التقى تليفزيون "اليوم السابع" فى بث مباشر، من داخل قرية شنبارة الميمونة التابعة لمركز الزقازيق بـ محافظة الشرقية، مع شوقى عبد الجليل، الذى تجاوز عمره الستين عامًا، ولا يزال يواصل تطوعه فى بناء وتصميم قباب المساجد، محافظًا على أحد أعرق فنون التراث المعمارى الإسلامى.
رحلة عمر مع العمارة الإسلامية
وقال شوقى عبد الجليل، البالغ من العمر 61 سنة، إنه قضى عمره كله فى تصميم المساجد والمآذن وفق الطراز الإسلامى التراثى، بمهارات يدوية دقيقة تعلمها من والده منذ أن كان فى العاشرة من عمره.
عمل تطوعى دون مقابل
وأضاف، أنه يشارك فى بناء قباب المساجد متطوعًا دون أجر فى كثير من الأحيان، مؤكدًا أن هذه المهنة تمثل إرثًا عائليًا توارثه عن أجداده، حيث كان كل جيل يتعلمها من الجيل السابق حتى وصلت إليه، ولا يزال حريصًا على العطاء فيها.
خبرة لا يتقنها الجميع
وأشار شوقى، إلى أن تصميم قباب المساجد قديمًا كان يتم يدويًا وبأساليب تختلف حسب موقع المسجد وطبيعته، لافتًا إلى أن هذه المهنة لا يمكن إتقانها إلا بالخبرة الطويلة والمجهود الكبير، ولا يجيدها أى شخص دون ممارسة حقيقية.