دبلوماسية الرئيس السيسي.. سياسة التعامل بشرف فى زمن عز فيه الشرف.. سياسيون: مصر صوت الحق فى القضية الفلسطينية.. دفعت ثمنا هائلا من أجل السلام.. ورفضت التهجير وصممت على إنهاء الحرب

السبت، 03 يناير 2026 06:00 م
دبلوماسية الرئيس السيسي.. سياسة التعامل بشرف فى زمن عز فيه الشرف.. سياسيون: مصر صوت الحق فى القضية الفلسطينية.. دفعت ثمنا هائلا من أجل السلام.. ورفضت التهجير وصممت على إنهاء الحرب دبلوماسية الرئيس السيسي.. سياسة التعامل بشرف فى زمن عز فيه الشرف

كامل كامل

«لا بنظلم ولا بنفترى ولا بنخون ونتعامل بشرف فى زمن عزَّ فيه الشرف» تجسد تلك الكلمات البسيطة التى ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال افتتاحه عددًا من المشروعات القومية، سياسته المعهودة ودبلوماسيته المعروفة فى الداخل، ليس هذا فحسب بل أيضا فى صناعة سياسة مصر الخارجية، حيث حافظت مصر فى عهد الرئيس السيسى، على خط دبلوماسى متوازن بين مختلف القوى الإقليمية والدولية.

 

للاطلاع على العدد الخاص بدبلوماسية الرئيس السيسى اضغط هنا..


«اللى يقرب يجرب وأمن مصر لا يمكن المساس به».. بهذه الكلمات الصريحة أكد رؤساء اللجان النوعية بمجلسى النواب والشيوخ، على رأسهم لجان الخارجية والدفاع والأمن القومى، سياسة مصر الداعمة للقضية الفلسطينية مع الحفاظ على الأمن القومى المصرى، تجاه أى محاولات لتحرك إسرائيلى.


وهو ما تجلى فى تصريحات أعلنها الدكتور ضياء رشوان رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، أكثر من مرة، وحملت رسائل قاطعة، تمثلت فى، أن تهجير أهل غزة إلى سيناء قسرا هو خط أحمر لا يمكن لمصر أن تسمح به، وأن مساعى إسرائيل احتلال ممر فيلادلفيا أو ممر صلاح الدين، فى قطاع غزة على طول الحدود مع مصر، يخالف الاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة بينها وبين مصر، وأى تحرك إسرائيلى فى هذا الاتجاه، سيؤدى إلى تهديد خطير وجدى للعلاقات المصرية - الإسرائيلية.


وأكد النائب كريم درويش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الموقف المصرى بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تجاه القضية الفلسطينية هو موقف واضح وصريح وحازم.


وشدد على أن أى محاولات إسرائيلية لتهجير أهل غزة إلى سيناء تشكل خطاً أحمر لا يمكن لمصر السماح بتجاوزه، وأن أى تحرك إسرائيلى على طول الحدود مع مصر يخالف الاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة، ويشكل تهديداً خطيراً للعلاقات المصرية الإسرائيلية.


وقال درويش، إن الدولة المصرية تدعم القضية الفلسطينية بكل الإمكانيات المتاحة، مؤكداً أن المساعدات التى قدمتها مصر للشعب الفلسطينى مؤخراً تتجاوز مساهمات جميع دول العالم. وأضاف أن مصر انخرطت منذ اللحظة الأولى فى جهود مضنية لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين فى قطاع غزة، بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينى، لضمان توزيع المساعدات بشكل آمن ومستدام.


وشدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية على أن أمن مصر القومى هو خط أحمر لا يقبل المساومة، وأن مصر لن تسمح بتصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطينى، وأكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يحظى بدعم كامل من مائة وخمسة ملايين مصرى فى حماية الأرض المصرية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.


بدوره أكد الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ، أن سياسة مصر الخارجية فى عهد الرئيس السيسى قامت على أسس واضحة من الاتزان والحكمة والقدرة على بناء الثقة، وهو ما جعل القاهرة محورًا رئيسيًا فى ملفات شديدة الحساسية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وملف غزة، و أن المجتمع الدولى بات على قناعة تامة بأن أى تقدم حقيقى فى هذه الملفات لا يمكن أن يتحقق دون الدور المصرى.


وأشار إلى أن المشهد الذى تصدّره الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال قمة شرم الشيخ عكس بوضوح مكانة مصر السياسية والدبلوماسية فى الإقليم والعالم، مشددًا على أن اصطفاف قادة دول كبرى إلى جوار الرئيس لم يكن مشهدًا بروتوكوليًا، بل ترجمة حقيقية لتقدير دولى متزايد لدور مصر فى إدارة القضايا الإقليمية المعقدة.


وأشار كمال إلى أن الدبلوماسية المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة فى إعادة ترسيخ مكانة الدولة المصرية كقوة توازن فى المنطقة، قادرة على الجمع بين أطراف متباينة، وقيادة مسارات سياسية معقدة، مستفيدة من ثقلها التاريخى وموقعها الجغرافى الفريد.


وشدد على أن الموقع الجغرافى لمصر يمثل ميزة استراتيجية لا يمكن تصنيعها أو تعويضها، بل هو أساس قامت عليه الحضارة المصرية القديمة، وأسهم فى تشكيل مفهوم الوطنية المصرية، داعيًا إلى تعميق هذا الوعى لدى الأجيال الجديدة، بما يعزز الانتماء ويدعم فهم الدور المحورى لمصر فى محيطها العربى والإقليمى.


وأكد فى ختام تصريحاته لـ«اليوم السابع» أن حضور هذا الزخم الدولى، هو رسالة واضحة بأن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسى استعادت موقعها الطبيعى، وأن السياسة الخارجية المصرية أصبحت أكثر تأثيرًا وفاعلية، وقادرة على الدفاع عن المصالح الوطنية ودعم قضايا المنطقة بروح المسؤولية والاتزان.


بدوره قال الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن مصر تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى تقدم نموذجًا فريدًا فى الدبلوماسية المسؤولة والمتوازنة، مؤكداً أن موقف مصر الواضح تجاه الشعب الفلسطينى يعكس عمق التزام الدولة المصرية بالقيم الإنسانية والعدالة الدولية.


واختتم النائب قائلاً: «موقف مصر بقيادة الرئيس السيسى يعكس التزامها الثابت بحقوق الإنسان، وحماية المدنيين، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمى والدولي، ويؤكد أن العمل الدبلوماسى المصرى فى 2025 يضع مصالح الشعب الفلسطينى ومصر فى قلب أى جهود لإنهاء الأزمة الإنسانية والسياسية فى المنطقة».

 

11
11

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة