تناولت الصحف العالمية اليوم الجمعة ، عددا من الموضوعات والقضايا ، أبرزها دعوى قضائية لدونالد ترامب ضد مصلحة الضرائب الأمريكية ووزارة الخزانة الأمريكية بنهمة تسريب معلومات ضريبية سرية، ودعوات لملك بريطانيا لتقديم اعتذار رسمي عن العبودية ، بالإضافة إلى دراسة الاتحاد الاوروبى لحظر استخدام الأطفال دون ال16 عاما للسوشيال ميديا.
الصحف الأمريكية:
ترامب يقاضي أمريكا .. تفاصيل دعوى تعويض بـ10 مليارات دولار ضد الخزانة
رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وابناه الأكبران وشركته العائلية دعوى قضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية ووزارة الخزانة الأمريكية بتهمة تسريب معلومات ضريبية سرية، وفقًا لما أظهرته سجلات رسمية تم تقديمها الى المحكمة يوم الخميس.

وفقا لموقع اكسيوس، يطالب الرئيس الأمريكي وابناؤه بتعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار، وتزعم الدعوى أن مصلحة الضرائب ووزارة الخزانة أخلتا بالتزامهما بمنع تسريب تلك السجلات الضريبية من قبل الموظف السابق في مصلحة الضرائب، تشارلز "تشاز" ليتلجون، في عامي 2019 و2020.
وإلى جانب ترامب، يشمل المدعون ابنيه، دونالد ترامب الابن وإريك ترامب، ومؤسسة ترامب التي يديرها الابنان وصرح متحدث باسم الفريق القانوني لعائلة الرئيس : سمحت مصلحة الضرائب عن طريق الخطأ، لموظف مارق ذي دوافع سياسية بتسريب معلومات خاصة وسرية عن الرئيس ترامب وعائلته ومؤسسة ترامب إلى صحيفة نيويورك تايمز، وموقع بروبابليكا، ووسائل إعلام يسارية أخرى، والتي نشرت لاحقًا بشكل غير قانوني لملايين الأشخاص
وقال المتحدث باسم ترامب: يواصل الرئيس ترامب محاسبة كل من يسيء إلى أمريكا والأمريكيين
أشار التقرير الى الدعوى تم رفعها بعد 3 أيام من اعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت إلغاء جميع عقود وزارته مع شركة الاستشارات بوز ألين هاملتون على خلفية قيام المتعاقد مع الشركة، ليتل جون، بسرقة وتسريب إقرارات ضريبية سرية.
ويقضي ليتل جون، البالغ من العمر 40 عامًا، عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات بعد إقراره بالذنب في أكتوبر 2023 بتهمة واحدة تتعلق بإفشاء معلومات ضريبية وقد اعترف بتسريب سجلات ترامب الضريبية إلى صحيفة نيويورك تايمز، كما اعترف بتسريب سجلات تتعلق بأفراد أثرياء إلى موقع بروبابليكا الإخباري.
وتقول ادعوى آل ترامب: تسبب المدعى عليهم في إلحاق ضرر بسمعة المدعين ووضعهم المالي، وإحراجهم أمام الرأي العام، وتشويه سمعتهم التجارية بشكل غير عادل، وتصويرهم بصورة زائفة، والتأثير سلباً على مكانة الرئيس ترامب، ومكانة المدعين الآخرين في الرأي العام.
ويعد من النادر جدا أن يقاضي رئيس في منصبه إدارته، كما أن مبلغ التعويضات الباهظ المطلوب يثير تساؤلات عديدة حول تضارب المصالح.
مجنون غاضب خارج عن السيطرة.. ترامب يهاجم مواطن امريكي قتل على يد ضباط الهجرة
في منشور على موقع تروث سوشيال، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليكس بريتي الرجل الذي قتل على يد ضباط من إدارة الهجرة والجمارك حيث أطلق عملاء فيدراليون النار عليه فأردوه قتيلاً في مدينة مينيابوليس الأمريكية السبت، بانه مجنون خارج عن السيطرة.
كتب ترامب قائلا: تراجعت شعبية أليكس بريتي، المحرض وربما المتمرد، بشكل كبير بعد انتشار فيديو له وهو يصرخ ويبصق في وجه ضابط من إدارة الهجرة والجمارك كان هادئًا ومتزنًا، ثم ركل سيارة حكومية جديدة باهظة الثمن بعنف شديد لدرجة أن مصباحها الخلفي تحطم.
وأضاف: كان ذلك استعراضًا صارخًا للغضب والعنف أمام أعين الجميع، فقد كان تصرفًا جنونيًا خارجًا عن السيطرة. أما ضابط إدارة الهجرة والجمارك فكان هادئًا ومتزنًا، وهو أمر ليس بالهين في مثل هذه الظروف! لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى.
أليكس بريتي البالغ من العمر 37 عاماً، مواطن أمريكي كان يعيش في مينيابوليس ويعمل ممرضاً وانتشرت مقاطع فيديو تظهر مشادة بين عناصر دوريات الحدود والرجل، قبل إطلاق النار. وقالت وزارة الأمن الداخلي إن العملاء أطلقوا النار دفاعاً عن النفس، بعد أن قاوم بريتي، الذي قالوا إنه كان يحمل مسدساً، محاولاتهم لنزع سلاحه
و شكك شهود عيان ومسؤولون محليون وعائلة الضحية في هذه الرواية، مشيرين إلى أنه كان يحمل هاتفاً في يده، وليس سلاحاً. واتهم والداه الإدارة بنشر أكاذيب مثيرة للاشمئزاز حول ما حدث. وأضافا: نرجوكم، أظهروا الحقيقة بشأن ابننا
أدت هذه الحادثة، التي وقعت بعد أسبوعين من مقتل المرأة الشابة، رينيه نيكول جود، برصاص أحد عناصر شرطة الهجرة، إلى مزيد من الاحتجاجات وتجدد دعوات القادة المحليين لخروج عناصر الأمن الفيدرالي من المدينة.
ترامب يحذر بريطانيا وكندا من إقامة علاقات تجارية مع الصين.. ماذا قال؟
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المملكة المتحدة من إقامة علاقات تجارية مع الصين بعد اعلان لندن وبكين خطوات تهدف الى اصلاح وتقوية العلاقات بين البلدين.
وفقا لوكالة بلومبرج، علق ترامب على الاتفاقيات الأخيرة بين الصين وبريطانيا على هامش العرض الأول لفيلم ميلانيا في مركز كينيدي، قائلا: من الخطورة أن يفعلوا ذلك، في إشارة الى لندن ورئيس وزراء بريطانيا.
بعد سنوات من العلاقات المتوترة، تتطلع الصين والمملكة المتحدة إلى تطوير شراكة استراتيجية طويلة الأمد عقب اجتماع هام بين الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الصين تستغرق أربعة أيام، وهي أول زيارة لرئيس وزراء بريطاني منذ ثماني سنوات، في إشارة إلى محاولة لإعادة ضبط العلاقات الثنائية.
وافقت الصين يوم الخميس، على خفض رسوم استيراد الويسكي البريطاني إلى النصف، من 10% إلى 5%، وأكدت إعفاء المواطنين البريطانيين من تأشيرة الدخول عند زيارتهم الصين لمدة تقل عن 30 يومًا، وفقًا لما أعلنه داونينج ستريت وفي الوقت نفسه، ستستثمر شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا 15 مليار دولار في الصين حتى عام 2030 لتوسيع نطاق تصنيع الأدوية والبحث والتطوير في البلاد.
التحول الدبلوماسي البريطاني يعكس التحول الذي شهدته كندا، التي وقعت اتفاقية تجارية مع الصين في وقت سابق من هذا الشهر عقب زيارة رئيس الوزراء مارك كارني، حيث تسعى أوتاوا إلى تنويع شركائها التجاريين والاستثماريين وسط توترات مستمرة مع واشنطن.
وفيما يتعلق بكندا، قال ترامب: إن دخول كندا في علاقات تجارية مع الصين يعد أكثر خطورة، وأضاف مازحا: الرئيس شي صديق لي، وأعرفه جيداً.. أول ما سيفعلونه هو منعكم من ممارسة رياضة هوكي الجليد. وهذا لن يروق لكندا
وهدد ترامب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على البضائع الكندية إذا مضت أوتاوا قدماً في إبرام اتفاقية تجارية مع الصين، في تراجع حاد عن تصريحاته السابقة التي اعتبر فيها مثل هذه الاتفاقية أمراً جيداً.
رشها بخل التفاح ومؤيد لترامب .. تفاصيل جديدة حول مهاجم إلهان عمر
وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لرجل رش خل التفاح على النائبة الديمقراطية إلهان عمر خلال فعالية في مينيابوليس، وفقًا لوثائق المحكمة حيث يواجه أنتوني كازميرتشاك، الذي ألقي القبض عليه بتهمة الاعتداء يوم الثلاثاء، تهمة الاعتداء بالقوة على عمر ومعارضتها وإعاقتها وترهيبها
وفقا لوكالة أسوشيتد برس، خلصت السلطات، إلى أن المادة المستخدمة كانت مزيجًا من الماء وخل التفاح وجاء في الإفادة أن كازميرتشاك قال لـ ilhan omar بعد رشها بالسائل: إنها لن تستقيل أنتم تفرقون بين سكان مينيسوتا كما ذكرت السلطات أنه قال لأحد المقربين منه قبل عدة سنوات انه يجب قتل النائبة الديمقراطية
ومثل كازميرتشاك أمام المحكمة الفيدرالية لفترة وجيزة بعد ظهر يوم الخميس، وأبلغت محاميته، جين براندل، القاضي أن موكلها لم يكن يتناول أدويته وقت الحادث، ولم يتمكن من الحصول على الأدوية اللازمة لعلاج مرض باركنسون وغيره من الأمراض الخطيرة التي يعاني منها.
وأمرت قاضية الصلح الأمريكية، دولسي فوستر، بإبقاء كازميرتشاك رهن الاحتجاز، وأبلغت المسؤولين بضرورة مراجعته من قبل ممرضة عند نقله إلى سجن مقاطعة شيربورن، كما يواجه اتهامات على مستوى الولاية في مقاطعة هينيبين بتهم التهديد الإرهابي والاعتداء من الدرجة الخامسة.
جاء الهجوم في خضم لحظة سياسية حرجة في مينيابوليس، حيث قتل شخصان برصاص عملاء فيدراليين خلال حملة البيت الأبيض المتشددة ضد الهجرة.
كازميرتشاك لديه سجل جنائي، وقد نشر منشورات على الإنترنت مؤيدًا للرئيس الجمهوري دونالد ترامب، ولطالما كانت الهان عمر اللاجئة الصومالية هدفا لخطاب ترامب المعادي للمهاجرين.
بعد انتخابها قبل سبع سنوات، قال ترامب إن عليها العودة إلى بلدها ووصفها مؤخرًا بـ"الحثالة" وطالب بالتحقيق معها وخلال خطاب ألقاه في ولاية أيوا مطلع هذا الأسبوع، قبل الهجوم على عمر، قال إن على المهاجرين أن يفخروا بالولايات المتحدة، لا أن يكونوا مثل إلهان عمر
اغلاق هرمز واستهداف قوات أمريكا.. كيف سترد ايران على ضربة ترامب المحتملة؟
مع وصول مجموعة حاملات طائرات أمريكية إلى الشرق الأوسط، وتحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال توجيه ضربة لإيران، تتزايد المخاوف من اندلاع حرب أوسع، ورغم خسائر طهران نتيجة الضربات الإسرائيلية والأمريكية خلال الأشهر الماضية والاحتجاجات الداخلية يري خبراء انها لا تزال تحتفظ بخيارات عدة للرد على الضربة الامريكية المحتملة.
وفقا لشبكة سي ان ان، رد طهران يشمل استهداف المصالح الامريكية والإسرائيلية في المنطقة، وتفعيل شبكته من الحلفاء، واللجوء إلى أدوات ضغط اقتصادي قد تتسبب باضطرابات واسعة النطاق على المستوى العالمي ويرى محللون أن طبيعة وحجم الرد الإيراني سيبقيان مرهونين بتقدير طهران لمستوى التهديد الذي تواجهه، وما إذا كانت ترى فيه تصعيداً محدوداً أم تهديداً وجودياً مباشراً.
وفيما يلي رصدت الشبكة الامريكية خيارات ايران المتاحة حال تعرضها لهجوم:
الصواريخ والمسيرات:
ايران تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على استهداف القوات الامريكية المتمركزة في الشرق الأوسط، وقد هددت بضربها بالفعل، إلى جانب إسرائيل.
قال وزير الخارجية ماركو روبيو، الأربعاء: لدينا ما بين 30 و40 ألف جندي متمركزين في 8 أو 9 مواقع في تلك المنطقة جميعها في مرمى آلاف الطائرات الإيرانية المسيّرة أحادية الاتجاه والصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى التي تهدد وجودنا العسكري
وأوضح مسؤولان لشبكة CNN أن القدرات العسكرية الإيرانية، حتى وإن كانت أقل عدداً وأقدم بكثير من الأنظمة الامريكية الحديثة، تجعل توجيه ضربة حاسمة أكثر صعوبة.
حشد الحلفاء
خلال العامين الماضيين، شنت إسرائيل هجمات مكثفة على شبكة إيران الإقليمية من الحلفاء، ما أدى إلى تقليص قدرة طهران بشكل كبير على بسط نفوذها خارج حدودها. ومع ذلك، تعهد هؤلاء الحلفاء بالدفاع عن إيران وأعلنت جماعات مسلحة، هذا الأسبوع إنها ستتحرك للدفاع عن إيران إذا تعرضت لهجوم.
الحرب الاقتصادية
حذرت من أن الحرب ضدها لن تقتصر على الشرق الأوسط، بل ستحدث صدمة في العالم ورغم تفوق إيران عسكرياً، إلا أن طهران تمتلك نفوذاً يتمثل في قدرتها على تعطيل أسواق الطاقة والتجارة العالمية انطلاقاً من إحدى أكثر مناطق العالم حساسية من الناحية الاستراتيجية.
تقع إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة للطاقة في العالم، على مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره أكثر من خمس نفط العالم وجزء كبير من الغاز الطبيعي المسال. وهددت طهران بإغلاقه في حال تعرضه لهجوم، وهو احتمال يحذر الخبراء من أنه قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل حاد خارج حدود إيران، وإلى انكماش اقتصادي عالمي.
ويقول الخبراء إن استهداف الاقتصاد العالمي عبر المضيق قد يكون أحد أكثر الخيارات فعالية لإيران، ولكنه في الوقت نفسه الأكثر خطورة نظراً لتأثيره الواسع النطاق ومن المرجح أن يكون هذا التحرك الملاذ الأخير لإيران.
الصحف البريطانية:
هل تساهم بريطانيا فى أى ضربة أمريكية محتملة ضد إيران؟..جارديان تجيب
قالت صحيفة جارديان البريطانية إنه من غير المرجح أن تُقدّم بريطانيا مساعدة للولايات المتحدة في أي هجوم على إيران، غير أنها رأت أن نشر طائرات تايفون» تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قطر الأسبوع الماضي يُشير إلى استعدادها لمساعدة الحلفاء الإقليميين إذا حاولت طهران توسيع نطاق الصراع ردًا على ذلك.

وتابعت الصحيفة قائلة إنه من غير المرجح أن يتوافق توجيه ضربة استباقية لإيران مع تفسير المملكة المتحدة للقانون الدولي، لكن القوات البريطانية قد تتدخل إذا دعت الحاجة لمساعدة قطر أو حلفاء إقليميين آخرين في الدفاع عن النفس.
في الأسبوع الماضي، انتقل السرب الثاني عشر التابع لسلاح الجو الملكي البريطاني، وهو وحدة مشتركة من طائرات تايفون مع القوات الجوية القطرية، من مقاطعة لينكولنشاير إلى الدولة الخليجية، في حين عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري بشكل كبير تحسبًا لهجوم محتمل على إيران.
وقالت مصادر بريطانية إن نشر السرب في مواقع متقدمة جاء «بناءً على طلب القطريين»، للمساعدة في حماية البلاد، التي تضم أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، من أي هجوم مضاد بطائرات مسيّرة وصواريخ.
في وقت سابق من هذا الشهر، حذرت إيران من أن القواعد الأمريكية في المنطقة، والتي غالبًا ما تضم أيضًا أعدادًا قليلة من الأفراد البريطانيين، قد يتم استهدافها ردًا على قيام دونالد ترامب بقصف البلاد.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد رفض الخوض في التكهنات حول العمل العسكري الأمريكي في إيران عندما سُئل عن تصاعد الأزمة يوم الخميس خلال زيارة للصين، وركز على المخاوف المألوفة بشأن منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وقال ستارمر إن التحدي الأكبر هنا هو ضمان عدم حصول إيران على برنامج نووي، مشيرًا إلى أن هذا محور تركيز بريطانيا مع حلفائها.
لكن مصادر دفاعية بريطانية تُقر بأن الرئيس الأمريكي يسعى إلى «منح نفسه خيارات» من خلال نشر مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وكانت بريطانيا من بين عدة دول شاركت في مساعدة إسرائيل عندما تعرضت لموجتين من هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ من إيران في أبريل وأكتوبر 2024. وفي أبريل، أسقطت المقاتلات البريطانية عددًا غير محدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية، لكن دور سلاح الجو الملكي البريطاني في أكتوبر كان محدودًا.
