غموض حول خطة ترامب لإدارة فنزويلا.. هل يلعب ستيفين ميلر دوراً أكبر؟

الإثنين، 05 يناير 2026 03:36 م
غموض حول خطة ترامب لإدارة فنزويلا.. هل يلعب ستيفين ميلر دوراً أكبر؟ ستيفين ميلر

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الكيفية التى ستدير بها الولايات المتحدة لفنزويلا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة تبدو غامضة ومعقدة للغاية.

وأضافت أنه بعد أحداث السبت الماضى، وما تم من اعتقال قوات خاصة أمريكية لرئيس فنزويلا وزوجته، لا يزال بعض حلفاء بعض حلفاء مادورو في السلطة في كاراكاس، بينما يوجه بعضهم انتقادات لاذعة للإمبريالية الأمريكية.

أما قادة المعارضة، فهم في منفى فعلي، ومهمشون بشكل صارخ من قبل إدارة ترامب.

وتواصل واشنطن التلميح إلى مزيد من العمل العسكري، ليس فقط ضد فنزويلا، بل ضد أعداء آخرين تعتبرهم في المنطقة، مثل كوبا وكولومبيا.

 

روبيو تحت الضغط لتوضيح خطة واشنطن

وتحدثت الصحيفة عن الضغوط التى يواجهها وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه فنزويلا والذي أصبح الآن الوجه الإعلامي لسياسة إدارة ترامب هناك، بشأن توضيح كيفية إدارة فنزويلا.

فخلال ظهوره الإعلامى المتكرر أمس الأحد، أبدى روبيو استياءً شديدًا عندما طُلب منه مرارًا وتكرارًا توضيح كيفية ضمان الولايات المتحدة السيطرة على فنزويلا دون اللجوء إلى الغزو على غرار ما حدث في العراق وأفغانستان.

في تصريحات لقناة ABC News، قال روبيو: إن ما نتبعه هو تحديد مسار الأمور مستقبلًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من خلال فرض قيود على تجارة النفط الفنزويلية.

وأوضح أن الهدف هو منع فنزويلا من القيام بأي أعمال تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة، متسائلاً: »هل سيتوقف تدفق المخدرات؟ هل ستُجرى التغييرات اللازمة؟ هل سيتم طرد إيران؟ ... هل سيتوقف نمط الهجرة؟».

 

ماذا قال ترامب عن «الإصلاح» والعمل العسكري؟

وفي حديثه على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» مساء الأحد، قدم ترامب وجهة نظر مختلفة، قائلاً للصحفيين لدى عودته إلى واشنطن من فلوريدا: «ما نريده هو إصلاح قطاع النفط، وإصلاح البلاد، وإعادة بناء البلاد، ثم إجراء الانتخابات».

كما تحدث الرئيس عن احتمال القيام بعمل عسكري في كولومبيا، وقال إنه يبدو جيدًا بالنسبة له، وأنه يعتقد أن كوبا على وشك السقوط دون تدخل أمريكي.

 

غموض الإدارة الدبلوماسية لفنزويلا

ولم يتضح كيف ستدير الولايات المتحدة الدبلوماسية المعقدة في فنزويلا على الصعيد العملي. وكان ترامب قد قال يوم السبت إن فريق عمل من كبار المستشارين منخرط بشكل كبير في التخطيط لمستقبل فنزويلا، لكن حتى هذه الأدوار والمسؤوليات تبدو غير واضحة، بحسب واشنطن بوست.

وفى حين يركز روبيو شخصيًا على هذا الملف، لكن مهامه الواسعة كوزير للخارجية ومستشار للأمن القومي تعني أنه من غير المرجح أن يجد الوقت الكافي لتوجيه السياسة اليومية، وفقًا لما ذكره العديد من المسؤولين الأمريكيين.

 

إدارة ترامب تعتمد على فريق محدود

تشير واشنطن بوست إلى أن ترامب، وبعد أن فكك جزءًا كبيرًا من بنية السياسة الخارجية الأمريكية منذ توليه السلطة فى يناير 2024، بات يعتمد على عدد محدود من الموظفين الموثوق بهم وشركاء الأعمال لإدارة قضايا جوهرية، مثل خطة السلام في غزة، والمفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، والآن فنزويلا.

فقد تم تقليص عدد موظفي مجلس الأمن القومي بشكل كبير، ولم ترشح إدارته حتى الآن مساعدًا لوزير الخارجية لتولي شؤون نصف الكرة الغربي.

 

ستيفن ميلر يكتسب دورًا أكبر

ونقلت واشنطن بوست عن مصادرها، قولها إن البيت الأبيض يدرس منح ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ومستشار الأمن الداخلي لترامب، دورًا أكبر في الإشراف على عمليات ما بعد مادورو في فنزويلا.

وكان ميلر مهندس سياسة الإدارة المناهضة للهجرة والحدود، ولعب دورًا محوريًا في الجهود المبذولة لإزاحة مادورو، وكان من بين كبار مسؤولي الإدارة الذين رافقوا الرئيس خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم السبت في نادي مارالاجو التابع لترامب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة