تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها، ترامب يخفف حدة موقفه من مينيسوتا وحمل زوجة نائبه بالطفل الرابع يثير جدل، وفي بريطانيا سخر رئيس الوزراء كير ستارمر من نظارات ماكرون الشمسية وتحدث عن العلاقات البريطانية مع الصين وامريكا
الصحف الأمريكية:
ارتفاع قتلى العاصفة الثلجية فى أمريكا إلى 21 شخصًا وتحذير من برد قارس

قالت شبكة NBC News الأمريكية إن عدد قتلى العاصفة الثلجية العنيفة التى ضربت مناطق واسعة من الولايات المتحدة قد ارتفع إلى 21 شخصًا، في الوقت الذى سببت فيه انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من الأسر، وأدت إلى استمرار إلغاء آلاف الرحلات الجوية.
وبدأت الثلوج الكثيفة التي هطلت خلال عطلة نهاية الأسبوع بالتحرك نحو الساحل اليوم، لكن لا يزال أكثر من 200 مليون شخص تحت تحذيرات من موجة برد قارس، بما في ذلك في جميع الولايات تقريبًا شرق جبال روكي وخارج نيو إنجلاند.
وأشارت الشبكة إلى أن 21 شخصًا على الأقل قد لقوا مصرعهم بسبب سوء الأحوال الجوية، بينهم ثلاثة في بنسلفانيا، وثلاثة في تينيسي، وثلاثة في لويزيانا، واثنان في أركنساس، واثنان في تكساس، واثنان في ميسيسيبي، وواحد في أوهايو، وواحد في كانساس، وواحد في كارولاينا الجنوبية، وواحد في كنتاكي، وواحد في نيوجيرسي، وواحد في ماساتشوستس، وفقًا لمسؤولين محليين.
وفي الوقت الذى بدأت فيه استعادة التيار الكهربائى تدريجيًا، انقطعت الكهرباء عن أكثر من 560 ألف مشترك الليلة الماضية، من بينهم أكثر من 195 ألفًا في ولاية تينيسي.
من ناحية أخرى، تتسبب العاصفة في فوضى عارمة في حركة السفر، حيث تم إلغاء أكثر من 12 ألف رحلة جوية يوم الاثنين، وأكثر من 5900 رحلة اليوم الثلاثاء.
من المتوقع أن تشهد السهول الجنوبية وصولاً إلى وادي المسيسيبي السفلي موجة برد قياسية صباح الأربعاء، حيث ستنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بقليل. أما المناطق الداخلية من وسط المحيط الأطلسي، فمن المتوقع أن تشهد درجات حرارة مماثلة.
وفي ظل الأجواء غير المستقرة، سمحت إدارة ترامب لشركات الكهرباء التي تُغذي معظم الساحل الشرقي بتشغيل مولدات كهربائية احتياطية مع انخفاض درجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي المستمر.
ترامب يخفف حدة موقفه من أحداث مينيسوتا
قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خفف أمس، الاثنين، من حدة لهجته بشأن إنفاذ قوانين الهجرة في أعقاب مقتل مواطن أمريكي آخر على يد ضباط فيدراليين فى ولاية مينيسوتا، ووسط تزايد المطالبات بإجراء تحقيقات، معربًا عن أسفه لإراقة الدماء، ومُرسلًا مبعوثًا شخصيًا جديدًا لتولي زمام الأمور في مينيابوليس.
وفي الوقت نفسه، حاول البيت الأبيض إلقاء اللوم في أعمال العنف على السلطات القضائية التي يقودها الديمقراطيون، والتي تمنع التعاون المحلي مع سلطات الهجرة الفيدرالية. وحذرت الإدارة من أن العنف لن يتوقف حتى يُساعد حكام الولايات ورؤساء البلديات الديمقراطيون سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية في اعتقال المهاجرين غير الشرعيين واحتجازهم وترحيلهم.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفى أمس الاثنين، إن "لا أحد في البيت الأبيض، بمن فيهم الرئيس ترامب، يريد أن يرى الناس يُصابون أو يُقتلون في شوارع أمريكا"، مشيرة إلى أن أمل الرئيس ترامب ورغبته ومطلبه هو إنهاء المقاومة والفوضى فورًا.
وأضافت ليفيت أن الطريقة الأكثر سلمية لتنفيذ هذه المهمة الحيوية للأمن العام هي أن يقوم الجمهوريون والديمقراطيون بها معًا، وأن تعمل سلطات إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمحليات جنبًا إلى جنب مع سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية.
ووصفت واشنطن بوست رد فعل البيت الأبيض بأنه الأكثر اعتدالًا على مقتل أليكس بريتي بالرصاص يوم السبت، مقارنةً برد فعله على مقتل رينيه جود في وقت سابق من هذا الشهر، فيما يُشير ذلك إلى تحول في لهجة سياسة إنفاذ القانون المتشددة التي وضعها ترامب بنفسه. وكان أبرز دليل على هذا التحول قرار ترامب يوم الاثنين بإرسال توم هومان، المسؤول عن الحدود السابق، إلى الولاية، علمًا بأن تركيزه على استهداف المجرمين العنيفين يتناقض مع المواجهات الحادة التي طالب بها ترامب.
وقال ليفيت إن ترامب لا يزال يثق تمامًا بوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، لكنها كانت مسؤولة أيضًا عن استجابة وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA) للعاصفة الشتوية التي ضربت الولاية في نهاية الأسبوع. وقد قللت نويم من شأن التقارير التي تتحدث عن وجود توتر بينها وبين هومان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أشادت فيه به.
إلا أن هومان سيرفع تقاريره مباشرةً إلى الرئيس، ويخلف بذلك جريج بوفينو، قائد دوريات الحدود الذي كان واجهة العملية في مينيابوليس، بالإضافة إلى عمليات سابقة في لوس أنجلوس وشيكاغو. وقال ليفيت إن بوفينو سيواصل قيادة العمليات في جميع أنحاء البلاد.
كاليفورنيا تحقق فى مزاعم رقابة المحتوى المناهض لترامب على تيك توك

قالت شبكة NBC News الأمريكية إن ولاية كاليفورنيا تجرى مراجعة فى تعامل شركة تيك توك مع المحتوى المناهض لترامب على التطبيق فى الولايات المتحدة، بعد شكاوى بعض المستخدمين من قيود حول نشر مقاطع فيديو عن عمليات الهجرة.
أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا، الديمقراطى جافين نيوسوم، يوم الاثنين، عن بدء مراجعة شاملة لتطبيق تيك توك، وذلك بعد شكاوى هذا الأسبوع، زعم فيها بعض المستخدمين تعرضهم للرقابة أثناء محاولتهم نشر مقاطع فيديو تتعلق بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية وحادث إطلاق النار المميت الذي وقع يوم السبت في مينيابوليس.
وكتب نيوسوم على منصة ثريدز: "حان وقت التحقيق. سأبدأ مراجعة لمعرفة ما إذا كانت تيك توك تنتهك قانون الولاية من خلال فرض رقابة على المحتوى المنتقد لترامب".
من جانبها، أرجعت شركة تيك توك، التي فصلت عملياتها في الولايات المتحدة مؤخرًا بموجب صفقة مدعومة من إدارة ترامب، هذه المشاكل إلى انقطاع التيار الكهربائي في أحد مراكز البيانات.
وقالت جيمي فافازا، رئيسة قسم الاتصالات في تيك توك بالولايات المتحدة، لشبكة NBC News، إن مخاوف الرقابة لا أساس لها من الصحة، وأن المشاكل ناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي في مركز البيانات. وأضافت أن المنشورات الجديدة قد لا تزال تعاني من بعض المشاكل، بينما تعمل الشركة مع مركز البيانات لاستعادة الخدمة بشكل كامل.
وأعلنت الشركة مساء الاثنين على منصة X أنها "تواصل العمل على حل مشكلة كبيرة في البنية التحتية تسببت في تصنيف بعض مقاطع الفيديو بشكل خاطئ ومؤقت على أنها بلا مشاهدات".
جاءت هذه التطورات عقب موجة غضب عارمة على الإنترنت إثر مقتل أليكس بريتي، 37 عامًا، ممرض العناية المركزة، في مينيابوليس صباح السبت. وبينما حاول المستخدمون نشر مقاطع فيديو حول الحادثة، وجد الكثيرون أنفسهم غير قادرين على النشر، أو أنهم لم يحصلوا على عدد المشاهدات المتوقع، أو أن مقاطعهم تخضع للمراجعة. وكانت هذه الانقطاعات بمثابة الانطباع الأول الذي تكوّن لدى العديد من مستخدمي تيك توك عن الإدارة الأمريكية الجديدة للمنصة، بعد صفقة روّج لها الرئيس دونالد ترامب وأُعلن عنها يوم الخميس.
حيث أبرمت شركة بايت دانس الصينية، المالكة السابقة لتيك توك، اتفاقية نهائية لبيع عملياتها في الولايات المتحدة لمجموعة من المستثمرين تضم شركة أوراكل، التي يُعدّ كبير مسؤوليها التقنيين، المؤسس المشارك لاري إليسون، من أبرز حلفاء ترامب. وأعلن المستثمرون عن تعاونهم في اليوم نفسه، إلى جانب تغييرات ستُجرى على خوارزمية تيك توك وإجراءات الثقة والأمان. ولم يُحدد جدول زمني لهذه التغييرات.
الصحف البريطانية:
بين أمريكا و الصين.. رئيس وزراء بريطانيا يكشف صديقه المفضل.. ماذا قال؟
صرح رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، بأنه لن يجبر على الاختيار بين العلاقات مع الولايات المتحدة أو الصين، وذلك قبل أول زيارة يقوم بها زعيم بريطاني إلى بكين منذ ثماني سنوات، مؤكدا ان بلاده ستحتفظ بعلاقات وثيقة مع واشنطن في مجالات الأعمال والأمن والدفاع.
ورغم ذلك، قال ستارمر : تجاهل الصين ودفن رؤوسنا في الرمال.. ليس من الحكمة.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، قال ستارمر إن زيارة ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد تتيح فرصًا كبيرة للشركات البريطانية ومن المتوقع أن يرافقه عشرات من قادة الأعمال البريطانيين.
وتأتي الزيارة بعد أيام من موافقة المملكة المتحدة على خطط مثيرة للجدل لإنشاء سفارة صينية جديدة ضخمة في لندن، وتم اتخاذ القرار رغم تحذيرات المعارضين من إمكانية استخدامها كقاعدة للتجسس الصيني.
وقال ستارمر: كثيرًا ما يطلب مني الاختيار بين دولتين .. أنا لا أفعل ذلك.. أتذكر عندما كنت بصدد إبرام اتفاقية التجارة مع الولايات المتحدة، حين سألني الجميع إن علي الاختيار بين الولايات المتحدة وأوروبا، فقلت: لن أختار بينهما.
وأضاف: لدينا علاقات وثيقة للغاية مع الولايات المتحدة - وبالطبع نرغب في ذلك - وسنحافظ على هذا التعاون التجاري، إلى جانب الأمن والدفاع.. في الوقت نفسه، ليس من الحكمة تجاهل الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والتي تزخر بفرص تجارية.
وفيما يتعلق بالوفد المرافق له في رحلته إلى الصين، قال رئيس وزراء بريطانيا: إنهم يدركون الفرص المتاحة... وهذا لا يعني التنازل عن الأمن القومي، بل على العكس تمامًا
أشار التقرير الى ان زيارة ستارمر الى الصين حيث سيتوقف في بكين وشنجهاي، تأتي بعد أسابيع مضطربة في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الحلفاء لمعارضتهم مطلبه بالسيطرة على جرينلاند، ثم أثار ردود فعل غاضبة في المملكة المتحدة بتصريحه بأن قوات الناتو بقيت بعيدة قليلاً عن خط المواجهة في أفغانستان.
كما هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على البضائع الكندية إذا أبرمت كندا اتفاقية تجارية مع الصين.
وسبق أن صرح كير ستارمر بأن الفشل في إدارة العلاقات مع الصين سيكون تقصيراً في الواجب، رافضاً الانعزالية التي يتبناها معارضو الحكومة الصينية في المملكة المتحدة وقال: لسنوات طويلة، تذبذبت علاقاتنا مع الصين بين الدفء والبرود. عشنا عصراً ذهبياً، ثم انقلب إلى عصر جليدي. نرفض هذا الخيار الثاني.
ستارمر يسخر من نظارات ماكرون الشمسية في بث مباشر

سخر كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بارتدائه نظارة شمسية طراز الطيارين خلال عرض كوميدي في لندن، حيث كان يشارك في فعالية الحزب السياسي المباشر وأجريت معه مقابلة امام الجمهور.
في مقطع فيديو نشره على حسابه في تيك توك، يظهر كير ستارمر وهو يتلقى نظارة شمسية، فيرتديها على الفور ثم يقول :بونجور، في إشارة إلى الرئيس الفرنسي الذي ارتدى نظارة شمسية لافتة للنظر في دافوس الأسبوع الماضي.
وفقا لصحيفة التليجراف، قام كير ستارمر بالإشارة إلي ماكرون في المنشور، مضيفا تعليقا يقول : تحدث إلي يا جوس، في إشارة إلى فيلم توب جان الذي ساهم في انتشار نظارات الطيارين.
ضحك جمهور ويست إند على هذه المزحة، وقال رئيس وزراء بريطانيا لمقدم البرنامج مات فورد إنه قد يفكر في ارتدائها في القمم، ثم قال مازحا انه بحاجة إلى نظارته الطبية العادية وإلا فلن يتمكن من الرؤية في البرلمان.
أثار ماكرون دهشة الجميع عندما وصل إلى سويسرا للقاء قادة العالم الأسبوع الماضي وهو يرتدي نظارة شمسية وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن ماكرون كان يغطي وعاء دمويا متفجرا في عينه.
يأتي هذا في وقت يواجه فيه كير ستارمر أكبر تهديد لقيادته خلال الأشهر الثمانية عشر التي قضاها في رئاسة الوزراء، فيوم الأحد، صوتت مجموعة من عشرة أعضاء من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال، بمن فيهم رئيس الوزراء، ضد ترشيح آندي بورنهام في الانتخابات الفرعية لدائرة مانشستر الكبرى.
ويُنظر إلى بورنهام، عمدة مانشستر، على نطاق واسع كمنافس محتمل لكير ستارمر، والذي قد يطيح بزعيم حزب العمال قبل الانتخابات المقبلة وتستمر التكهنات حول احتمال مواجهة كير ستارمر تحدياً على زعامة الحزب إذا ما خسر حزب العمال في الانتخابات المحلية والبرلمانية المقررة في مايو.
وقد تراجعت شعبية الحزب بشكل حاد في استطلاعات الرأي وأظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة التلجراف مؤخراً أن حزب العمال يحتل المركز الثالث على المستوى الوطني خلف حزب الإصلاح وحزب المحافظين.
تعطيل مدارس وإلغاء رحلات و69 انذار فيضان.. «تشاندرا» تضرب بريطانيا
تسببت العاصفة تشاندرا التي تضرب بريطانيا في فوضى مرورية عارمة، حيث اجتاحت الفيضانات والثلوج والرياح العاتية البلاد، وتم اغلاق الطرق الرئيسية وإلغاء الرحلات الجوية وتعطيل خدمات القطارات مع رياح عاتية وامطار غزيرة تسببت أيضا في اغلاق مئات المدارس.
حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الثلوج ستزيد من الاضطرابات في أجزاء من شمال شرق إنجلترا، وجبال بينين، والأراضي المنخفضة الاسكتلندية وصدرت تحذيرات جوية متعددة اليوم من الأمطار والرياح لجنوب غرب إنجلترا والساحل الشرقي لأيرلندا الشمالية.
وفي جنوب غرب إنجلترا، حيث أحدثت العاصفة إنجريد دمارًا واسعًا وجرفت جزءًا من رصيف تاريخي خلال عطلة نهاية الأسبوع، توقع خبراء الأرصاد الجوية المزيد من الأمطار الغزيرة، وأعلنت السلطات وجود كميات كبير من المياه السطحية ومناطق فيضانات.
وقال متحدث رسمي: يرجى عدم السفر إلى إكستر، وشرق ووسط ديفون في الوقت الحالي إلا للضرورة القصوى وأضاف: نشهد ازديادًا في البلاغات عن أشخاص يواجهون مياه الفيضانات يرجى عدم محاولة عبورها بالسيارة فالطقس يتحسن، لكن الأنهار لا تزال تتأثر بالأمطار الغزيرة التي هطلت سابقًا.
وحذرت هيئة السكك الحديدية الوطنية من أن سوء الأحوال الجوية قد يؤثر على خدمات سكك حديد جنوب غرب إنجلترا حتى نهاية اليوم وصدر 69 تحذيراً من الفيضانات في أنحاء إنجلترا صباح الثلاثاء، معظمها في جنوب غرب إنجلترا.
وتسري تحذيرات من الأمطار على مساحة أوسع من جنوب إنجلترا، بالإضافة إلى أجزاء من شمال إنجلترا واسكتلندا ويشمل تحذير من الرياح كورنوال وجنوب غرب ويلز وأجزاء من شمال ديفون حتى الساعة الرابعة مساءً من يوم الثلاثاء، بينما يسري تحذير إضافي من الرياح على جنوب غرب اسكتلندا حتى منتصف ليل الثلاثاء.
كما صدرت تحذيرات من الأمطار والثلوج لجبال بينينز وجنوب غرب اسكتلندا ويوجد تحذير آخر من الأمطار والثلوج في معظم أنحاء وسط اسكتلندا من الساعة السادسة صباحاً حتى منتصف ليل الثلاثاء.
وصل قلب لندن.. تليجراف تكشف اختراق صيني استمر سنوات لهواتف مسئولي بريطانيا
كشفت صحيفة التليجراف البريطانية ان الصين اخترقت هواتف مسئولين كبار في داونينج ستريت لعدة سنوات، ما عرض كبار قادة وزعماء بريطانيا للخطر وكشفت اتصالاتهم الخاصة لبكين.
قال مصدر للتليجراف انه من المعروف أن قراصنة مدعومين من الصين استهدفوا هواتف بعض أقرب مساعدي رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون، وإليزابيث تراس، وريشي سوناك بين عامي 2021 و2024، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الاختراق شمل هواتف رؤساء الوزراء أنفسهم، لكن المصادر اكدت ان الاختراق وصل الى قلب داونينج ستريت.
وأشارت مصادر استخباراتية في الولايات المتحدة إلى أن عملية التجسس الصينية، المعروفة باسم سولت تايفون، لا تزال جارية ما يزيد احتمال تعرض كير ستارمر وكبار موظفيه للخطر أيضاً وقد أصدر MI5 تنبيهاً بشأن التجسس إلى البرلمان في نوفمبر بشأن خطر التجسس من جانب الصين.
يأتي الكشف في الوقت الذي يزور فيه رئيس وزراء بريطانيا الصين هذا الأسبوع في أول زيارة لرئيس وزراء بريطاني منذ زيارة البارونة ماي عام 2018 بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع بكين.
وتأتي زيارته عقب قرار الحكومة بالموافقة على خطط إنشاء سفارة صينية ضخمة في لندن، والتي كشفت صحيفة التلجراف أنها ستُقام بجوار بعض كابلات الاتصالات الأكثر حساسية في الحي المالي بلندن.
شكّل اختراق مقر رئاسة الوزراء البريطانية جزءًا من عملية تجسس عالمية شنتها بكين استهدفت دولًا متعددة، من بينها الولايات المتحدة والدول الثلاث الأخرى الأعضاء في تحالف الاستخبارات العيون الخمس: أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ويعود تاريخ هذه الاختراقات إلى عام 2021 على الأقل، لكن وكالات الاستخبارات لم تكتشفها إلا في عام 2024.
وقد انكشفت هذه الاختراقات عندما كشفت الولايات المتحدة أن مجموعات قرصنة مرتبطة ببكين قد تمكنت من الوصول إلى شركات اتصالات حول العالم، وقد منح هذا الصين إمكانية الوصول إلى بيانات هواتف ملايين الأشخاص، مما أتاح لضباط الاستخبارات القدرة على التنصت على المكالمات وقراءة الرسائل النصية، وربما تتبع مواقع المستخدمين.
وسبق لوزارة الخارجية الصينية أن نفت هذه الادعاءات ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى الأدلة، ولا يزال من غير الواضح تحديدًا ما هي المعلومات التي حصل عليها القراصنة الصينيون من هواتف موظفي داونينج ستريت.