الأسف الشخصي لا يكفي..دعوات لملك بريطانيا لتقديم اعتذار رسمي عن العبودية
دعا نواب وخبراء وناشطون في المملكة المتحدة الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، إلى تقديم اعتذار رسمي عن العبودية و تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، بعد أن كشفت الأبحاث كيف ساهم التاج البريطاني والبحرية الملكية في توسيع نطاق تجارة الرقيق الأفريقي وحمايتها لمئات السنين.
وسبق للملك أن أعرب عن «أسفه الشخصي» للمعاناة التي سببتها العبودية، وتحدث عن التزامه بـ«إيجاد حلول مبتكرة لمعالجة أوجه عدم المساواة المستمرة». ومع ذلك، لم يصدر التاج البريطاني أي اعتذار رسمي.
وصدر هذا الأسبوع كتاب «صمت التاج»، والذي يسرد تفاصيل استغلال ملوك بريطانيا، من الملكة إليزابيث الأولى إلى الملك جورج الرابع، تجارة الرقيق لتعزيز إيرادات التاج والدفاع عن الإمبراطورية البريطانية.
ويُعتقد أنه بحلول عام 1807، كان التاج البريطاني أكبر مشترٍ للرقيق.
وقالت بيل ريبيرو-آدي، النائبة العمالية عن دائرة كلافام وبريكستون هيل، ورئيسة المجموعة البرلمانية المشتركة بين الأحزاب المعنية بالتعويضات للمنحدرين من أصول أفريقية، إن الأسف الشخصي لا يليق بواحدة من أكبر الجرائم ضد الإنسانية.
وأضافت: «الأمر لا يتعلق بأفراد، بل بالنظام الملكي كمؤسسة. ما نحتاجه ليس مجرد اعتذار من التاج، بل اعتراف بهذا التاريخ واتخاذ إجراءات لمعالجة إرثه المستمر من العنصرية وعدم المساواة على مستوى العالم.
وتابعت ريبيرو-آدي قائلة إن الاعتذار يمكن أن يكون أساسًا لحوار صادق وتغيير جذري تحتاج إليه الدولة حول هذه القضية في عالم سريع التغير.
وقالت مؤسسة رانيميد، التي نشرت في سبتمبر الماضي تقرير «التعويضات»، وهو تقرير يقدم خارطة طريق للعدالة التصالحية، إن اعتذار الملك تشارلز سيكون «خطوة أولى رمزية ومرحبًا بها»، لكن يجب أن يدعمها عمل ملموس.
وأكدت أن التعويضات لا تعني فرض عقاب جماعي أو اعترافات بالذنب، مضيفة أنه لا ينبغي تقديم اعتذار من التاج إلا إذا كان مصحوبًا بوعد حكومي بالانخراط في العمل المنهجي اللازم لفهم كيف أثرت تركة العبودية على البنية التحتية الاقتصادية والمالية، والالتزام الجاد بإصلاحها وتطويرها.
كما جادلت ليليان أوموبيي، مديرة مختبر المستقبل الأفريقي، بأن الاعتراف «لا يمكن أن يكون كافيًا في حد ذاته»، قائلة إن هناك «التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا بالتعويضات، حيث تم الاعتراف رسميًا بالعبودية كجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي».
كاشفة الأسلحة النووية الأمريكية تصل بريطانيا وسط مخاوف من ضرب إيران
هبطت طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تُعرف باسم "كاشفة الأسلحة النووية"، في بريطانيا وسط تصاعد التهديدات الأمريكية بضرب إيران.
وبحسب ما ذكرت صحيفة "تليجراف"، فقد هبطت طائرة "كونستانت فينيكس" التابعة لسلاح الجو الأمريكي، من طراز WC-135R، والمخصصة لرصد الجسيمات المشعة في الغلاف الجوي، في قاعدة ميلدنهال الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة سوفولك.
يأتي ذلك وسط تكهنات متزايدة بأن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربة عسكرية لإيران، في أعقاب الهجمات التي استهدفت منشآتها النووية في يونيو الماضي.
وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد حذر فى وقت سابق إيران من أن "الوقت ينفد" لتوقيع اتفاق جديد لحظر الأسلحة النووية، مع استمرار حشد المعدات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
بريطانيا ترد على انتقاد ترامب لتعاونها التجاري مع الصين
انتقد وزير الأعمال البريطاني، السير كريس براينت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد وصف الأخير التعاون التجاري بين بريطانيا والصين بأنه «خطير للغاية».
وكان ترامب قد تحدث عن الصفقات التجارية التي وقعها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال زيارته الحالية للصين، ووصف تعامل المملكة المتحدة مع بكين بأنه «خطير للغاية».
وفي تعليقه أمس الخميس، قال ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينج صديق له، وإنه يعرفه «جيدًا جدًا». وانتقل بعد ذلك للحديث عن كندا، موجهًا تحذيرًا مماثلًا. وقال ترامب: «أعتقد أن الأمر أكثر خطورة على كندا»، وأضاف: «وضع كندا ليس جيدًا. بل هو سيئ للغاية، ولا يمكن اعتبار الصين الحل».
وتعليقًا على تصريحات ترامب، قال وزير الأعمال البريطاني إنه من الحماقة، بصراحة، أن تتجاهل المملكة المتحدة حضور الصين على الساحة الدولية. وأضاف: «بالطبع، ندخل في علاقتنا مع الصين ونحن على دراية تامة بكل ما يتعلق بها».
وأشار السير كريس أيضًا إلى أن ترامب سيزور الصين بنفسه في أبريل المقبل.
وردًا على تصريحات ترامب، أوضحت داوننج ستريت أن واشنطن كانت على علم مسبق بهذه الزيارة وأهدافها. وكان رئيس الوزراء البريطاني قد قال أمس الخميس، عقب محادثاته مع شي جين بينج في قاعة الشعب الكبرى، إن علاقة المملكة المتحدة بالصين «جيدة وقوية».
وأضاف ستارمر يوم الجمعة إن «الاجتماعات المثمرة للغاية» مع شي جين بينج قد حققت «المستوى المأمول من التعاون».
وقال خلال اجتماع منتدى الأعمال البريطاني الصيني في بنك الصين ببكين: «لقد انخرطنا بحرارة وأحرزنا تقدمًا ملموسًا، لأن المملكة المتحدة لديها الكثير لتقدمه».
وقد أسفرت زيارة ستارمر حتى الآن عن عدة نتائج، منها اتفاقية بشأن السفر بدون تأشيرة وتخفيض الرسوم الجمركية على الويسكي، بالإضافة إلى استثمار شركة أسترازينيكا بقيمة 10.9 مليار جنيه إسترليني لإنشاء مصانع في الصين.
كما تم الإعلان عن اتفاقيات بشأن مزيد من التعاون في مجالات أخرى، مثل مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
الصحف الإيطالية والإسبانية
عواصف تشل شرايين التجارة فى أوروبا وتربك سلاسل الشحن العالمية
تشهد أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة اضطرابات حادة فى سلاسل الشحن واللوجستيات ، نتيجة موجات من العواصف الشتوية العنيفة وتساقط كثيف للثلوج ورياح قوية ما أدى إلى تعطل حركة البضائع داخل القارة وخارجها وأعاد ملف هشاشة الإمدادات العالمية إلى واجهة المشهد الاقتصادى.

ووفقا وكالة أوروبا بريس فقط أعلنت شركات نقل بحرى كبرى أن سوء الأحوال الجوية تسبب في إبطاء أو تعليق حركة السفن في عدد من الموانئ الحيوية، خاصة في إسبانيا وجنوب أوروبا وسواحل البحر المتوسط، مع امتداد التأثيرات إلى الممرات البحرية المؤدية إلى فرنسا والمملكة المتحدة. وأجبرت العواصف بعض السفن على تغيير مساراتها أو الانتظار في عرض البحر، ما أدى إلى ازدحام الأرصفة وتأخر عمليات التفريغ والتحميل.
الأزمة تطول جميع شبكات النقل
وأشارت الوكالة إلى أنه لم تقتصر الأزمة على النقل البحري فقط، إذ امتدت إلى شبكات النقل البري والسكك الحديدية داخل القارة. ففي دول مثل ألمانيا، أدت الثلوج والجليد إلى إغلاق طرق رئيسية وتوقف قطارات الشحن لمسافات طويلة، ما صعّب نقل البضائع بين الموانئ والمراكز الصناعية، ورفع زمن التسليم وتكاليف التشغيل.
تأخيرات فى بعض المراكز اللوجستية الأوروبية
كما أصدرت شركات الشحن الجوى تحذيرات من تأخيرات فى بعض المراكز اللوجستية الأوروبية، ما دفع بعض الشركات إلى اللجوء للشحن الجوى كحل بديل ، رغم تكلفته المرتفعة خاصة للسلع الحساسة للوقت.
واقتصاديا ، انعكست هذه الاضطرابات على ارتفاع تكاليف النقل والتخزين مع ضغوط متزايدة على الشركات والمستهلكين ، وسط مخاوف من انتقال التأثير إلى الأسعار فى الأسواق الأوروبية والعالمية ، وفى المقابل ، بدأت حكومات وشركات لوجستية فى مراجعة خطط الطوارئ، والاستثمار فى تقنيات أكثر مرونة لمواجهة الطقس المتطرف ، فى ظل تحذيرات من أن مثل هذه الأزمات قد تصبح أكثر تكرارا.
لمن دون 16 عاما..الاتحاد الأوروبى يدرس حظر استخدام الأطفال للسوشيال ميديا
يدرس الاتحاد الأوروبى حظر استخدام الأطفال والمراهقين لمن دون 16 عاما لوسائل التواصل الإجتماعى، وذلك على غرار استراليا.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أنه على مستوى الاتحاد، دعمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وضع حد أدنى للسن، لكنها أكدت رغبتها في التشاور مع الخبراء قبل اتخاذ قرار رسمي يشمل دول الاتحاد السبع والعشرين.
ومن المتوقع أن يتم في مطلع هذا العام تشكيل مجلس استشاري معني باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف تحديد الخطوات المقبلة لحماية الأطفال على الإنترنت.
المفوضية الأوروبية: ندرس القرارات فى المستقبل
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، توماس رينييه: ُبقي جميع الخيارات مفتوحة. سنجمع المعلومات أولًا، ثم نتخذ قرارات محتملة في المستقبل بشأن هذه المسألة.
وبدأت شركة ميتا حظر المستخدمين دون 16 عامًا في أستراليا اعتبارًا من 4 ديسمبر، أي قبل نحو أسبوع من الموعد الذي يفرضه القانون.
وفي انتظار تحرك موحّد على مستوى الاتحاد الأوروبي، قررت بعض الدول الأعضاء عدم الانتظار وبدأت بتنفيذ إجراءات فردية استباقية. ففي فرنسا، أقرّت الجمعية الوطنية مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا، ولا يزال المشروع بانتظار موافقة مجلس الشيوخ ليصبح قانونًا نافذًا.
الدنمارك تحظر لمن هم دون 15 عاما للمنصات
كما أعلنت الدنمارك العام الماضي أنها ستحظر وصول من هم دون 15 عامًا إلى هذه المنصات. وتُعد فرنسا والدنمارك حاليًا من بين خمس دول في الاتحاد الأوروبي تختبر تطبيقًا للتحقق من العمر، بهدف منع الأطفال من الوصول إلى محتوى ضار، على أن يبدأ تطبيقه قبل نهاية هذا العام.
البرلمان الأوروبى يدعو لضرورة خطوة الحظر
كذلك دعا البرلمان الأوروبي إلى حظر وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 16 عامًا، في خطوة مشابهة للخطط التي تدرسها كل من ماليزيا والنرويج ونيوزيلندا.
ورغم عدم صدور حظر رسمي على مستوى الاتحاد الأوروبي حتى الآن، يستفيد الاتحاد من قانون الخدمات الرقمية لإلزام شركات التكنولوجيا بتعديل منصاتها لحماية القاصرين بشكل أفضل، بما في ذلك حظر الإعلانات الموجّهة للأطفال.
15 ألف جرار..احتجاج الالاف تشل إسبانيا رفضا لاتفاقية ميركوسور
شارك أكثر من 25 ألف مزارع ومربى ماشية يرافقهم نحو 15 ألف جرار زراعى ، فى احتجاجات شلت الحركة بشوارع وطرق إسبانيا، حيث تم تنظيم مجموعة 29 احتجاجا متزامنا للتنديد بالتخفيضات المتوقعة فى السياسة الزراعية المشتركة والاتفاق التجارى بين الاتحاد الأوروبى وتكتل ميركوسور.
وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن احتجاج القطاع الزراعي أدى إلى الشارع طوال اليوم، في أجواء اتسمت بالأمطار وسوء الأحوال الجوية، لرفع صوته احتجاجًا على الوضع الدقيق الذي يمر به، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع بسبب تقليصات «السياسة الزراعية المشتركة» وتوقيع اتفاق ميركوسور.
أوقفوا اتفاق ميركوسور مستقبلنا على المحك
ومن شمال البلاد إلى جنوبها، بما في ذلك جزر الكناري والبليار، عبّر العاملون في القطاع الزراعي عن غضبهم من خلال لافتات وشعارات من بينها: «صحتك ليست محل تفاوض»، «من أجل وحدة القطاع الزراعي»، «أوقفوا اتفاق ميركوسور.. مستقبلنا على المحك»، و«القطاع الزراعي يناضل… والحكومة تتخلى
وفي مسيرة الجرارات التي نُظّمت في فالنسيا، أُطلق «نداء موحّد» ضد تقليصات السياسة الزراعية المشتركة والاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، مع المطالبة بتمكين المزارعين ومربّي الماشية من «العيش بكرامة، والحصول على مستقبل، وتوافر اليد العاملة الكافية لتلبية احتياجات القطاع». وقال المحتجون: «إنهم يطردوننا من الأرض الزراعية بالقوة.
وجرى تنظيم هذه الاحتجاجات بشكل مشترك من قبل جمعية المزارعين الشباب (Asaja)، ومنسقية منظمات المزارعين ومربّي الماشية (COAG)، واتحاد صغار المزارعين ومربّي الماشية (UPA)، التي تحركت ضمن إطار وحدة العمل.
وقال الأمين العام لمنسقية COAG، ميجيل باديا إن «أكثر من 25 ألف مزارع ومربّي ماشية وأكثر من 15 ألف جرار» شاركوا في الاحتجاجات رغم تحدى الظروف المناخية.
ووصف باديا نية بروكسل تقليص ميزانية السياسة الزراعية المشتركة المستقبلية بنسبة تتراوح بين 20% و22% بأنها «قاسية للغاية»، مضيفًا: «هذا خط أحمر، ولن نسمح بحذف سنت واحد مما كان قائمًا في الفترة السابقة، وسنواصل العمل والتفاوض والاحتجاج حيثما لزم الأمر لمنع حدوث ذلك.
من جانبه، شدد الأمين العام لاتحاد UPA، كريستوبال كانو، على ضرورة الاستماع إلى صوت القطاع الزراعي الإسباني في الاحتجاجات الـ29 التي نُظّمت هذا الخميس في مختلف أنحاء البلاد، حتى لا تذهب مطالبهم سدى.
وأشار كانو إلى «هذا الخميس الكبير» من الاحتجاجات خلال معرض «أجروإكسبو» في دون بينيتو (بطليوس)، قائلًا: «القطاع الزراعي يخرج بأعداد كبيرة إلى الشوارع مطالبًا بأن يُسمَع صوته.
وفي إطار هذا جدول التحركات، يطالب القطاع الزراعي، من بين أمور أخرى، بسياسة زراعية مشتركة «عادلة» وبميزانية «كافية» تكون «على مستوى احتياجات القطاع.
وأضاف مسؤول UPA: «بفضل الضغط في الشارع، وحراك القطاع، والتفاوض الذي تقوده المنظمات الزراعية، نريد تقليص حجم التخفيض المقترح للسياسة الزراعية المشتركة الجديدة قدر الإمكان.
وتذكر المنظمات الداعية للاحتجاج بأن هذه التحركات جاءت، من بين أسباب أخرى، احتجاجًا على خفض بنسبة 23% في الميزانية المتوقعة لإصلاح السياسة الزراعية المشتركة الجديدة، وهو تقليص تعتبره «غير قابل للتحمل» لآلاف المزارع العائلية.
كما تعارض هذه المنظمات الاتفاقات التجارية مع دول ثالثة مثل ميركوسور وكمبوديا وميانمار، التي تسهّل دخول منتجات زراعية دون فرض الضمانات الإنتاجية والصحية والبيئية نفسها المفروضة على المزارعين ومربي الماشية في أوروبا.
وخلال هذه التجمعات، طالب ممثلو القطاع أيضًا بالتطبيق الصارم لقانون السلسلة الغذائية، بما في ذلك الحظر الصريح للبيع بأقل من التكلفة، والنشر الرسمي لمتوسط تكاليف الإنتاج، وإقرار قانون طوارئ لمعالجة الأضرار التي تسببها الحيوانات البرية، وتكييف إصلاح سوق العمل مع الاحتياجات الخاصة بالمواسم الزراعية.