«نوافذ فيكتورية» تهدد معركة سجن بريطاني ضد درونز تهريب المخدرات.. تفاصيل

الخميس، 29 يناير 2026 12:03 م
«نوافذ فيكتورية» تهدد معركة سجن بريطاني ضد درونز تهريب المخدرات.. تفاصيل سجن بريطانى

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

تعرقل مخاوف تتعلق بالحفاظ على التراث جهود سجن شديد الحراسة لمكافحة درونز تهريب المخدرات، وذلك بسبب تركيب حواجز أمنية على نوافذه التي تعود الى العصر الفيكتوري.

وفقا لصحيفة التليجراف، يحاول سجن مانشستر، وهو مبنى مدرج ضمن قائمة المباني التاريخية من الدرجة الثانية، التصدي لتهريب المخدرات من خلال تركيب شبكات معدنية مقواة مصممة خصيصًا على النوافذ لمنع السجناء من اختراقها والسماح للطائرات المسيرة بإدخال الممنوعات.

سيطرة عصابات المخدرات على المجال الجوى فوق السجن 
 

سيطرت عصابات المخدرات على المجال الجوي فوق السجن، المعروف سابقًا باسم سترانجويز، والذي وصفه المفتشون بأنه الأكثر عنفًا في إنجلترا وويلز.

في عام 2024، استخدم السجناء شعلات غلاياتهم لحرق النوافذ الآمنة المركبة حديثًا، ما أتاح دخول كميات كارثية من المخدرات غير المشروعة إلى السجن وصمم خبراء الأمن هذه الشبكات لكن جهود تركيبها تعثرت بسبب مخاوف تتعلق بالتخطيط لتركيبها على واجهة مبنى تاريخي عمره 158 عامًا.

لم يمنح مجلس مدينة مانشستر حتى الآن ترخيصًا لتركيب الحواجز المعدنية، رغم مرور أكثر من عامين على تسليط المفتشين الضوء لأول مرة على أزمة المخدرات في السجن، والتي ساهمت في ارتفاع مستويات العنف بشكل خطير.

وقال توم ويتلي، رئيس رابطة مديري السجون، إنه لا بد من الاختيار بين حماية التراث البريطاني والأمن القومي وأضاف: يجب تحقيق توازن بين الحفاظ على ما يعد من معالم التراث البريطاني، والاستمرار في إدارة سجن شديد الحراسة.

وأوضح: لا شك أن المخاوف المتعلقة بالتراث قد زادت من تعقيد تنفيذ بعض هذه الإجراءات. ولكن الخلاصة من وجهة نظر رابطة مديري السجون هي أن هذه الإجراءات لم تكن سريعة بما فيه الكفاية.

وقال مصدر لتليجراف في السجن إن إجراءات الشراء البيروقراطية المعقدة في وزارة العدل، بالإضافة إلى التقاعس عن إصدار تراخيص البناء، تعني أن السجن لا يزال غارقًا في المخدرات.

يضم سجن مانشستر سجناء شديدي الخطورة، من بينهم بعض المصنفين ضمن الفئة عالية الخطورة.

أشار التقرير الى ان عصابات الجريمة المنظمة لا تكتفي باستخدام الدرونز لتوصيل المخدرات إلى السجون، بل تستخدم أيضاً السكاكين، ويعتقد أن إحداها استخدمت في هجوم في سجن لونج لارتين.

وحذر خبراء أمن السجون من أن الطائرات المسيرة أصبحت متطورة وقوية لدرجة أنها قد تستخدم لنقل سجين للهروب من السجن.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة