ترحيب دولى واسع النطاق بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد، وقطع النفط عن كوبا يدفع حكومتها إلى إعلان حالة الطوارئ، ووزير الخارجية التركى يجدد مطالبته بعدم ضرب طهران من قبل واشنطن أو حلفائها، والحرب لا تتوقف بين موسكو وكييف.
مظلوم عبدى: وقف إطلاق النار هو جوهر الاتفاق مع دمشق
أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية قسد، مظلوم عبدى، أن جوهر الاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية، يتمثل في وقف إطلاق النار وضمان خصوصية المناطق الكردية.
وفي تصريحات لقناة "روناهي"، تحدث عبدي عن الترتيبات العسكرية والأمنية التي نص عليها الإتفاق مؤكدا، أن القوات العسكرية الحكومية "لن تدخل إلى أي قرية أو مدينة كردية، بل ستدخل إلى مناطق محددة مسبقا".
وأوضح عبدي أن "قوات دمشق" التي ستتواجد داخل مدينتي الحسكة والقامشلي ستقتصر مهامها على الإشراف على عملية دمج القوات، داعيا أهالي تلك المناطق للاطمئنان.
وفيما يخص الأمن الداخلي، أشار عبدي إلى أن قوى "الأسايش" هي التي ستتولى الإشراف على الأمن والاستقرار في المنطقة، بينما ستبقى قوات "قسد" منظمة على شكل ألوية عسكرية في منطقتي الجزيرة وكوباني (عين العرب).
وشدد قائد "قسد" على أن أحد أهم بنود الاتفاق إلى جانب وقف إطلاق النار هو الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية، مؤكدا أن "المؤسسات التي بناها الشعب خلال الثورة لن يطالها التغيير".
وأوضح أن موظفي الإدارة الذاتية في المناطق الكردية سيبقون في وظائفهم، على أن يتم دمجهم إداريا في الوزارات المعنية التابعة للحكومة.
وأعلن عبدي أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ في 2 شباط القادم، وسيتضمن "رفع الحصار عن مدينة كوباني"، لافتا إلى أن البنود المتفق عليها بخصوص المناطق الكردية ستنطبق أيضا على منطقتي عفرين وسري كانيه (رأس العين).
وأشار عبدي إلى استمرار التواصل مع الحكومة السورية لمعالجة ملف المختطفين والأسرى والمفقودين.
كما كشف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد له شخصيا أنه سيقدم ضمانات سياسية لهذا الاتفاق.
واختتم مظلوم عبدي تصريحاته بمناشدة الأهالي، وتحديدا سكان الحسكة، بالعودة إلى منازلهم، معلنا الانتقال إلى "مرحلة جديدة من النضال"، مؤكدا اعتزازه بموقف الشعب الكردي، ومتعهدا بالبقاء "بين صفوف الشعب والعمل الدؤوب على تعزيز وحدة الصف الكردي".
ويوم الجمعة أعلنت الحكومة السورية و"قسد" التوصل إلى الاتفاق على وقف لإطلاق النار، وذلك ضمن اتفاق شامل يتضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة لقوات "قسد" العسكرية ومؤسسات الإدارة الذاتية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر حكومي قوله إن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب ( كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
كما يتضمن الاتفاق - وفق المصدر الحكومي والمركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية - دمج مؤسسات الإدارة الذاتية التابعة لـ"قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأكد المصدر الحكومي أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
وقال المصدر إن الدمج العسكري والأمني سيكون فرديا ضمن الألوية بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها".
وحظي الإعلان عن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و"قسد" على وقف إطلاق النار واندماج القوات الكردية في الجيش السوري بترحيب إقليمي ودولي واسع.

الرئيس السورى أحمد الشرع
زيلينسكى: روسيا تحول هجماتها من منشآت الطاقة إلى استهداف خطوط الإمداد
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه لم تُسجَّل أي ضربات على منشآت الطاقة خلال الليلة الماضية.. مشيراً في المقابل إلى أن الجيش الروسي بات يركز هجماته على البنية اللوجستية.
وأضاف زيلينسكي - في منشور على تطبيق "تليجرام" عقب مكالمة تنسيقية خاصة حول الأوضاع في الأقاليم، نقلتها وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية - "لم تكن هناك ضربات على منشآت الطاقة الليلة الماضية، لكن بعد ظهر أمس تعرضت بنيتنا التحتية للطاقة في عدة مناطق لهجمات.. ونحن نلاحظ حالياً تحوّلاً في تكتيكات الجيش الروسي نحو استهداف الخدمات اللوجستية".. موضحا أن الهجمات بالطائرات المسيّرة على المناطق السكنية في المدن ما زالت مستمرة.
وتابع الرئيس الأوكراني: "إضافة إلى ذلك، استُخدم صاروخ باليستي ضد مقاطعة خاركيف، ما أدى إلى تضرر مستودعات تابعة لمنشأة إنتاج مدنية.. ولا تزال الأوضاع صعبة في المناطق الحدودية لمقاطعات تشيرنيهيف وسومي وخاركيف".
وكانت وكالة أنباء "يوكرين فورم" قد أفادت في وقت سابق بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على عدم قصف المدن الأوكرانية لمدة أسبوع خلال موجة البرد القارس.
وأشار زيلينسكي - في تصريحات أدلى بها أمس - إلى أن مسألة أمن الطاقة نوقشت خلال محادثات جرت في الإمارات.. معرباً عن أمله في الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها.
الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلنسكى
كوبا تعلن "حالة طوارئ دولية" وسط تهديدات أمريكية
أعلنت كوبا حالة "طوارئ دولية" في ظل "التهديد الاستثنائي" من جانب الولايات المتحدة.
وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريلا - على صفحته في منصة (إكس) - "إن شعب كوبا، وبدعم من تضامن المجتمع الدولي، يرى أن الوضع فيما يتعلق بحكومة الولايات المتحدة يشكل تهديداً غير عادي واستثنائي.. وبموجب ذلك نعلن حالة طوارئ دولية فيما يتعلق بهذا التهديد".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع أمراً تنفيذياً يسمح بفرض رسوم جمركية على الدول الأجنبية التي تقدم أي نفط لكوبا. وأدان كبير الدبلوماسيين الكوبيين هذه الإجراءات التي تنذر بـ "حصار شامل لإمدادات النفط"، مؤكداً أن هذه الإجراءات "تنتهك مبادئ التجارة الحرة" وتخلق "ظروفاً معيشية قاسية" للكوبيين.
من جانبها، ذكرت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" أن الكوبيين يسعون - جاهدين - ليصبحوا أكثر اكتفاءً ذاتياً مع قيام الحكومة الأمريكية بتشديد الخناق الاقتصادي على الجزيرة التي يديرها الشيوعيون.
وكانت الزيادة الحادة في العقوبات الأمريكية تخنق الكوبيين بالفعل عندما انقطعت شحنات النفط الحيوية من فنزويلا بعد هجوم الولايات المتحدة على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية واعتقال زعيمها.
ولم تظهر بعد التداعيات طويلة المدى لتوقف تلك الشحنات على كوبا، لكن شعبها لا ينتظر؛ فبينما يقوم البعض بتركيب ألواح شمسية، يقوم آخرون بزراعة محاصيلهم الخاصة أو العودة إلى أسلوب حياة أبسط لا يعتمد على التكنولوجيا أو النفط.
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
وزير خارجية تركيا: نعارض أى تدخل عسكرى ضد إيران وندعم الحلول السلمية
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الجمعة أن بلاده تعارض أي تدخل عسكري ضد إيران، وتدعم التوصل إلى حل سلمي للخلافات الداخلية على يد الشعب الإيراني.
وقال فيدان - حسبما ذكرت قناة "إيه نيوز" التركية في نسختها الإنجليزية - "أكدنا لنظرائنا في كل مناسبة معارضتنا لأي تدخل عسكري يستهدف إيران، ونأمل أن تحل القضايا الداخلية الإيرانية سلميا على يد الشعب الإيراني دون أي تدخل خارجي".
جاءت هذه التصريحات عقب اجتماع وزير الخارجية التركي بنظيره الإيراني، عباس عراقجي، في مدينة اسطنبول التركية اليوم.
وقد تصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن في الأسابيع الأخيرة، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن أسطولا ضخما يتجه نحو إيران، ودعوته طهران إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وحذر مسئولون إيرانيون من أن أي هجوم أمريكي سيتم مقابلته برد سريع، مؤكدين في الوقت نفسه أن طهران لا تزال منفتحة على الحوار بشرط أن يكون عادلا ومتوازنا.
وزير الخارجية التركى هاكان فيدان