عملت ذنب كبير وعاوز أتوب؟.. أمين الفتوى يجيب

الأحد، 04 يناير 2026 08:21 م
علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

0:00 / 0:00
محمد شرقاوى

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال وردته من فريدة من الجيزة قالت فيه: «كيف تتم التوبة عن ذنب كبير، وهل في عمل يجعلني لا أفعل الذنب مرة أخرى؟»، مؤكدًا أن باب التوبة مفتوح دائمًا، وأنه لا يجوز للمسلم أن يقنط من رحمة الله سبحانه وتعالى مهما عظم الذنب.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم: «قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله»، مشيرًا إلى أن هذه الآية تفتح باب الأمل واسعًا أمام كل من أذنب، وتؤكد أن التوبة متاحة في كل وقت، ولا يوجد ما يسمى بالخجل من الرجوع إلى الله أو الاستغفار بين يديه.

وبيّن أن كثيرًا من الناس يمنعهم الذنب من الطاعة، فيقول أحدهم: لا أصلي لأنني فعلت كذا وكذا، مؤكدًا أن هذا فهم خاطئ، لأن الله سبحانه وتعالى ينتظر عبده أن يقف بين يديه، بل إن الله يفرح بتوبة عبده أشد من فرح الإنسان الذي ضلت ناقته وعليها طعامه وشرابه ثم وجدها بعد يأس، وهو ما يدل على عظيم رحمة الله بعباده.

رحمته سبقت غضبه

وأشار الدكتور علي فخر إلى أن الله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من أنفسهم، وأن رحمته سبقت غضبه، حتى إن الملائكة تعجبت من رحمة الله بعباده، فقال لهم سبحانه وتعالى: «لو خلقتموهم لرحمتموهم»، مؤكدًا أن هذا المعنى يرسخ الثقة في قبول التوبة مهما كان الذنب.

 

وأضاف أمين الفتوى أن من أهم الأمور بعد التوبة الدخول في مرحلة «مقام المراقبة»، بأن يراقب الإنسان نفسه حتى لا يعود إلى الذنب مرة أخرى، ومن علامات قبول التوبة أن يحبب الله العبد في الطاعة ويكرهه في المعصية، وأن يمتلئ القلب بنور الطاعة، لأن القلب إذا امتلأ بالنور لا يكون فيه مكان للظلمة، ومع المداومة على الطاعات يشعر الإنسان براحة نفسية واطمئنان قلبي يعينه على الثبات وعدم الرجوع إلى الذنب، ودعا بأن يتوب الله علينا جميعًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة