هناك بعض المفاهيم الجديدة التى يناقشها العالم ، حين يتحدثون عن الشعاب المرجانية فى مصر ، من بينها مفهوم "عنق الزجاجة" الحراري للشعاب المرجانية فى السواحل المصرية
خلال هذا التقرير نوضح فى 5 معلومات هذا المفهوم الخاص بعنق الزجاجة الحراري
1-مفهوم "عنق الزجاجة" الحراري لكي تصل الشعاب المرجانية إلى سواحل الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم، وكان عليها تاريخياً أن تعبر من المحيط الهندي عبر باب المندب وصولاً إلى جنوب البحر الأحمر، وهي منطقة تمتاز تاريخياً بمياهها الشديدة السخونة
2- لماذا هي "لياقة"؟تخيل الأمر كفريق رياضي:الأنواع الضعيفة التي لا تتحمل الحرارة "ماتت" في الطريق عند بوابة الجنوب.فقط الأنواع "الأكثر لياقة" جينياً هي التي استطاعت العبور والاستقرار في الشمال (خليج العقبة والسويس).
3-الأمر جعل الشعاب الموجودة لدينا الآن في مصر هي "النخبة" أو "السوبر مرجان"؛ لأن أجدادها تدربوا واكتسبوا مناعة طبيعية ضد الحرارة العالية قبل آلاف السنين من حدوث الاحتباس الحراري الحالي.
4-لماذا هي "مختبر"؟
لأن العلماء الآن من كل دول العالم (بما في ذلك سويسرا وأمريكا) يأتون إلى مصر ليدرسوا هذه الشعاب تحديداً، والسبب:يريدون معرفة "السر الجيني" الذي يجعل شعابنا تعيش في درجة حرارة 32 مئوية بسعادة، بينما تموت شعاب أستراليا عند درجة 29.
جينات قابلة للصمود
5-البحث عما إذا كان يمكن نقل هذه "اللياقة" أو هذه الجينات لترميم الشعاب الميتة في بقية المحيطات، سنجد باختصار ان البحر الأحمر في مصر هو الصالة الرياضية التي تخرجت منها أقوى شعاب مرجانية في العالم؛ لذا فهي الوحيدة التي لا تلهث ولا تموت مع ارتفاع حرارة الكوكب."