الصحف العالمية اليوم: مادورو وزوجته أصيبا بجروح فى الرأس أثناء فرارهما من قوات أمريكا.. البيت الأبيض ينتقد لندن «الضعيفة»: كان عليها الاحتفال باعتقال مادورو.. ناقلة روسية وراء وصول 10 طائرات أمريكية لبريطانيا

الأربعاء، 07 يناير 2026 02:49 م
الصحف العالمية اليوم: مادورو وزوجته أصيبا بجروح فى الرأس أثناء فرارهما من قوات أمريكا.. البيت الأبيض ينتقد لندن «الضعيفة»: كان عليها الاحتفال باعتقال مادورو.. ناقلة روسية وراء وصول 10 طائرات أمريكية لبريطانيا دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

كتبت رباب فتحى

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها إصابة مادورو وزوجته بجروح فى رأسيهما أثناء فرارهما من قوات أمريكا.

 

الصحف الأمريكية
مادورو وزوجته أصيبا بجروح فى رأسيهما أثناء فرارهما من قوات أمريكا.. ما القصة؟

أبلغ مسئولون في إدارة ترامب المشرعين أن الرئيس الفنزويلى، نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، أصيبا بجروح بعد ارتطام رأسيهما أثناء فرارهما من القوات الأمريكية التي كانت تحاول اعتقالهما، وفقًا لمصادر مطلعة على الإحاطة الإعلامية التي قدمتها شبكة CNN.

وأفاد المسئولون، بحسب المصادر، أن مادورو وفلوريس ركضا وحاولا الاختباء خلف باب فولاذي ثقيل داخل مجمعهما السكني، إلا أن إطار الباب كان منخفضًا، ما أدى إلى ارتطام رأسيهما أثناء محاولتهما الهرب. وأضافت المصادر أن عناصر من قوات دلتا فورس ألقوا القبض عليهما وقدموا لهما الإسعافات الأولية بعد إخراجهما من المجمع.

وقدّم كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، والمدعية العامة بام بوندي، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، إحاطة إعلامية لكبار المشرعين لأكثر من ساعتين مساء الاثنين.

ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة يوم الاثنين وهما يعانيان من إصابات ظاهرة، وأبلغ محامي فلوريس القاضي أنها «أصيبت بجروح بالغة» أثناء اختطافها. بالإضافة إلى ذلك، هناك اعتقاد بأنها قد تكون مصابة بكسر أو كدمة شديدة في أضلاعها.» وقد طلب محاميها إجراء أشعة سينية وفحص بدني كامل لضمان سلامتها في المستقبل.

 

حسم ورفض.. البيت الأبيض يحدد موقفه من جرينلاند.. ورد أوروبى
 

أعلن البيت الأبيض أن "التدخل العسكرى الأمريكى فى جزيرة جرينلاند لا يزال خيارًا مطروحًا دائمًا"، وذلك فى الوقت الذى رفض قادة أوروبيون تصريحات الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب بشأن مساعى الولايات المتحدة للسيطرة على أكبر جزيرة فى العالم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت - في بيان -: «ترامب أوضح جليًا أن ضم جرينلاند يُمثل أولوية للأمن القومى للولايات المتحدة، وأنه أمر حيوي لردع خصومنا في منطقة القطب الشمالي».

وأضافت: «يناقش الرئيس وفريقه مجموعة من الخيارات لتحقيق هذا الهدف المهم في السياسة الخارجية، وبالطبع، فإن استخدام الجيش الأمريكي خيار متاح دائمًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة».

وطرح ترامب، منذ ولايته الأولى، فكرة شراء جرينلاند، التابعة لمملكة الدنمارك. ولكن، بعد العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا نهاية هذا الأسبوع، جدد ترامب دعواته للولايات المتحدة للسيطرة على جرينلاند، بحجة «أسباب استراتيجية».

وفي معرض تعليقها على التصريحات الأخيرة، اعتبرت وكالة أنباء «أسوشيتيد برس» الأمريكية أن هذه التطورات تعد لافتة للنظر، لا سيما وأنّ المبعوث الخاصّ المُعيّن حديثًا من قِبل ترامب إلى جرينلاند، وكذلك نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، كانا قد أشارا إلى عدم ضرورة العمل العسكري.
وعندما سُئل رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، أمس الثلاثاء، عمّا إذا كان يشعر بالارتياح لاتخاذ إجراء عسكري في جرينلاند، أجاب:« بالطبع لا، لا أعتقد أنه مناسب».

مع ذلك، جاءت تصريحات ليفيت في أعقاب انضمام قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة إلى رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن في إصدار بيان يُؤكّد أنّ هذه الجزيرة القطبية الشمالية الاستراتيجية والغنية بالمعادن «ملكٌ لشعبها».. ودافع البيان عن سيادة جرينلاند، وهي إقليم يتمتّع بالحكم الذاتي تابع للدنمارك، وبالتالي فهو جزء من حلف شمال الأطلسي «الناتو».

وجاء في البيان أنه من حقّ الدنمارك وجرينلاند، وحدهما، البتّ في المسائل التي تخصّهما، فيما أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن دعمه، وأعلن عن زيارة مرتقبة إلى جرينلاند مطلع الشهر المقبل من قبل الحاكمة العامة لكندا، ماري سيمون، المنحدرة من شعب الإنويت ووزيرة الخارجية أنيتا أناند، وقال كارني: مستقبل جرينلاند والدنمارك يقرره شعب الدنمارك وحده.


وفي المقابل، صرّح حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري، الذي عيّنه ترامب الشهر الماضي مبعوثًا أمريكيًا خاصًا إلى جرينلاند، بأنه لا يرغب في التفاوض مع الدنماركيين الذين «أوضحوا موقفهم بشكل قاطع» بشأن إبرام اتفاق مع جرينلاند، مؤكدًا رفضه في الوقت نفسه التحدث مع دبلوماسيين أوروبيين، وقال إنه يريد إجراء حوارات مباشرة مع سكان جرينلاند.

وصرح ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، يوم أمس الأول، بأن جرينلاند يجب أن تكون جزءًا من الولايات المتحدة، على الرغم من تحذير ميتي فريدريكسن من أن سيطرة الولايات المتحدة عليها ستؤدي إلى نهاية حلف الناتو.

ولا تزال زعيمة الدنمارك، إلى جانب رئيس وزراء جرينلاند، متمسكين بالرفض القاطع لدعوة ترامب المتجددة لضم الجزيرة إلى السيطرة الأمريكية؛ إذ يزعم ترامب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى السيطرة على جرينلاند لضمان أمنها في مواجهة التهديدات المتزايدة من الصين وروسيا في القطب الشمالي.
وقال ترامب للصحفيين إنها مسألة استراتيجية للغاية في الوقت الراهن. جرينلاند مليئة بالسفن الروسية والصينية في كل مكان. نحن بحاجة إلى جرينلاند من منظور الأمن القومي، ولن تتمكن الدنمارك من تحقيق ذلك.

 

«لا يليق برئيس» .. ترامب: ميلانيا «تكره رقصي»
 

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب خلال حديثه مع أعضاء مجلس النواب الجمهوريين في واشنطن ضمن اجتماع للحزب الجمهوري إن زوجته ميلانيا، تكره رقصه وتعتبره أنه أمر لا يليق برئيس.

وأضاف الرئيس الأمريكى واصفًا كيف أن زوجته، التي قضى معها أكثر من عقدين من الزواج، طلبت منه عدم الرقص في الأماكن العامة: «إنها شخصية راقية جدًا»

ووفقًا لترامب، قالت له السيدة الأولى: «هذا لا يليق برئيس».  وقال ترامب وسط ضحكات الحضور: «قلت لها: لكنني أصبحت رئيسًا».

وأضاف ترامب، متحدثًا عن فرانكلين روزفلت، الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة، الذي كان يستخدم كرسيًا متحركًا بعد إصابته بشلل الأطفال: قالت لي: هل تتخيل فرانكلين روزفلت يرقص؟.

وقال ترامب خلال خطاب مطول سخر فيه من الرياضيين المتحولين جنسيًا المشاركين في مسابقات رفع الأثقال وقلّدهم: «قلتُ لها، هناك تاريخ طويل ربما لا تعرفه. لأن [روزفلت] كان رجلاً أنيقًا، حتى وهو ديمقراطي. الهجوم الياباني. كان أنيقًا للغاية، لكنه لم يكن ليفعل هذا، وكذلك الكثيرون غيره».

ويُعرف عن ترامب رقصاته في المناسبات العامة، مُلهمًا الكثيرين لتقليده، بما في ذلك خلال احتفالات تسجيل الأهداف في دوري كرة القدم الأمريكية. خلال حملته الانتخابية، أظهر ميلًا خاصًا لتحريك ذراعيه وجسمه على أنغام أغنية "YMCA" الشهيرة لفرقة "Village People" عام 1978، والتي أصبحت رقصة مميزة له.

وقال الرئيس إنه دافع عن رقصه أمام ميلانيا ترامب بالإشارة إلى إعجاب مؤيديه بحركاته البسيطة - ولكن دون جدوى.

وقال إنه أخبرها: «هذه هي الرقصة التي يحبونها حقًا». وردت عليه  «إنهم لا يحبون ذلك، إنهم فقط يجاملونك».

لكن ترامب ألمح إلى أن حتى استياء زوجته لن يثنيه عن ولعه بالرقص. وقال ترامب: «قلتُ: هذا ليس صحيحًا».

 

كيف يستولي ترامب على جرينلاند؟.. خبير لبوليتكو: يمكنه غزوها فى نصف ساعة

يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تمتلك الولايات المتحدة جرينلاند. وتكمن المشكلة في أن جرينلاند تابعة بالفعل للدنمارك، ومعظم سكانها لا يرغبون في الانضمام إلى الولايات المتحدة.

وتقول صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية إن غزو نوك، عاصمة جرينلاند، والسيطرة عليها على غرار فنزويلا يبدو ضربًا من الخيال - حتى وإن كان الهجوم العسكري على كاراكاس قد شكّل صدمة لجميع الأطراف حول قدرات الولايات المتحدة - إلا أن هناك مسارًا واضحًا. ويبدو أن ترامب قد قطع شوطًا لا بأس به في هذا المسار.

وتحدث موقع «بوليتيكو» مع مسئولين من الاتحاد الأوروبي، وخبراء في حلف الناتو، وخبراء دفاعيين، ودبلوماسيين، لتحليل كيفية استيلاء الولايات المتحدة على هذه الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن وذات الأهمية الاستراتيجية.

وقال سياسي دنماركي طلب عدم الكشف عن هويته للتحدث بحرية: «قد يكون الأمر مجرد خمس مروحيات... لن يحتاج إلى عدد كبير من القوات. لن يكون بوسعهم [سكان جرينلاند] فعل أي شيء».

ووفقاً للين مورتنسجارد، الباحث في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية والخبير في الأمن الجرينلاندي، فإنّ واشنطن لديها أيضاً نحو 500 ضابط عسكري، بمن فيهم متعاقدون محليون، على الأرض في قاعدة بيتوفيك الفضائية الشمالية، وأقل من 10 موظفين قنصليين في نوك. هذا بالإضافة إلى نحو 100 جندي من الحرس الوطني من نيويورك، والذين يُنشرون عادةً بشكل موسمي في فصل الصيف القطبي لدعم بعثات البحث.

أما جرينلاند، فهي تفتقر إلى الدفاعات الكافية. قال مورتنسجارد إن السكان لا يملكون جيشًا إقليميًا، بينما تضم قيادة القطب الشمالي المشتركة الدنماركية في العاصمة موارد عسكرية ضئيلة وقديمة، تقتصر في الغالب على أربع سفن تفتيش وبحرية، ودورية زلاجات تجرها الكلاب، وعدة مروحيات، وطائرة دورية بحرية واحدة.

ونتيجة لذلك، إذا حشد ترامب الوجود الأمريكي على الأرض - أو أرسل قوات خاصة جوًا - فبإمكان الولايات المتحدة السيطرة على نوك «في غضون نصف ساعة أو أقل»، على حد قول مورتنسجارد.


وقال توماس كروسبي، من الكلية الملكية الدنماركية للدفاع، إن مستشاري ترامب الاستراتيجيين يعرضون عليه على الأرجح خيارات متعددة.

وقالت ستين بوس، العضو الدنماركية في البرلمان الأوروبي: ترامب يقول أشياءً ثم يفعلها. لو كنتَ واحدًا من 60 ألف شخص في جرينلاند، لكنتَ قلقت للغاية.

 

الصحف البريطانية
البيت الأبيض: بريطانيا «الضعيفة» كان عليها الاحتفال باعتقال مادورو

وصف البيت الأبيض رد فعل بريطانيا بأنه «ضعيف» على العملية الجريئة التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية للقبض على رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو.

وأعرب مساعدو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب عن استيائهم الشديد من رد فعل السير كير ستارمر الفاتر على اعتقال الرئيس الفنزويلي يوم السبت.

وقال مسئول رفيع في البيت الأبيض لصحيفة التليجراف: «كان على رئيس الوزراء أن يحتفل بالقبض على إرهابي مخدرات، لا أن يطالب ترامب بالإجابة عن أسئلة حول قانونية العملية».

واعتبرت الصحيفة أن هذا يُعد أحدث مؤشر في واشنطن على فتور العلاقة التي كانت وثيقة بين السير كير والرئيس الأمريكي.

وقال مسئول رفيع في البيت الأبيض إن رد فعل لندن كان متوقعًا للأسف. وأضاف المسئول: «ليس هذا مفاجئًا، فهم ضعفاء فحسب».

وقالت تليجراف: تُعدّ هذه الإهانة تحديدًا من أشدّ الإهانات التي يوجّهها البيت الأبيض الذي يتلذّذ باللحظات الحاسمة، ويسخر من القادة الذين تُعيقهم الإجراءات القانونية.

واستهلت إدارة ترامب العام بضجة كبيرة بإرسال قوات خاصة في عملية مداهمة جريئة لاعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

ويقبع الزوجان الآن في سجن بنيويورك بانتظار محاكمتهما بتهم «الإرهاب المرتبط بالمخدرات» والتآمر لاستيراد الكوكايين، من بين تهم أخرى.

وينفي الزوجان التهم الموجهة إليهما، لكن ترامب ومسئوليه احتفوا بعملية الاعتقال التي نُفّذت بدقة متناهية.

ووصف الرئيس العملية بأنها «واحدة من أروع وأقوى وأنجح استعراضات القوة والكفاءة العسكرية الأمريكية في التاريخ الأمريكي».

وتُقدّر الحكومة الأمريكية، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، أن 75 شخصًا قُتلوا في المداهمة، من بينهم أفراد من قوات الأمن الفنزويلية والكوبية، بالإضافة إلى مدنيين.

مع ذلك، كان رد الفعل على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي أكثر هدوءًا، حيث يحاول القادة البريطانيون والأوروبيون الموازنة بين القلق الشعبي إزاء المغامرات الأمريكية، ومخاطر إغضاب أقوى رجل في العالم.


وواجهوا معضلة مماثلة بشأن جرينلاند، حيث أعلن البيت الأبيض عن خطط للاستيلاء على الجزيرة من الدنمارك، بالقوة إن لزم الأمر. وقد توحد القادة الأوروبيون يوم الثلاثاء لإدانة تهديد الرئيس الأمريكي بالسيطرة على الجزيرة.

من جانبه، قال السير كير، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة من حزبه لإدانة القبض على مادورو، إن المملكة المتحدة لطالما دعمت انتقال السلطة.وأضاف: «لقد اعتبرنا مادورو رئيسًا غير شرعي، ولم نذرف دمعة على نهاية نظامه»، قبل أن يُشير إلى أهمية القانون الدولي.

 

ناقلة روسية وراء وصول 10 طائرات أمريكية إلى قاعدة عسكرية بريطانية.. ما القصة؟
 

قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية إن الولايات المتحدة تعتزم مصادرة ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات رُصدت قبالة سواحل أيرلندا، فيما وصلت نحو 10 طائرات نقل أمريكية إلى قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، تحمل مروحيات تُستخدم عادةً في العمليات السرية.

ويتوقع المحللون أن يكون هذا النقل غير المعتاد للمعدات مؤشراً على عملية وشيكة، بما في ذلك الاستيلاء على ناقلة النفط.


ونجحت «بيلا 1» في الإفلات من الاعتقال في البحر الكاريبي الشهر الماضي، ولكن رُصدت في شمال المحيط الأطلسي، على بُعد حوالي 250 ميلاً من الساحل الغربي لأيرلندا.

وتُشير بيانات الطيران إلى أن طائرات الاستطلاع الأمريكية المتمركزة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني «ميلدنهال» في سوفولك تُتابع الناقلة خلال الأيام الماضية.

كما أظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جنودًا أمريكيين يتدربون على النزول بالحبال من طائرة «في-22 أوسبري» الهجينة التي تحوم في الجو، على طول الساحل بالقرب من فيليكستو.

و«أوسبري» طائرة نقل وشحن عسكرية أمريكية متعددة الاستخدامات، ذات مراوح قابلة للإمالة، تتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط العمودي والقصير.

ورُصدت طائرات مقاتلة من طراز تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، برفقة طائرات التزود بالوقود جواً من طراز KC2، وهي تحلق باتجاه آخر موقع معروف لناقلة النفط.

ووفقاً لمنصات تتبع الرحلات الجوية، حلقت طائرة استطلاع من طراز RC-135W Rivet Joint تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي غادرت قاعدة وادينجتون في مقاطعة لينكولنشاير بعد ظهر يوم الثلاثاء، فوق نفس المنطقة من المحيط الأطلسي التي مرت بها ناقلة النفط بيلا 1 يوم الثلاثاء.


ونقل عن مسئولين، في تقرير لشبكة سى بى إس نيوز، أن القوات الأمريكية تُفضل الاستيلاء على السفينة بدلاً من إغراقها.

ومن ناحية أخرى، أرسلت روسيا غواصة لحماية ناقلة نفط تابعة لها من محاولة أمريكية للاستيلاء عليها.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، عن مسؤول أمريكي، أن روسيا أرسلت غواصة وآليات بحرية أخرى لمرافقة ناقلة نفط فارغة وصدئة، أصبحت نقطة توتر جديدة فى العلاقات بين واشنطن وموسكو.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة