مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تنتعش حركة بيع التمور والياميش، التي تزين مائدة المصريين فى الشهر الكريم.
وكالة الكمونى بالمحلة محطة التقاء تجار الصعيد لبيع التمور
ويحرص المواطنون على شراء احتياجاتهم من التمور التي تكفيهم طوال شهر رمضان المبارك، وفي مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية تعد وكالة الكموني أقدم وأشهر محطة لبيع التمور، بمختلف أنواعه وتعد محطة التقاء تجار التمور من محافظات صعيد مصر، والذين يقيمون في الوكالة من نهاية شهر رجب وحتي نهاية شهر رمضان لبيع مئات الأطنان من التمور لتجار الجملة والتجزئة وأيضا لأهالى.
وكالة الكمونى اقدم محطة لبيع التمور بالمحلة
يقول الدكتور صلاح الكموني صاحب الوكالة، إن الوكالة محطة رئيسية من بين محطات بيع التمور في مصر، منذ سنوات طويلة، وهي قبلة راغبى شراء التمور، وتفتح أبوابها لاستقبالهم من شهر رجب حتي نهاية شهر رمضان المبارك.
وأضاف الكمونى أن التجار يحضرون للوكالة محملين بكميات كبيرة من التمور التي يقومون بتجهيزها قبل انطلاق الموسم، بمختلف الأنواع، تلبية لاحتياجات السوق ورغبات المستهلكين، مضيفا أن الأسعار لم تختلف عن العام الماضي، وفي متناول الجميع، وتختلف الأسعار حسب نوع البلحة المعروضه.
وأوضح الدكتور صلاح الكمونى، أن الوكالة تشهد بيع أنواع مختلفة من التمور منها الشبح والدجنة والجنديلة والسكوتة، مليكابى، شامية، أبيض، وهناك أذواق مختلفة للمواطنين، حيث هناك من يفضل التمور الجافة وهناك من يفضل التمور للبل لعمل الخشاف، أو وضعها فى الحليب والتي تتمتع بنسبة سكريات عالية.
وأشار تجار الجملة والتجزئة من المحلة، إلى أنهم يحضرون للوكالة، فور فتح أبوابها لاستقبال تجار الصعيد، ويقومون بشراء التمور لبيعها في القرى أما المواطنين فيقومون بشراء الكميات التى تكفى احتياجاتهم خلال الشهر الكريم، وأيضا في أيام عيد الفطر.
.jpeg)
إقبال المواطنين على التمور
.jpeg)
إقبال المواطنين على التمور استعدادا لشهر رمضان
.jpeg)
إقبال المواطنين على التمور استعدادا لشهر رمضان بالغربية
.jpeg)
جانب من إقبال المواطنين على التمور
.jpeg)
إقبال على التمور استعدادا لشهر رمضان بالغربية