أكد الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام للمجلس الأعلى للكنائس الإنجيلية، أن رسالة عيد الميلاد لهذا العام تركز على السلام في كل مستوياته، مشددًا على أهمية هذه الرسالة في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة.
وأوضح خلال اتصال هاتفي لبرنامج اليوم المذاع عبر قناة dmc، أن منطقة الشرق الأوسط تُعد أكثر مناطق العالم حاجة إلى السلام، نظرًا لما تشهده من توترات وصراعات في ليبيا وسوريا ولبنان وفلسطين وغزة واليمن والسودان، مؤكّدًا أن جميع هذه المناطق تعج بالعنف والإرهاب، مضيفا أن السلام الحقيقي يبدأ بسلام مع النفس، وسلام مع الله، وسلام مع الآخر، ومشددًا على ضرورة التوافق الداخلي والرضا الذاتي، والشعور بوجود الله في كل الظروف، وبناء علاقات إنسانية متسامحة مع المحيطين.
وأشار القس رفعت فتحي إلى أن الموارد التي منحها الله للبشر تكفي للعيش برخاء، وأن الحروب والصراعات هي ما يؤثر سلبًا على حياة الناس، لافتا إلى أن صلوات واحتفالات عيد الميلاد تحمل رسالة أمل وسلام للبشرية جمعاء، داعيًا أن يعم السلام على العالم كله.