انطلقت اليوم الجمعة القافلة الدعوية المشتركة التي تنظمها كلٌّ من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية إلى عدد من مساجد محافظة شمال سيناء، شملت مناطق (الشيخ زويد – الجورة – رفح)، وذلك في إطار الدور الوطني والدعوي الذي تضطلع به المؤسسات الدينية المصرية لنشر الفكر الوسطي وترسيخ القيم الدينية والإنسانية.
تنسيق بين المؤسسات الدينية
وتحظى القافلة بإهتمام كامل من الدولة خصوصا في شمال سيناء بما يعكس حجم التنسيق والتكامل بين المؤسسات الدينية الكبرى لخدمة قضايا المجتمع وبناء الوعي الصحيح.
وتأتي هذه القافلة ضمن جهود وزارة الأوقاف لتنفيذ محاور خطتها الدعوية الشاملة، الهادفة إلى مواجهة الإرهاب والتطرف الفكري، والتصدي لكافة أشكال الانحراف الفكري والتطرف اللاديني، إلى جانب العمل على إحياء منظومة القيم والأخلاق، وبناء الشخصية المصرية الوطنية على أسس دينية وعلمية راسخة.
تفعيل دور المساجد
كما تستهدف القافلة تفعيل دور المساجد في توعية الشباب وكافة فئات المجتمع، وتعزيز قيم العلم والمعرفة، وتشجيع التفكير والإبداع والابتكار، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في بناء الوطن وصناعة الحضارة.
محاضرات دعوية
حاضرات دعويةوتضم القافلة نخبة من العلماء المتخصصين، بواقع سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حيث يقدمون سلسلة من الندوات والدروس والمحاضرات الدعوية، بالإضافة إلى أداء خطبة الجمعة الموحدة بمساجد (الشيخ زويد – الجورة – رفح)، بعنوان: «بطولات لا تُنسى»، بينما جاءت الخطبة الثانية بعنوان: «فضل ليلة النصف من شعبان».