انطلاق دور الـ16 فى كأس أمم أفريقيا 2025 اليوم.. السودان يصطدم بالسنغال أملاً فى تكرار إنجاز 2012.. وتونس تسعى لفك العقدة التاريخية ضد مالى فى قمة النسور.. ومحمد على بن رمضان يتحدى ديانج فى مواجهة أهلاوية

السبت، 03 يناير 2026 10:26 ص
انطلاق دور الـ16 فى كأس أمم أفريقيا 2025 اليوم.. السودان يصطدم بالسنغال أملاً فى تكرار إنجاز 2012.. وتونس تسعى لفك العقدة التاريخية ضد مالى فى قمة النسور.. ومحمد على بن رمضان يتحدى ديانج فى مواجهة أهلاوية أليو ديانج ومحمد علي بن رمضان ثنائي الأهلي

كتب - مروان عصام

يقص منتخب السنغال شريط مباريات دور الـ16 فى بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا فى المغرب بمواجهة قوية أمام منتخب السودان على ملعب طنجة الكبير، أحد أبرز ملاعب البطولة.

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا

السنغال ضد السودان في كأس أمم أفريقيا 2025

الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" حدد لهذه القمة موعد السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يلتقي متصدر المجموعة الرابعة مع ثالث المجموعة الخامسة، فى مباراة تبدو على الورق غير متكافئة، لكنها تظل مفتوحة على كل الاحتمالات فى عالم كرة القدم، حيث يسعى السودان لتكرار إنجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي.

بينما يدخل منتخب السنغال اللقاء بثقة كبيرة بعد مشوار قوي في دور المجموعات، تصدر على إثره المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، حيث دشن حملته بفوز عريض على بوتسوانا بثلاثة أهداف دون رد، تألق خلالها نيكولاس جاكسون بتسجيله ثنائية، قبل أن يتعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1 بهدف من القائد ساديو ماني، ثم أنهى الدور الأول بانتصار جديد بثلاثية على بنين، مؤكداً جاهزيته لمواصلة المشوار نحو حصد اللقب القاري.

وفي المقابل، بلغ منتخب السودان دور الـ16 بشق الأنفس، بعد صراع صعب في المجموعة الخامسة، بعدما حقق فوزاً ثميناً على غينيا الاستوائية بهدف وحيد جاء بالخطأ فى المرمى، مستفيدًا من تعقيد الحسابات ونتائج الجولة الأخيرة في مجموعات أخرى، رغم خسارته في اللقاء الختامي أمام بوركينا فاسو بهدفين دون رد.

الترشيحات تصب بقوة فى مصلحة السنغال، نظراً للفوارق الفنية والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها نجومها، بالإضافة إلى استقرارها الفنى ونتائجها المميزة فى البطولات القارية الأخيرة. كما تعزز الأرقام هذا التفوق، إذ لم يسبق للسودان أن سجل هدفاً في شباك السنغال، ولم يحقق أي فوز في المواجهات الخمس التي جمعتهما سابقاً.

آخر لقاء بين المنتخبين كان فى تصفيات كأس العالم 2026، وانتهى بفوز السنغال بهدفين دون مقابل في سبتمبر الماضي، بعد تعادل سلبي في لقاء الذهاب بشهر مارس 2025.

ورغم كل ذلك، يتمسك المنتخب السوداني بحلمه فى قلب التوقعات، مستنداً إلى الروح القتالية والدعم الجماهيري العربي المنتظر في مدرجات ملعب طنجة، أملاً في تحقيق مفاجأة تمنح الشعب السوداني لحظة فرح كروية طال انتظارها وسط ظروف صعبة، علماً بأن الفائز من هذه المواجهة سيضرب موعداً في ربع النهائي مع المتأهل من مباراة تونس ومالي، في طريق لا يعترف إلا بالأقوى والأكثر جاهزية.

تونس ضد مالي في كأس أمم أفريقيا 2025

يخوض منتخب تونس واحدة من أكثر مبارياته المصيرية في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا فى المغرب، عندما يواجه منتخب مالي في الدور ثمن النهائي، في مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، وتحمل فى طياتها تحديًا تاريخيًا لـ"نسور قرطاج".

وتُقام المباراة المرتقبة في التاسعة مساء اليوم السبت على ملعب محمد الخامس في مدينة "الدار البيضاء"، ضمن منافسات النسخة الـ35 من البطولة القارية، ويسعى منتخب تونس لكسر عقدة لازمت مسيرته أمام مالي في نهائيات كأس أفريقيا، كما تشهد المباراة مواجهة خاصة تجمع بين ثنائي النادي الأهلي، التونسي محمد علي بن رمضان والمالي أليو ديانج.

الأرقام لا تقف في صف تونس، إذ فشل المنتخب في تحقيق أي فوز خلال أربع مواجهات سابقة جمعته بمالي في تاريخ البطولة، وجميعها جاءت في دور المجموعات، تكبد خلالها الهزيمة مرتين واكتفى بالتعادل في مناسبتين، ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة امتحان صعب نفسيًا وفنيًا.

وتحمل هذه المباراة طابعًا خاصًا، كونها الأولى على الإطلاق بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية، الأمر الذي يمنحها بعدًا مصيريًا، ويضع المدرب سامي الطرابلسي ولاعبيه أمام مسؤولية مضاعفة لإثبات القدرة على تجاوز الماضي ومواصلة الحلم القاري.

تأهل منتخب تونس إلى دور الـ16 بعدما جمع 4 نقاط، احتل بها المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف منتخب نيجيريا المتصدر، بينما بلغ منتخب مالي الدور ذاته بعدما حل ثانيًا في المجموعة الأولى خلف المغرب، رغم اكتفائه بثلاث نقاط فقط.

وتمكن "نسور قرطاج" من تحقيق الأهم في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حين خرجوا بتعادل كافٍ أمام تنزانيا، ضمن لهم بطاقة التأهل وتفادي شبح الخروج المبكر، الذي لاحقهم في نسخة كوت ديفوار الأخيرة عندما ودعوا البطولة من الدور الأول.

ورغم أن تونس، بطلة نسخة 2004، لا تقدم أفضل مستوياتها، إلا أن مباريات خروج المغلوب غالبًا ما تحمل وجهاً مختلفًا، حيث الخبرة والتاريخ قد يلعبان دورًا حاسمًا، وفي المقابل، يدخل منتخب مالي اللقاء بثقة ورغبة في تأكيد تفوقه المعنوي، ما يعد بمواجهة قوية ومفتوحة على جميع السيناريوهات.

ويرى مراقبون مباراة الفرصة الأخيرة، فإما أن تنجح تونس فى فك عقدتها وفتح صفحة جديدة، أو تواصل مالي فرض هيمنتها وإقصاء منافس يعرف جيدًا معنى الضغط في مثل هذه المواعيد الكبرى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة