وجّه الإعلامي محمد مصطفى شردي تحية تقدير لزملائه في قناة «الحياة» والشركة المتحدة، مشيدًا بالجهود الكبيرة المبذولة في تغطية انتخابات مجلس النواب، ومؤكدًا أن ما يُعرض على الشاشة هو نتاج منظومة متكاملة تعمل ليلًا ونهارًا منذ شهور.
إشادة بجهود الهيئة الوطنية ومؤسسات الدولة
وقال شردي، خلال تقديمه تغطية انتخابات مجلس النواب على قناة «الحياة»، إن التحية لا تقتصر على الإعلاميين فقط، بل تمتد إلى الهيئة الوطنية للانتخابات وكافة مؤسسات الدولة المشاركة في تنظيم العملية الانتخابية، موضحًا أن هناك من يعمل منذ نحو 100 يوم دون انقطاع، وبعضهم لم يدخل منزله طوال هذه الفترة.
قضاة يعملون لساعات طويلة داخل اللجان
وأشار إلى أن القضاة المشاركين في الانتخابات يقضون ما بين 14 و15 ساعة متواصلة داخل اللجان، بدءًا من الإشراف على التصويت وحتى عمليات الفرز، ثم الانتقال إلى لجان أخرى، مؤكدًا أن ذلك يعكس حجم الجهد والانضباط داخل المنظومة الانتخابية.
خلف الكاميرا أبطال لا يراهم المشاهد
وأكد شردي أن الكاميرا التي تنقل الصورة للمشاهد يقف خلفها عشرات من الزملاء الذين يعملون في ظروف صعبة، وينام بعضهم داخل سيارات النقل وفي الهواء الطلق، وفي مختلف المحافظات، مشددًا على أن هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون للتغطية الإعلامية.
الإعلام عين المشاهد على ما يحدث في اللجان
وأوضح أن دور التغطية الإعلامية لا يقتصر على نقل الصورة فقط، بل يمتد ليكون الإعلام «عين المشاهد» على ما يحدث داخل اللجان، سواء من حيث الإقبال أو ضعف المشاركة في بعض المناطق، بما يعكس صورة واقعية للمشهد الانتخابي.
العصبية القبلية ترفع نسب المشاركة في الإعادات
وأشار شردي إلى أن التجربة أثبتت أن القدرة على حشد الناخبين تظهر بشكل أكبر في المناطق الريفية والقبلية، حيث ينزل الناخبون في صورة تكتلات، لافتًا إلى أنه على عكس المتوقع، شهدت جولة الإعادة في 19 دائرة زيادة في الإقبال وليس تراجعًا، نتيجة سخونة المنافسة وشعور الناخبين بأهمية كل صوت.
الساعات الأخيرة من الماراثون الانتخابي
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أن الساعات الأخيرة من التصويت تمثل المرحلة الحاسمة، حيث يسعى كل مرشح للحصول على آخر صوت ممكن، معتبرًا أن المشهد يعكس نهاية «ماراثون انتخابي» طويل، تمهيدًا لبدء مرحلة البرلمان الجديد.