وليد العوض يكتب: الرئيس الشجاع.. دبلوماسية الرئيس السيسى فى مواجهة العدوان على غزة وإحباط مخطط التهجير.. الدور المصرى حاسم وواضح على مدار التاريخ.. وجهود الرئيس نجحت فى رسم مسارات إنهاء الحرب

السبت، 03 يناير 2026 08:00 م
وليد العوض يكتب: الرئيس الشجاع.. دبلوماسية الرئيس السيسى فى مواجهة العدوان على غزة وإحباط مخطط التهجير.. الدور المصرى حاسم وواضح على مدار التاريخ.. وجهود الرئيس نجحت فى رسم مسارات إنهاء الحرب وليد العوضى

الجهود التى قادها الرئيس السيسى لم تنقطع على مدار عامين من الحرب الدامية التى شهدتها غزة، ونجحت فى الختام فى رسم مسارات إنهاء الحرب من خلال قمة شرم الشيخ للسلام بحضور الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والعديد من قادة العالم.

للاطلاع على العدد الخاص بدبلوماسية الرئيس السيسى اضغط هنا..

هذه الجهود التى جاءت استثمارًا لرحلة ممتدة قطعها الرئيس السيسى منذ توليه المسؤولية قبل 11 عامًا استطاع خلالها أن يعيد للدبلوماسية المصرية بريقها بعلاقات متنوعة مع مختلف القوى الدولية قائمة على التعاون والاحترام، وهو ما مكن القاهرة من أن تعود لمكانتها الفاعلة إقليمياً ودولياً.

 

لا حل عسكريا للصراع فى الشرق الأوسط

وأكد الرئيس السيسى أنه لا حل عسكريا للصراع فى الشرق الأوسط، وحذر من اتساع رقعة النزاع فى الإقليم، مشددًا على أهمية اللجوء للحلول السلمية وتفعيل حل الدولتين فى الأراضى المحتلة ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 إلى جانب إسرائيل.
ودعم عدد من الدول الإقليمية والدولية الرؤية السياسية المصرية لحل الصراع فى الشرق الأوسط ونزع فتيل الأزمة إلا أن الإجرام الذى مارسته إسرائيل تسبب فى استمرار العدوان على غزة لمدة عامين كاملين وتعقد المشهد، وعملت الدولة المصرية خلال هذه الفترة على تكثيف تحركاتها على الصعيد الإنسانى والسياسى والدبلوماسى، وذلك دعمًا لحقوق الشعب الفلسطينى والدفع نحو وقف نزيف الدماء.

وتصدت مصر بدعم عربى ودولى للمخططات الإسرائيلية التى كانت تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرياً ونجحت جهود الدولة المصرية فى إجهاض هذا المخطط الخبيث الذى حاولت إسرائيل تفعيله ضد سكان غزة والضفة الغربية مستخدمة سياسة «الترهيب والترغيب»، وهو ما قوبل بصمود ورفض فلسطينى واضح وتأكيدات من الفلسطينيين على التمسك بأرضهم.

 

قمة شرم الشيخ

وجاءت كلمات الرئيس السيسى فى قمة شرم الشيخ امتدادًا لنهج الدولة المصرية الذى أكد عليه أيضًا خلال كلمته بقوله «مصر دشنت مسار السلام فى الشرق الأوسط قبل ما يقارب نصف قرن، وتحديداً فى نوفمبر عام 1977، عندما أقدم الرئيس أنور السادات - رحمه الله – بخطى ثابتة غير مسبوقة فى تاريخ المنطقة، وبادر بزيارة تاريخية إلى القدس»  لتبقى مصر على مر العقود الماضية حاملة لرسالة السلام العادل والدائم، وساعية إلى تحقيق أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وشهدت القمة التأكيد على دخول المساعدات فورًا إلى غزة بكميات لا تقل عما ورد فى اتفاق 19 يناير 2025، وقال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «اعتزم أن أكون شريكا فى جهود إعادة إعمار غزة..المرحلة الثانية من اتفاق غزة بدأت».
وقف العدوان على غزة.. بدوره، أكد أستاذ الإعلام فى جامعة غزة الدكتور توفيق أبو جراد أن الدور المصرى كان محوريا ومؤثرا فى وقف العدوان الإسرائيلى على غزة، مشيدا بالدبلوماسية المصرية التى عملت بكل طاقتها من أجل حشد المجتمع الدولى، للضغط على إسرائيل من أجل وقف عدوانها.
وأوضح أبو جرادة فى تصريحات لـ«اليوم السابع» من غزة أن الشعب الفلسطينى يعتبر الرئيس عبدالفتاح السيسى موفقا فى كل تحركاته وتوجيهاته للقيادة المصرية، مؤكدا أن قيادة الرئيس للتحرك العربى كان له الأثر الأكبر فى وقف شلال الدم النازف فى غزة، لافتا إلى أن مصر هى الداعم الأول للقضية الفلسطينية.

 

مصر تقف مع الشعب الفلسطينى

وأشار الأكاديمى الفلسطينى إلى وقوف مصر تاريخيا مع الشعب الفلسطينى باحتضانها الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 حيث فتحت مكاتب لمنظمة التحرير الفلسطينى، وقدمت الدعم السياسى والاقتصادى للفلسطينيين والقيادة الفلسطينية من أجل نيل حقوقهم المشروعة.
وأشاد أبو جراد بفتح مصر لجامعاتها لتعليم الفلسطينيين ومستشفياتها لعلاج المرضى ومصابى العدوان الإسرائيلى، مؤكدا أن مصر كانت وما زالت الحاضنة الاساسية للقضية الفلسطينية والداعم الرئيسى لفلسطين فى كل المحافل الدولية والإقليمية.

 

إحباط مخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين

وأثنى أبو جراد على موقف مصر النبيل الذى أحبط كل المخططات الإسرائيلية التى تهدف لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، واصفا الدور والتحرك المصرى فى وأد هذه المخطط بـ«الشجاع»، موضحا أن توجيهات القيادة المصرية كانت واضحة من خلال اللجنة المصرية بتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطينى خصوصا فى الأماكن المحاذية لخطوط التماس مع الاحتلال حيث يتم نقل النازحين من جنوب قطاع غزة الى شماله واقامة المخيمات لإيواء هؤلاء النازحين وتمكينهم من العيش على أرضهم وكذلك إغاثتهم بالطعام والشراب.

وأكد أن التحركات التى تقوم بها الدولة المصرية لإغاثة سكان غزة لها الأثر الكبير فى تعزيز صمودهم والبقاء على أرضهم، مشيرا إلى أن الموقف المصرى كان شجاعاً ومتوافقاً مع موقف القيادة الفلسطينية فى منع التهجير والوقوف فى وجه مخططات الاحتلال الإسرائيلى.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطينى يقدر عاليا الجهد المصرى الداعم للقضية الفلسطينية، مضيفا: الفلسطينيون يعرفون أن بعض الأنظمة تحاول المساس بسمعة ومكانة مصر، ويستغلون القضية الفلسطينية لأغراض سياسية خاصة بسبب وقوف مصر فى وجه المخططات الإسرائيلية.
وتبذل الدولة المصرية جهود حثيثة لتفعيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة رغم الذرائع الإسرائيلية التى تسعى لعرقلة أى جهد يدفع نحو إرساء الأمن والاستقرار داخل القطاع إلى أن التحرك المصرى بالتنسيق مع الوسطاء فى أمريكا وقطر يدفع باتجاه المضى قدما فى تفعيل مخرجات قمة شرم الشيخ.
وتتضمن خطة المرحلة الثانية من خطة ترامب عدة مطالب أساسية، من بينها نزع سلاح حماس، تدمير الأنفاق المتبقية، ونزع السلاح فى غزة بشكل عام، كما يستعد ترامب للكشف عن تشكيل مؤسسات إدارية جديدة لإدارة غزة، تشمل مجلس السلام، وهو الهيئة الدولية المسؤولة عن الإشراف على إدارة القطاع، وحكومة التكنوقراط، التى ستتولى إدارة الشؤون اليومية لغزة دون انتماء أعضائها لحركة حماس.
من جانبه، أكد الكاتب والباحث الفلسطينى مصطفى إبراهيم أن قمة شرم الشيخ كانت مفاجئة ودعوة الرئيس السيسى لعدد من الزعماء لحضور القمة تسبب فى نجاح إعلان شرم الشيخ لوقف الحرب على غزة، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الرئاسية نجحت فى مشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى القمة وهو نجاح للرئيس السيسى.

 

الوساطة المصرية

وأوضح الكاتب والمحلل الفلسطينى أن مصر تلعب دورا كبيرا وعظيما وهو امتداد للوساطة المصرية حيث لم تغب مصر عن القضية الفلسطينية تاريخيا أو فى حرب الإبادة الأخيرة، مؤكدا أن مصر هى طرف داعم لحقوق أبناء الشعب الفلسطينى طول التاريخ، مشيرا إلى أن الرئيس السيسى لعب دورا بارزا ومحوريا لوقف العدوان الإسرائيلى على غزة وكانت رسائله حاسمة بسبب جرائم الاحتلال الإسرائيلى.
وأشاد الكاتب والمحلل الفلسطينى بالموقف التاريخى للرئيس عبدالفتاح السيسى الرافض لتهجير الفلسطينيين من أرضهم رغم الضغوطات التى حاولت إدارة الرئيس الأمريكى السابق جو بايدن ممارستها على مصر كى تقبل بتهجير سكان غزة، مضيفا: بايدن كان يسعى لتهجير سكان غزة بشن حملات ضد الدولة المصرية خلال العدوان الإسرائيلى لكن موقف مصر والرئيس السيسى كان قويا حازما وحاسما ورفض المشاركة فى ظلم الفلسطينيين بتهجيرهم.

 

موقف مصرى جرىء

ووصف الكاتب والمحلل الفلسطينى الموقف المصرى بالجرىء لدرجة أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة تراجعت بفضل الجهد المصرى عن دعمها لدعوات تهجير الفلسطينيين، مشيدا بمواقف مصر التاريخية تجاه فلسطين فهى صمام الأمان للقضية الفلسطينية.
التوقيع على وثيقة شرم الشيخ.. ووقع قادة مصر والولايات المتحدة وتركيا وقطر فى شرم الشيخ، أكتوبر الماضى، وثيقة اتفاق غزة لضمان وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى عقب مراسم توقيع اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب على غزة أن توقيع وثيقة إنهاء الحرب سيكون بداية للسلام والاستقرار فى الشرق الأوسط، وقال الرئيس السيسى إن الاتفاق «يفتح الباب لعهد جديد من السلام والاستقرار فى الشرق الأوسط»، معربا عن أمله أن «يغلق هذا الاتفاق صفحة أليمة فى تاريخ البشرية».

 

دور كبير للدبلوماسية الرئاسية المصرية

واحتفى عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين بالدور الكبير للدبلوماسية الرئاسية المصرية التى نجحت فى وقف شلال الدم ولجم الاحتلال الإسرائيلى الذى ارتكب حرب إبادة جماعية ضد المدنيين، ونجحت مصر فى فرض كلمتها بوقف العدوان والاتفاق على خطوات للتخفيف عن سكان غزة منها ضرورة فتح الاحتلال للمعابر والدفع نحو إعادة اعمار قطاع غزة والعمل على توفير سبل العيش الكريم، بالإضافة إلى التوجيهات الرئاسية بإدخال أكبر كمية من المساعدات الإنسانية إلى النازحين الفلسطينيين فى غزة.
مبادئ مصرية ثابتة لدعم القضية الفلسطينية.. وأكدت مصر بقيادة الرئيس السيسى أن القضية الفلسطينية هى محور رئيسى للسياسة المصرية والعربية، وقد تجسّد هذا الدور عبر سلسلة من المبادرات واللقاءات والقمم العربية والدولية التى هدفت إلى وقف التصعيد العسكرى، وحماية المدنيين، واستعادة فرص السلام فى الأراضى الفلسطينية، ووضعت مصر ثوابت لتلك القضية وهي: حل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كحل عادل ودائم - رفض أى محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع القانونى والتاريخى للقدس - دعم الجهود الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين فى غزة والضفة الغربية - وحدة الأراضى الفلسطينية ورفض فصل غزة عن الضفة الغربية.
مصر «العمود الفقرى» فى ملف الوساطة بين الفصائل.. وتلعب مصر بقيادة الرئيس السيسى دور «العمود الفقرى» فى ملف الوساطة بين الفصائل الفلسطينية، ليس فقط لكونها دولة جارة، بل لأنها الطرف الوحيد الذى يحظى بثقة جميع الأطراف «فتح، حماس، والجهاد الإسلامى» والمقبول دولياً كضامن لأى اتفاق.
وتتبنى مصر استراتيجية «الحوار الجامع» الذى لا يستثنى أحداً، وتصر على أن منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل الشرعى والوحيد، مع ضرورة انضواء كل الفصائل تحت مظلتها لتوحيد الخطاب الفلسطينى أمام المجتمع الدولى.
ورعت مصر اتفاقاً تاريخياً فى أكتوبر 2017 لتمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها فى قطاع غزة وتسلم المعابر.
واستضافت القاهرة على مدار سنوات «2019، 2021، وصولاً لـ 2024» اجتماعات لكل الفصائل الفلسطينية لتوحيد الرؤية حول الانتخابات وإصلاح منظمة التحرير.
واتسم دور الرئيس السيسى تجاه القضية الفلسطينية بالانتقال من «إدارة الأزمة» إلى «محاولة الحل الشامل»، معتمدًا على ثقل مصر التاريخى وقدرتها على التواصل مع كل الأطراف الدولية والإقليمية.
ولعبت مصر دور وسيط محايد بين الفصائل الفلسطينية، بما فى ذلك فتح وحماس، لتسهيل التهدئة والهدن الإنسانية، ودعمت القاهرة جهود الأمم المتحدة والجامعة العربية لإطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار خلال تصعيدات 2014، 2021، وأكتوبر 2023.
القاهرة تتصدر جهود السلام.. من المعروف أن القمم التى رعتها القاهرة لم تكن مجرد بروتوكولات سياسية، بل كانت تعبيرًا عن عقيدة مصرية تؤمن بأن «أمن فلسطين هو جزء أصيل من الأمن القومى المصرى»، ومن خلال هذه القمم، استطاع الرئيس السيسى تحويل الرؤية المصرية إلى «خارطة طريق دولية»، مؤكداً أن القاهرة ستظل دائماً الحصن المنيع الذى تتحطم عليه محاولات تصفية القضية، والراعى الأول لحلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وبرزت القاهرة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى كشريك محورى فى دعم القضية الفلسطينية وإنهاء التصعيد العسكرى فى غزة منذ توليه الحكم عام 2014.
وقد تجسدت هذه الجهود من خلال سلسلة من القمم العربية والدولية التى رعتها مصر، والتى هدفت إلى وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتسريع إعادة إعمار غزة.
وقد أكد الرئيس السيسى، أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة بالعاصمة السعودية الرياض فى نوفمبر 2023، على دعم مصر للشعب الفلسطينى وحماية المدنيين، ودعا إلى وقف العدوان فوراً، وشاركت فيها الدول العربية والإسلامية لتنسيق الموقف تجاه الأزمة.

إحباط تهجير الشعب الفلسطينى باتجاه مصر
 

منذ أن بدأت دولة الاحتلال الإسرائيلى عدوانها الشامل على قطاع غزة قبل أكثر من عامين، كان من بين أهدافها الاستراتيجية تهجير الشعب الفلسطينى باتجاه مصر، وتحديدًا إلى سيناء، عبر إعادة إحياء مشروع التوطين القديم الذى طُرح فى خمسينيات القرن الماضى، وواجه حينها رفضًا فلسطينيًا ومصريًا قاطعًا.
هذا المشروع، الذى يتناقض مع كل القيم الوطنية والسيادة، لم يغِب عن أجندة المؤسسة الإسرائيلية، حيث سعت مرارًا لفرضه عبر أدوات مختلفة، منها استخدام جماعات الإرهاب لإضعاف مصر من خاصرتها الشرقية، لكن مصر، بقيادتها وجيشها وشعبها، واجهت هذه المحاولات بكل حزم، وأفشلتها.
ومع اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية الأخيرة على غزة، عاد هذا المشروع ليطلّ برأسه من جديد، عبر سياسة الأرض المحروقة، والتجويع، والتدمير الكامل للبنية التحتية، لدفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية، لكن مصر أدركت مبكرًا أبعاد هذا المخطط، وتعاملت معه بمسؤولية وطنية وقومية، مستندة إلى دبلوماسية الرئيس عبدالفتاح السيسى التى جمعت بين الحزم السياسى والبعد الإنسانى، الرئيس السيسى، منذ اللحظة الأولى، أعلن موقفًا واضحًا ضد التهجير، مؤكدًا أن مصر لن تسمح تحت أى ظرف بتحقيق هذا المخطط، وأن غزة أرض فلسطينية، وسيناء أرض مصرية، ولا مجال للمساومة أو المقايضة. 
كما قادت مصر تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة لوقف العدوان، وتقديم الدعم الإنسانى، والسعى لتحقيق تهدئة دائمة، بالتنسيق مع الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية.
لقد أثبتت مصر، بقيادة الرئيس السيسى، أنها تقف فى الصف الأول دفاعًا عن فلسطين، ليس فقط انطلاقًا من واجب قومى، بل من رؤية إستراتيجية تدرك أن المساس بفلسطين هو مساس بمصر والمنطقة برمّتها.
وفى ظل تواصل العدوان، لا تزال الدبلوماسية المصرية تشكل صمّام أمان حقيقيا فى مواجهة مشاريع التصفية والتهجير، وتقدم نموذجًا حيويًا للدور العربى المسؤول فى زمن الانهيارات، وأن شعبنا الفلسطينى إذ يقدر لمصر هذا الدور القومى الهام يؤكد أنه سيبقى حريصاً على التمسك بأرضه ويرفض مخططات الاقتلاع والتهجير مهما بلغ الثمن.

وليد العوضي عضو المكتب السياسى لحزب الشعب الفلسطينى..

 

8
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة