أصيب شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلى فى بلدة الرام شمالى القدس المحتلة، فيما تتواصل عمليات الدهم والاعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت الشابين، البالغين من العمر 30 و34 عاماً، إلى مستشفى في رام الله، بعد إصابتهما بالرصاص الحي في الفخذين أثناء محاولتهما اجتياز جدار الفصل العنصرى، وتكرر مثل هذه الحوادث شبه يومياً قرب الجدار، خصوصاً لعاملين فلسطينيين يسعون لدخول إسرائيل للعمل.
وفي سياق موازٍ، اعتقلت قوات الاحتلال أسيرين محررين فى محافظة رام الله والبيرة وقرية قيرة فى سلفيت، كما داهمت منزل ضابط فى الشرطة الفلسطينية ونجله فى بلدة الظاهرية جنوب الخليل واعتقلتهم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة فى نابلس، ونشرت قوات راجلة فى أحياء عدة، ودهمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها.
وفي تحرك لاحق، حوّلت سلطات الاحتلال الكاتب والباحث الفلسطينى سارى عرابى إلى الاعتقال الإدارى لمدة ستة أشهر، بعد اعتقاله فى 25 ديسمبرالماضى من منزله فى بلدة رافات شمالى القدس.
ونقلت صحيفة هآرتس عن الجيش الإسرائيلي أنه يسرع حالياً تثبيت وجوده في شمال الضفة الغربية لحماية المستوطنين، فيما أفادت يديعوت أحرونوت بأن الجيش يدرس نشر وحدات إضافية فى الضفة.
وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت اعتداءات المستوطنين تحت حماية الاحتلال، شملت هجمات على قرى وبلدات فلسطينية، إطلاق نار على الأهالي، إحراق منازل ومركبات، وتدمير منشآت زراعية ومنع المزارعين من قطف الزيتون.
وتأتي هذه التطورات في إطار موجة تصعيد مستمرة منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة في أكتوبر2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطينى وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً في الضفة الغربية.