مع بداية كل عام جديد، يضع كثيرون لأنفسهم خططًا وقرارات يأملون أن تغيّر حياتهم إلى الأفضل. حماس البدايات قد يدفع البعض لتنفيذ هذه القرارات بالفعل، أو الالتزام بها ليوم أو يومين، قبل أن يعودوا سريعًا إلى نقطة الصفر، لتتحول القرارات إلى مجرد أمنيات مؤجلة، وكأن الشعار الدائم هو: «من أول يناير مش هتكون إنسان جديد».
قرارات السنة الجديدة
ويستعرض اليوم السابع فيديو منفذا بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يجسد عددًا من قرارات السنة الجديدة التي يكررها الناس كل عام، بين الإصرار على تنفيذها، والواقع الذي يفرض نفسه سريعًا.
قرارات السنة الجديدة.. مش هننفذ منها حاجة
القرار الأول: تقليل استخدام السوشيال ميديا
يأتي تقليل تصفح مواقع التواصل الاجتماعي على رأس قائمة القرارات، إلا أنه من أصعبها تنفيذًا، إذ لا ينجح كثيرون في الابتعاد عن الهاتف سوى لساعات قليلة، قبل العودة لاستخدامه مرة أخرى، وأحيانًا بشكل أكبر من العام السابق.
القرار الثاني: الاستيقاظ مبكرًا
الاستيقاظ في وقت مبكر حلم يتكرر لدى الجميع، خاصة من لديهم التزامات عمل أو دراسة، لكنه غالبًا ما يصطدم بعادات السهر وتأجيل المنبه.
الاستيقاظ مبكرا
القرار الثالث: تناول طعام صحي
ليس فقط بهدف إنقاص الوزن، بل للحفاظ على صحة أفضل. ويجسد الفيديو هذا القرار بمشهد ساخر، حيث يختار الشخص البيتزا بشهية، رغم وجود طبق من السلطة أمامه.
تناول الطعام الصحي
القرار الرابع: ترشيد الإنفاق
قرار تخفيض المصروفات اليومية والشهرية غالبًا ما يصمد ليوم أو يومين فقط، قبل موعد صرف المرتب، ليختفي تمامًا مع أول جولة تسوق.
القرار الخامس: تقليل العصبية والقلق
قرار ضروري، خاصة لمن يعانون ضغط الحياة اليومية، إلا أن تغيير الطباع يظل من أصعب التحديات التي يواجهها الكثيرون.
الابتعاد عن العصبية والقلق
القرار السادس: ممارسة التمارين الرياضية
كثيرون يشتركون في الجيم مع بداية العام الجديد، لكن بعد مرة أو مرتين، يتوقفون عن الذهاب، وكأن الاكتفاء كان بالاشتراك فقط.
الاهتمام بالصحة العامة والمواظبة على ممارسة الرياضة