دبلوماسية الرئيس السيسي.. ينثر بذور الخير فى القارة السمراء بدبلوماسية المشروعات.. دور رائد فى تعزيز سيادة الدول الأفريقية.. شراكة سياسية قائمة على الاحترام المتبادل ورفض المساس بوحدة أراضى الدول مبادئ راسخة

السبت، 03 يناير 2026 05:00 م
دبلوماسية الرئيس السيسي.. ينثر بذور الخير فى القارة السمراء بدبلوماسية المشروعات.. دور رائد فى تعزيز سيادة الدول الأفريقية.. شراكة سياسية قائمة على الاحترام المتبادل ورفض المساس بوحدة أراضى الدول مبادئ راسخة الرئيس السيسى

ريهام عبد الله

10 آلاف متدرب أفريقى عبر برامج بناء القدرات

100 مشروع وأكثر بين بنية تحتية – طاقة – إسكان – مياه

12  مليار دولار إجمالى الاستثمارات والمشروعات المصرية فى أفريقيا

10 مليارات دولار حجم التبادل التجارى السنوى

 

للاطلاع على العدد الخاص بدبلوماسية الرئيس السيسى اضغط هنا..

لطالما شكلت قارة أفريقيا امتدادا طبيعيا لمصر، ليس جغرافيا فقط، بل سياسيا واستراتيجيا، ومنذ تولى الرئيس السيسى الحكم، عملت القاهرة على تعزيز دورها فى حماية الحقوق الوطنية ورفع مستوى الاستقرار فى دول القارة، من خلال سياسات واضحة تجمع بين الدبلوماسية، التنمية، والأمن.


وتظل مصر ملتزمة بدورها التقليدى فى أفريقيا، كشريك فعال يسعى إلى تعزيز الاستقرار وحماية الحقوق الأساسية فى كل دول القارة السمراء، كما يتضح الأمر بشكل أكثر وضوحا فى السودان والصومال، إذ تؤكد القاهرة دائما على دعمها المستمر والقوى لمؤسسات الدولة الوطنية ورفض أى محاولات للتقسيم أو المساس بوحدة أراضى الدولتين.

 

شراكة سياسية قائمة على الاحترام المتبادل

تتبنى مصر نهجا يقوم على الشراكة وليس الوصاية، حيث تعمل على دعم الحكومات الشرعية والمؤسسات الوطنية، وتشجع الحوار الداخلى لحل النزاعات، وهذا النهج يعكس قناعة مصرية راسخة بأن الوحدة الوطنية والدولة القوية هى أساس الاستقرار، وهو ما يسعى إليه الرئيس السيسى فى كل لقاءاته الأفريقية والدولية.

 

مبادئ راسخة للموقف المصرى

وتؤكد مصر دائما على مجموعة من الثوابت، أبرزها دعم المؤسسات الوطنية فى كل الدول الأفريقية لضمان استقرار الدولة ومؤسساتها، ورفض قاطع لأى محاولات للتقسيم أو المساس بوحدة أراضى الدول، واحترام سيادة الدول على كامل أراضيها، باعتبار ذلك حجر الأساس لعلاقات متوازنة ومستقرة، بما يعكس قناعة مصرية راسخة بأن دولة قوية ووحدة وطنية متماسكة هى الضمانة الأساسية للسلام والتنمية.

 

البعد السياسى والدبلوماسى

وتستفيد مصر من مكانتها فى الاتحاد الأفريقى والمنظمات الإقليمية والدولية لدعم سيادة الدول وحماية حقوق شعوبها، إذ تحرص على التنسيق مع الاتحاد الأفريقى لضمان حلول سلمية للنزاعات، والتأكيد على رفض أى تدخل خارجى أو محاولات تقسيم الدول، تقديم الخبرات الفنية والإدارية لدعم عمل المؤسسات الوطنية والحفاظ على سيادتها. وهذا يعكس استراتيجية مصر للدبلوماسية الوقائية، التى تركز على البناء وليس المواجهة.

وبرز البعد السياسى الدبلوماسى بشكل كبير فى محاولات مصر لإعادة السودان إلى الحضن الأفريقى، وفى أكتوبر 2024، طالب مجلس الأمن والسلم الأفريقى برئاسة مصر، بافتتاح مكتب اتصال للاتحاد الأفريقى فى بورتسودان، وتحرص القاهرة فى كل مناسبة على تأكيد دعمها الكامل لمؤسسات الدولة الوطنية فى السودان.

وفى ما يخص الصومال، أكدت مصر رفضها القاطع محاولات الانفصال لإقليم صومالى لاند، مع تأكيدها ودعمها الكامل لوحدة السودان وسلامة أراضيه.

 

التنمية وسيلة لتعزيز الدولة

إلى جانب الدعم السياسى، تراهن مصر على التنمية كأداة لحماية مؤسسات الدولة، إذ تقوم مصر بتنفيذ عدة مشاريع فى السودان، منها مشروعات فى الكهرباء والمياه والصحة والزراعة تدعم المؤسسات الوطنية وتوفر الخدمات الأساسية للمواطنين.

وفى الصومال، تظهر الشراكة فى مجالات بناء مدارس، القوافل طبية، وبرامج تدريبية للكوادر الإدارية والأمنية لتعزيز الدولة المركزية وحماية سيادتها.

هذه المبادرات تثبت أن التنمية ليست مجرد أرقام، بل وسيلة لبناء مؤسسات قوية تحمى حقوق المواطنين وتحد من النزاعات، وهو النهج الذى تنتهجه مصر بقيادة الرئيس السيسى.

 

دعم دبلوماسى وأمنى متواصل

وتلعب مصر دورا محوريا داخل الاتحاد الأفريقى والمنظمات الدولية، حيث تدعم الجهود الإقليمية لحل النزاعات داخليا دون تدخل خارجى، وتحرص على تقديم الخبرات الفنية والإدارية لدعم عمل المؤسسات الوطنية، كما تولى مصر أهمية خاصة لتعزيز الأمن الإقليمى من خلال تنسيق الجهود لمواجهة الجماعات المسلحة وحماية الحدود والملاحة البحرية.

 

موقف مصر من السودان والصومال

موقف مصر من السودان والصومال ليس شعارا سياسيا، بل سياسة عملية قائمة على دعم المؤسسات الوطنية، وحماية السيادة، وتعزيز التنمية، من خلال هذا المزيج بين الدبلوماسية والتنمية والأمن، تؤكد مصر دورها كشريك استراتيجى موثوق فى القارة الأفريقية، قادر على المساهمة فى استقرار الدولتين وحماية حقوق شعوبهما.

وتتمسك مصر بمبدأ وحدة الأراضى والسيادة الوطنية فى كلا من السودان والصومال، وترفض أى محاولات لتقسيم الدول أو المساس بوحدة أراضيها، ويأتى هذا الموقف فى إطار التزام القاهرة بالمبادئ الأفريقية والدولية المتعلقة بحماية الدولة الوطنية والحقوق السيادية للشعوب.

وتتخذ مصر موقفا واضحا وثابتا تجاه السودان والصومال، يقوم على دعم مؤسسات الدولة الوطنية وتعزيز سيادة الدولتين على كامل أراضيهما، وترى القاهرة أن الاستقرار فى الدولتين هو ضمان لاستقرار القارة ككل، وأن حماية الحقوق الوطنية تبدأ بتقوية المؤسسات وتمكينها من أداء مهامها.

وتعمل مصر على دعم الحكومات الشرعية فى السودان والصومال، وتشجيع الحوار الوطنى بين الأطراف المختلفة، بما يسهم فى تقوية مؤسسات الدولة ورفع قدرتها على خدمة المواطنين.

 

سد جوليوس نيريرى بتنزانيا.. العملاق المائى

أكبر مشروع مصرى خارج الحدود يقع على نهر روفيجى فى شمال غرب تنزانيا يحمل اسم الزعيم التنزانى الراحل جوليوس نيريرى ويهدف إلى توليد الكهرباء وتطوير البنية التحتية المائية توليد الكهرباء للطاقة المحلية والإقليمية خلق فرص عمل وتحسين مستوى المعيشة دعم التنمية الزراعية والرى تعزيز التكامل الإقليمى فى قطاع الطاقة

 
 
12
 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة