الإخوان فى مواجهة جيل لا يُخدع.. Gen Z يصد أكاذيب الجماعة الإرهابية بلا هوادة.. الدولة تُغلق ثغرات الوعى أمام خرافاتهم فى أخطر معركة لحماية العقول.. وجيل التأثير السريع يكشف ألاعيبهم ويلفظهم إلى الأبد

السبت، 03 يناير 2026 06:30 م
الإخوان فى مواجهة جيل لا يُخدع.. Gen Z يصد أكاذيب الجماعة الإرهابية بلا هوادة.. الدولة تُغلق ثغرات الوعى أمام خرافاتهم فى أخطر معركة لحماية العقول.. وجيل التأثير السريع يكشف ألاعيبهم ويلفظهم إلى الأبد الإخوان

كتبت إسراء بدر

في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، تصاعد اهتمام جماعة الإخوان الإرهابية بجيل "Gen Z" المصري، وهم الشباب من مواليد منتصف التسعينيات حتى أوائل الألفية الجديدة، والذين أصبحوا يمثلون كتلة مؤثرة في المجتمع من حيث الرأي والاتجاه، سواء في الواقع أو على منصات التواصل الاجتماعي.

وبات واضحًا أن هذا الجيل، بحكم تكوينه الرقمي وسرعة استجابته للمحتوى، أصبح هدفًا مباشرا لحملات التشويه والأكاذيب التي تروجها المنصات التابعة للإخوان، في محاولة لإرباك وعيه وضرب ثقته في الدولة المصرية ومؤسساتها.

جيل التأثير السريع.. لماذا؟

تراهن جماعة الإخوان الإرهابية على هذا الجيل لأنه نشأ في بيئة مشبعة بالمحتوى الرقمي، ويستهلك الأخبار والمعلومات من مصادر غير تقليدية، ما يجعله أكثر عرضة للتأثر بالإشاعات والمحتوى العاطفي أو المُفبرك، وتستغل الجماعة هذا التوجه عبر مضامين قصيرة ومكثفة تروج لرسائل تحريضية، وتشكك في الدولة ومكتسباتها.

أكاذيب ممنهجة وموجهة

تعتمد جماعة الإخوان في استهدافها لـ"Gen Z" على نشر مزاعم متعددة، أبرزها أن الدولة لا تمنح الشباب فرصًا حقيقية للمشاركة، وأن الإخوان وحدهم يمثلون المعارضة "الحقيقية" لصوت الشباب.

إلا أن الواقع المصري يفند تلك المزاعم، إذ تشهد الدولة مشاركة شبابية فاعلة في العمل العام، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل وتثقيف سياسي واسع النطاق، كما أن الإعلام المصري أصبح أكثر تنوعًا في تناول القضايا الشبابية، من خلال منصات رسمية ومبادرات تتفاعل مباشرة مع الشباب.

الدولة المصرية تواجه هذا الاستهداف

أدركت الدولة المصرية هذا التحدي مبكرًا، وعملت على عدة مسارات لرفع وعي جيل الشباب، ومنها برامج التثقيف الإعلامي ومحو الأمية الرقمية ضمن مناهج التعليم والأنشطة الشبابية، بالإضافة إلى إشراك الشباب في العملية السياسية من خلال منتديات الشباب، والمجالس المتخصصة، وبرامج دعم الأفكار والمبادرات.

كما أطلقت الدولة العديد من المبادرات الرقمية التي تستهدف الشباب، وتسهم في بناء قدراتهم على التحقق من المعلومات، والتفاعل الواعي مع القضايا الوطنية، وهو ما ساهم في انكشاف الكثير من أكاذيب الإخوان بسرعة.

جيل الوعي الجديد.. سلاح الدولة الأقوى

المشهد يوضح زيادة وعي الشباب المصري، ففي الأحداث السياسية الكبرى مثل الانتخابات الأخيرة، ظهرت مشاركة لافتة من الفئة العمرية الأصغر، وهو ما يؤكد فشل محاولات الجماعة في اختراق هذا الجدار المعرفي.

وتدرك الدولة أن المعركة الحقيقية ليست مع الشائعات، بل في تعزيز القدرة المجتمعية على كشفها، لذا فإن استراتيجية التعامل مع Gen Z ترتكز على التمكين بالمعرفة، والدعم بالتجربة، والثقة في قدرتهم على الاختيار السليم.


ومما لا شك فيه أن جيل "Gen Z" هو مستقبل مصر، ولهذا تسعى الجماعات الإرهابية لاختراق وعيه، لكن الدولة المصرية تقابل هذه المحاولات بحزمة من السياسات والإجراءات التي تعزز مناعته الفكرية، وتجعله شريكًا حقيقيًا في بناء الوطن، فالمعركة مع الإخوان اليوم ليست فقط مع السلاح أو التحريض، بل مع الكلمة، والصورة، والمعلومة، وهنا تُثبت الدولة أنها تقاتل بالعقل أولًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة