نفوذًا أوسع على إمدادات النفط عالميًا، مما قد يمكّنها من التأثير على الأسعار.

واعتبرت الوكالة الأمريكية أن هاتين الخطوتين تعكسان عزم إدارة الرئيس الجمهوري على تنفيذ مساعيه للسيطرة على الخطوات المقبلة في فنزويلا من خلال مواردها النفطية الهائلة، بعد أن تعهّد ترامب بأن الولايات المتحدة «ستدير» البلاد.

وعكست تصريحات مسؤولي إدارة ترامب أيضًا هذه السياسة. ففي مقابلة مع فوكس نيوز، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة تستطيع «التحكم» في موارد فنزويلا المالية من خلال تحديد وجهة بيع نفطها.

وأضاف فانس قائلاً: «نحن نتحكم في موارد الطاقة، ونقول للنظام: يُسمح لكم ببيع النفط طالما يخدم ذلك المصلحة الوطنية الأمريكية». واعتبر نائب ترامب أنه بهذه الطريقة تمارس واشنطن ضغطًا هائلًا على فنزويلا دون إزهاق روح أمريكية واحدة».

مطاردة لأسابيع في أعالي البحار..قصة استيلاء القوات الأمريكية على ناقلة نفط روسية

حالة من الجدل الكبير أثارها استيلاء القوات الأمريكية على ناقلة نفط روسية في المحيط الأطلسي يوم الأربعاء، بعد مطاردة استمرت أسابيع في أعالي البحار، مما زاد من حدة التوتر مع موسكو وضغطًا إضافيًا على حليفتها فنزويلا، بحسب ما قالت شبكة CNN الأمريكية.

وأوضحت الشبكة أن الناقلة التي وصفتها بالقديمة والمتهالمة، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم «بيلا 1»، قد فُرضت عليها عقوبات أمريكية عام 2024 لعملها ضمن «أسطول خفي» من ناقلات النفط الإيرانية «غير المشروعة».

وفي الشهر الماضي، حاول خفر السواحل الأمريكي الاستيلاء على السفينة أثناء توجهها إلى فنزويلا لتحميل النفط، وكانت حينها ترفع علم جيانا. إلا أن طاقم السفينة رفض الصعود إليها وانعطف فجأة نحو المحيط الأطلسي.

وفي وقت لاحق، قام طاقم «بيلا 1» برسم العلم الروسي على جانبها، وظهرت في سجل الشحن الروسي باسم جديد هو «مارينيرا».
وقال مسؤولون أمريكيون لاحقاً إن موسكو أرسلت غواصة لمرافقة السفينة أثناء إبحارها نحو أوروبا، مما ينذر بمواجهة محتملة بين واشنطن والكرملين.

ورصدت CNN كل ما يتعلق بقصة ناقلة النفط على النحو التالي:

أين وكيف تمّ الاستيلاء على ناقلة النفط بيلا 1؟

قبل الاستيلاء على السفينة، أعادت أمريكا نشر قواتها العسكرية في بريطانيا. فكانت طائرات V-22 Osprey نشطة في المملكة المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية، وتشير بيانات الرحلات الجوية إلى أنها كانت تُجري تدريبات جوية انطلاقًا من قاعدة فيرفورد الجوية. كما شوهدت طائرتان حربيتان من طراز AC-130 تصلان إلى قاعدة ميلدنهال في المملكة المتحدة يوم الأحد.

وتم الاستيلاء على ناقلة النفط «بيلا 1» يوم الأربعاء على بُعد حوالي 305 كيلومتر قبالة الساحل الجنوبي لأيسلندا في شمال المحيط الأطلسي، وفقًا لموقع MarineTraffic لتتبع السفن. ويُظهر الموقع الناقلة وهي تنعطف جنوبًا بشكل حادّ في نفس وقت الإبلاغ عن الاستيلاء عليها.

وأكدت وزارة النقل الروسية فقدان الاتصال بالناقلة بعد صعود القوات الأمريكية على متنها في الساعة السابعة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الواحدة ظهر الأربعاء بتوقيت القاهرة.

كان من بين القوات التي صعدت إلى ناقلة النفط عناصر من قوات البحرية الأمريكية الخاصة (SEALs) بعد نقلهم إليها بواسطة فوج الطيران 160 للعمليات الخاصة التابع للجيش الأمريكي، والمعروف أيضًا باسم «صائدي الليل»، وذلك وفقًا لشخصين مطلعين على العملية.

كما ذكرت وزارة الدفاع البريطانية أنها ساهمت في عملية الاستيلاء «بناءً على طلب مساعدة من الولايات المتحدة».

ولم تنشر الولايات المتحدة لقطات مصورة لعملية الاستيلاء، بينما أظهر مقطع فيديو غير واضح، بثته قناة RT الروسية سفينةً تراقب تحركات ناقلة النفط «بيلا 1» في الأيام التي سبقت الاستيلاء. ويُظهر الفيديو، الذي تم تصويره من على متن «بيلا 1»، سفينةً مجهولة الهوية تحوم في الأفق، يحجبها الضباب جزئيًا. وذكر تقرير RT أن السفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي في المحيط الأطلسي.

كيف ردت روسيا على الاستيلاء على الناقلة النفطية؟

أدانت روسيا الاستيلاء على ناقلة النفط «بيلا 1»، وقالت وزارة النقل الروسية إنه «لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد سفن مسجلة بشكل قانوني في دول أخرى» بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وهي معاهدة لم توقع عليها الولايات المتحدة.

فيما طالبت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة بإعادة المواطنين الروس الذين كانوا على متنها إلى وطنهم، وفقًا لوكالة تاس الروسية الرسمية.

الصحف البريطانية:
احتجاجات واسعة بأمريكا بعد مقتل امرأة على يد ضابط في مينيسوتا


قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الولايات المتحدة تشهد احتجاجات واسعة النطاق عقب مقتل امرأة في ولاية مينيسوتا برصاص ضابط من إدارة الهجرة والجمارك، ضمن حملة إدارة ترامب الأخيرة على المهاجرين.


وأشارت الصحيفة إلى أن حادث القتل يمثل تصعيدًا خطيرًا في أحدث سلسلة من عمليات إنفاذ قوانين الهجرة في المدن الكبرى في عهد إدارة ترامب، مشيرة إلى أن حادثة الأربعاء هي خامس حالة وفاة على الأقل مرتبطة بهذه الحملات، وفقًا لتقديرات أمريكية.

وتشهد مدينتا مينيابوليس وسانت بول حالة من التوتر منذ إعلان وزارة الأمن الداخلي بدء العملية يوم الثلاثاء، ويرتبط ذلك جزئيًا على الأقل بمزاعم احتيال تورط فيها مقيمون صوماليون.

وتجمع حشد من المتظاهرين في موقع الحادث بعد إطلاق النار للتعبير عن غضبهم من الضباط المحليين والفيدراليين. وقالت الجارديان إن المتظاهرين، وفي مشهد يُذكّر بحملات القمع في لوس أنجلوس وشيكاغو، هتفوا «أخرجوا إدارة الهجرة والجمارك من مينيسوتا» وأطلقوا صافرات أصبحت شائعة خلال هذه العمليات.

من جانبه، قال حاكم مينيسوتا الديمقراطي تيم والز إنه مستعد لنشر الحرس الوطني إذا لزم الأمر، وأعرب عن استيائه الشديد من الحادث، لكنه دعا الناس إلى الحفاظ على سلمية الاحتجاجات.
قال والز: «إنهم يريدون استعراضاً، ولا يمكننا تقديمه لهم».

وقالت إلهان عمر، عضوة الكونجرس الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، إن الضحية كانت «مراقبة قانونية» لعملية نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، التي أرسلت تعزيزات كبيرة من عناصرها إلى المدينة في الأيام الأخيرة، وذلك على خلفية مزاعم احتيال تتعلق بمقيمين صوماليين.


وفي تعليقه على الحادث، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضابط الذي أطلق النار على المرأة تصرف دفاعًا عن النفس، رافضًا الاتهامات التي وُجهت لشرطة الهجرة عقب الواقعة.

وشدد ترامب على أن إدارته لن تتهاون في حماية عناصر الأمن، مؤكدًا أن دعم ضباط إنفاذ القانون ضرورة لضمان الاستقرار وفرض سيادة القانون في مواجهة ما وصفه بـ «العنف المنظم».

إلا أن عمدة مدينة مينيابوليس قال إن إطلاق شرطة الهجرة النار على المحتجة لم يكن دفاعًا عن النفس، مؤكدًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا خطيرًا وغير مبرر.

اتهامات أمريكية للصين باختراق إيميلات موظفي الكونجرس..وبكين تنفي

قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن الصين قد اخترقت رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بموظفي الكونجرس الأمريكي في لجان نافذة بمجلس النواب، وذلك ضمن حملة تجسس إلكتروني واسعة النطاق تُعرف باسم «سولت تايفون».

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر مطلعة على ما وصفته بـ «الهجوم»، فقد تمكنت المخابرات الصينية من الوصول إلى أنظمة البريد الإلكتروني الخاصة ببعض موظفي لجنة الشؤون الصينية في مجلس النواب، بالإضافة إلى مساعدين في لجان الشؤون الخارجية والاستخبارات والقوات المسلحة. ولفتت إلى أنه تم رصد هذه الاختراقات في ديسمبر الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر يعد أحدث حلقة فيما قالت إنه سلسلة هجمات إلكترونية مستمرة تشنها وزارة أمن الدولة الصينية، وجهاز المخابرات الصيني، ضد شبكات الاتصالات الأمريكية. ونقلت فاينانشيال تايمز عن أحد المصادر المطلعة على الهجوم قوله إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت وزارة أمن الدولة قد تمكنت من الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالمشرعين.

تقول فاينانشيال تايمز إن وزارة أمن الدولة الصينية تدير ما يسمى ببرنامج «سولت تايفون» منذ عدة سنوات، والذي يُمكّن بكين من الوصول إلى المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والبريد الصوتي غير المشفر لجميع الأمريكيين تقريبًا، وفي بعض الحالات، يُمكّنها من الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني.

كما تمكن برنامج «سولت تايفون» من اعتراض مكالمات مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى خلال العامين الماضيين، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر.

وفي ديسمبر الماضي، قال مارك وارنر، أرفع مسؤول ديمقراطي في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، بأنه من «المحير» عدم الاهتمام بشكل أكبر بهجوم «سولت تايفون»، مضيفًا أنه «ما لم تكن تستخدم جهازًا مشفرًا، فبإمكانهم استهداف أيٍّ منا».

وفي العام الماضي، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس جو بايدن، لصحيفة فاينانشيال تايمز بأنّ شركات الاتصالات الأمريكية «معرّضة بشدة» لهجوم «سولت تايفون».

الصين تنفي إدعاءات «سولت تايفون»
من جانبها، نفت السفارة الصينية في الولايات المتحدة الادعاءات المتعلقة بهجوم «سولت تايفون». وقال ليو بنجيو، المتحدث باسم السفارة: «نحن نعارض بشدة قيام الجانب الأمريكي بنشر تكهنات واتهامات لا أساس لها من الصحة، واستخدام الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين والافتراء عليها، ونشر جميع أنواع المعلومات المضللة حول ما يسمى بتهديدات القرصنة الصينية».

الصحف الإيطالية والإسبانية

بعد اعتقال مادورو وومصرع 100 شخص… فنزويلا تبيع نفطها لواشنطن


قالت الرئيسة المؤقتة الجديدة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، إن العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة «يشوبها عيب كبير» بعد الهجوم الأمريكي واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، لكنها رغم ذلك وافقت على التفاوض بشأن بيع النفط لواشنطن.


100 قتيل فى عملية أمريكية
وكان الهجوم الذي وقع في 3 يناير قد أسفر عن مقتل 100 شخص وإصابة مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بحسب ما أكده وزير الداخلية ديوسدادو كابيو ، رافعًا بذلك حصيلة الضحايا المعلنة حتى الآن، وفقا لصحيفة أوى الإسبانية.
السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي
من جهتها، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها تعتزم السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي «إلى أجل غير مسمى»، وأن قرارات كاراكاس ستكون «مُملى عليها» من واشنطن.
وفي إطار تأكيد هيمنتها، والتي أثارت قلقًا دوليًا، أعلنت الولايات المتحدة مصادرة ناقلتي نفط: إحداهما فارغة وترفع علم روسيا بحسب موسكو (وتصفها واشنطن بأنها «عديمة الجنسية») في شمال الأطلسي، والأخرى محمّلة بنفط خاضع للعقوبات في البحر الكاريبي.

مانش فى العلاقات الثنائية
قالت رودريجيز، التي تولت الرئاسة المؤقتة الثلاثاء، إن «هناك مانش» في العلاقة الثنائية، في وقت تواجه فيه ضغوطًا داخلية وضغوطًا أمريكية متزايدة.

لكنها شددت على أن التبادل التجاري مع الولايات المتحدة «ليس أمرًا استثنائيًا ولا غير قانوني»، وذلك بعد إعلان شركة النفط الحكومية «بيديفيسا» الدخول في مفاوضات لبيع النفط لواشنطن.
وفي كاراكاس، التي بدأت تستعيد نشاطها، تتواصل المظاهرات التي دعا إليها النظام لاستعادة زمام المبادرة، بعد العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس المعزول نيكولاس مادورو وزوجته، المحتجزَين حاليًا في نيويورك.
وقالت شركة «بيديفيسا» في بيان إن «مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة لبيع كميات من النفط، في إطار العلاقات التجارية القائمة بين البلدين
وترتبط «بيديفيسا» باتفاقيات لاستخراج وبيع النفط، من بينها شراكة مع شركة «شيفرون» الأمريكية.
وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قد أعلن أن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط «إلى أجل غير مسمى»، فيما أكد ترامب أن فنزويلا ستشتري منتجات مصنّعة أمريكيًا فقط بعائدات هذه المبيعات.
كما أعلن ترامب أن الحكومة المؤقتة بقيادة رودريجيز ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل نفط ليتم بيعها تحت السيطرة الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام الكونجرس إن لدى واشنطن خطة واضحة لفنزويلا «ولا تتصرف بعشوائية.

مديلين تكشف المستور.. كيف تورط نجل مادورو في أخطر شبكة مخدرات؟
 


كشفت صحيفة الصول دى ميكسيكو ، عن واقعة تهز أركان السلطة التشافيزية، تتمثل في زيارة سرية لنجل نيكولاس مادورو إلى مدينة ميديين الكولومبية للقاء تجار مخدرات وجماعات مسلحة غير شرعية.
سافر نجل مادورو بشكل سرى لكولمبيا
وبحسب لائحة الاتهام، فإن نيكولاس مادورو جويرا، المعروف بلقب «نيكولاسيتو»، قام بالسفر بشكل سري إلى كولومبيا خلال فترة جائحة كورونا، لعقد اجتماعات مع ممثلين عن فصائل منشقة من حركة فارك، بهدف التفاوض على شحن كميات من الكوكايين إلى الولايات المتحدة مقابل أسلحة حربية.
وتصف الولايات المتحدة هذا الاتفاق بأنه تحالف إجرامي يندرج ضمن بنية ما يُعرف بـ «كارتل الشمس»، وهي شبكة يُقال إنها تضم مسؤولين كبارًا في النظام الفنزويلي.
ويعيد هذا الفيديو بناء تفاصيل تلك الزيارة إلى ميديين، وما الذي تقوله حرفيًا الملفات القضائية الأمريكية، ولماذا يظهر نجل مادورو باعتباره عنصرًا محوريًا في عمليات تهريب المخدرات العابرة للحدود، وكيف ترتبط هذه الاتهامات بعملية اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في ما سُمى بـ عملية القرار الحاسم.

وكان صرح نيكولاس مادورو جويرا، فى جلسة افتتاحية للبرلمان الفنزويلي، بأن والديه قد تم اختطافهما من قبل القوات الأمريكية، في إشارة إلى العملية العسكرية التي نفذت في 3 يناير وأسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وخلال كلمته، أبدى مادورو جويرا دعمًا غير مشروط للرئيسة المؤقتة، ديلسي رودريجيز، التي تولت السلطة بعد اعتقال والده،  وأكد أن والديه سيعودان إلى فنزويلا عاجلًا أم آجلًا، مثيرًا موجة مشاعر مختلطة بين النواب والحضور، وفقا لصحيفة الباييس الإسبانية.

الثلوج والجليد.. شلل مئات الرحلات الجوية والبرية فى أوروبا 
 

أمضى أكثر من ألف مسافر ليلتهم عالقين في مطار أمستردام الدولي، بعدما تسببت الثلوج والجليد في شلل مئات الرحلات الجوية وإغلاق طرق وسكك حديدية في عدة مناطق من أوروبا.
وفي باريس، شوهد أحد المتزلجين ينزلق على ضفاف نهر السين المغطاة بالثلوج، بينما غطت الثلوج الطرق والحدائق المحيطة ببرج إيفل ومتحف اللوفر، ما تسبب في صعوبات مرورية في أجزاء واسعة من فرنسا.
وفي برلين، حملت موجة البرد خبرًا إيجابيًا لبعض السكان، حيث بدأت عودة الكهرباء إلى آلاف المنازل التي ظلت بلا تيار لمدة أربعة أيام في درجات حرارة تحت الصفر، عقب هجوم مشتبه به من جماعة يسارية متطرفة على خطوط كهرباء الضغط العالي، بحسب السلطات الألمانية.

مطار أمستردام مشلول وإلغاء 800 رحلة
وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن مطار سخيبول قرب أمستردام يعانى من شلل تام ، حيث  تم نصب مئات الأسرة الميدانية خلال الليل، وجرى تقديم وجبات الإفطار للمسافرين المنهكين، بينما عمل الموظفون على إزالة الثلوج من المدارج وإذابة الجليد عن الطائرات.
وأُلغيت ما لا يقل عن 800 رحلة جوية في المطار، الذي يُعد أحد أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في أوروبا.
وقالت المسافرة سونيا فورملينجل، التي كانت تحاول العودة إلى الأرجنتين، إنها واجهت سلسلة من الإلغاءات المتكررة. فقد أُلغي أولًا سفرها عبر دوسلدورف، ثم أُعيد توجيهها عبر باريس قبل أن يُلغى هذا الرحلة أيضًا، ولم يتبقَّ لها سوى خيار السفر بالقطار.
وقالت: جئت من محطة القطار وقالوا لي إنه لا توجد قطارات»، ثم أضافت بعد صمت طويل: «لا أعرف».

وأعلنت شركة الطيران الهولندية «كي إل إم» أن الطوابير في المطار بدأت تتناقص، جزئيًا بسبب إبلاغ الركاب مسبقًا بإلغاء رحلاتهم، ما حال دون قدومهم إلى المطار.

الطرق والسكك الحديدية

كما تضررت شبكات الطرق والسكك الحديدية في هولندا بشدة، خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية، مع توقع مزيد من العواصف لاحقًا خلال اليوم.
ودعت شركة السكك الحديدية الهولندية «NS» المسافرين إلى «تأجيل رحلاتهم إن أمكن»، محذرة من تشغيل عدد أقل من القطارات بسبب الظروف الجوية القاسية. وتأثرت القطارات المحلية والدولية على حد سواء.
أما السائقون، فلم يكونوا أوفر حظًا، إذ تسببت الانزلاقات المرورية في ازدحامات تجاوز طولها 700 كيلومتر، بينما انزلقت الشاحنات على الطرق السريعة وعملت كاسحات الثلوج على فتح الطرق.

ثلوج باريس
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن مساحات واسعة من شمال وغرب فرنسا، بما في ذلك منطقة باريس، في حالة تأهب بسبب الثلوج والجليد الأسود.
ونصحت السلطات المواطنين بالعمل من المنازل وتجنب استخدام السيارات في المناطق المتضررة، كما مُنع سير الشاحنات وحافلات المدارس، وتم تعليق حركة الحافلات في باريس أمس الأربعاء.
وقال وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو إن أكثر من 100 رحلة أُلغيت في مطار شارل ديجول، ونحو 40 رحلة أخرى في مطار أورلي.

كما حذرت شركة السكك الحديدية الفرنسية «SNCF» من تأخيرات واضطرابات، مشيرة إلى أن «الثلوج على القضبان تضطرنا إلى خفض سرعة القطارات وإلغاء بعض الرحلات أو تعديل حركة السير». وشهدت قطارات «يوروستار» بين باريس ولندن وبروكسل تأخيرات أيضًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة